Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ثم غزاة بنى المصطلق،

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 429, entry [107]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: ثم غزاة بنى المصطلق،
page 429, entry [107]Open original source
ثم غزاة بني المصطلق من خزاعة. وهي غزاة المريسيع. والمريسيع ماء لهم. وكانت في شعبان سنة خمس. وسببها أن الحارث بن أبي ضرار، سيد خزاعة، جمع جموعا واستعدّ للمسير إلى رسول الله ﷺ. وبلغه ﷺ ذلك، فسار في المسلمين. فلما نزل على المريسيع، أمر عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أن يعرض على المشركين التوحيد، فأبوه، فحمل عليهم المسلمون، فقتلوا منهم جمعا وأسروا أسرى كثيرة. وغنم الله المسلمين أموالهم وسبيهم، وكانت جويرية ابنة الحارث بن أبي ضرار في السبي، فأعتقها رسول الله ﷺ وتزوّجها، وكان اسمها برّة، فسمّاها جويرية .. ويقال إنه اعتقها وتزوّجها على عتق مائة من أهل بيت قومها، فلما عتقوا، انصرفوا إلى منازلهم، وقسم رسول الله ﷺ الغنائم، وأخذ صفيّه قبل القسمة، ثم جزّأ الغنائم خمسة أجزاء، ثم أقرع عليها ولم يتخير. فأخذ الخمس وأخذ سهمه مع المسلمين لنفسه وفرسه. وكان له ﷺ صفي من المغنم حضر أو غاب قبل الخمس: عبد أو أمة أو سيف أو درع.حدثني محمد بن الصباح البزاز وخلف بن هشام البزاز قالا، ثنا هشيم، عن مطرف بن طريف، عن الشعبي قال: كان للنبي ﷺ صفي يصطفيه من كل مغنم: عبد أو أمة أو فرس. وحدثني إبراهيم بن محمد بن عرعرة، عن سفيان بن عيينة، عن مطرف، عن الشعبي بمثله. وفي هذه الغزاة رمى أهل الإفك عائشة ﵂ بصفوان بن معطّل السّلمي. وذلك أنه كان على ساقة العسكر، فوجدها قد انقطعت مرسلتها (¬١)، وكانت من جزع ظفار، فتشاغلت بلقط خرزها. وظنّ الذي كان يقود بعيرها أنها عليه، فسيره مع الإبل. فحملها صفوان على جمله وجعل يقود بها حتى أدخلها العسكر. فظنّ بها بعض الظنّ حتى أنزل الله (¬٢) براءتها وأكذب من تكلم عنها. وكان خليفة رسول الله ﷺ في هذه الغزاة زيد بن حارثة الكلبي مولاه. وحدثني عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن أبي عون قال: كتبت إلى نافع أسأله هل كانت الدعوة قبل القتال؟ فكتب إلي: إن ذلك كان أول الإسلام، وقد أغار رسول الله ﷺ على بني المصطلق، وهم غارّون ونعمهم على الماء تسقى، فقتل مقاتلتهم وسبى سبيهم. حدثني بذلك عبد الله بن عمر، وكان في الجيش. حدثني الحسين بن الأسود، عن يحيى بن آدم، عن مجاهد، عن الشعبي قال:من أهل الإفك عبد الله بن أبيّ، وهو الذي «تولّى كبره» (¬١)، وصرّح بالقول فيه؛ وحسان بن ثابت، وحمنة بنت جحش، ومسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف. فحدّهم رسول الله ﷺ حين نزل في شأن عائشة ما نزل.
Parsing and provenance details
Local passage ID
253429
Book record
shamela-9773
Source record
336253
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
ثم غزاة بنى المصطلق، — shamela-9773 · Hadith Research Library