Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثم غزاة بنى المصطلق،

ثم غزاة بنى المصطلق،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ت حميد الله

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 367, entry [458]1,980 chars
    ٧٢٩ - ثم غزاة بنى المصطلق، من خزاعة. وفي غزاة المريسيع. والمريسيع ماء لهم. وكانت في شعبان سنة خمس. وسببها أن الحارث بن أبي ضرار، سيد خزاعة، جمع جموعا واستعد للمسير إلى رسول الله ﷺ. وبلغه ﷺ ذلك، فسار في المسلمين. فلما نزل على المريسيع، أمر عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أن يعرض على المشركين التوحيد…
    ▸ expand full passage (1,980 chars)
    ٧٢٩ - ثم غزاة بنى المصطلق، من خزاعة. وفي غزاة المريسيع. والمريسيع ماء لهم. وكانت في شعبان سنة خمس. وسببها أن الحارث بن أبي ضرار، سيد خزاعة، جمع جموعا واستعد للمسير إلى رسول الله ﷺ. وبلغه ﷺ ذلك، فسار في المسلمين. فلما نزل على المريسيع، أمر عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أن يعرض على المشركين التوحيد. فأبوه، فحمل عليهم المسلمون، فقتلوا منهم جمعا وأسروا أسرى كثيرة. وغنم الله المسلمين أموالهم وسبيهم. وكانت جويرية ابنة الحارث بن أبي ضرار في السبي، فأعتقها رسول الله ﷺ وتزوجها. وكان اسمها برة، فسماها جويرية. ويقال إنه اعتقها وتزوجها على عتق مائة من أهل بيت قومها. فلما عتقوا،انصرفوا إلى منازلهم، وقسم رسول الله ﷺ الغنائم، وأخذ صفية قبل القسمة، ثم جزى الغنائم خمسة أجزاء، ثم أقرع عليها ولم يتخير. فأخذ الخمس وأخذ سهمه مع المسلمين لنفسه وفرسه. وكان له ﷺ صفى من المغنم أو غاب قبل الخمس: عبد أو أمة أو سيف أو درع. حدثني محمد بن الصباح البزاز وخلف بن هشام البزاز قالا، ثنا هشيم، عن مطرف بن طريف، عن الشعبي قال: كان للنبي (¬١) ﷺ صفي يصطفيه من كل مغنم: عبد أو أمة أو فرس. وحدثني إبراهيم بن محمد بن عرعرة، عن سفيان بن عيينة، عن مطرف، عن الشعبي بمثله. وفي هذه الغزاة رمى أهل الإفك عائشة ﵂ بصفوان بن معطل السلمي. وذلك أنه كان على ساقة العسكر، فوجدها قد انقطعت مرسلتها (¬٢)، وكانت من جزع ظفار، فتشاغلت بلقط خرزها. وظن الذى كان يقود بعيرها أنها عليه، فسيره مع الإبل. فحملها صفوان على جمله وجعل يقود بها حتى أدخلها العسكر. فظن بها بعض الظن حتى انزل الله (¬٣) براءتها وأكذب من تكلم عنها. وكان خليفة رسول الله ﷺ في هذه الغزاة زيد بن حارثة الكلبى مولاه. وحدثني عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن أبي عون قال: كتبت إلى نافع أسأله هل كانت الدعوة قبل القتال؟ فكتب إلي إن ذلك كان أول الإسلام، وقد أغار رسول الله ﷺ على بني المصطلق، وهم غارون ونعمهم على الماء تسقى، فقتل مقاتلتهم وسبي سبيهم. حدثني بذلك عبد الله بن عمر، وكان في الجيش. حدثني الحسين بن الأسود، عن يحيى بن آدم، عن مجاهد، عن الشعبى قال:من أهل الإفك عبد الله بن أبي، وهو الذي «تولى كبره» (¬١)، وصرح بالقول فيه، وحسان بن ثابت، وحمنة بنت جحش، ومسطح بن أثاثة ابن عباد بن المطلب (¬٢) بن عبد مناف. فحدهم رسول الله ﷺ حين نزل (¬٣) في شأن عائشة ما نزل.

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 429, entry [107]1,981 chars
    ثم غزاة بني المصطلق من خزاعة. وهي غزاة المريسيع. والمريسيع ماء لهم. وكانت في شعبان سنة خمس. وسببها أن الحارث بن أبي ضرار، سيد خزاعة، جمع جموعا واستعدّ للمسير إلى رسول الله ﷺ. وبلغه ﷺ ذلك، فسار في المسلمين. فلما نزل على المريسيع، أمر عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أن يعرض على المشركين التوحيد، فأبو…
    ▸ expand full passage (1,981 chars)
    ثم غزاة بني المصطلق من خزاعة. وهي غزاة المريسيع. والمريسيع ماء لهم. وكانت في شعبان سنة خمس. وسببها أن الحارث بن أبي ضرار، سيد خزاعة، جمع جموعا واستعدّ للمسير إلى رسول الله ﷺ. وبلغه ﷺ ذلك، فسار في المسلمين. فلما نزل على المريسيع، أمر عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أن يعرض على المشركين التوحيد، فأبوه، فحمل عليهم المسلمون، فقتلوا منهم جمعا وأسروا أسرى كثيرة. وغنم الله المسلمين أموالهم وسبيهم، وكانت جويرية ابنة الحارث بن أبي ضرار في السبي، فأعتقها رسول الله ﷺ وتزوّجها، وكان اسمها برّة، فسمّاها جويرية .. ويقال إنه اعتقها وتزوّجها على عتق مائة من أهل بيت قومها، فلما عتقوا، انصرفوا إلى منازلهم، وقسم رسول الله ﷺ الغنائم، وأخذ صفيّه قبل القسمة، ثم جزّأ الغنائم خمسة أجزاء، ثم أقرع عليها ولم يتخير. فأخذ الخمس وأخذ سهمه مع المسلمين لنفسه وفرسه. وكان له ﷺ صفي من المغنم حضر أو غاب قبل الخمس: عبد أو أمة أو سيف أو درع.حدثني محمد بن الصباح البزاز وخلف بن هشام البزاز قالا، ثنا هشيم، عن مطرف بن طريف، عن الشعبي قال: كان للنبي ﷺ صفي يصطفيه من كل مغنم: عبد أو أمة أو فرس. وحدثني إبراهيم بن محمد بن عرعرة، عن سفيان بن عيينة، عن مطرف، عن الشعبي بمثله. وفي هذه الغزاة رمى أهل الإفك عائشة ﵂ بصفوان بن معطّل السّلمي. وذلك أنه كان على ساقة العسكر، فوجدها قد انقطعت مرسلتها (¬١)، وكانت من جزع ظفار، فتشاغلت بلقط خرزها. وظنّ الذي كان يقود بعيرها أنها عليه، فسيره مع الإبل. فحملها صفوان على جمله وجعل يقود بها حتى أدخلها العسكر. فظنّ بها بعض الظنّ حتى أنزل الله (¬٢) براءتها وأكذب من تكلم عنها. وكان خليفة رسول الله ﷺ في هذه الغزاة زيد بن حارثة الكلبي مولاه. وحدثني عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن أبي عون قال: كتبت إلى نافع أسأله هل كانت الدعوة قبل القتال؟ فكتب إلي: إن ذلك كان أول الإسلام، وقد أغار رسول الله ﷺ على بني المصطلق، وهم غارّون ونعمهم على الماء تسقى، فقتل مقاتلتهم وسبى سبيهم. حدثني بذلك عبد الله بن عمر، وكان في الجيش. حدثني الحسين بن الأسود، عن يحيى بن آدم، عن مجاهد، عن الشعبي قال:من أهل الإفك عبد الله بن أبيّ، وهو الذي «تولّى كبره» (¬١)، وصرّح بالقول فيه؛ وحسان بن ثابت، وحمنة بنت جحش، ومسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف. فحدّهم رسول الله ﷺ حين نزل في شأن عائشة ما نزل.