Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الحسين بن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن بكر بن شبيب الطيبي، أبو عبد الله الكاتب، الملقب بسعيد الدين

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب · page 1132, entry [407]

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب — الحموي، ياقوت

Open narrator profile: الحسين بن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن بكر بن شبيب الطيبي، أبو عبد الله الكاتب، الملقب بسعيد الدين
page 1132, entry [407]Open original source
الحسين بن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن بكر بن شبيب الطيبي النديم: نديم المستنجد بالله، ولد سنة خمسمائة وتوفي سنة ثمانين وخمسمائة. كان أديبا كاتبا شاعرا له اليد الطولى في حلّ الألغاز العويصة، فتفاوض أبو منصور محمد بن سليمان بن قتلمش وأبو غالب ابن الحصين في سرعة خاطر ابن شبيب وتقدمه في حلّ الألغاز فعمل ابن قتلمش أبياتا على صورة الالغاز ولم يلغز فيها بشيء أرسلاها إلى ابن شبيب يمتحنانه بها وهي: وما شيء له في الرأس رجل ... وموضع وجهه منه قفاه إذا غمّضت عينك أبصرته ... وان فتّحت عينك لا تراهونظم أيضا: وجار وهو تيار ... ضعيف العقل خوّار بلا لحم ولا ريش ... وهو في الرمز طيار بطبع بارد جدا ... ولكن كلّه نار فكتب ابن شبيب على الأول: هو طيف الخيال، وكتب على الثاني: هو الزئبق، فجاء أبو غالب وأبو منصور إليه وقالا: هب اللغز الأول طيف الخيال، والبيت الثاني يساعدك على ما قلت، فكيف تعمل بالبيت الأول؟ فقال: لأنّ المنام يفسّر بالعكس، لأنّ من بكى يفسر بكاؤه بالضحك والسرور، ومن مات يفسّر موته بطول العمر. وأما اللغز الثاني فإن أصحاب صناعة الكيمياء يرمزون للزئبق بالطيّار والفرّار والآبق وما أشبه ذلك، لأنه تناسب صفته، وأما برده فظاهر، ولإفراط برده ثقل جسمه وجرمه، وكله نار لسرعة حركته وتشكله في افتراقه والتئامه، وعلى كلّ حال ففي ذلك تسامح يجوز في مثل هذه الصور الباطلة إذا طبقت على الحقيقة. ودخل [١] ابن شبيب يوما على الخليفة المستنجد بالله فقال الخليفة: أين شتيت؟ فقال: عندك يا أمير المؤمنين، فأعجبه هذا التصحيف منه. ومن شعر ابن شبيب في المستنجد [٢] : أنت الإمام الذي يحكي بسيرته ... من ناب بعد رسول الله أو خلفا أصبحت لبّ بني العباس كلهم ... إن عدّدت بحروف الجمّل الخلفا فإن جمّل حروف (لب) اثنان وثلاثون، والمستنجد هو الثاني والثلاثون من الخلفاء. ومن شعره أيضا: ومحترس من نفسه خوف زلّة ... تكون عليه حجة هي ماهيا يصون عن الفحشاء نفسا كريمة ... أبت شرفا إلا العلا والمعالياصبور على ريب الزمان وصرفه ... كتوم لأسرار الفؤاد مداريا له همة تعلو على كلّ همة ... كما قد علا البدر النجوم الدراريا وقال: أغصان ورد زيّنت درر الندى ... أجيادها بمخانق وعقود فتوهجت كمسارج وتأرجت ... كنوافج وتدبجت كبرود وتبلّجت ككواكب وتبرّجت ... ككواعب وتضرّجت كخدود وقال: تبوح بسرك ضيقا به ... وتبغي لسرّك من يكتم وكتمانك السرّ ممن تخاف ... ومن لا تخاف هو الأحزم وإن ذاع سرّك من صاحب ... فأنت وإن لمته ألوم - ٣٩١-

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    بشيء أرسلاها إلى ابن شبيب يمتحنانه بها وهي: وما شيء له في الرأس رجل ... وموضع وجهه منه قفاه إذا غمّضت عينك أبصرته ... وان فتّحت عينك لا تراهونظم أيضا: وجار وهو تيار ... ضعيف العقل خوّار بلا لحم ولا ريش ... وهو في الرمز طيار بطبع بارد جدا ... ولكن كلّه نار فكتب ابن شبيب على الأول: هو طيف الخيال، وكتب على الثاني: هو الزئبق، فجاء أبو غالب وأبو

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو عبد الله

    الحسين بن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن بكر بن شبيب الطيبي، أبو عبد الله الكاتب، الملقب بسعيد الدين

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
252387
Book record
shamela-9788
Source record
340051
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate