Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسين بن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن بكر بن شبيب الطيبي، أبو عبد الله الكاتب، الملقب بسعيد الدين

الحسين بن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن بكر بن شبيب الطيبي، أبو عبد الله الكاتب، الملقب بسعيد الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن أيبك الدمياطي - المستفاد من ذيل تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 72, entry [83]937 chars
    ٧٢ - الحسين بن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن بكر بن شبيب الطيبي، أبو عبد الله الكاتب، الملقب بسعيد الدين (¬٢):كان موصوفا بجزالة الشعر، وعذوبة الألفاظ، ورشاقة النظم والنثر، وكمال الطرف، ونهاية اللطف. وكان مختصا بخدمة الإمام المستنجد بالله. ومن شعره: وأغيد لم تسمح لنا بوصاله … يد الدهر حتى دب في عاجه ا…
    ▸ expand full passage (937 chars)
    ٧٢ - الحسين بن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن بكر بن شبيب الطيبي، أبو عبد الله الكاتب، الملقب بسعيد الدين (¬٢):كان موصوفا بجزالة الشعر، وعذوبة الألفاظ، ورشاقة النظم والنثر، وكمال الطرف، ونهاية اللطف. وكان مختصا بخدمة الإمام المستنجد بالله. ومن شعره: وأغيد لم تسمح لنا بوصاله … يد الدهر حتى دب في عاجه النمل تمنيت لما اختط فقدان ناظري … ولم ار إنسانا تمنى للعمى قبل ليبقى على مر الزمان خياله … خيالي وفي عيني لمنظره شكل (¬١) وذكره أبو عبد الله الأصبهاني في «الخريدة» فقال: الحسين بن شبيب حلو التشبيب، رقيق نسيم النسيب. وله أشعار تخجل الدر منظوما، والوشي مرقوما، والروض ناظر، والبدر زاهر، فمن مستحسن شعره قوله في المستنجد: أنت الإمام الذي يحكي بسيرته … من ناب بعد رسول الله أو خلفا أصبحت لب بني العباس كلهم … إن عددت بحروف الجمل الخلفاء والمستنجد هو الثاني والثلاثون من خلفاء بني العباس، ولب اثنان وثلاثون في حساب الجمل. مولده في سنة خمسمائة. وتوفي يوم الجمعة لتسع عشرة خلت من ربيع الآخر سنة ثمانين وخمسمائة ببغداد، ودفن بمقبرة معروف الكرخي.

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1132, entry [407]2,081 chars
    الحسين بن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن بكر بن شبيب الطيبي النديم: نديم المستنجد بالله، ولد سنة خمسمائة وتوفي سنة ثمانين وخمسمائة. كان أديبا كاتبا شاعرا له اليد الطولى في حلّ الألغاز العويصة، فتفاوض أبو منصور محمد بن سليمان بن قتلمش وأبو غالب ابن الحصين في سرعة خاطر ابن شبيب وتقدمه في حلّ الألغاز فعم…
    ▸ expand full passage (2,081 chars)
    الحسين بن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن بكر بن شبيب الطيبي النديم: نديم المستنجد بالله، ولد سنة خمسمائة وتوفي سنة ثمانين وخمسمائة. كان أديبا كاتبا شاعرا له اليد الطولى في حلّ الألغاز العويصة، فتفاوض أبو منصور محمد بن سليمان بن قتلمش وأبو غالب ابن الحصين في سرعة خاطر ابن شبيب وتقدمه في حلّ الألغاز فعمل ابن قتلمش أبياتا على صورة الالغاز ولم يلغز فيها بشيء أرسلاها إلى ابن شبيب يمتحنانه بها وهي: وما شيء له في الرأس رجل ... وموضع وجهه منه قفاه إذا غمّضت عينك أبصرته ... وان فتّحت عينك لا تراهونظم أيضا: وجار وهو تيار ... ضعيف العقل خوّار بلا لحم ولا ريش ... وهو في الرمز طيار بطبع بارد جدا ... ولكن كلّه نار فكتب ابن شبيب على الأول: هو طيف الخيال، وكتب على الثاني: هو الزئبق، فجاء أبو غالب وأبو منصور إليه وقالا: هب اللغز الأول طيف الخيال، والبيت الثاني يساعدك على ما قلت، فكيف تعمل بالبيت الأول؟ فقال: لأنّ المنام يفسّر بالعكس، لأنّ من بكى يفسر بكاؤه بالضحك والسرور، ومن مات يفسّر موته بطول العمر. وأما اللغز الثاني فإن أصحاب صناعة الكيمياء يرمزون للزئبق بالطيّار والفرّار والآبق وما أشبه ذلك، لأنه تناسب صفته، وأما برده فظاهر، ولإفراط برده ثقل جسمه وجرمه، وكله نار لسرعة حركته وتشكله في افتراقه والتئامه، وعلى كلّ حال ففي ذلك تسامح يجوز في مثل هذه الصور الباطلة إذا طبقت على الحقيقة. ودخل [١] ابن شبيب يوما على الخليفة المستنجد بالله فقال الخليفة: أين شتيت؟ فقال: عندك يا أمير المؤمنين، فأعجبه هذا التصحيف منه. ومن شعر ابن شبيب في المستنجد [٢] : أنت الإمام الذي يحكي بسيرته ... من ناب بعد رسول الله أو خلفا أصبحت لبّ بني العباس كلهم ... إن عدّدت بحروف الجمّل الخلفا فإن جمّل حروف (لب) اثنان وثلاثون، والمستنجد هو الثاني والثلاثون من الخلفاء. ومن شعره أيضا: ومحترس من نفسه خوف زلّة ... تكون عليه حجة هي ماهيا يصون عن الفحشاء نفسا كريمة ... أبت شرفا إلا العلا والمعالياصبور على ريب الزمان وصرفه ... كتوم لأسرار الفؤاد مداريا له همة تعلو على كلّ همة ... كما قد علا البدر النجوم الدراريا وقال: أغصان ورد زيّنت درر الندى ... أجيادها بمخانق وعقود فتوهجت كمسارج وتأرجت ... كنوافج وتدبجت كبرود وتبلّجت ككواكب وتبرّجت ... ككواعب وتضرّجت كخدود وقال: تبوح بسرك ضيقا به ... وتبغي لسرّك من يكتم وكتمانك السرّ ممن تخاف ... ومن لا تخاف هو الأحزم وإن ذاع سرّك من صاحب ... فأنت وإن لمته ألوم - ٣٩١-
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1132, entry [407]342 chars
    بشيء أرسلاها إلى ابن شبيب يمتحنانه بها وهي: وما شيء له في الرأس رجل ... وموضع وجهه منه قفاه إذا غمّضت عينك أبصرته ... وان فتّحت عينك لا تراهونظم أيضا: وجار وهو تيار ... ضعيف العقل خوّار بلا لحم ولا ريش ... وهو في الرمز طيار بطبع بارد جدا ... ولكن كلّه نار فكتب ابن شبيب على الأول: هو طيف الخيال، وكتب على الثاني: هو الزئبق، فجاء أبو غالب وأبو