page 6115, entry [2681]Open original source
أحْمَد بن مُحَمَّد بن إبْرَاهيم بن أبي بَكْر بن خِلِّكان بن ناول بن عَبْد الله بن شاكل بن الحُسَين بن مَالِك بن جَعْفَر بن يَحْيَى بن خَالِد ابن بَرْمَك أبو العبَّاس البَرْمَكيّ الإرْبِلِيّ الشَّافِعِيّ، شَمْس الدِّين "ذَكَرهُ الصَّاحِبُ كَمال الدِّين ابن العَدِيْم، ونَسَبَهُ إلى البَرَامِكَة" (¬٢). "ذَكَرهُ الصَّاحِبُ كَمال الدِّين عُمَر ابن العَدِيْم، ﵀، في تاريخ حَلَب، وساقَ نَسَبه ﵀ إلى خَالِد بن بَرْمَك، وقال: فَقِيهٌ، شاعِرٌ، من بَيْتٍ مَعْرُوفٍ بالفِقْه والأدَب والمَناصِب الدِّيْنيَّة، قَدِمَ حَلَب وتَفَقَّه بها. أنْشَدَني قَصِيْدة يَرْثي بها المَلِك العَزِيْز ابن المَلِك الظَّاهِر، وهي هذه: [من الطويل] طَوى من نِظَام المُلْك واسطة العقْد … ولَم يَك من صَرْفِ المنيّة من يد فما للرِّماح السُّمْر مُشرعة القَنَا … وما للصِّفَاح البِيْض مُرْهفة الحَد === أمِن بعد فقْدَان العَزِيْز مُحَمَّد … تَدُور رَحَى الحَرْب على صَافِن نهد إذا عطلت من بعده حَوْمَة الوَغَى … فما تَصْنع الفُرْسان بالقصب الملد لقد جَلَّ هذا الذَّرء من وَصْف واصِف … كما جَلَّ عن إدْرَاكه حَدّ ذى حد سَقَى جَدَثًا ضَمَّ المَكَارِم تُرْبه … ولحدًا حَوَى تلك المَناقِب من لحد مَواطِر دَمْع ما يَزال تمدّها … سَحائِب تَحْدُوها بوَاسِم من نَجْد فللَّه ما أذْكَى ثَراه كأنَّما … تنفس في رَوْض المرحم عن خَد لئن أظْلَمت دُنيا الغَفلة لفَقْدِه … فقد أشْرقَت من وَجْهه جَنَّة الخُلْد عليكَ سَلَام الله يا خَيْر مَالِك … ويا غَير مَصْحُوب سِوَى الشُّكْر والحَمد" (¬١)