page 3197, entry [2651]Open original source
[٢٢٨٦] قَرَدَةُ بنُ نُفَاثَةَ السَّلوليُّ (¬٢)، مِن بني عمرِو بنِ مُرَّةَ بنِ صَعْصعةَ بنِ معاويةَ بنِ بكرِ بنِ هوازنَ، كان شاعرًا، قدِم على النَّبيِّ ﷺ في جماعةٍ من بني سَلولٍ، فَأَمَّرَه عليهم بعد أن أسلَم وأسلَموا، فأنشَأ يقولُ (¬٣): بانَ الشَّبَابُ فلم أَحْفِل به بالَا … وأَقْبَلَ الشَّيْبُ والإسلامُ إقْبَالَا وقد أُرَوِّي نَدِيمي مِن مُشَعْشَعةٍ … وقد أُقَلِّبُ أَوْرَاكًا وأَكْفَالَا الحمدُ للهِ إذْ لم يَأْتِني أَجَلِي … حتى اكْتَسَيتُ مِن الإِسلامِ سِرْبالَاوقد قيل: إنَّ البيتَ؛ قولَه (¬١): * الحمدُ للَّهِ إِذْ لم يَأْتِنِي أَجَلِي * لِلبيدٍ، قال أبو عُبَيدةَ: لم يَقُل لبيدٌ في الإسلامِ غيرَه، وكان قد عُمِّرَ مائةً وخمسينَ سنةً. وقَرَدةُ هذا هو الذي يقولُ (¬٢): أصبحتُ شيخًا (¬٣) أَرَى الشَّخصَيْنِ أربعةً … والشَّخْصَ شخصَيْنِ لمَّا مَسَّنِي الكِبَرُ لا أسمَعُ الصَّوتَ حتَّى أستديرَ له … وحالَ بالسَّمعِ دوني المَنظَرُ العُصْرُ وكنتُ أمشِي على الساقَيْنِ مُعتَدِلًا … فصِرْتُ أمشِي على ما يُنبِتُ الشَّجَرُ إذا أقومُ عجَنتُ الأَرضَ مُتَّكِئًا … على البَراجِمِ حتَّى يَذْهَبَ النَّفَرُ