Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

رَمْلَة بنت أبي سفيان صَخْر بن حرب بن أُمية، أم المؤمنين أم حبيبة الأُموية

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي · page 1830, entry [3762]

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي — ابن عبد البر

Open narrator profile: Umm Habibah bint Abi Sufyan
page 1830, entry [3762]Open original source
(٣٣٤٤) رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية أم حبيبة، زوج النبي ﷺ، اختلف في اسمها، فقيل رملة وقيل هند والمشهور رملة، وهو الصحيح عند جمهور أهل العلم بالنسب والسير والحديث والخبر، وكذلك قال الزبير: وروى ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن أبى الأسود، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، قال: خلف رسول الله ﷺ على أم حبيبة بنت أبى سفيان، واسمها رملة، زوجها إياه عثمان بن عفان بأرض الحبشة، قال: وأمها صفية بنت أبى العاص عمة عثمان. وروى عن سعيد، عن قتادة -: أن النجاشى زوج النبي ﷺ أم حبيبة بنت أبى سفيان بأرض الحبشة وأصدق عنه بمائتي دينار. ذكره الزبير، عن محمد بن الحسين (¬٤)، عن سفيان بن عيينة، عن سعيد، عن قتادة.وذكر الزبير، عن محمد بن حسن، عن أبى ضمرة أنس بن عياض، عن أبى بكر بن عثمان، قال: تزوج رسول الله ﷺ أم حبيبة بنت أبى سفيان بن حرب، واسمها رملة، واسم أبيها صخر، زوجها (¬١) إياه عثمان ابن عفان، وهي بنت عمته، أمها ابنة أبى العاص - زوجها إياه النجاشي، وجهزها إليه، وأصدقها أربعمائة دينار، وأولم عليها عثمان بن عفان لحما وثريدا، وبعث إليها رسول الله ﷺ شرحبيل ابن حسنة فجاء بها. قال أبو عمر: هكذا في كتاب الزبير في هذا الحديث، مرة زوجها إياه عثمان بن عفان، ومرة قال: زوجها إياه النجاشي. وهذا تناقض في الظاهر. ويحتمل أن يكون النجاشى هو الخاطب على رسول الله ﷺ والعاقد عثمان بن عفان. وقيل: بل خطبها النجاشى وأمهرها عن رسول الله ﷺ أربعة آلاف درهم، وعقد عليها خالد بن سعيد بن العاص. وقيل: عثمان. وكذلك اختلف في موضع نكاح رسول الله ﷺ إياها كما اختلف فيمن عقد عليها، فقيل: إن نكاحها كان بالمدينة بعد رجوعها من أرض الحبشة. [وقيل: بل تزوجها وهي بأرض الحبشة (¬٢)]، وهذا هو الأكثر والأصح إن شاء الله تعالى. وقيل: عقد عليها النجاشى. وقيل: عثمان بن عفان. وقيل: خالد بن سعيد. وكانت أم حبيبة تحت عبيد الله بن جحش الأسدي - أسد خزيمة - خرج بها مهاجرا من مكة إلى أرض الحبشة مع المهاجرين، ثم افتتن وتنصر ومات نصرانيا. وأبت أم حبيبة أن تتنصر. وثبتها الله على الإسلام والهجرة حتى قدمت المدينة، فخطبها رسول الله ﷺ، فزوجه إياها عثمان بن عفانهذا قول يروى عن قتادة. وكذلك: روى الليث عن عقيل، عن ابن شهاب -: أن النبي ﷺ تزوج أم حبيبة بالمدينة. وقال ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن أم حبيبة: إنها كانت عند عبيد الله بن جحش، وكان رحل إلى النجاشي: فمات، وإن النبي ﷺ تزوج بأم حبيبة، وهي بأرض الحبشة، زوجه إياها النجاشي، وأمهرها أربعة آلاف درهم، فبعث بها مع شرحبيل ابن حسنة، وجهزها من عنده، وما بعث إليها (¬١) النبي ﷺ بشيء، وكان مهور سائر أزواج النبي ﷺ أربعمائة درهم، وكذلك قال مصعب والزبير: إن النجاشي زوجه إياها خلاف قول قتادة إن عثمان زوجه إياها بالمدينة. وهو الصحيح إن شاء الله تعالى. وقد ذكر الزبير في ذلك أخبارا كثيرة كلها يشهد لتزويج النجاشي إياها بأرض الحبشة، إلا أنه ذكر الاختلاف فيمن زوجها وعقد عليها، فقال قوم: عثمان، وقال آخرون: خالد بن سعيد بن العاص. وقال قوم: بل النجاشي عقد عليها، فإنه أسلم، وكان وليها هناك، وإنما لم يل أبوها أبو سفيان [ابن حرب (¬٢)] نكاحها، لأنه كان يومئذ مشركا محاربا لرسول الله ﷺ. وقد روى أنه قيل له وهو يحارب رسول الله ﷺ. إن محمدا قد نكح ابنتك. فقال: ذلك الفحل لا يقدع أنفه. وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى: تزوج رسول الله ﷺ أم حبيبة في سنة ست من التاريخ، وتوفيت أم حبيبة سنة أربع وأربعين.وفي هذه السنة - بعد موت أم حبيبة - ادعى معاوية زيادا. وقيل: بل كان ذلك قبل موت أم حبيبة والله أعلم. وروى عن على بن الحسين، قال: قدمت منزلي في دار على بن أبى طالب، فحفرنا في ناحية منه، فأخرجنا منه حجرا فإذا فيه مكتوب: هذا قبر رملة بنت صخر، فأعدناه مكانه.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبي سفيان

    رَمْلَة بنت أبي سفيان صَخْر بن حرب بن أُمية، أم المؤمنين أم حبيبة الأُموية

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Teacher and student relations

  • Umm Habibah bint Abi Sufyan · Reports From · 'Ali bin al-Hasan

    يت أم حبيبة سنة أربع وأربعين.وفي هذه السنة - بعد موت أم حبيبة - ادعى معاوية زيادا. وقيل: بل كان ذلك قبل موت أم حبيبة والله أعلم. وروى عن على بن الحسين، قال: قدمت منزلي في دار على بن أبى طالب، فحفرنا في ناحية منه، فأخرجنا منه حجرا فإذا فيه مكتوب: هذا قبر رملة بنت صخر، فأعدناه مكان

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Umm Habibah bint Abi Sufyan · Reports From · Qatada

    . وأبت أم حبيبة أن تتنصر. وثبتها الله على الإسلام والهجرة حتى قدمت المدينة، فخطبها رسول الله ﷺ، فزوجه إياها عثمان بن عفانهذا قول يروى عن قتادة. وكذلك: روى الليث عن عقيل، عن ابن شهاب -: أن النبي ﷺ تزوج أم حبيبة بالمدينة. وقال ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن أم

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
210058
Book record
shamela-12288
Source record
396149
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate