Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

'Ali bin al-Hasan

كوفي * * *

Also known as
علي بن الحسن
Lived in
Kufa
Class
compiler_hafiz

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

علي بن حسن بن عبد الصمد

12th

Teachers
4
Students
5
Verdicts
1
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
43636
Review status
auto
Match method
norm exact name ar to other name
Confidence
likely

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

10 books · 11 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
9
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
3
Relation hints
41
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

10 books · 11 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

9 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints2 assessment snippets

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry

الطبقات الكبرى — ابن سعد

  • assessment snippet126 chars
    علي بن الحسن - علي بن الحسن. بن شقيق من أصحاب عبد الله بن المبارك. وقد لقي الحسين بن واقد وروى عنه. وهو من أهل مرو وتوفي بمرو.

(no source attribution)

— · 1 entry

  • assessment snippet12 chars
    كوفي * * *

ابن حجر العسقلاني - المجمع المؤسس للمعجم المفهرس

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1368, entry [578]392 chars
    [٥٥١] علي بن الحسن ابن أبي بكر بن الحسن بن علي بن وهاس الخزرجي الزبيدي، موفق الدين أبو الحسن المؤرخ. ١٣٨٧ - اعتنى بأخبار بلده فجمع لها: "تاريخا" على السنين. ١٣٨٨ - وآخر على الأسماء. ١٣٨٩ - وآخر على الدول.لقيته بزبيد، وطارحني برسالة أولها: "أمتع الله بطلعتك المضية، وشمائلك المرضية، وجزيت خيرا، ووقيت ضيرا ... " وهي طويلة من هذا النمط. مات في أواخر سنة اثنتي عشرة وثماني مائة وقد جاوز السبعين.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2949, entry [2278]15,976 chars
    ١٥٨٠ - عليّ بن الحسين ابن عليّ بن أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم، وأمّه أمّ ولد اسمها غزالة، خلف عليها بعد حسين زُييد (¬١) مولى الحسين بن عليّ فولدت له عبد الله بن زُيَيْد فهو أخو عليّ بن حسين لأمّه. ولعليّ بن حسين هذا العقب من ولد حسين وهو عليّ الأصغر بن الحسين. وأمّا عليّ الأكبر بن حسين فقُتل مع …
    ▸ expand full passage (15,976 chars)
    ١٥٨٠ - عليّ بن الحسين ابن عليّ بن أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم، وأمّه أمّ ولد اسمها غزالة، خلف عليها بعد حسين زُييد (¬١) مولى الحسين بن عليّ فولدت له عبد الله بن زُيَيْد فهو أخو عليّ بن حسين لأمّه. ولعليّ بن حسين هذا العقب من ولد حسين وهو عليّ الأصغر بن الحسين. وأمّا عليّ الأكبر بن حسين فقُتل مع أبيه بنهر كَرْبَلاء وليس له عقب. فولد عليّ الأصغر بن حسين بن عليّ: الحسنَ بن عليّ، درج، والحسينَ الأكبر، درج، ومحمّدًا أبا جعفر الفقيه، وعبدَ الله وأمّهم أمّ عبد الله بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب، وعمرَ، وزيدًا المقتول بالكوفة، قتله يوسف بن عمر الثقفى في خلافة هشام بن عبد الملك وصلبه، وعليَّ بن عليّ، وخديجةَ وأمّهم أمّ ولد، وحسينًا الأصغر بن عليّ، وأمَّ عليّ بنت عليّ، وهى عُلّية، وأمّهما أمّ ولد، وكلثمَ بنت عليّ، وسليمانَ لا عقب له، ومُليكةَ لأمّهات أولاد، والقاسمَ وأمَّ الحسن، وهى حَسَنة، وأمَّ الحسين، وفاطمةَ لأمّهات أولاد.وكان عليّ بن حسين مع أبيه [يوم قتل] وهو ابن ثلاث وعشرين سنة (¬١). وكان مريضًا نائمًا على فراشه، فلمّا قُتل الحُسين، ﵇، قال شَمِر بن ذى الجَوْشَن: اقتلوا هذا. فقال له رجل من أصحابه: سبحان الله! أنَقْتُل فتى حَدَثًا مريضًا لم يقاتل؟ وجاء عمر بن سعد فقال: لا تَعْرِضوا لهؤلاء النسوة ولا لهذا المريض. قال عليّ بن الحسين: فغيّبنى رجل منهم، وأكرم نُزْلى، واختصّنى، وجعل يبكى كلّما خرج ودخل حتى كنتُ أقول: إن يكن عند أحد من الناس خير ووفاء فعند هذا، إلى أن نادى منادى ابن زياد: ألا من وجد عليّ بن حسين فليأتِ به، فقد جعلنا فيه ثلاثمائة درهم. قال: فدخل والله عليّ وهو يبكى وجعل يربط يدى إلى عنقى وهو يقول: أخافُ. فأخرجنى والله إليهم مَرْبُوطًا حتى دفعنى إليهم وأخذ ثلاثمائة درهم وأنا أنظر إليها، فأُخذتُ وأُدْخِلْتُ على ابن زياد فقال: ما اسمك؟ فقلتُ: عليّ بن حسين، قال: أو لم يقتل الله عليًّا؟ قال: قلت: كان لى أخ يقال له عليّ أكبرُ منى قتله الناس. قال: بل الله قتله، قلت: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا﴾ [سورة الزمر: ٤٢] فأمر بقتله فصاحت زينب بنت عليّ. يابن زياد حسْبك من دمائنا، أسألك بالله إن قتلته إلا قتلتنى معه. فتركه. فلمّا أُتى يزيد بن معاوية بثقل الحسين ومن بقى من أهله فأدخلوه عليه قام رجل من أهل الشأم فقال: إنّ سِباءهم لنا حلال. فقال عليّ بن حسين: كذبتَ ولؤمتَ ما ذاك لك إلّا أن تخرج من ملّتنا وتأتى بغير ديننا. فأطرق يزيد مليًّا ثمّ قال للشأمى: اجلس. وقال لعليّ بن حسين: إن أحببتَ أن تقيم عندنا فنَصل رحمك ونعرف لك حقّك فعلتَ وإن أحببتَ أن أردّك إلى بلادك وأصِلك. قال: بل تردّنى إلى بلادى. فردّه إلى بلاده ووصله (¬٢). قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى عن عيسى بن دينار قال: حدّثنى أبو جعفر في حديث ذكره أنّ عليّ بن الحسين يكنى أبا الحسين، وفى غير هذا الحديث أنّه كان يكنى أبا محمد.قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن العَيْزار بن حُريث قال: كنتُ عند ابن عبّاس وأتاه عليّ بن حسين فقال: مرحبًا بالحبيب ابن الحبيب. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: أخبرنا نصر بن أوس قال: دخلتُ على عليّ بن حسين فقال: ممّن أنت؟ قلت: من طَيئ، قال: حيّاك الله وحيّا قومًا اعتزيت إليهم، نِعْمَ الحيّ حيّك. قال قلت: من أنت؟ قال: أنا عليّ بن الحسين. قال قلت: أو لم يُقْتَل مع أبيه؟ قال: لو قُتل يا بُنى لم تره. قال: أخبرنا عليّ بن محمد عن سعيد بن خالد، عن المَقْبُرى قال: بعث المختار إلى عليّ بن حسين بمائة ألف، فكره أن يقبلها، وخاف أن يَرُدَّها، فأخذها، فاحتبسها عنده، فلمّا قُتل المختار كتب عليّ بن حسين إلى عبد الملك بن مروان: إنّ المختار بعث إليّ بمائة ألف درهم فكرهتُ أن أردّها وكرهتُ أن آخذها فهى عندى فابْعث من يقبضها. فكتب إليه عبد الملك: يابن عمّ خُذْها فقد طَيَّبْتُها لك، فَقَبِلَها (¬١). قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: أخبرنا عيسى بن دينار المؤذّن قال: سألتُ أبا جعفر عن المختار فقال: إنّ عليّ بن حسين قام على باب الكعبة فلعن المختار فقال له رجل: جعلنى الله فِداك، تلعنه وإنّما ذُبح فيكم؟ فقال: إنّه كان كذّابًا يكذب على الله وعلى رسوله (¬٢). أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا أبو إسرائيل عن الحكم عن أبي جعفر قال: إنّا لنصلّى خلفهم في غير تقيّة، وأشهد على عليّ بن حسين أنّه كان يصلّى خلفهم في غير تقيّة (¬٣). قال: أخبرنا عبد العزيز بن الخطّاب قال: حدّثنا موسى بن أبي حبيب الطائفى عن عليّ بن الحسين قال: التارك الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر كالنابذ كتاب الله وراء ظهره إلا أن يتقى تُقاة. قيل: وما تقاته؟ قال: يخاف جبّارًا عنيدًا أنْ يَفْرُطَ عَلَيْهِ أوْ أنْ يَطْغى.قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حمّاد بن زيد عن يحيَى بن سعيد قال: سمعتُ عليّ بن حسين -وكان أفضل هاشمى أدركتُه- يقول: يا أيّها النّاس أحِبّونا حبّ الإسلام فما برح بنا حبّكم حتى صار علينا عارًا (¬١). أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن زيد قال: أخبرنا يحيَى بن سعيد قال: قال عليّ بن حسين أحِبّونا حبّ الإسلام فوالله مازال بنا ما تقولون حتى بغّضتمونا إلى الناس. أخبرنا قَبيصة بن عُقْبة قال: أخبرنا سفيان، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن مَوْهَب قال: جاء نفر إلى عليّ بن الحسين فأثنوا عليه فقال: ما أكذبكم وما أجرأكم على الله! نحن من صالحى قومنا وبحسبنا أن نكون من صالحى قومنا (¬٢). أخبرنا عليّ بن محمد عن يزيد بن عياض قال: أصاب الزهرى دمًا خَطَأ فخرج وترك أهله وضرب فسطاطًا وقال: لا يُظلّنى سقيف بيت. فمرّ به عليّ بن حسين فقال: يابن شهاب قنوطك أشدّ من ذنبك فاتّقِ الله واستغفرْه وابعثْ إلى أهله بالدية وارْجع إلى أهلك. فكان الزهرى يقول: عليّ بن حسين أعظم النّاس عليّ منّةً. أخبرنا عليّ بن محمد، عن عثمان بن عثمان قال: زَوَّج عليُّ بن حسين ابنة من مولاه وأعتق جارية له وتزوّجها، فكتب إليه عبد الملك بن مروان يعيّره بذلك فكتب إليه عليّ: قد كان لكم في رسول الله أسْوة حسنة، قد أعتق رسول الله، ﷺ، صَفيّة بنت حُيَيّ وتزوّجها، وأعتق زيد بن حارثة وزوّجه ابنة عمّته زينب بنت جَحْش (¬٣). قال: أخبرنا عليّ بن محمد بن جُويرية بن أسماء عن عبد الله بن عليّ بن حسين قال: لما قُتل الحسين قال مروان لأبى: إنّ أباك كان سألنى أربعة آلاف دينار فلم تكن حاضرة عندى وهى اليوم عندى مستيسرة فإن أردتَها فخُذْها،فأخذها أبي فلم يكلّمه أحد من بنى مروان فيها حتى قام هشام بن عبد الملك فقال لأبى: ما فعل حقّنا قِبَلكم؟ قال: موفّر مشكور، قال: هو لك. قال: أُخبرت عن شُعيب بن أبى قال: كان الزهريّ إذا ذكر عليّ بن حسين قال: كان أقصد أهل بيته وأحسنهم طاعةً، وأحبّهم إلى مروان بن الحكم وعبد الملك بن مروان (¬١). قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى أبو بكر بن عبد الله بن أبى سَبرة عن يحيَى بن شِبْل عن أبي جعفر أنّه سأله عن يوم الحَرّة: هل خرج فيها أحد من أهل بيتك؟ فقال: ما خرج فيها أحد من آل أبي طالب ولا خرج فيها أحد من بنى عبد المطّلب، لزموا بيوتهم، فلمّا قدم مُسْرِف وقتل الناس وسار إلى العقيق سأل عن أبى عليّ بن حسين أحاضرٌ هو فقيل له نعم فقال: ما لي لا أراه؟ فبلغ أبي ذلك فجاءه ومعه أبو هاشم عبد الله والحسن ابنا محمد بن عليّ بن الحنفيّة، فلمّا رأى أبي رحّب به وأوسع له على سريره ثمّ قال له: كيف كنتَ بعدى؟ قال: إنى أحمد الله إليك، فقال مُسْرِف: إنّ أمير المؤمنين أوصانى بك خيرًا. فقال أبى: وصل الله أمير المؤمنين. قال ثمّ سألنى عن أبي هاشم والحسن ابنى محمد فقلت: هما ابنا عمّى، فرحّب بهما وانصرفوا من عنده. قال: أخبرنا مطرّف بن عبد الله اليَسارى قال: حدّثنا مالك بن أنَس قال: جاء عليّ بن حسين بن عليّ بن أبي طالب إلى عبيد الله بن عبد الله بن عُتْبة بن مسعود يسأله عن بعض الشيء وأصحابه عنده وهو يصلّى، فجلس حتى فرغ من صلاته ثمّ أقبل عليه عبيد الله فقال أصحابه: أمتع الله بك، جاءك هذا الرجل وهو ابن ابنة رسول الله وفى موضعه يسألك عن بعض الشيء فلو أقبلتَ عليه فقضيتَ حاجته ثمّ أقبلتَ على ما أنت فيه، فقال عبيد الله لهم: أيْهاتَ! لابدّ لمن طلب هذا الشأن من أن يتعنى. قال: حدّثنا عبد الله بن داود عن شيخ يقال له مستقيم قال: كنّا عند عليّ بن حسين، قال: فكان يأتيه السائل، قال فيقوم حتى يناوله ويقول: إنّ الصدقة تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل، قال: وأومأ بكفّيه.قال: أخبرنا أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن مسعود بن مالك قال: قال لى عليّ بن حسين: ما فعل سعيد بن جُبير؟ قال قلتُ: صالح، قال: ذاك رجل كان يمرّ بنا فنسائله عن الفرائض وأشياء ممّا ينفعنا الله بها، إنّه ليس عندنا ما يرمينا به هؤلاء. وأشار بيده إلى العراق (¬١). قال: أخبرنا عليّ بن محمد عن عمر بن حبيب عن يحيَى بن سعيد قال: قال عليّ بن حسين: والله ما قُتل عثمان على وجه الحق (¬٢). قال: أخبرنا عليّ بن محمد، عن عبد الله بن أبى سليمان قال: كان عليّ بن الحسين إذا مشى لا تُجاوز يده فخذه، ولا يَخْطِر بيده، قال وكان إذا قام إلى الصلاة أخذته رِعْدة فقيل له: ما لك؟ فقال: ما تدرون بين يدى مَن أقوم ومن أناجى (¬٣)؟ قال: أخبرنا عليّ بن محمد بن أبي عبد الرحمن التميمى عن عليّ بن محمد أنّ عليّ بن حسين كان ينهَى عن القتال، وأنّ قومًا من أهل خراسان لقوه فشكوا إليه ما يلقون من ظلم وُلاتهم فأمرهم بالصبر والكفّ وقال: إنى أقول كما قال عيسى، ﵇: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [سورة المائدة: ١١٨]. قال: أخبرنا عليّ بن محمد عن عليّ بن مجاهد، عن هشام بن عُرْوة، قال: كان عليّ بن حسين يخرج على راحلته إلى مكّة ويرجع لا يقرعها، وكان يجالس أَسْلَم مولى عمر، فقال له رجل من قريش: تدع قريشًا وتجالس عبد بنى عديّ؟ فقال عليّ: إنّما يجلس الرجل حيث ينتفع (¬٤). قال: أخبرنا سليمان بن عبد الله بن زُرارة الجرمى قال: حدّثنا حمّاد بن زيد عن يزيد بن حازم قال: رأيتُ عليّ بن حسين وسليمان بن يسار يجلسان بين القبر والمنبر يتحدّثان إلى ارتفاع الضحى ويتذاكران، فإذا أرادا أن يقوما قرأ عليهم عبد الله بن أبي سلمة سورة فإذا فرغ دَعَوْا.قال حمّاد: هو المَاجِشُون. قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدّثنا عيسى بن عبد الملك عن شريك بن أبي نَمِر عن عليّ بن حسين أنّه كان يصبغ بالسواد. قال: أخبرنا عبد العزيز بن الخطّاب الضّبّى قال: حدّثنا موسى بن أبي حبيب الطائفى قال: رأيتُ عليّ بن حسين يخضب بالحنّاء والكتم ورأيْتُ نَعْلَ عليّ بن حسين مدوّرة الرأس ليس لها لسان. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن عمّار عن عليّ بن الحسين أنّه رأى أهله يخضبون بالحِنّاء والكَتَم (¬١). أخبرنا يَعْلى بن عُبَيد قال: حدّثنا الأجلح عن حبيب بن أبي ثابت قال: كان لعليّ بن حسين كساء خزّ أصفر يلبسه يوم الجمعة (¬٢). قال: أخبرنا عبد الله بن نُمير قال: حدّثنا عثمان بن حكيم قال: رأيتُ على عليّ بن حسين كساء خزّ وجبّة خزّ (¬٣). قال: أخبرنا محمد بن عُبيد وإسحاق الأزرق والفضل بن دُكَيْن: قالوا: حدّثنا بسّام بن عبد الله الصّيْرَفى عن أبي جعفر قال: أُهْديتْ لعليّ بن حسين مُسْتَقَةٌ (¬٤) من العراق فكان يلبسها فإذا أراد أن يصلّى نزعها. قال: أخبرنا يحيَى بن آدم قال: حدّثنا سفيان عن سَدير عن أبي جعفر قال: كان لعليّ بن حسين سَبَنْجُونَة (¬٥) من ثعالب، فكان يلبسها فإذا صلّى نزعها. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا نصر بن أوس الطائى قال: دخلتُ على عليّ بن حسين وعليه سَحْقُ مِلْحَفَة حمراء وله جُمّة إلى المنكب مفروق. قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدّثنا حمّاد بن زيد عن يزيد بن حازم قال: رأيتُ على عليّ بن حسين طيلسانًا كرْديًّا غليظًا وخُفّين يمانيين غليظين.أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدّثنا حسين بن زيد بن عليّ عن عمّه عمر بن عليّ عن عليّ بن حسين أنّه كان يشترى كساء الخزّ بخمسين دينارًا فيشتو فيه ثمّ يبيعه ويتصدّق بثمنه، ويصيّف في ثوبين من ثياب مصر أشْمونيّين بدينار، ويلبس ما بين ذا وذا من اللبوس ويقول: مَنْ حَرّمَ زينَةَ اللهِ التي أخْرَجَ لعِبادِهِ. ويعتمّ ويُنْبذ له في السُّعْن في العيدين بغير عَكَر، وكان يدّهن أو يتطيّب بعد الغسل إذا أراد أن يُحْرِم. قال: أخبرنا محمد بن ربيعة قال: حدّثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند قال: رأيتُ على عليّ بن حسين قلنسوة بيضاء لاطئة. قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبى فُديك وعبد الله بن مَسْلمة وإسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس قالوا: حدّثنا محمد بن هلال قال: رأيتُ عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب يعتمّ بعمامة ويرْخى عمامته خلف ظهره (¬١). قال ابن أبى أويس في حديثه: شبرًا أو فُويقه في ما توخيّتُ عمامةً بيضاء. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا فِطْر عن ثابت الثمالى قال: سمعتُ أبا جعفر قال: دخل عليّ بن حسين الكنيفَ وأنا قائم على الباب قد وضعتُ له وَضوءًا، قال فخرج فقال: يا بُنى، قلتُ: لبّيك، قال: قد رأيتُ في الكنيف شيئًا رابنى، قلتُ: وما ذاك؟ قال: رأيتُ الذباب يَقَعْنَ على العَذِرات ثمّ يَطِرْنَ فيقعنَ على جلد الرجل فأردتُ أن أتّخذ ثوبًا إذا دخلتُ الكنيف لبستُه. ثمّ قال: لا ينبغى لى شيء لا يسع الناسَ. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا أبو شهاب عن حجّاج بن أرطاة عن أبي جعفر أنّ أباه عليّ بن حسين قاسم الله ماله مرّتين وقال: إنّ الله يحبّ المؤمن المُذْنِب التّواب (¬٢). قال: أخبرنا يحيَى بن عبّاد قال: حدّثنا فُليح قال: أخبرنى عبد الله بنمحمد بن عَقيل قال: كان عليّ بن حسين عشيّة عَرَفة وغدوة جمع إذا دفع يسيرُ على هَيْنته ويقول: إن كان ابن الزّبير غير مصيبٍ حين ضرب راحلته بيده ورجله. قال: وكان عليّ بن حسين يجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء في السفر ويقول: كان رسول الله، ﷺ، يفعل ذلك وهو غير عجل ولا خائف. أخبرنا الفضل بن دُكَين قال: أخبرنا حفص عن جعفر عن أبيه أنّ عليّ بن حسين كان يمشى إلى الجمار، وكان له منزل بمِنًى، وكان أهل الشأم يؤذونه فتحوّل إلى قُرين الثعالب أو قريب من قُرين الثعالب، وكان يركب فإذا أتَى منزله مشى إلى الجمار. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا نَصْر بن أوْس قال: جعل عليّ بن حسين يدحس كفّه من التمر فيعطى الكبير والمولود سواء. أخبرنا عبد الله بن مَسْلَمة بن قَعْنَب وإسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس قالا: حدّثنا عبد الرحمن بن أبي الموال عن الحسين بن عليّ قال: دخل علينا أبي عليّ بن الحسين وأنا وجعفر نلعب في حائط فقال أبي لمحمد بن عليّ: كم مرّ على جعفر؟ فقال: سبع سنين، قال: مُروه بالصلاة. قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدّثنا سهل بن شُعيب النَّهْمى -وكان نازلًا فيهم يؤمّهم- عن أبيه، عن المنهال -يعنى: ابن عمرو- قال: دخلتُ عَلَى عليّ بن حسين فقلت: كيف أصبحت أصلحك الله؟ فقال: ما كنتُ أرى شيخًا من أهل المصر مثلك لا يدرى كيف أصبحنا، فأمّا إذ لم تَدْرِ أو تَعْلَم فسأخْبرُك: أصبحنا في قومنا بمنزلة بنى إسرائيل في آل فرعَوْن إذ كانوا يُذَبّحونَ أبْناءَهُمْ وَيَسْتَحْيونَ نساءَهُمْ، وأصبح شيخنا وسيّدنا يُتقرّب إلى عدوّنا بشتمه أو سبّه على المنابر، وأصبحتْ قريش تَعُدّ أنّ لها الفضل على العرب لأنّ محمدًا، ﷺ، منها لا يُعَدّ لها فضلٌ إلّا به، وأصبحت العربُ مُقرّة لهم بذلك، وأصبحت العرب تَعُدّ أنّ لها الفضل على العجم لأنّ محمدًا، ﷺ، منها لا يُعَدّ لها فضلٌ إلّا به، وأصبحت العَجَمُ مُقِرّةً لهم بذلك. فلئن كانت العرب صدقت أنّ لها الفضل على العجم وصدقت قريش أنّ لها الفضل على العرب لأنّ محمدًا، ﷺ، منها، إنّ لنا أهلَ البيت الفضل على قريش لأنّ محمدًا، ﷺ، منّا، فأصبحوايأخذون بحقّنا ولا يَعْرفون لنا حقًّا. فهكذا أصبحنا إذ لم تعلم كيف أصبحنا. قال: فَظَننتُ أنّه أراد أن يُسْمِع مَنْ في البيت (¬١). أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى ابن أبي سَبرة عن سالم مولى أبي جعفر قال: كان هشام بن إسماعيل يؤذى على بن حسين وأهل بيته، يخطب بذلك على المنبر. وينال من عليّ، ﵀، فلمّا ولى الوليد بن عبد الملك عزله وأمر به أن يُوقَف للناس، قال فكان يقول: لا والله ما كان أحد من الناس أهمّ إليّ من عليّ بن حسين، كنتُ أقول رجل صالح يُسْمع قوله، فوُقِف للناس. قال فجمع عليّ بن حسين ولده وحامّته ونهاهم عن التعرّض. قال وغدا عليّ بن حسين مارًّا لحاجة فما عَرَض له، قال فناداه هشام بن إسماعيل ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ [سورة الأنعام: ١٢٤]. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى ابن أَبِى سَبرة عن عبد الله بن عليّ بن حسين قال: لما عُزل هشام بن إسماعيل نهانا أن ننال منه ما نكره فإذا أبي قد جمعنا فقال: إنّ هذا الرجل قد عُزل وقد أُمر بوقفه للناس، فلا يتعرّضنّ له أحد منكم. فقلت: يا أبَتِ ولِمَ؟ والله إن أثره عندنا لَسَيّئ وما كنّا نطلب إلّا مثل هذا اليوم. قال: يا بُنيّ نَكِلُه إلى الله. فوالله ما عرض له أحد من آل حسين بحرف حتى تصرّم أمره. قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح والفضل بن دُكين عن إسرائيل عن ثُوير بن أبي فاختة عن أبي جعفر أنّ عليّ بن حسين أوصى أن لا يؤذنوا به أحدًا وأن يُسْرَع به المَشْى وأن يكفَّن في قطن وأن لا يُجْعل في حنوطه مسك. قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن شريك عن عبد الله بن محمد بن عَقيل أنّ أبا جعفر أمر أمّ ولد لعليّ بن حسين حين مات عليّ بن حسين أن تغسل فرجه. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فَرْوة قال: مات عليّ بن حسين بالمدينة ودُفن بالبقيع سنة أربعٍ وتسعين. وكان يقال لهذه السنة سنة الفقهاء لكثرة من مات منهم فيها (¬٢).قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى حسين بن عليّ بن حسين بن عليّ بن أبي طالب قال: مات أبي عليّ بن حسين سنة أربعٍ وتسعين وصلّينا عليه بالبقيع. قال: وسمعتُ الفضل بن دُكين يقول: مات سنة اثنتين ولم يصنع شيئًا، أهلُ بيته وأهل بلده أعلم بذلك منه. قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان عن جعفر بن محمد قال: مات عليّ بن حسين وهو ابن ثمانٍ وخمسين سنة. قال محمد بن عمر: فهذا يدلّك على أنّ عليّ بن حسين كان مع أبيه وهو ابن ثلاثٍ أو أربعٍ وعشرين سنة، وليس قول من قال إنّه كان صغيرًا ولم يكن أنبت بشيء، ولكنه كان يومئذٍ مريضًا فلم يقاتل. وكيف يكون يومئذٍ لم يُنْبِت وقد وُلد له أبو جعفر محمد بن عليّ؟ ولقى أبو جعفر جابرَ بن عبد الله وروَوْا عنه، وإنّما مات جابر سنة ثمانٍ وسبعين. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا أبو معشر عن المَقْبُرى قال: لما وُضع عليّ بن حسين ليصلّى عليه أقْشَع الناس إليه وأهل المسجد ليشهدوه، وبقى سعيد بن المسيّب في المسجد وحده، فقال خَشْرَم لسعيد بن المسيّب: يا أبا محمد ألا تشهد هذا الرجل الصالح في البيت الصالح؟ فقال سعيد: أصلّى ركعتين في المسجد أحبّ إليّ من أن أشهد هذا الرجل الصالح في البيت الصالح. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى عُثيم بن نَسْطاس قال: رأيتُ سليمان بن يَسار خرج إليه فصلّى عليه وتبعه، وكان يقول: شهودُ جنازة أحبّ إليّ من صلاة تطوّع. قال: أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال: حدّثنا جرير عن شيبة بن نعامة قال: كان عليّ بن حسين يُبَخَّل فلمّا مات وجدوه يقوت مائة أهل بيت بالمدينة في السرّ (¬١). قالوا وكان عليّ بن حسين ثقهً مأمونًا كثير الحديث عاليًا رفيعًا ورعًا (¬٢).
  • exact linked passagemedium confidencepage 4273, entry [5246]127 chars
    ٤٤٨٦ - عليّ بن الحسن ابن شقيق من أصحاب عبد الله بن المبارك، وقد لقى الحسين بن واقد وروى عنه، وهو من أهل مرو، وتوفّى بمرو. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3237, entry [3811]110 chars
    علي بن الحسن بن شقيق من أصحاب عبد الله بن المبارك، وقد لقي الحسين بن واقد وروى عنه، وهو من أهل مرو وتوفي بمرو.

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1673, entry [764]1,379 chars
    [٧٣٤] علي بن الحسن، يلقب بابن الماشطة الكاتب، يكنى أبا الحسن: ذكره محمد بن إسحاق وقال: يلقب بابن الماشطة ظلما، كان في أيام المقتدر، وله صناعة في الخراج وتقدم في الحساب، وله من التصانيف: كتاب جواب المعنت. كتاب الخراج لطيف. كتاب تعليم نقض «٢» المؤامرات.قال المرزباني: أبو الحسن علي بن الحسن بن الماشطة …
    ▸ expand full passage (1,379 chars)
    [٧٣٤] علي بن الحسن، يلقب بابن الماشطة الكاتب، يكنى أبا الحسن: ذكره محمد بن إسحاق وقال: يلقب بابن الماشطة ظلما، كان في أيام المقتدر، وله صناعة في الخراج وتقدم في الحساب، وله من التصانيف: كتاب جواب المعنت. كتاب الخراج لطيف. كتاب تعليم نقض «٢» المؤامرات.قال المرزباني: أبو الحسن علي بن الحسن بن الماشطة الكاتب أحد مشايخ الكتاب المتصرفين في أعمال السلطان، العالمين بأمور الكتبة والخراج، ورأيته شيخا كبيرا بعد العشر والثلاثمائة وجاوز التسعين، وقال: إذا عمر الإنسان تسعين حجة ... فأبلغ به عمرا وأجدر به شكرا لأنّ رسول الله قد قال معلنا ... ألا إنّ ربي واعد مثله غفرا وقال وكان قد عزل عن عمل كان إليه وحبس: قالوا حبست فقلت الحبس لا عجب ... حبس الكرامة لا حبس الجنايات حبس العمالة بعد العزل عادتنا ... ريث التتبع أو رفع الجماعات وله: إذا ضاق صدري بالحديث أفضته ... إلى الأخ والإخوان كي أجد الرشدا فان كتموه كان حزما مؤيدا ... وإن أظهروه لم أخن لهم عهدا وقلت اشتركنا في الخطايا بذكره ... فألزمتها نفسي لأنّ لها المبدا قال أبو علي التنوخي: حدثني أبو الحسين علي بن هشام، سمعت علي بن الحسن الكاتب المعروف بابن الماشطة، وهو صاحب الكتاب المعروف ب «جواب المعنت» في الكتابة، وعاش حتى بلغ مائة سنة، وكان قد تقلد مكان أبي في أيام حامد لما غلب عليّ بن عيسى على الأمور، قال: سمعت الفضل بن مروان وزير المنتصر بالله ابن المتوكل وذكر خبرا. وقال في موضع آخر «١» : حدثني أبو الحسن الكاتب المعروف بابن الماشطة، وكان يتقلّد قديما العمالات، ثم صار من شيوخ الكتاب، وتقلد في أيام حامد بن عباس ديوان بيت المال.

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1753, entry [1158]1,647 chars
    علي بن الحسن بن أحمد الإمام الزاهد العابد، علم الأولياء، أبو الحسن الواسطي الشافعي. صحب الشيخ عز الدجين الفاروثي، وسمع من أمين الدين بن عساكر وغيره،. وقرأالقرآن والفقه، وأكثر من مطالعة العلم، ولاذ بظل الصبر والحلم، ولازم الحج ستين عاماً، وجاور في بعض ذلك مقاماً. وكان منجمعاً عن الناس، منعزلاً عن الأ…
    ▸ expand full passage (1,647 chars)
    علي بن الحسن بن أحمد الإمام الزاهد العابد، علم الأولياء، أبو الحسن الواسطي الشافعي. صحب الشيخ عز الدجين الفاروثي، وسمع من أمين الدين بن عساكر وغيره،. وقرأالقرآن والفقه، وأكثر من مطالعة العلم، ولاذ بظل الصبر والحلم، ولازم الحج ستين عاماً، وجاور في بعض ذلك مقاماً. وكان منجمعاً عن الناس، منعزلاً عن الأدناسن لا يقبل من كل أحد، ولا له غير الصبر ملتحد. له كشف وحال، وفضل وقال. كثير التلاوة والقيام، والذكر والصيام، منقطع القرين، متواصل الآهة والأنين. توفي رحمه الله تعالى ببدر محرماً، وراح إلى الله مكرماً، وذلك في سنة ثلاث وثلاثين وسبع مئة. علي بن الحسن الإمام الخطيب ابن الجابي، بالجيم والألف والباء الموحدة، خطيب جامع جراح. كان طيب النغم، حسن الصوت إذا نغم، جيد الأداء، فصيح التلاوة يشوق إلى الاقتداء به والاهتداء. يورد خطباً طوالاً، يطيل فيها جواباً وسؤالاً. وله عمل كثير في الكيمياء، ويزعم أنها صحت معه. والظاهر أنه ظفر منها ببعض صبغ أطمعه. ولم يزل في نصبه وكده إلى أن حصل في لحده.وتوفي رحمه الله تعالى في سنة إحدى وسبع مئة. وخطب بعده الشيخ شرف الدين الفزاري إلى أن نقل إلى خطابة الجامع الأموي. وكان هذا الخطيب ابن الجابي قد جمع نحو أربع مئة دينار. وجاءت التتار، فكابر وقعد في بيته في الجامع، فدخلوا عليه، فكلمهم بالتركي، فأخذوا ثيابه وفرشه ونحو ثلاثين قطرميزاً من زبيب ومخلل وعسل. ثم جاءته فرقة أخرى، وقالوا له: أين المال، فتمسكن لهم، فرأوا هناك لازورداً، فأرادوا أن يوجروه به، فصاح وخرج لهم عن ثلاث مئة دينار، فأخذوا الذهب، وعذبوه، ثم إنه هرب وتسلق من الباب الصغير، فظفر به أناس آخرون، وطالبوه مصادرة، وقاسى أهوالاً ووبالاً وفقراً إلى أن توفي رحمه الله تعالى في تاريخه. ولما أبيعت كتبه، جاء الشيخ تقي الدين رحمه الله تعالى واشترى منه كتباً بألف درهم، جميعها في الكيمياء، ورمى بها في وقته في بركة، وغسلها، وقال: هذه كانت تضل الناس وتضيع أموالهم.

خليل العربي - الفرائد على مجمع الزوائد «ترجمة الرواة الذين لم يعرفهم الحافظ الهيثمي»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 180, entry [381]268 chars
    ٣٧٤ - علي بن الحسن قال (١): لم أعرفه. قلت: هو علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، ترجم له البخاري في "الكبير" (٢)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤)، وقال ابن حزم (٥): كان فاضلًا جدًا.

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 366, entry [502]160 chars
    ٣١١ - علي بن الحسن. قال النابلسي (¬٤): نقل عن أحمد بن حنبل أشياء. انتهى. وذكره ابن الجوزي (¬٥) فقال: علي بن الحسن المصري. وذكره العليمي (¬٦) وعدَّه في الحنابلة.

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2013, entry [8475]457 chars
    علي بن الحسن (٧١٣ - ٨٩٢ هـ) (١) (١٣١٣ - ١٤٨٧ م) علي بن عبد الله بن محمد بن الحسن الجدامي المالقي، النباهي، الشهير بابن الحسن (أبو الحسن) فقيه، أديب، مؤرخ. ولد بمالقة، وولي القضاء بغرناطة، وأرسل مرتين في سفارة سياسية من غرناطة الى فاس. من تصانيفه: المرقبة العليا فيمن يستحق القضاء والفتيا في جزأين، ونزهة البصائر والابصار. (ط) التنبكتي: نيل الابتهاج ٢٠٥، ٢٠٦، الزركلي: الاعلام ٥: ١٢١، ١٢٢ lesmanuscritsara besdel'escurial ٣: ١٨٦, ١٨٧, brockelmann: g, II: ٢٦٣