Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عمرُو بنُ الأهتم التَّمِيمِيُّ المِنْقريُّ (¬٣) أبو رِبْعِيٍّ

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي · page 1156, entry [2150]

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي — ابن عبد البر

Open narrator profile: عمرُو بنُ الأهتم التَّمِيمِيُّ المِنْقريُّ (¬٣) أبو رِبْعِيٍّ
page 1156, entry [2150]Open original source
(١٨٩٢) عمرو بن الأهتم التميمي المقري، أبو ربعي والأهتم أبوه، واسمه سنان ابن خالد بن سمى. ويقال: إنه سنان بن سمى (¬١) بن سنان بن خالد بن منقر ابن عبيد بن الحارث، وهو مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة ابن تميم. ويقال: إن قيس بن عاصم ضربه بقوس فهتم فمه، فسمى بالأهتم، وقال خليفة بن خياط - بعد أن نسبه النسب الذي ذكرناه: كان أبوه الأهتم وهو سنان بن خالد من بنى منقر مهتوما من سنه. قال: وقال أبو اليقظان: أم عمرو بن الأهتم بنت فدكي بن أعبد (¬٢) [بن الأهتم (¬٣)]، ويكنى عمرو بن الأهتم أبا ربعي. قدم على رسول الله ﷺ وافدا في وجوه قومه من بنى تميم، فأسلم، وذلك في سنة تسع من الهجرة، وكان فيمن قدم معه الزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، ففخر الزبرقان، فقال: يا رسول الله، أنا سيد تميم، والمطاع فيهم، والمجاب فيهم، آخذ لهم بحقوقهم، وأمنعهم من الظلم، وهذا يعلم ذلك - يعنى عمرو بن الأهتم. فقال عمرو: إنه لشديد العارضة، مانع لجانبه، مطاع في أدانيه. فقال الزبرقان: لقد كذب يا رسول الله، وما منعه من أن يتكلم إلا الحسد. فقال عمرو: أنا أحسدك! فوالله إنك لئيم الخال، حديث المال، أحمقالولد، مبغض في العشيرة، فوالله ما كذبت في الأولى، ولقد صدقت في الثانية، فقال النبي ﷺ: «إن من البيان لسحرا». وروى أن قدومه على النبي ﷺ كان، وفي وفد تميم سبعون أو ثمانون رجلا، فيهم الأقرع بن حابس، والزبرقان بن بدر، وعطارد ابن حاجب، وقيس بن عاصم، وعمرو بن الأهتم، وهم الذين نادوا رسول الله ﷺ من وراء الحجرات، وخبرهم طويل. ثم أسلم القوم، وبقوا بالمدينة مدة يتعلمون القرآن والدين، ثم أرادوا الخروج إلى قومهم، فأعطاهم النبي ﷺ وكساهم، وقال: أما بقي منكم أحد! وكان عمرو بن الأهتم في ركابهم. فقال قيس بن عاصم - وهو من رهط عمرو، وقد كان مشاحنا له: لم يبق منا أحد إلا غلام حدث في ركابنا، وأزرى به، فأعطاه رسول الله ﷺ مثل ما أعطاهم. فبلغ عمرا ما قال قيس، فقال له عمرو: ظللت مفترش العلياء (¬١) تشتمني … عند النبي فلم تصدق ولم تصب إن تبغضونا فإن الروم أصلكم … والروم لا تملك البغضاء للعرب فإن سؤددنا عود وسؤددكم … مؤخر عند أصل العجب والذنب وكان خطيبا جميلا، يدعى المكحل لجماله، بليغا شاعرا محسنا، يقال: إن شعره كان حللا منتشرة، وكان شريفا في قومه، وهو القائل: ذريني فإن البخل يا أم هيثم (¬٢) … لصالح أخلاق الرجال سروقوفيها يقول: لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها … ولكن أخلاق الرجال تضيق وقد ذكرنا الأبيات بتمامها في كتاب «بهجة المجالس»، وذكرنا خبره مع الزبرقان بألفاظ مختلفة عند رسول الله ﷺ في كتاب «التمهيد». من ولده خالد بن صفوان بن عبد الله بن عمرو بن الأهتم.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    عمرو بن الأهتم أبا

    من سنه. قال: وقال أبو اليقظان: أم عمرو بن الأهتم بنت فدكي بن أعبد (¬٢) [بن الأهتم (¬٣)]، ويكنى عمرو بن الأهتم أبا ربعي. قدم على رسول الله ﷺ وافدا في وجوه قومه من بنى تميم، فأسلم، وذلك في سنة تسع من الهجر

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
208742
Book record
shamela-12288
Source record
394833
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate