Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

(١٨٩٢) عمرو بن الأهتم التميمي المقري، أبو ربعي

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي · page 1156, entry [2150]

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي — ابن عبد البر

page 1156, entry [2150]Open original source
(١٨٩٢) عمرو بن الأهتم التميمي المقري، أبو ربعي والأهتم أبوه، واسمه سنان ابن خالد بن سمى. ويقال: إنه سنان بن سمى (¬١) بن سنان بن خالد بن منقر ابن عبيد بن الحارث، وهو مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة ابن تميم. ويقال: إن قيس بن عاصم ضربه بقوس فهتم فمه، فسمى بالأهتم، وقال خليفة بن خياط - بعد أن نسبه النسب الذي ذكرناه: كان أبوه الأهتم وهو سنان بن خالد من بنى منقر مهتوما من سنه. قال: وقال أبو اليقظان: أم عمرو بن الأهتم بنت فدكي بن أعبد (¬٢) [بن الأهتم (¬٣)]، ويكنى عمرو بن الأهتم أبا ربعي. قدم على رسول الله ﷺ وافدا في وجوه قومه من بنى تميم، فأسلم، وذلك في سنة تسع من الهجرة، وكان فيمن قدم معه الزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، ففخر الزبرقان، فقال: يا رسول الله، أنا سيد تميم، والمطاع فيهم، والمجاب فيهم، آخذ لهم بحقوقهم، وأمنعهم من الظلم، وهذا يعلم ذلك - يعنى عمرو بن الأهتم. فقال عمرو: إنه لشديد العارضة، مانع لجانبه، مطاع في أدانيه. فقال الزبرقان: لقد كذب يا رسول الله، وما منعه من أن يتكلم إلا الحسد. فقال عمرو: أنا أحسدك! فوالله إنك لئيم الخال، حديث المال، أحمق الولد، مبغض في العشيرة، فوالله ما كذبت في الأولى، ولقد صدقت في الثانية، فقال النبي ﷺ: «إن من البيان لسحرا». وروى أن قدومه على النبي ﷺ كان، وفي وفد تميم سبعون أو ثمانون رجلا، فيهم الأقرع بن حابس، والزبرقان بن بدر، وعطارد ابن حاجب، وقيس بن عاصم، وعمرو بن الأهتم، وهم الذين نادوا رسول الله ﷺ من وراء الحجرات، وخبرهم طويل. ثم أسلم القوم، وبقوا بالمدينة مدة يتعلمون القرآن والدين، ثم أرادوا الخروج إلى قومهم، فأعطاهم النبي ﷺ وكساهم، وقال: أما بقي منكم أحد! وكان عمرو بن الأهتم في ركابهم. فقال قيس بن عاصم - وهو من رهط عمرو، وقد كان مشاحنا له: لم يبق منا أحد إلا غلام حدث في ركابنا، وأزرى به، فأعطاه رسول الله ﷺ مثل ما أعطاهم. فبلغ عمرا ما قال قيس، فقال له عمرو: ظللت مفترش العلياء (¬١) تشتمني … عند النبي فلم تصدق ولم تصب إن تبغضونا فإن الروم أصلكم … والروم لا تملك البغضاء للعرب فإن سؤددنا عود وسؤددكم … مؤخر عند أصل العجب والذنب وكان خطيبا جميلا، يدعى المكحل لجماله، بليغا شاعرا محسنا، يقال: إن شعره كان حللا منتشرة، وكان شريفا في قومه، وهو القائل: ذريني فإن البخل يا أم هيثم (¬٢) … لصالح أخلاق الرجال سروق وفيها يقول: لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها … ولكن أخلاق الرجال تضيق وقد ذكرنا الأبيات بتمامها في كتاب «بهجة المجالس»، وذكرنا خبره مع الزبرقان بألفاظ مختلفة عند رسول الله ﷺ في كتاب «التمهيد». من ولده خالد بن صفوان بن عبد الله بن عمرو بن الأهتم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
895965
Book record
shamela-12288
Source record
980357
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate