Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمرُو بنُ الأهتم التَّمِيمِيُّ المِنْقريُّ (¬٣) أبو رِبْعِيٍّ

عمرُو بنُ الأهتم التَّمِيمِيُّ المِنْقريُّ (¬٣) أبو رِبْعِيٍّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1716, entry [4295]440 chars
    ٣٩٢٠ - عمرو بن الأهتم التميمي المنقري (¬٤) أبو ربعي (¬٥). (ند نع بر). واسم الأهتم سنان بن خالد بن سمي، ويقال: سنان بن خالد بن سمي، ويقال: سنان بن سمي بن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد بن الحارث وهو مقاعس. يقال: إن قيس بن عاصم ضربه بقوس فهتم فاه فسمي الأهتم. ويعد في المؤلفة قلوبهم، واسم أم عمرو هذا: منة بنت فدكي بن أعبد. قدم عمرو في وفد بني تميم على رسول الله ﷺ فأسلم، وذلك سنة تسع من الهجرة، وله قصة مع الزبرقان بن بدر، وقصة مع قيس بن عاصم.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1156, entry [2150]2,209 chars
    (١٨٩٢) عمرو بن الأهتم التميمي المقري، أبو ربعي والأهتم أبوه، واسمه سنان ابن خالد بن سمى. ويقال: إنه سنان بن سمى (¬١) بن سنان بن خالد بن منقر ابن عبيد بن الحارث، وهو مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة ابن تميم. ويقال: إن قيس بن عاصم ضربه بقوس فهتم فمه، فسمى بالأهتم، وقال خليفة بن خياط - بعد أن ن…
    ▸ expand full passage (2,209 chars)
    (١٨٩٢) عمرو بن الأهتم التميمي المقري، أبو ربعي والأهتم أبوه، واسمه سنان ابن خالد بن سمى. ويقال: إنه سنان بن سمى (¬١) بن سنان بن خالد بن منقر ابن عبيد بن الحارث، وهو مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة ابن تميم. ويقال: إن قيس بن عاصم ضربه بقوس فهتم فمه، فسمى بالأهتم، وقال خليفة بن خياط - بعد أن نسبه النسب الذي ذكرناه: كان أبوه الأهتم وهو سنان بن خالد من بنى منقر مهتوما من سنه. قال: وقال أبو اليقظان: أم عمرو بن الأهتم بنت فدكي بن أعبد (¬٢) [بن الأهتم (¬٣)]، ويكنى عمرو بن الأهتم أبا ربعي. قدم على رسول الله ﷺ وافدا في وجوه قومه من بنى تميم، فأسلم، وذلك في سنة تسع من الهجرة، وكان فيمن قدم معه الزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، ففخر الزبرقان، فقال: يا رسول الله، أنا سيد تميم، والمطاع فيهم، والمجاب فيهم، آخذ لهم بحقوقهم، وأمنعهم من الظلم، وهذا يعلم ذلك - يعنى عمرو بن الأهتم. فقال عمرو: إنه لشديد العارضة، مانع لجانبه، مطاع في أدانيه. فقال الزبرقان: لقد كذب يا رسول الله، وما منعه من أن يتكلم إلا الحسد. فقال عمرو: أنا أحسدك! فوالله إنك لئيم الخال، حديث المال، أحمقالولد، مبغض في العشيرة، فوالله ما كذبت في الأولى، ولقد صدقت في الثانية، فقال النبي ﷺ: «إن من البيان لسحرا». وروى أن قدومه على النبي ﷺ كان، وفي وفد تميم سبعون أو ثمانون رجلا، فيهم الأقرع بن حابس، والزبرقان بن بدر، وعطارد ابن حاجب، وقيس بن عاصم، وعمرو بن الأهتم، وهم الذين نادوا رسول الله ﷺ من وراء الحجرات، وخبرهم طويل. ثم أسلم القوم، وبقوا بالمدينة مدة يتعلمون القرآن والدين، ثم أرادوا الخروج إلى قومهم، فأعطاهم النبي ﷺ وكساهم، وقال: أما بقي منكم أحد! وكان عمرو بن الأهتم في ركابهم. فقال قيس بن عاصم - وهو من رهط عمرو، وقد كان مشاحنا له: لم يبق منا أحد إلا غلام حدث في ركابنا، وأزرى به، فأعطاه رسول الله ﷺ مثل ما أعطاهم. فبلغ عمرا ما قال قيس، فقال له عمرو: ظللت مفترش العلياء (¬١) تشتمني … عند النبي فلم تصدق ولم تصب إن تبغضونا فإن الروم أصلكم … والروم لا تملك البغضاء للعرب فإن سؤددنا عود وسؤددكم … مؤخر عند أصل العجب والذنب وكان خطيبا جميلا، يدعى المكحل لجماله، بليغا شاعرا محسنا، يقال: إن شعره كان حللا منتشرة، وكان شريفا في قومه، وهو القائل: ذريني فإن البخل يا أم هيثم (¬٢) … لصالح أخلاق الرجال سروقوفيها يقول: لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها … ولكن أخلاق الرجال تضيق وقد ذكرنا الأبيات بتمامها في كتاب «بهجة المجالس»، وذكرنا خبره مع الزبرقان بألفاظ مختلفة عند رسول الله ﷺ في كتاب «التمهيد». من ولده خالد بن صفوان بن عبد الله بن عمرو بن الأهتم.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2683, entry [2236]2,851 chars
    [١٩٢٨] عمرُو بنُ الأهتم التَّمِيمِيُّ المِنْقريُّ (¬٣) أبو رِبْعِيٍّ (¬٤)، والأهتمُ أبوه اسمُه سِنَانُ بنُ خَالِدِ بن سُمَيٍّ، ويُقالُ: سِنَانُ بنُ سُمَيِّ بن سَنَانِ بن خالد بن مِنْقَرِ بن عُبَيدِ بن الحارث - وهو مُقاعِسٌ بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيدِ مَنَاةَ بن تميمٍ، ويُقالُ: إِنَّ قيس بنَ عاصمٍ …
    ▸ expand full passage (2,851 chars)
    [١٩٢٨] عمرُو بنُ الأهتم التَّمِيمِيُّ المِنْقريُّ (¬٣) أبو رِبْعِيٍّ (¬٤)، والأهتمُ أبوه اسمُه سِنَانُ بنُ خَالِدِ بن سُمَيٍّ، ويُقالُ: سِنَانُ بنُ سُمَيِّ بن سَنَانِ بن خالد بن مِنْقَرِ بن عُبَيدِ بن الحارث - وهو مُقاعِسٌ بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيدِ مَنَاةَ بن تميمٍ، ويُقالُ: إِنَّ قيس بنَ عاصمٍ ضربه بقوسٍ فَهَتَمَ فمه (¬٥)، فَسُمِّي الأهتمُ، وقال خليفةُ بنُ خَيَّاطٍبعدَ أن نسبه النَّسَب الذي ذَكَرْناه (¬١): كان أبوه الأهتمُ، وهو سِنَانُ بنُ خالدٍ، من بني مِنْقَرٍ، مهتومًا مِن سِنَّيْه، قال: وقال أبو اليَقظان: أمُّ عمرو بن الأهتمِ (¬٢) بنتُ فَدَكِيِّ بن أَعْبُدَ (¬٣)، ويُكنَى عمرُو بنُ الأهتم أبا رِبْعِيٍّ، قدم على النبيِّ ﷺ وافدًا في وُجُوهِ قومِه مِن بني تميمٍ فأسلَم، وذلك في سنة تسعٍ من الهجرة، وكان فيمَن قدِم معه الزِّبْرِقانُ بنُ بدرٍ وقيسُ بنُ عاصمٍ، فَفَخَرَ الزِّبرقانُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أنا سَيِّدُ تميمٍ والمُطَاعُ فيهم، والمُجَابُ (¬٤) منهم، آخُذُ لهم بحقوقهم، وأمنعُهم من الظُّلم، وهذا يعلمُ ذاك، يعني عمرَو بن الأهتم، فقال عمرٌو: إنَّه لشَدِيدُ العارضة (¬٥)، مانعٌ لجانبه (¬٦)، مُطَاعٌ في أَدَانِيهِ، فقال الزِّبْرِقانُ: [والله] (¬٧) لقد كذب يا رسول الله، وما منعه من أن يَتَكَلَّمَ إلا الحَسَدُ، فقال عمرٌو: أنا أحسُدُك! فوالله [إِنَّكَ لَبَئيسُ (¬٨) الخال] (¬٩)، حديثُ المال، أحمقُ الوالد (¬١٠)، مُبَغَّضٌ في العَشيرة،واللهِ ما كَذَبْتُ في الأُولَى، ولقد صَدَقْتُ في الثانيةِ، فقال النبيُّ ﷺ: "إنَّ مِن البيانِ لَسِحْرًا" (¬١). ورُوي أنَّ قُدُومَه على النبيِّ ﷺ كان في وفد تميمٍ سبعون أو ثمانون رجلًا، فيهم الأقرعُ بنُ حابسٍ، والزِّبْرِقانُ بنُ بدرٍ، وعُطاردُ بنُ حاجبٍ، وقيسُ بن عاصمٍ، وعمرُو بنُ الأهتم، وهمُ الذين نادَوْا رسول الله ﷺ من وراء الحُجُرَاتِ، وخبرُهم طويلٌ، ثمَّ أسلم القومُ، وبَقُوا بالمدينةِ مُدَّةً يَتَعَلَّمون القرآنَ والدِّينَ، ثُمَّ أَرادوا الخُرُوجَ إلى قومِهم، فأعطاهم النبيُّ ﷺ، وكَسَاهم، وقال: "أما بَقِيَ منكم أحدٌ؟ ". وكان عمرُو بنُ الأهتم في ركابِهم، فقال قيسُ بنُ عاصمٍ وهو مِن رهطِ عمرٍو، وقد كان مُشاحِنًا له: لم يَبْقَ مِنَّا أحدٌ إلا غلامٌ حَدَثٌ في ركابنا (¬٢)، وأَزْرَى به، فأَعْطاه رسولُ اللهِ ﷺ مثل ما أَعْطَاهم، فبلَغ عمرًا ما قال قيسٌ، فقال له عمرٌو: ظَلِلْتَ مُفْتَرِشَ الهُلباءِ (¬٣) تَشْتُمُني … عند النبيِّ فلم تَصْدُقْ ولم تُصِبِإن تُبْغِضُونَا فَإِنَّ الرُّومَ أَصْلُكُمُ … والرُّومُ لا تَملِكُ البَغْضاء للعَرَبِ فإنَّ سُؤدَدَنا عُودٌ وسُؤدَدَكُمْ … مُؤَخَّرٌ عندَ أصلِ العَجْبِ والذَّنَبِ (¬١) وكان خطيبًا جميلًا، يُدْعَى المُكَحَّلَ لجماله، بليغًا شاعرًا مُحسِنًا، يُقالُ: إِنَّ شَعَرَه كان حُلَلًا مُنشَّرةً، وكان شريفًا في قومه، وهو القائلُ: ذَرِيني فَإِنَّ البُخْلَ يا أمَّ هيثمٍ … لصالحِ أخلاقِ الرِّجالِ سَرُوقُ وفيها يقولُ: لَعَمْرُكَ ما ضاقَتْ بلادٌ بأهلها … ولكنَّ أخلاقَ الرجالِ تَضِيقُ وقد ذكرْنا الأبيات بتمامها في كتاب "بهجة المجالس" (¬٢)، وذكَرْنا خبره مع الزِّبْرِقانِ بألفاظٍ مختلفةٍ عند رسولِ اللهِ ﷺ في كتابِ "التمهيد" (¬٣).. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .من ولده خالدُ بنُ صَفْوانَ بن عبدِ اللَّهِ بن عمرو بن الأهتم.