page 102, entry [106]Open original source
٢٦ - غزوة رسول الله ﷺ ذات الرقاع: ثم غزوة رسول الله ﷺ ذات الرقاع في المحرَّم على رأس سبعة وأربعين شهرا من مهاجره، قالوا: قدم قادم "المدينة" بـ "جلب" له، فأخبر أصحاب رسول الله ﷺ أن أنمارا وثعلبة قد جمعوا لهم الجموع، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ، فاستخلف على "المدينة" عثمان بن عفان، وخرج ليلة السبت لعشر خلون من المحرَّم في أربعمائة من أصحابه، ويقال: سبعمائة، فمضى حتى أتى محالهم بـ "ذات الرقاع"، وهو جبل فيه بقع حمرة وسواد وبياض قريب من النخيل بين "السعد" و"الشقرة"، فلم يجد في محالهم أحدا إلا نسوة، فأخذهنَّ، وفيهنَّ جارية وضيئة، وهربت الأعراب إلى رؤوس الجبال، وحضرت الصلاة، فخاف المسلمون أن يغيروا عليهم، فصلى رسول الله ﷺ صلاة الخوف، فكان ذلك أول ما صلاها، وانصرف رسول الله ﷺ راجعا إلى "المدينة".