Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

غزوة رسول الله، ﷺ، ذات الرّقاع

غزوة رسول الله، ﷺ، ذات الرّقاع

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 537, entry [266]1,717 chars
    غزوة رسول الله، ﷺ، ذات الرّقاع (¬١) ثمّ غزوة رسول الله، ﷺ، ذات الرّقاع فى المحرّم على رأس سبعة وأربعين شهرًا من مُهاجَره، قالوا: قدم قادمٌ المدينةَ بجلَبٍ (¬٢) له فأخبر أصحابَ رسول الله، ﷺ، أن أنمارًا وثعلبة قد جمعوا لهم الجموعَ: فبلَغ ذلك رسول الله، ﷺ، فاستخلف على المدينة عثمان بن عفّان وخرجَ ليلةَ…
    ▸ expand full passage (1,717 chars)
    غزوة رسول الله، ﷺ، ذات الرّقاع (¬١) ثمّ غزوة رسول الله، ﷺ، ذات الرّقاع فى المحرّم على رأس سبعة وأربعين شهرًا من مُهاجَره، قالوا: قدم قادمٌ المدينةَ بجلَبٍ (¬٢) له فأخبر أصحابَ رسول الله، ﷺ، أن أنمارًا وثعلبة قد جمعوا لهم الجموعَ: فبلَغ ذلك رسول الله، ﷺ، فاستخلف على المدينة عثمان بن عفّان وخرجَ ليلةَ السبت لعشرٍ خَلَون من المحرّم فى أربعمائة من أصحابه، ويقال سبعمائة. فمضى حتى أتى محالّهم بذات الرّقاع، وهو جبل فيه بُقَعُ حُمْرَةٍ وسَوادٍ وبَيَاضٍ قريبٌ من النخيل بين السّعد والشّقرة، فلم يجد فى محالّهم أحدًا إلّا نسوة فأخذهنّ وفيهنّ جارية وَضِيئة، وهرَبت الأعراب إلى رءوس الجبال، وحضرت الصّلاةُ فخاف المسلمون أن يُغيروا عليهم فصلّى رسول الله، ﷺ، صلاةَ الخوف فكان ذلك أوّلَ ما صلَّاها (¬٣). وانصرفَ رسول الله، ﷺ، راجعًا إلى المدينة فابتاعَ من جابر بن عبد الله فىسَفَره ذلك جَمَلَهُ بأوقيّة وشرط له ظَهرَه إلى المدينة وسأله عن دَيْن أبيه وأخبرَه به، فاستغفرَ له رسول الله، ﷺ، فى تلك اللّيلة خمسًا وعشرينَ مرّةً وبعث رسول الله، ﷺ، جُعَال بن سُرَاقة بشيرًا إلى المدينة بسلامته وسلامة المسلمين، وقدم صرارًا يوم الأحد لخمس ليالٍ بقين من المحرّم، وصرار على ثلاثة أميال من المدينة، وهى بئر جاهليّةٌ على طريق العراق، وغاب خمسَ عشرة ليلة. أخبرنا عفّان بن مُسلم، أخبرنا أبان بن يزيد وحدّثنى يحيَى بن أبى كَثير عن أبى سَلمَة بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله قال: أقبلنا مع رسول الله، ﷺ، حتى إذا كُنّا بذات الرّقاع كنّا إذا أتينا على شجرةٍ ظَليلةٍ تركناها لرسول الله، ﷺ، قال: فجاء رجلٌ من المشركين وسيف رسول الله، ﷺ، مُعَلّق بشجرة فأخذه فاختَرَطه وقال لرسول الله، ﷺ: أتخافنى؟ قال: لا. قال: فمن يمنعك منّى؟ قال: الله يمنعنى منك! قال: فتهدّده أصحاب رسول الله، ﷺ، فأغمدَ السيفَ وعلّقه. قال: فنُودى بالصّلاة. قال: فصلَّى بطائفة ركعتين ثمّ تأخّروا. وصلَّى بالطائفة الأخرى ركعتين فكانت لرسول الله، ﷺ، أربع ركعات وللقوم ركعتان. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 558, entry [236]1,575 chars
    غزوة رسول الله، ﷺ، ذات الرقاع ثم غزوة رسول الله، ﷺ، ذات الرقاع في المحرم على رأس سبعة وأربعين شهرا من مهاجره، قالوا: قدم قادم المدينة بجلب له فأخبر أصحاب رسول الله، ﷺ، أن أنمارا وثعلبة قد جمعوا لهم الجموع؛ فبلغ ذلك رسول الله، ﷺ، فاستخلف على المدينة عثمان بن عفان وخرج ليلة السبت لعشر خلون من المحرم ف…
    ▸ expand full passage (1,575 chars)
    غزوة رسول الله، ﷺ، ذات الرقاع ثم غزوة رسول الله، ﷺ، ذات الرقاع في المحرم على رأس سبعة وأربعين شهرا من مهاجره، قالوا: قدم قادم المدينة بجلب له فأخبر أصحاب رسول الله، ﷺ، أن أنمارا وثعلبة قد جمعوا لهم الجموع؛ فبلغ ذلك رسول الله، ﷺ، فاستخلف على المدينة عثمان بن عفان وخرج ليلة السبت لعشر خلون من المحرم في أربعمائة من أصحابه، ويقال سبعمائة. فمضى حتى أتى محالهم بذات الرقاع، وهو جبل فيه بقع حمرة وسواد وبياض قريب من النخيل بين السعد والشقرة، فلم يجد في محالهم أحدا إلا نسوة فأخذهن وفيهن جارية وضيئة، وهربت الأعراب إلى رؤوس الجبال، وحضرت الصلاة فخاف المسلمون أن يغيروا عليهم فصلى رسول الله، ﷺ، صلاة الخوف فكان ذلك أول ما صلاها. وانصرف رسول الله، ﷺ، راجعا إلى المدينة فابتاع من جابر بن عبد الله في سفره ذلك جمله بأوقية وشرط له ظهره إلى المدينة وسأله عن دين أبيه وأخبره به، فاستغفر له رسول الله، ﷺ، في تلك الليلة خمسا وعشرين مرة وبعث رسول الله، ﷺ، جعال بن سراقة بشيرا إلى المدينة بسلامته وسلامة المسلمين، وقدم صرارا يوم الأحد لخمس ليال بقين من المحرم، وصرار على ثلاثة أميال من المدينة، وهي بئر جاهلية على طريق العراق، وغاب خمس عشرة ليلة. أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا أبان بن يزيد وحدثني يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله قال: أقبلنا مع رسول الله، ﷺ، حتى إذا كنا بذات الرقاع كنا إذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها لرسول الله، ﷺ، قال: فجاء رجل من المشركين وسيف رسول الله، ﷺ، معلق بشجرةفأخذه فاخترطه وقال لرسول الله، ﷺ: أتخافني؟ قال: لا. قال: فمن يمنعك مني؟ قال: الله يمنعني منك! قال: فتهدده أصحاب رسول الله، ﷺ، فأغمد السيف وعلقه. قال: فنودي بالصلاة. قال: فصلى بطائفة ركعتين ثم تأخروا. وصلى بالطائفة الأخرى ركعتين فكانت لرسول الله، ﷺ، أربع ركعات وللقوم ركعتان.

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 102, entry [106]690 chars
    ٢٦ - غزوة رسول الله ﷺ ذات الرقاع: ثم غزوة رسول الله ﷺ ذات الرقاع في المحرَّم على رأس سبعة وأربعين شهرا من مهاجره، قالوا: قدم قادم "المدينة" بـ "جلب" له، فأخبر أصحاب رسول الله ﷺ أن أنمارا وثعلبة قد جمعوا لهم الجموع، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ، فاستخلف على "المدينة" عثمان بن عفان، وخرج ليلة السبت لعشر خلون …
    ▸ expand full passage (690 chars)
    ٢٦ - غزوة رسول الله ﷺ ذات الرقاع: ثم غزوة رسول الله ﷺ ذات الرقاع في المحرَّم على رأس سبعة وأربعين شهرا من مهاجره، قالوا: قدم قادم "المدينة" بـ "جلب" له، فأخبر أصحاب رسول الله ﷺ أن أنمارا وثعلبة قد جمعوا لهم الجموع، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ، فاستخلف على "المدينة" عثمان بن عفان، وخرج ليلة السبت لعشر خلون من المحرَّم في أربعمائة من أصحابه، ويقال: سبعمائة، فمضى حتى أتى محالهم بـ "ذات الرقاع"، وهو جبل فيه بقع حمرة وسواد وبياض قريب من النخيل بين "السعد" و"الشقرة"، فلم يجد في محالهم أحدا إلا نسوة، فأخذهنَّ، وفيهنَّ جارية وضيئة، وهربت الأعراب إلى رؤوس الجبال، وحضرت الصلاة، فخاف المسلمون أن يغيروا عليهم، فصلى رسول الله ﷺ صلاة الخوف، فكان ذلك أول ما صلاها، وانصرف رسول الله ﷺ راجعا إلى "المدينة".