Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 6067, entry [8497]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

Open narrator profile: عِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
page 6067, entry [8497]Open original source
٩١٥٨ - عِكرمة مولى ابن عباس • عِكرمة. مَولَى ابن عَباس، وكُنيَتُهُ: أبو عبد الله. حدثنا يُوسُف بن يَعقوب، قال: حَدثنا سُليمان بن حَرب، قال: حَدثنا حَماد بن زَيد، قال: قال رَجُل لأَيوب: أَكان عِكرمة يُتَّهَمُ؟ فَسَكَت ساعَةً، ثُم قال:أَما أَنا فَلَم أَكُن أَتَّهِمُهُ. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا عَلي بن سَهل، قال: حَدثنا عَفان، قال: حَدثنا وهَيب، قال: شَهِدت يَحيَى بن سَعيد الأَنصاري، وأَيوب، فَذَكَرا عِكرمة، فقال يَحيَى بن سَعيد: كان كَذابًا، وقال أَيُّوبُ: لَم يَكُن بِكَذاب. حدثنا الحَسن بن عَلي، ومُحمد بن أَيوب، قالا: حَدثنا يَحيَى بن المُغيرَة، قال: حَدثنا جَرير، عن يَزيد بن أبي زياد، عن عَبد الله بن الحارِث، قال: دَخَلت على عَلي بن عَبد الله بن عَباس، فَإِذا عِكرمة في وثاق عِند باب الحَسن، فَقلت لَه: الا تَتَّقي الله، قال: فَإِن هَذا الخَبيث يَكذِب على أَبي. حدثنا رَوح بن الفَرَج، أبو الزِّنباع، قال: حَدثنا عَمرو بن خَالد، قال: حَدثنا ابن لَهيعَة، عن هِشام بن سَعد، عن عَطاء الخُراساني، أَنه قال لسَعيد بن المُسَيَّبِ: إِن عِكرمة يقول: إِن رَسول الله ﷺ تَزَوَّج وهو مُحرِم، فقال: كَذَب مَخبَثانٌ. حدثنا أَحمد بن مُحَمد بن عاصِم، قال: حَدثنا أبو عُبَيدة، أَحمد بن عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد الله بن سَعيد، أبو السَّفَر، قال: حَدثني سَعيد بن عامِر، قال: حَدثنا شُعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، قال: سأَلت سَعيد بن المُسَيَّب عن تَفسير آيَة مِن كِتاب الله، فقال: ما أَنا بِجَريءٍ عَليه، ولَكِن دُونك مَن يَزعُم أَنه لا يَخفَى عَليه منه حَرف، يُعَرِّض بِعِكرمةَ. حدثنا إِبراهيم بن يُوسُف، قال: حَدثنا عَبد الرَّحمَن بن عَبد الله بن عَبد الحَكم، قال: حَدثنا الخَصيب بن ناصِح، قال: حَدثنا خالد بن خِداش، قال: شَهِدت حَماد بن زَيد في آخِر يَوم مات فيه، فقال: أُحَدِّثُكُم بِحَديث لَم أُحَدِّث به قَط، وقال: ما أُحَدِّثُكُم به الاَّ أني أَكرَه أَن القَى الله ولَم أُحَدِّث به، سمعت أَيوب يُحَدِّثُ عن عِكرمة، قال: إِنما أَنزَل الله مُتَشابِه القُرآن ليُضِل به. ومِمَّن مَدَح عِكرمةَ، ﵁، وأَثنَى عَليه: حدثنا عَبد الله بن أَحمد النَّيسابُوريّ، سَنبَر، قال: حَدثنا يَحيَى بن يَحيَى، قال: حَدثنا إِسماعيل، عن أَيوب، عن عَمرو بن دينار، قال: دَفَع الي جابِر بن زَيد مَسائِل أسأل عنها عِكرمة، فَجعل جابِر بن زَيد يقول: هَذا مَولَى ابن عَباس، هَذا البَحر فاسأَلُوهُ. حدثنا مُحمد بن جَعفَر بن مُحَمد بن أَعيَن، قال: حَدثنا إِسحاق بن إِسماعيل (ح) وحدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا إِبراهيم بن سَعد، قالا: حَدثنا سُفيان، عن عَمرو، قال: أَعطاني جابِر بن زَيد صَحيفَةً فيها مَسائِلُ، فقال: سَل عنها عِكرمة، فَجَعَلت كَأَنّي أَتَبَطَّأ، فانتَزَعَها مِن يَدَي، فقال: هَذا عِكرمة، مَولَى ابن عَباس، هَذا أَعلَم الناسِ. حدثنا جَعفَر بن أَحمد بن نُعيم، قال: حَدثنا مُحمد بن حُمَيد، قال: حَدثنا يَحيَى بن واضِح، قال: حَدثنا ضِماد بن عامِر بن مُحمد القَسمَلي، قال: حَدثنا الفَرَزدَق بن حَواس الحِماني، قال: كُنا مع شَهر بن حَوشَب بِجُرجانَ، فَقدِم عَلَينا عِكرمةُ، فَقلت لشَهرٍ: الا تَأتيه، فقال: ائتُوهُ، فَإِن لَم يَكُن أُمَّة الاَّ كان بِها حَبر، وإِن مَولَى ابن عَباس حَبر هَذه الأُمَّةِ. حدثني مُحمد بن مُوسَى، قال: حَدثنا أبو مَعمَر القَطيعي، قال: حَدثنا ابن فُضَيل، عن عُثمان بن حَكيم، قال: رَأَيت عِكرمة جاء الى أبي أُمامَة بن سَهل بن حُنَيف، فقال: أَنشُدُك بِالله، أَما سمعت ابن عَباس يقول: ما حَدَّثَكُم عِكرمة عنّي فَهو حَقٌّ؟ فقال أبو أُمامَةَ: بَلَى. حدثنا مُحمد بن مُوسَى، قال: حَدثنا مُحمد بن عَبدالعَزيز بن أبي رِزمَة، قال: حَدثنا عَلي بن الحَسن بن شَقيق، وحَدثنا يَحيَى بن عُثمان، قال: حَدثنا نُعيم، قال: حَدثنا جَرير، عن مُغيرَة، قال: قيل لسَعيد بن جُبَيرٍ: هَل تَعلَم أَحَدًا أَعلَم مِنكَ؟ قال: نَعَم، عِكرمةُ. حدثنا بِشر بن مُوسَى، قال: حَدثني الحُميدي، قال: حَدثنا سُفيان، قال: سمعتُ أَيوب يقول: لَو قُلت لَك إِن الحَسن تَرَك كَثيرًا مِن التَّفسير حين دَخَل عَلَينا عِكرمة البَصرة حَتَّى خَرَج منها لَصَدَقتُ. حدثنا إِبراهيم بن مُحمد، قال: حَدثنا سُليمان بن حَرب، قال: حَدثنا حَماد بن زَيد، قال: قال رَجُل لأَيوب: أَكان عِكرمة يُتَّهَمُ؟ قال: أَما أَنا فَلَم أَكُن أَتَّهِمُهُ. حدثنا داوُد بن مُحمد، قال: حَدثنا مُحمد بن عَمرو بن جَبَلة، قال: حَدثني حَرَمي بن عُمارة، قال: حَدثنا عَبد الرَّحمَن بن حَسان، قال: سمعتُ عِكرمة يقول: طَلَبت العِلم أَربَعين سنةً، فَكُنت أُفتي بِالباب، وابن عَباس بِالدارِ. حدثنا مُحمد بن رُزَيق المَديني، قال: حَدثنا إِبراهيم بن المُنذِر، قال: حَدثنا هِشام بن عَبد الله بن عِكرمة المَخزُومي، قال: سمعتُ ابن أبي ذِئب يقول: كان عِكرمة، مَولَى ابن عَباس، ثِقَةً. حدثنا عَلي بن عَبد العَزيز، قال: حَدثنا مُعَلَّى بن أَسَد العَمّي، قال: حَدثنا حاتِم بن وردان، قال: حَدثنا أَيُّوبُ، قال: اجتَمع حُفاظ ابن عَباس على عِكرمة فيهم: سَعيد بن جُبَير، وعَطاء بن أبي رَباح، فَجَعَلُوا يَسأَلُونه عن حَديث ابن عَباس، فَكُلَّما حَدَّثهُم بِحَديث، عَقَد سَعيد بن جُبَير ثَلاثين، حَتَّى سَأَلُوه عن الحُوت، فقال: كان يُسايِرُهُم في ضَحضاح، قال سَعيدٌ: أَشهَد على ابن عَباس أَنَّه قال: كانا يَحمِلانه في مِكتَل، قال: أَظُن عَطاءً، قال: أُراه كان يقول القَولَين جَميعًا. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، حَدثنا إِسماعيل بن عَبد الكَريم الصَّنعاني، قال: حَدثنا عَبد الصَّمَد بن مَعْقلٍ: أَنَّ عِكرمة قَدِم على طاووس اليَمَنَ، فَحَمَلَه على نِجيب وأَعطاه ثَمانين دينارًا، وقال بعض أصحابنا: عن إسماعيل، إنها أربعين دينارًا، فَقيل لطاووس في ذَلك، فقال: الا أَشتَري لَه عِلم عَبد الله بن عَباس لعَبد الله بن طاووس بِثَمانين دينارًا. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٤٨٦)]. • عِكرمَة. مولى ابن عباس. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قال: عِكرمَة أبو عَبد الله. حَدَّثَنا ابن حماد، قَال: حَدَّثَنا زكريا بن خلاد، حَدَّثَنا الأصمعي، قَال: قَال يزيد بن زريع: كان عِكرمَة بربريا، وكان لحصين بن أبي الحر العنبري، فوهبه لابن عباس حيث ولي البصرة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن خريم القزاز، قَال: حَدَّثَنا هشام بن عمار، قَال: حَدَّثَنا سَعِيد بن يَحْيى، قَال: حَدَّثَنا فطر بن خليفة، قالَ: قُلتُ لعطاء: إن عِكرمَة يقول: قال ابن عباس: سبق الكتاب الخفين، فقال: كذب عِكرمَة، سمعتُ ابن عباس يقول: لا بأس بمسح الخفين وإن دخلت الغائط، قال عطاء: والله كان بعضهم ليرى أن المسح على القدمين يجزيء. كتب الي مُحَمد بن أيوب، قَال: حَدَّثَنا أبو الربيع، قَال: حَدَّثَنا حماد، قَال: حَدَّثَنا أيوب، عَن إبراهيم بن ميسرة، عن طاووس قال: لو أن عَبد ابن عباس، يعني عِكرمَة، اتقى الله، وكف عن حديثه، لشدتاليه المطايا. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، قَال: حَدَّثَنا بكار بن قتيبة، قَال: حَدَّثَنا أبو عُمَر، قَال: حَدَّثَنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، قَال: قِيل لطاوُوس: إن عِكرمَة مولى ابن عباس يقول: لا يدافعن أحدكم الغائط والبول في الصلاة، أو قال كلاما هذا معناه، قال طاووس: المسكين لو اقتصر على ما سمع، كان قد سمع علما. حَدَّثَنَا العباس بن مُحَمد بن العباس، وَعلي بن أحمد بن سليمان، قالا: حَدَّثَنا أحمد بن سَعد بن أبي مريم، قَال: حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم، قَال: حَدَّثَنا الصلت أبو شُعَيب، قالَ: سَألتُ مُحَمد بن سِيرِين عن عِكرمَة، قَال: ما يسرني أن يكون من أهل الجنة، كذاب. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، قَال: حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بن حميد، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: قال خالد الحذاء: كلما قال مُحَمد بن سِيرِين: نبئت عنِ ابن عباس، فإنما رواه عن عِكرمَة، قلت: لم يكن يسمي عِكرمَة؟ قَال: لا، مُحَمد ومالك لا يسمونه في الحديث، الاَّ أن مالكا قد سماه في حديث واحد، قلت: ما كان شأنه به؟ قَال: كان من أعلم الناس، ولكنه كان يرى رأي الخوارج، رأي الصفرية، ولم يدع موضعا الاَّ خرج اليه، خراسان، والشام، واليمن، ومصر، وإفريقية، ويقال: إنما أخذ أهل إفريقية رأي الصفرية من عِكرمَة لما قدم عليهم، وكان يأتي الأمراء يطلب جوائزهم، وأتى الجند الى طاووس فأعطاه ناقة، وقال: آخذ علم هذا العبد، واختلف أهل المدينة في المرأة تموت ولم يلاعنها زوجها يرثها، فقال أَبَان بن عثمان: ادعوا عَبد ابن عباس، فدعوه فأخبرهم فعجبوا منه، وكانوا يعرفونه بالعلم، ومات بالمدينة هو وكُثَّير عزة في يوم، فقالوا: مات أعلم الناس، وأشعر الناس. حَدَّثَنَا ابن أبي داود، حَدَّثَنا سليمان بن معبد، حَدَّثَنا الأصمعي، عنِ ابن أبي الزناد قال: مات كثير، وعكرمة مولى ابن عباس في يوم واحد، فأخبرني غير الأصمعي، قال: فشهد الناس جِنازَة كثير، وتركوا جِنازَة عِكرمَة. حَدَّثَنا أحمد بن علي بن بحر، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد الدورقي، حَدَّثَنا يَحْيى بن مَعِين، قال حجاج: قال أبو معشر: مات عِكرمَة وكثير عزة في يوم واحد، في المحرم سنة تسع ومائة. حَدَّثَنَا علان الصيقل، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، حَدَّثَنا عمي، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن أبي الأسود قَال: كنتُ أول من سبب لعكرمة الخروج الى المغرب، وذاك أني قدمت من مصر الى المدينة، فلقيني عِكرمَة وسألني عن أهل المغرب، فأخبرته بغفلتهم، قال: فخرج اليهم، فكان أول ما حدث فيهم رأي الصفرية. حَدَّثَنَا مُحَمد بن منير، قَال: حَدَّثَنا أبو الأحوص، قَال: حَدَّثَنا عَبد الغفار بن داود، عنِ ابن لَهِيعَة، عَن أخيه عيسى، عن عِكرمَة، قال عَبد الغفار: قلت لابن لَهِيعَة: كيف سمع أخوك من عِكرمَة، ولم تسمع أنت منه؟ قَال: كان أخي أكبر مني، ومر بنا عِكرمَة الى إفريقية، وأنا ابن سبع سنين. حَدَّثَنَا الحسين بن عثمان التستري، والعباس بن الفضل بن شاذان، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن عُمَر رسته، حَدَّثَنا حاتم بن عُبَيد الله، حَدَّثَنا سلام بن مسكين، عَن قَتادَة قال: أعلم الناس بالحلال والحرام الحسن، وأعلم الناس بالمناسك عطاء، وأعلم الناس بالتفسير عِكرمَة. حَدَّثَنَا علي الرازي، حَدَّثَنا عباس النرسي، حَدَّثَنا حماد بن زيد، عن أيوب، عَن قتادة، قَال: مَا حفظتعن عِكرمَة الاَّ بيت شعر. حَدَّثَنَا القاسم بن مهدي، حَدَّثَنا أبو عُبَيد الله المخزومي، حَدَّثَنا سفيان، عن عَمْرو، عَن أبي الشعثاء قال: رأيته يسأل عِكرمَة، ويقول أبو الشعثاء: هذا مولى ابن عباس، هذا أعلم الناس. حَدَّثَنَا أبو العلاء الكوفي، حَدَّثَنا هارون بن سَعِيد، حَدَّثَنا خالد بن نزار، عن سُفيان، عَن عَمْرو بن دينار، قَالَ: سَمِعْتُ أبا الشعثاء يقول: هذا مولى ابن عباس، هذا أعلم الناس. قال سفيان، يعني لعكرمة. قال سفيان: الوجه الذي غلبه فيه عِكرمَة المغازي، وكان إذا تكلم فسمعه إنسان قال: كأني به مشرف عليهم يراهم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عيسى المروزي، إجازة مشافهة، حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا عباس بن مصعب قال: مات ابن عباس وعكرمة عَبد، فأراد علي بن عَبد الله بن عباس بيعه، أو باعه، فقيل له: تبيع علم أبيك، فأعتقه، أو استرده فأعتقه، وكان أعلم الناس بعد ابن عباس بالتفسير، وكان يدور في البلدان يتعرض، وقدم مرو على مخلد بن يزيد بن المهلب، وكان يجلس في السراجين في دكان أبي سلمة السراج المغيرة بن مسلم، فحمله على بغلة خضراء، ويقال كنيته: أبو عَبد الله، وكان جابر بن زيد يقول: حَدَّثَنا العين، يعني عِكرمَة. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، قَال: حَدَّثَنا عباس، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى، حَدَّثَنا سفيان بن عُيَينة، عن عَمْرو، عن جابر بن زيد، أخبرني عين، عنِ ابن عباس، قال يَحْيى: يريد جابر بن زيد بقوله عين: عِكرمَة، ولكنه كنى عنه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، قَال: حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى بن مَعِين: عِكرمَة أحب اليك عنِ ابن عباس، أو عُبَيد الله بن عَبد الله؟ قال: كلاهما، ولم يختر، قال عثمان: عُبَيد الله أجل من عِكرمَة، قلت: فعكرمة، أو سَعِيد بن جُبَير؟ قال: فثقة وثقة، ولم يختر. وسألت يَحْيى عن عِكرمَة بن خالد؟ قال: ثقةٌ، قلت: هو أصح حديثًا، أو عِكرمَة مولى ابن عباس؟ قال: كلاهما ثقتان، قلت ليحيى: كريب أحب اليك عنِ ابن عباس، أو عِكرمَة؟ قال: كلاهما ثقة. حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى بن آدم، قَال: حَدَّثَنا إبراهيم بن أبي داود، قَال: حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قَال: حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن أبي الأسود قال: أنا أول من أقدم عِكرمَة مصر، وقال: جعلت أطري له مصر، قال: وكان جليسا له، قال: فقدم مصر، ثم خرج الى المغرب. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَمْرو بن نافع، قَال: حَدَّثَنا سَعِيد بن الحكم بن أبي مريم، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بن أيوب، قَال: قَال لي ابن جُرَيج: قدم عليكم عِكرمَة؟ قالَ: قُلتُ: بلى، قال: فكتبتم عنه؟ قالَ: قُلتُ: لا، قال: فاتكم ثلثا العلم. حَدَّثَنَا أحمد، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو بن مُحَمد الزقاق، قَال: حَدَّثَنا عارم، قَال: حَدَّثَنا الصلت بن دينار، قالَ: قُلتُ لمحمد بن سِيرِين: إن عِكرمَة يؤذينا ويسمعنا ما نكره، قَال: فَقال لي كلاما فيه: لئن أسأل الله أن يميته وأن يريحنا منه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عيسى بن مُحَمد المروزي، إجازة مشافهة، قَال: حَدَّثني أبي، قَال: حَدَّثَنا عباس بن مصعب، قَال: حَدَّثَنا أبو صالح أحمد بن منصور، عن أحمد بن زهير قال: عِكرمَة أثبت الناس فيما يروي، ولم يحدث عَمَّن دونه، أو مثله، حديثه أكثر عن الصحابة. قال عباس: يروي عن عِكرمَة من تابعي أهلالكوفة، الشعبي، وإبراهيم النخعي سأله عن أحرف من التفسير. ولما قدم عِكرمَة البصرة، أمسك الحسن عَن التفسير. وروى عنه أهل اليمن، فروى عنه: الحكم بن أَبَان، وعَمْرو بن عَبد الله، وإسماعيل بن شروس، ووهب بن نافع، عن عَبد الرَّزَّاق. وقدم مصر، فروى عنه: يزيد بن أبي حبيب أبو رجاء، وَعَبد الرحمن بن جساس في آخرين. وقدم مرو فسمع منه: يزيد بن أبي سَعِيد النحوي، وعيسى بن عُبَيد الكثيري، وعبيد الله أبو المنيب العتكي في آخرين. قال: وحدثنا الرفاعي، عَن يَحْيى بن آدم، عَن أبي الأحوص، عن سماك، عن عِكرمَة، قال: كل شيء حدثتك من التفسير، فهو عنِ ابن عباس. حَدَّثَنَا أحمد بن عُمَر بن بسطام، قَال: حَدَّثَنا الحسين بن سَعِيد قال: فأخبرني علي بن الحسين، حَدَّثني أبي، قال: رأيتُ عِكرمَة على بغلة خضراء، فقال: حملني عليها البارحة الأمير مخلد بن يزيد. حَدَّثَنَا أحمد، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن سيار، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن عثمان، قَال: حَدَّثَنا عيسى بن عُبَيد، قال: رأيتُ عِكرمَة وله وفرة، ورأيته طويل شعر الجسد، كأنه قديم عهد بنورة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عَبد الرحمن الدغولي، قَال: حَدَّثَنا أبو وهب أحمد بن أبي زهير المروزي، قَال: حَدَّثَنا النضر بن شميل، قَال: حَدَّثَنا سالم أبو غياث، من أهل البصرة قَال: كنتُ أطوف أنا وبكر بن عَبد الله المزني، فضحك بكر، فقال له صاحب لي: ما يضحكك، يا أبا عَبد الله؟ قال: أتعجب من أهل البصرة، إن عِكرمَة حدثهم، يعني عنِ ابن عباس؛ في تحليل الصرف، فإن كان عِكرمَة حدثهم أنه أحله، فأنا أشهد أنه صدق، ولكني أقيم خمسين من أشياخ المهاجرين والأنصار، يشهدونه أنه انتفى منه. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن إسحاق السمري، إملاء من حفظه، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو الناقد، قَال: أَخْبَرنا سفيان بن عُيَينة، عن عَمْرو قال: أعطاني أبو الشعثاء كتابا، ثم قَال لي: سله عما فيه، يعني عِكرمَة، ثم قال: هذا مولى ابن عباس، وأعلم الناس. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إبراهيم الأصبهاني، حَدَّثَنا ابن أبي مسرة، قَال: حَدَّثَنا أبو جابر قال: أَخْبَرنا شُعْبَة، عَن سفيان بن عُيَينة، عن عَمْرو بن دينار، عَن أبي الشعثاء، قَال: حَدَّثني عين، يعني عِكرمَة، عنِ ابن عباس؛ في الرجل يذبح ولا يسمي، قَال: لا بأس به. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، عَن عباس، قال يَحْيى بن مَعِين: حَدَّثَنا هشام بن يوسف، عن عَمْرو برق، قال: قدم عِكرمَة صنعاء، فأتاه رجل فسأله عن الجهاد، فقال: خرجت الى الجهاد، فقال: هل تركت لامرأتك كذا وكذا؟ قال: وسمعتُ يَحْيى، يقول: قال عِكرمَة: قَال لي ابن عباس: لتأبقن ولتغرقن، قال عِكرمَة: فأبقت وغرقت، فأخرجت، قال يَحْيى: ومات ابن عباس وعكرمة عَبد لم يعتق، فباعه علي بن عَبد الله بن عباس، فقيل له: تبيع علم أبيك؟ فاسترده، قلتُ ليحيى: كان مالك يكره عِكرمَة؟ قَال: نَعم، قلت له: قد روى عن رجل عنه؟ قَال: نَعم، شيء يسير. قال: وسمعتُ يَحْيى يقول: داود بن حصين ثقة، وقد روى مالك عن داود بن الحصين، وإنما كره مالك له، لأنه كان يحدث عن عِكرمَة، وكان مالك يكره عِكرمَة. حَدَّثَنَا علان، قَال: حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قَال:حَدَّثَنا عَمْرو بن خالد، قَال: أَخْبَرنا ابن لَهِيعَة، عَن ابن هبيرة قال: قدم علينا عِكرمَة، فكان يحدثنا بالحديث عن الرجل من أصحاب النبي ﷺ، قَال: ثم يحدثنا به عن غيره، قال: فأتينا شيخا عندنا يُقَال له: إسماعيل بن عبيد نصاري، قد كان سمع من ابن عباس، فذكرنا ذلك له، فقال: أنا أخبره لكم، قال: فأتاه فسأله عن أشياء ساءل عنها ابن عباس، فأخبره بها على مثل ما سمع، قال: فأتيناه فسألناه، فقال: الرجل صدوق، ولكنه سمع من العلم فأكثر، وكلما سنح له طريق سلكه. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، قَال: حَدَّثَنا عَبد الجبار بن العلاء، قَال: حَدَّثَنا سُفيان، عَن أيوب قال: أتينا عِكرمَة فقال: يحسن حسنكم مثل هذا. حَدَّثَنا مُحَمد بن جعفر الإمام، قَال: قِيل لإسحاق بن أبي إسرائيل: حدثكم سُفيان، عَن سليمان بن أبي مسلم، قال: رأيتُ عِكرمَة ومعه ابن له، فقلت له: يحفظ هذا عنك؟ قال: أزهد الناس في العالم أهله. حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد بن بشير، قَال: حَدَّثَنا نصر بن علي، قَال: حَدَّثني أبي ونوح بن قيس، عن عَبد الله بن النعمان قال: سئل عِكرمَة، أيحتجم الصائم؟ قال: يخرأ الصائم. حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد الرازي، قَال: أَخْبَرنا أبو موسى الزمن، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن مَرْوان، عن عمارة بن أبي حفصة قال: سئل عِكرمَة عن الصلاة في ثوب واحد؟ قَال: مَا يحمله على أن يقيم أيره، كأنه وتد في الصف. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عثمان بن أبي سويد، قَال: حَدَّثَنا النصر بن قديد أبو صفوان الليثي، قَال: حَدَّثَنا يزيد بن زريع، عن حجاج الصواف، عن أرطاة بن أبي أرطاة، قال: رأيتُ عِكرمَة يحدث رهطا فيهم سَعِيد بن جُبَير، فقال: إن للعلم ثمنا، قيل: وما ثمنه، يا أبا عَبد الله؟ قال: ثمنه أن يضعه عند من يحسن حمله، ولا يضيعه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، قَال: أَخْبَرنا أبو الأحوص، أَخْبَرنا خالد بن خراش، قَال: قَال رجل لأيوب: أكان عِكرمَة يتهم؟ قال: أما أنا فلم أتهمه، ولكن أردت أن أخرج اليه حتى قدم علينا. حَدَّثَنَا مُحَمد، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن غالب، قَال: حَدَّثني أبو يَعْلَى التوزي، قَال: حَدَّثَنا سفيان بن عُيَينة، قَال: لما قدم عِكرمَة البصرة، أمسك الحسن عَن التفسير. حَدَّثَنَا مُحَمد، قَال: أَخْبَرنا أبو الأحوص، قَال: أَخْبَرنا عَبد الله بن رجاء، قَال: حَدَّثَنا إسرائيل عن عَبد الكريم، يعني الخدري، عن عِكرمَة، أنه كره إجازة الأرض، فذكرت ذلك لسعيد بن جُبَير فقال: كذب عِكرمَة، سمعتُ ابن عباس يقول: إن أمثل ما أنتم صانعون، استئجار الأرض البيضاء سنة سنة. حَدَّثَنا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، قَال: أَخْبَرنا أبو الأحوص، قَال: حَدَّثني خالد بن خداش، قَال: حَدَّثَنا حماد، عن أيوب، قَالَ: سَمِعْتُ رجلاً قال لعكرمة: فلان يسبني في النوم، قال: اضرب ظله ثمانين. حَدَّثَنَا مُحَمد، قَال: حَدَّثَنا أبو الأحوص، قَال: أَخْبَرنا أحمد بن يُونُس، قَال: حَدَّثَنا أبو شهاب، عن حميد، يعني الطويل، عن عِكرمَة؛ أنه ذكر عنك أنه يكره للصائم الحجامة، قال: أفلا يكره له الخراء. حَدَّثَنَا مُحَمد، قَال: أَخْبَرنا أبو الأحوص، قَال: حَدَّثني يزيد بن موهب، قَال: حَدَّثَنا سيار، قَال: حَدَّثَنا المغيرة بن مسلم، قَال: كنتُ عند عِكرمَة، فقالله رجل: يا أبا عَبد الله، طمثت امرأتي؟ فقال: انظروا الى هذا، يقول: نكحت امرأتي، إنما الطمث النكاح، ولكن قل كما قال الله تعالى: حاضت. حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا أبو الأحوص، حَدَّثَنا أبو مسلمة، قَال: حَدَّثَنا هارون، عن الزبير بن الخريت، عن عِكرمَة قال: ﴿فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض﴾، قال: التحريم أبدا، وأربعين سنة يتيهون في الأرض، ثم قال: قولوا لحسنكم هذا، يعني الحسن البصري، يجيء بمثل هذا قال: ﴿لا تضار والدة بولدها﴾ قال: الضير، قال: وقيل له: إن قتادة يقول: محكمة الاَّ الآية منها، قال: إنه ليخدش. قال الشيخ: وعكرمة مولى ابن عباس لم أخرج هَاهُنا من حديثه شيئا، لأن الثقات إذا رووا عنه فهو مستقيم الحديث، الاَّ أن يروي عنه ضعيف، فيكون قد أتي من قبل ضعيف، لا من قِبَلِهِ، ولم يمتنع الأئمة من الرواية عنه، وأصحاب الصحاح أدخلوا أحاديثه إذا روى عنه ثقة في صحاحهم، وَهو أشهر من أن يحتاج أن أجرح حديثًا من حديثه، وَهو لا بأس به. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٤٦٩)]. • عِكْرِمَة. مولى ابن عَبَّاس قَالَ يزِيد بن زُرَيْع: كَانَ بربريا، وَكَانَ لحصين بن أبي الحر العَنْبَري فوهبه لِابْنِ عَبَّاس حَيْثُ ولي البَصرة. وَقَالَ فطر بن خَليفَة: قلت لعطاء: إِن عِكْرِمَة يَقُول: قَالَ ابن عَبَّاس: سبق الكتاب الخُفَّيْنِ. فَقَالَ: كذب عِكْرِمَة سَمِعت ابن عَبَّاس يَقُول: لَا بَأْس بمسح الخُفَّيْنِ وَإِن دخلت الغَائِط. وَقَالَ طَاوس: لَو أَن عبد ابن عَبَّاس - يَعْنِي عِكْرِمَة - اتَّقى الله وكف (من) حَدِيثه لشدت اليْهِ المطايا. وَمرَّة قَالَ: المِسْكِين. لَو اقْتصر على مَا سمع، كَانَ قد سمع علما. وَقَالَ مُحَمَّد بن سِيرِين: مَا يسرني الا يكون من أهل الجنَّة، وَلكنه كَذَّاب وَقَالَ أَحْمد: لَا مَالك وَلَا مُحَمَّد بن سِيرِين يسمونه فِي الحَدِيث، الا مَالِكًا قد سَمَّاهُ فِي حَدِيث وَاحِد. قلت: مَا شَأْنه؟ قَالَ: كَانَ يرى رَأْي الخَوَارِج رَأْي الصفرية، وَلم يدع موضعا الا خرج اليْهِ خُرَاسَان وَالشَّام واليمن ومصر وأفريقية، وَيُقَال: إِنَّمَا أَخذ أهل أفريقية رَأْي الصفرية من عِكْرِمَة لما قدم عَلَيْهِم، فَكَانَ يَأْتِي الأُمَرَاء يطْلب جوائز، وأتى العَبْد (الْجند). الى طَاوس، فَأعْطَاهُ نَاقَة، وَقَالَ: (آخذ علم) هَذَا العَبْد، وَاخْتلف أهل المَدِينَة فِي المَرْأَة تَمُوت وَلم يلاعنها زَوجهَا يَرِثهَا؟ فَقَالَ: أبان بن عُثْمَان: ادعوا عبد ابن عَبَّاس. فَدَعوهُ، فَأخْبرهُم، فعجبوا مِنْهُ، وَكَانُوا يعرفونه بِالْعلمِ. وَمَات بِالْمَدِينَةِ هُوَ وَكثير عزة فِي يَوْم وَاحِد، فَقَالُوا: مَاتَ أعلم النَّاس وأشعر النَّاس. وَقَالَ الأَصْمَعِي: فَشهد النَّاس جَنَازَة كثير، وَتركُوا جَنَازَة عِكْرِمَة. وَقَالَ أبو معشر: مَاتَ عِكْرِمَة وَكثير عزة فِي يَوْم وَاحِد فِي المحرم سنة ١٠٩. وَقَالَ قَتَادَة: أعلم النَّاس بالتفسير عِكْرِمَة. وَقَالَ أبو الشعْثَاء: هَذَا أعلم النَّاس - يَعْنِي عِكْرِمَة. وَقَالَ عَبَّاس بن مُصعب: مَاتَ ابن عَبَّاس وَعِكْرِمَة عبد، فَأَرَادَ عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس بَيْعه أو بَاعه، فَقيل لَهُ: تبيع علم أَبِيك؟ فَأعْتقهُ.وَكَانَ جَابر بن زيد يَقُول: ثَنَا العين - يَعْنِي عِكْرِمَة. وَقَالَ الدَّارمِيّ: قلت ليحيى: عِكْرِمَة أحب اليْك [عَن ابن عَبَّاس] أو عبيد الله ابن عبد الله؟ قَالَ: كِلَاهُمَا - وَلم يخْتَر. قَالَ الدَّارمِيّ: عبيد الله أجل من عِكْرِمَة. فَقلت: عِكْرِمَة أو سعيد بن جُبَير؟ قَالَ: فَثِقَة وثقة - وَلم يخْتَر. وَقَالَ يحيى بن أَيُّوب: قَالَ لي ابن جريج: قدم عَلَيْكُم عِكْرِمَة؟ قلت: بلَى. قَالَ: فكتبتم عَنهُ؟ قلت: لَا. قَالَ: فاتكم ثلثا العلم. وَقَالَ الصَّلْت بن دِينَار: قلت لمُحَمد بن سِيرِين: إِن عِكْرِمَة يؤذينا، ويسمعنا مَا نكره. فَقَالَ: أسأَل الله أَن يميته وَأَن يُرِيحنَا مِنْهُ. وَقَالَ أَحْمد بن زُهَيْر: عِكْرِمَة أثبت النَّاس فِي مَا يروي، وَلم يحدث عَمَّن دونه أو مثله، حَدِيثه أَكثر عَن الصَّحَابَة. وَقَالَ عَبَّاس: روى عَن عِكْرِمَة من تَابِعِيّ أهل الكُوفَة الشّعبِيّ وَإِبْرَاهِيم النَّخعِيّ سَأَلَهُ عَن أحرف من التَّفْسِير، وَلما قدم عِكْرِمَة البَصرة أمسك الحسن عَن التَّفْسِير! وروى عَنهُ أهل اليمن فروى عَنهُ الحكم بن أبان وَعَمْرو بن عبد الله وَإِسْمَاعِيل بن شروس ووهب بن نَافِع عَن عبد الرَّزَّاق، وَقدم مصر فروى عَنهُ يزِيد بن أبي حبيب (أَبُو) رَجَاء وَعبد الرَّحْمَن بن جساس فِي آخَرين، وَقدم مرو فَسمع مِنْهُ وروى عَنهُ يزِيد بن أبي سعيد النَّحْوِيّ وَعِيسَى بن عبيد الكثيري وَعبيد الله بن عبد الله أبو الْمُنِيب العَتكِي فِي آخَرين. [قَالَ: وَقلت: لِابْنِ معِين: كَانَ مَالك يكره عِكْرِمَة؟ قَالَ: نعم. قلت: قد روى عَن رجل عَنهُ؟ قَالَ: نعم .. شيء يسير]. وَقَالَ ابن عدي: وَعِكْرِمَة مولى ابن عَبَّاس لم أخرج هَا هُنَا من حَدِيثه شَيْئا؛ لِأَن الثِّقَات إِذا رووا عَنهُ فَهُوَ مُسْتَقِيم الحَدِيث، الا أَن يروي عَنهُ ضَعِيف فَيكون قد أُتِي من قبل الضَّعِيف لَا من قبله، وَلم تمْتَنع الأَئِمَّة من الرِّوَايَة عَنهُ، وَأَصْحَاب الصِّحَاح أدخلُوا أَحَادِيثه إِذا روى عَنهُ ثِقَة فِي صحاحهم، وَهُوَ أشهر من أَن يحْتَاج أَن أخرج حَدِيثا من حَدِيثه، وَهُوَ لَا بَأْس بِهِ. [مختصر الكامل (ص ٥٧٧)]. • عكرمة. مولى ابن عباس، يكنى أبا عبد الله. قال ابن عمر لنافع: لا تكذب عليّ كما كذب عكرمة على ابن عباس، وكذلك قال سعيد بن المسيب لمولاه برد. وقد كذبه مجاهد، وابن سيرين، ويحيى بن سعيد، ومالك بن أنس. وقال أيوب: ما كنت لأتهمه، ما كان كذاباً. وقال ابن أبي ذئب ويحيى: كان ثقة. وعن ابن أبي ذئب أنه قال: كان غير ثقة. قال المصنف: قلت: وقد أخرج عنه البخاري ومسلم في الصحيحين. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٨٢)]. • عكرمة. مولى ابن عباس. يروي عن: مولاه. قال عثمان، عن يحيى: «إذا رأيت رجلاً يتكلم في حماد بن سلمة وفي عكرمة فاتهمه على الإسلام. قلت: عكرمة أحب اليك أو عُبَيْد الله، بن عبد الله؟ فقال: كلاهما. ولم يختر. قلت: فعكرمة أو سعيد بن جبير؟ فقال: ثقة وثقة».وقال أبو حاتم: «ثقة. قيل: يحتج بحديثه؟ قال: نعم، إذا روى عنه الثقات، والذي أنكر عليه مالك ويحيى بن سعيد لسبب رأيه». وقال البخاري: «ليس أحد من أصحابنا الا يحتج بعكرمة». وقال أيوب بن أبي تميمة: «لو لم يكن عندي ثقة، لم أكتب عنه». وقال محمد بن سعد: «يُظَنُّ به أنه يرى رأي الخوارج، يكفر بالنظرة، فطلبه بعض ولاة المدينة، فتغيب عند داود بن حصين حتى مات، وكان كثير العلم، بحراً من البحورن وليس يحتج بحديثه، وتكلم الناس فيه». وقال عمرو بن دينار: «دفع اليَّ جابر بن زيد مسائل أسأل عنها عكرمة، ويقول: هذا البحر فسلوه». وقال أبو هبيرة: «قدم علينا عكرمة، فكان يحدثنا بالحديث عن الصحابي، ويحدثنا به عن غيره، فأتينا شيخاً عندنا يقال له: إسماعيل بن عبيد الأنصاري، قد كان سمع من ابن عباس، فذكرنا ذلك له، فقال: أنا أَخْبُره لكم. فأتاه فسأله عن أشياء سأله عنها ابن عباس، فأخبره بها على مثل ما سمع، فأتيناه نسأله فقال: الرجل صدوق، ولكنه سمع من العلم فأكثر، فكلما سنح له طريق سلكه». وقال العجلي: «ثقة، وهو بريء مما يرميه الناس». وعن حبيب قال: «مَرَّ عكرمة بعطاء وسعيد. قال: فحدثهم فلما قام قلت لهما: أتنكران مما قال شيئاً؟ قالا: لا. وقال سعيد: قد أصاب الحديث». وقال ابن عدي: «إذا روى عنه الثقات فهو مستقيم الحديث، الا أن يروي عنه ضعيف، فيكون قد أتي من قبل الضعيف، لا من قبله، ولم يمتنع الأئمة من الرواية عنه، وأدخل أهل الصحيح حديثه في صحاحهم، وهو أشهر من أن يحتاج الى إخراج شيء من حديثه، ولا بأس به». وقال ابن حبان: «كان من أعلم الناس في زمانه بالقرآن والفقه، وكان جابر بن زيد يقول: عكرمة من أعلم الناس، ومن زعم أنا كنا نتقي حديث عكرمة فلم ينصف، إذ لم يتق الرواية عن إبراهيم بن أبي يحيى وذويه، ولا يجب لمن يشم رائحة العلم أن يعرج على قول يزيد بن أبي زياد حيث يقول: دخلت على علي بن عبد الله بن عباس، وعكرمة مقيد على باب البيت، قلت: من هذا؟ قال: هذا يكذب على أبي. ومن أمحل المحال أن يجرح العدل بكلام المجروح؛ لأن يزيد ليس ممن يحتج بنقل مثله، ولا بشيء يقوله أيوب بن رزينن عن نافع قال: سمعت ابن عمر يقول: يا نافع، لا تكذب عليَّ كما يكذب عكرمة على ابن عباس. فأما عكرمة فقد أخذ أهل العلم عنه الحديث والفقه، في الأقاليم كلها، وما أعلم أحداً ذمه بشيء، الا بدعابة كانت فيه، وكان متزوجاً بأم سعيد بن جبير». وقال مصعب بن عبد الله: «كان يرى رأي الخوارج». وقال النسائي في «التمييز»: «ثقة». وقال ابن أبي خيثمة: «هو أثبت الناس فيما يروي». وقال الخليلي: «مخرج في الصحاح كلها، وكان ذا علم وافر، افتخرت به الأئمة، وقد طعن بعضهم». وقال الساجي: «كان يتهم بالكذب، قاله ابن المسيب وعلي بن عبد الله، وبرأه من ذلك أيوب». وقال الإمام أحمد: «كان يرى رأي الإباضية،ويقال: إنه كان صفريّاً». وقال يزيد بن هارون: «أحسن أيوب الثناء عليه». وقال عباس، عن يحيى: «ثنا محمد بن فضيل به، ثنا عثمان بن حكيم قال: جاء عكرمة الى أبي أمامة بن سهل، وأنا جالس، فقال: يا أبا أمامة أسمعت ابن عباس يقول: ما حدثكم به عكرمة فصدقوه، فإنه لم يكذب عليَّ؟ قال: نعم». وقال أبو العرب: «حدثني جبلة بن حمود، ثنا سحنون قال: يزعمون أن عكرمة هو أصل المغرب. قال: وسمعت فرات بن محمد يقول: كان خلفاء بني أمية يرسلون الى المغرب يطلبون جلود الخرفان التي لم تولد بعدالعسلية، قال: فربما ذبحت المائة شاة، فلا يوجد في بطونها الا واحدٌ عسليٌّ؛ ليتخذوا منها الفراء، فكان عكرمة يستعظم ذلك ويقول: هذا كفر، هذا شرك. فأخذ ذلك عنه الصفرية والإباضية، فكفروا الناس بالذنوب. قال: وكان جابر بن زيد يقول: ثنا عَيْن. يعني عكرمة، ولا يسميه». وقيل لابن أبي أويس: «لِمَ لم يكتب مالك عن عكرمة؟ قال: قال: بلغني أنه يرى رأي الإباضية». قال أبو العرب: «ولم يذكره مالك في «الموطأ» الا في موضع واحد في كتاب الحج». «ولقد حدثني محمد بن عمر، ثنا البرقي قال: رواية مالك عن ثور بن زيد الديلي، إنما هو ثور، عن عكرمة، عن ابن عباس. وإنما كره -يعني مالكاً- أن يذكر عكرمة». قال: «وكذلك سمعت بكر بن حماد يقول: وقال عباس: قلت ليحيى: كان مالك يكره عكرمة؟ قال: نعم. قلت: قد روى عن رجل عنه؟ قال: شيئاً يسيراً». وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات». وفي كتاب «الغرباء» لابن يونس: «عن خالد بن أبي عمران، قال: كنا في مكان وعندنا عكرمة في وقت الموسم. قال عكرمة: وددت أن بيدي حربة فأعترض بها من شهد الموسم. قال خالد: فرفض الناس به». قال أبو سعيد بن يونس: «وبالمغرب وإلى وقتنا هذا قوم على مذهب الإباضية، يعرفون بالصفرية يزعمون أنهم أخذوا مذهبهم عن عكرمة». قال: «وحدثني الحسن بن أبي آدم، ثنا أبو بكر بن أبي خيثمة، قال: قرأت في كتاب علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: حدثوني، والله، عن أيوب أنه ذكر له أن عكرمة لا يحسن يصلي. قال أيوب: أو كان يصلي!». وقال ابن أبي ذئب: «كان ثقة». وفي موضع آخر: «هو ثقة». وقال أبو جعفر الطبري: «كان عكرمة لا يدفعه أحد نعلمه عن التقديم في العلم بالفقه والقرآن وتأويله وكثرة الرواية للآثار. والصواب عندنا في عكرمة وغيره، ممن شهر في المسلمين بالستر والصلاح، أنه جائز الشهادة، مستحق الوصف بالعدالة من أهل الإسلام، ونقل عن مولاه أنه كان يستثبته في الشيء، فيستصوب فيه قوله، ومن ثبت له العدالة وجازات له الشهادة، لم تجر شهادته، ولم تسقط عدالته بالظنة والتهمة، وبأن فلاناً قال لمملوكه: لا تكذب عليَّ كما كذب فلان على فلان، وما أشبه ذلك من القول الذي له وجوه وتصاريف ومعان غير الذي يوجهه اليه أهل الغباوة» وضعف الحديث المروي عن ابن عمر وسعيد. وقال أبو عبد الله بن منده: «أما حال عكرمة فينفسه فقد عدَّله أئمة من نبلاء التابعين ومن بعدهم، وحدثوا عنه، واحتجوا بمفاريده في الصفات والسنن والأحكام، روى عنه زهاء ثلاثمائة رجل من أئمة البلدان، فهم زيادة على سبعين رجلاً من خيار التابعين ورفعائهم، وهذه منزلة لا تكاد توجد لكبير أحد من التابعين الا له، على أن من جرحه من الأئمة لم يمسكوا عن الرواية عنه، ولم يستغنوا عن حديثه، مثل: يحيى بن سعيد الأنصاري ومالك وأمثالهما، وكان يتلقى حديثه بالقبول ويحتج به قرناً بعد قرن، وإماماً بعد إمام، الى وقت الأئمة الأربعة الذي أخرجوا الصحيح، فأجمعوا على إخراج حديثه، على أن مسلماً كان أسوأهم رأياً فيه، فأخرج عنه ما يقرنه في كتابه الصحيح، وعدله بعدما جرحه». وقال أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي: «قد أجمع عامة أهل العلم على الاحتجاج بحديث عكرمة، واتفق على ذلك رؤساء أهل العلم بالحديث، من أهل عصرنا منهم: أحمد وإسحاق وأبو ثور وابن معين، ولقد سألت إسحاق بن راهويه عن الاحتجاج بحديثه فقال لي: عكرمة عندنا إمام الدنيا. وتعجب من سؤالي إياه. قال: وحدثني غير واحد أنهم شهدوا ابن معين، وسأله بعض الناس عن الاحتجاج بحديث عكرمة، فأظهر التعجب». وقال البزار: «روى عنه مائة وثلاثون من وجوه البلدان، كلهم روى عنه ورضي به». وقال عثمان بن مرة: «قلت للقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق: إن عكرمة ثنا، وذكر حديثاً. قال: يا بن أخي، إن عكرمة كذاب يحدث حديثاً غدوة، يخالفه عشية». وقال فطر بن خليفة: «قلت لعطاء: إن عكرمة يقول: قال ابن عباس: سبق الكتاب الخفين. فقال: كذب عكرمة، سمعت ابن عباس يقول: لا بأس بمسح الخفين وإن دخلت الغائط». وقال الجاحظ في كتاب «الحيوان»: «والناس لا يضعون لفظة «كذب» في موضع خطأ الرأي ممن يظن به الاجتهاد، وكان ممن له أن يقول» وقال الشافعي في بعض كتبه: «نحن نتقي حديث عكرمة». وقيل لداود بن أبي هند: «تروي عن عكرمة؟ فقال: هذا عمل أيوب، قال: عكرمة. فقلنا: عكرمة». وقال أحمد بن حنبل: «ميمون بن مهران أوثق من عكرمة»؛ «عكرمة مضطرب الحديث، يختلف عنه، وما أدري». وقال أبو أحمد الحاكم: «احتج بحديثه عامة الأئمة القدماء، لكن بعض المتأخرين أخرج حديثه من حَيِّز الصحاح احتجاجاً بقصة نافع». وقال الحافظ أبو عمرو أحمد بن سعيد بن حزم الصدفي المنتجيلي في «تاريخه»: «تابعي ثقة». وذكره عن أحمد بن حنبل: «كل شيء قال فيه ابن سيرين: نبئت عن ابن عباس، إنما رواه عن عكرمة». وقال يزيد بن هارون: «أتاه أيوب، وما أحسن أيوب» يعني في إتيانه. وفي رواية عن مصعب: «أن عكرمة ادعى على ابن عباس أنه كان يرى رأي الخوارج». وقال علي بن المديني: «كان عكرمة يرى رأي نجدة الحروري، ولما مات اكتروا له أربعة يحملونه». وخالف ذلك المفضل بن بن فضالة، فقال: «مات عكرمة وكُثَيِّر في يوم واحد، فما علمت تخلف رجل ولا امرأة بالمدينة عن جنازتهما، وقيل: ما اليوم أعلمالناس، وأشعر الناس». وقال محمد بن نصر: «وكل رجل ثبتت عدالته برواية أهل العلم عنه، فلم نقبل فيه تجريح احد جرحه حتى يثبت عليه ذلك بأمر لا يجهل أن يكون جرحه، وأما قوله فلان كذاب، فليس مما يثبت جرح به، حتى يتبين ما قاله». وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب «الجامع»: «جماعة الفقهاء وأئمة الحديث الذين لهم بصر بالفقه والنظر، هذا قولهم، أنه لا يقبل من ابن معين ولا من غيره، فيمن اشتهر بالعلم وعرف به، وصحَّت عدالته وفهمه الا أن يتبين الوجه الذي يجرحه به على حسب ما يجوز من تجريح العدل المبرز العدالة في الشهادات، وهذا الذي لا يصح أن يعتقد غيره، ولا يحل أن يلتفت الى ما خالفه، وعكرمة من جلة العلماء، لا يقدح فيه كلام من تكلم فيه؛ لأنه لا حجة مع أحد تكلم فيه، وقد يحتمل أن يكون مالك جَبُن عن الرواية عنه؛ لأنه بلغه أن ابن المسيَّب كان يرميه بالكذب، ويحتمل أن يكون لما نسب اليه من رأي الخوارج، وكل ذلك باطل عليه إن شاء الله تعالى. قال: وأما قول ابن المسيب؛ فقد ذكر العلة الموجبة للعداوة بينهما محمد بن نصر في كتاب «الانتفاع بجلود الميتو». وأما كلام ابن سيرين فلا خلاف أعلم بين ثقات أهل العلم أنه أعلم بكتاب الله من ابن سيرين، وقد يظن الإنسان ظنّاً يغضب له ولا يملك نفسه. قال: وقد زعموا أن مالكاً أسقط اسمه من كتابه، ولا أدري ما صحة هذا؛ لأن مالكاً ذكره في الحج مصرحاً باسمه، ومال الى روايته عن مولاه، وترك رواية عطاء في تلك المسألة، وعطاء أجل التابعين في علم المناسك، والثقة والأمانة». وذكر الشيرازي في كتاب «الألقاب»: «أن ابن عباس قال له: انطلق فأفت الناس». وقال أبو بكر عبد الله بن محمد المالكي في كتاب «الطبقات»: «قال قتادة: هو أعلم الناس بالتفسير». وفي موضع آخر: «وما علمنا الا خيراً». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٢٥٤)]. • عكرمة. مولى ابن عباس. ثقة ثبت، وقد كذبه مجاهد، وابن سيرين، ومالك. وقيل: كان يرى رأي الخوارج. [ديوان الضعفاء (ص ٢٧٨)]. • عكرمة. مولى ابن عباس. من أوعية العلم، تكلموا فيه لرأيه لا لحفظه. اتهم برأي الخوراج. وثقه غير واحد. - وكذبه مجاهد، وابن سيرين، ومالك، فالله أعلم. واعتمده البخاري. وأما مسلم فروى له مقروناً بآخر. (خ عه م قرنه) [المغني في الضعفاء (٢/ ٦٧)]. • عكرمة. مولى ابن عباس، أحد أوعية العلم. تكلم فيه لرأيه لا لحفظه فاتهم برأى الخوارج. وقد وثقه جماعة، واعتمده البخاري وأما مسلم فتجنبه، وروى له قليلا مقروناً بغيره، وأعرض عنه مالك وتحايده الا في حديث أو حديثين. أيوب، عن عمرو بن دينار، قال: رفع الى جابر بنزيد مسائل أسأل عنها عكرمة، فجعل جابر بن زيد يقول: هذا مولى ابن عباس، هذا البحر فسلوه. سفيان عن عمرو، قال: أعطاني جابر بن زيد صحيفة فيها مسائل، فقال: سل عنها عكرمة، فجعلت كأنى أتباطأ، فانتزعها من يدى فقال: هذا عكرمة مولى ابن عباس، هذا أعلم الناس. وعن شهر بن حوشب، قال: عكرمة حبر هذه الامة. نعيم بن حماد، حدثنا جرير، عن مغيرة، قيل لسعيد بن جبير: هل تعلم أن أحدا أعلم منك؟ قال: نعم، عكرمة. حماد بن زيد، قيل لأبي أيوب: أكان عكرمة يتهم؟ فسكت ساعة ثم قال: أما أنا فلم أكن أتهمه. عفان، حدثنا وهيب، قال: شهدت يحيى بن سعيد الأنصاري، وأيوب، فذكرا عكرمة، فقال يحيى: كذاب. وقال أيوب: لم يكن بكذاب. جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، قال: دخلت على على ابن عبد الله فإذا عكرمة في وثاق عند باب الحش، فقلت له: الا تتقى الله! فقال: إن هذا الخبيث يكذب على أبى. ويروى عن ابن المسيب أنه كذب عكرمة [و] الخصيب بن ناصح، حدثنا خالد بن خداش، شهدت حماد بن زيد في آخر يوم مات فيه، فقال: أحدثكم بحديث لم أحدث به قط، لانى أكره أن القى الله، ولم أحدث به. سمعت أيوب يحدث عن عكرمة، قال: إنما أنزل الله متشابه القرآن ليضل به. قلت: ما أسوأها عبارة، بل أخبثها، بل أنزله ليهدى به وليضل به الفاسقين. فطر بن خليفة، قلت لعطاء: إن عكرمة يقول: قال ابن عباس: سبق الكتاب الخفين، فقال: كذب عكرمة، سمعت ابن عباس يقول: لا بأس بمسح الخفين، وإن دخلت الغائط. قال عطاء: والله إن كان بعضهم ليرى أن المسح على القدمين يجزى. إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، قال: لو أن عبد ابن عباس اتقى الله وكف من حديثه لشدت اليه المطايا. مسلم بن إبراهيم، حدثنا الصلت أبو شعيب، قال: سألت محمد بن سيرين عن عكرمة، فقال: ما يسوءني أن يكون من أهل الجنة، ولكنه كذاب. ابن عيينة، عن أيوب، أتينا عكرمة فحدث فقال الحسن: حسبكم مثل هذا. إبراهيم بن المنذر، حدثنا هشام بن عبد الله المخزومى، سمعت ابن أبي ذئب يقول: رأيت عكرمة، وكان غير ثقة. قال محمد بن سعد: كان عكرمة كثير العلم والحديث بحرا من البحور، وليس يحتج بحديثه، ويتكلم الناس فيه. حماد بن زيد، عن الزبير بن الخريت، عن عكرمة، قال: كان ابن عباس يضع في رجلى الكبل على تعليم القرآن والفقه. وعن عكرمة قال: طلبت العلم أربعين سنة، وكنت أفتى بالباب وابن عباس في الدار. وقال محمد بن سعد: حدثنا الواقدي، عن أبي بكر بن أبي سبرة، قال: باع على ابن عبد الله بن عباس عكرمة لخالد بن يزيد بن معاوية بأربعة الاف دينار،فقال له عكرمة: ما خير لك؟ بعت علم أبيك، فاستقاله فأقاله [وأعتقه] إسماعيل بن أبى خالد، سمعت الشعبى يقول: ما بقى أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة. وقال قتادة: عكرمة أعلم الناس بالتفسير. وقال مطرف بن عبد الله: سمعت مالكا يكره أن يذكر عكرمة، ولا رأى أن يروى عنه. قال أحمد بن حنبل: ما علمت أن مالكا حدث بشئ لعكرمة الا في الرجل يطأ امرأته قبل الزيارة. رواه عن ثور، عن عكرمة أحمد بن أبي خيثمة، قال: رأيت في كتاب على بن المدينى، سمعت يحيى بن سعيد يقول: حدثوني والله عن أيوب أنه ذكر له عكرمة لا يحسن الصلاة، فقال أيوب: وكان يصلى. الفضل السينانى عن رجل، قال: رأيت عكرمة قد أقيم قائما في لعب النرد. يزيد بن هارون، قدم عكرمة البصرة، فأتاه أيوب ويونس وسليمان التيمى، فسمع صوت غناء، فقال: اسكتوا، ثم قال: قاتله الله، لقد أجاد. فأما يونس وسليمان فما عادا اليه. عمرو بن خالد بمصر، حدثنا خلاد بن سليمان الحضرمي، عن خالد بن أبي عمران، قال: كنا بالمغرب وعندنا عكرمة في وقت الموسم، فقال: وددت أن بيدى حربة. فأعترض بها من شهد الموسم يمينا وشمالا. ابن المدينى، عن يعقوب الحضرمي، عن جده، قال: وقف عكرمة على باب المسجد، فقال: ما فيه الا كافر. قال: وكان يرى رأى الاباضية. يحيى بن بكير، قال: قدم عكرمة مصر، وهو يريد المغرب، قال: فالخوارج الذين بالمغرب عنه أخذوا. قال ابن المدينى: كان يرى رأى نجدة الحروري. وقال مصعب الزبيري: كان عكرمة يرى رأى الخوارج. قال: وادعى على ابن عباس أنه كان يرى رأى الخوارج. خالد بن نزار، حدثنا عمر بن قيس، عن عطاء بن أبي رباح - أن عكرمة كان أباضيا. أبو طالب، سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان عكرمة من أعلم الناس، ولكنه كان يرى رأى الصفرية، ولم يدع موضعا الا خرج اليه: خراسان، والشام، واليمن، ومصر، وإفريقية، كان يأتي الامراء فيطلب جوائزهم، وأتى الجند الى طاوس، فأعطاه ناقة. وقال مصعب الزبيري: كان عكرمة يرى رأى الخوارج، فطلبه متولى المدينة، فتغيب عند داود بن الحصين حتى مات عنده. وروى سليمان بن معبد السنجى، قال: مات عكرمة وكثير عزة في يوم، فشهد الناس جنازة كثير، وتركوا جنازة عكرمة. وقال عبد العزيز الدراوردى: مات عكرمة وكثير عزة في يوم، فما شهدهما الا سودان المدينة. إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك، عن أبيه، قال: أتى بجنازة عكرمة مولى ابن عباس وكثير عزة بعد العصر، فما علمت أن أحدا من أهل المسجد حل حبوته اليهما. قال جماعة: مات سنة خمس ومائة. وقال الهيثم وغيره: سنة ست. وقال جماعة: سنة سبع ومائة.وعن ابن المسيب أنه قال لمولاه برد: لا تكذب على كما كذب عكرمة على ابن عباس. ويروى ذلك عن ابن عمر، قاله لنافع - ولم يصح - سنيد بن داود في تفسيره. حدثنا عباد بن عباد، عن عاصم الاحول، عن عكرمة في رجل قال لغلامه: إن لم أجلدك مائة سوط فامرأتي طالق. قال: لا يجلد غلامه ولا تطلق امرأته. هذه من خطوات الشيطان. ذكره في تفسيره: ولا تتبعوا خطوات الشيطان. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٠٣)]. • عكرمة بن عبد الله مولى ابن عباس. أصله بربري ثقة ثبت عالم بالتفسير لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر ولا تثبت عنه بدعة مات سنة أربع ومائة، وقيل بعد ذلك بقريب، ابن حجر عكرمة مولى ابن عباس رضي برأي الإباضية من الخوارج وبالكذب وبالأول لا يرد والثاني لا يصح. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٨)].

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    يقول: محكمة الاَّ الآية منها، قال: إنه ليخدش. قال الشيخ: وعكرمة مولى ابن عباس لم أخرج هَاهُنا من حديثه شيئا، لأن الثقات إذا رووا عنه فهو مستقيم الحديث، الاَّ أن يروي عنه ضعيف، فيكون قد أتي من قبل ضعيف، لا من قِبَلِهِ، ولم يمتنع الأئمة من الرواية عنه، وأصحاب الصحاح أدخلوا أحاديثه إذا روى عنه ثقة في صحاحهم، وَهو أشهر من أن يحتاج أن أجرح حديثًا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • KadhdhabKadhdhab

    د بن سَعد بن أبي مريم، قَال: حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم، قَال: حَدَّثَنا الصلت أبو شُعَيب، قالَ: سَألتُ مُحَمد بن سِيرِين عن عِكرمَة، قَال: ما يسرني أن يكون من أهل الجنة، كذاب. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، قَال: حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بن حميد، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: قال خالد الحذاء: كلما قال مُحَمد بن سِيرِين: نبئت عنِ ابن عباس، فإنما

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • SaduqSaduq

    أبو جابر قال: أَخْبَرنا شُعْبَة، عَن سفيان بن عُيَينة، عن عَمْرو بن دينار، عَن أبي الشعثاء، قَال: حَدَّثني عين، يعني عِكرمَة، عنِ ابن عباس؛ في الرجل يذبح ولا يسمي، قَال: لا بأس به. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، عَن عباس، قال يَحْيى بن مَعِين: حَدَّثَنا هشام بن يوسف، عن عَمْرو برق، قال: قدم عِكرمَة صنعاء، فأتاه رجل فسأله عن الجهاد، فقال: خرجت الى الجهاد

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • SaduqSaduq

    ي، قد كان سمع من ابن عباس، فذكرنا ذلك له، فقال: أنا أخبره لكم، قال: فأتاه فسأله عن أشياء ساءل عنها ابن عباس، فأخبره بها على مثل ما سمع، قال: فأتيناه فسألناه، فقال: الرجل صدوق، ولكنه سمع من العلم فأكثر، وكلما سنح له طريق سلكه. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، قَال: حَدَّثَنا عَبد الجبار بن العلاء، قَال: حَدَّثَنا سُفيان، عَن أيوب قال: أتينا عِكرمَة ف

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • ThiqaThiqa

    ألت يَحْيى عن عِكرمَة بن خالد؟ قال: ثقةٌ، قلت: هو أصح حديثًا، أو عِكرمَة مولى ابن عباس؟ قال: كلاهما ثقتان، قلت ليحيى: كريب أحب اليك عنِ ابن عباس، أو عِكرمَة؟ قال: كلاهما ثقة. حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى بن آدم، قَال: حَدَّثَنا إبراهيم بن أبي داود، قَال: حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قَال: حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن أبي الأسود قال: أنا أول من أقدم

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • ThiqaThiqa

    س، فقيل له: تبيع علم أبيك؟ فاسترده، قلتُ ليحيى: كان مالك يكره عِكرمَة؟ قَال: نَعم، قلت له: قد روى عن رجل عنه؟ قَال: نَعم، شيء يسير. قال: وسمعتُ يَحْيى يقول: داود بن حصين ثقة، وقد روى مالك عن داود بن الحصين، وإنما كره مالك له، لأنه كان يحدث عن عِكرمَة، وكان مالك يكره عِكرمَة. حَدَّثَنَا علان، قَال: حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قَال:حَدَّثَنا عَمْر

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • ThiqaThiqa

    مَعِين: عِكرمَة أحب اليك عنِ ابن عباس، أو عُبَيد الله بن عَبد الله؟ قال: كلاهما، ولم يختر، قال عثمان: عُبَيد الله أجل من عِكرمَة، قلت: فعكرمة، أو سَعِيد بن جُبَير؟ قال: فثقة وثقة، ولم يختر. وسألت يَحْيى عن عِكرمَة بن خالد؟ قال: ثقةٌ، قلت: هو أصح حديثًا، أو عِكرمَة مولى ابن عباس؟ قال: كلاهما ثقتان، قلت ليحيى: كريب أحب اليك عنِ ابن عباس، أو عِ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • ThiqaThiqa

    ن: عِكرمَة أحب اليك عنِ ابن عباس، أو عُبَيد الله بن عَبد الله؟ قال: كلاهما، ولم يختر، قال عثمان: عُبَيد الله أجل من عِكرمَة، قلت: فعكرمة، أو سَعِيد بن جُبَير؟ قال: فثقة وثقة، ولم يختر. وسألت يَحْيى عن عِكرمَة بن خالد؟ قال: ثقةٌ، قلت: هو أصح حديثًا، أو عِكرمَة مولى ابن عباس؟ قال: كلاهما ثقتان، قلت ليحيى: كريب أحب اليك عنِ ابن عباس، أو عِكرمَة

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • ThiqaThiqa

    َبد الله؟ قال: كلاهما، ولم يختر، قال عثمان: عُبَيد الله أجل من عِكرمَة، قلت: فعكرمة، أو سَعِيد بن جُبَير؟ قال: فثقة وثقة، ولم يختر. وسألت يَحْيى عن عِكرمَة بن خالد؟ قال: ثقةٌ، قلت: هو أصح حديثًا، أو عِكرمَة مولى ابن عباس؟ قال: كلاهما ثقتان، قلت ليحيى: كريب أحب اليك عنِ ابن عباس، أو عِكرمَة؟ قال: كلاهما ثقة. حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى بن آدم

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Chronology

  • Death Year Ah

    104

    بربري ثقة ثبت عالم بالتفسير لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر ولا تثبت عنه بدعة مات سنة أربع ومائة، وقيل بعد ذلك بقريب، ابن حجر عكرمة مولى ابن عباس رضي برأي الإباضية من ا

    Review metadata

    Accepted · Medium confidence

Teacher and student relations

  • عِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ · Heard From · ابن عبّاس

    نا بالحديث عن الرجل من أصحاب النبي ﷺ، قَال: ثم يحدثنا به عن غيره، قال: فأتينا شيخا عندنا يُقَال له: إسماعيل بن عبيد نصاري، قد كان سمع من ابن عباس، فذكرنا ذلك له، فقال: أنا أخبره لكم، قال: فأتاه فسأله عن أشياء ساءل عنها ابن عباس، فأخبره بها على مثل ما سمع، قال: فأتيناه فسألنا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • عِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ · Heard From · ابن عبّاس

    قدم علينا عكرمة، فكان يحدثنا بالحديث عن الصحابي، ويحدثنا به عن غيره، فأتينا شيخاً عندنا يقال له: إسماعيل بن عبيد الأنصاري، قد كان سمع من ابن عباس، فذكرنا ذلك له، فقال: أنا أَخْبُره لكم. فأتاه فسأله عن أشياء سأله عنها ابن عباس، فأخبره بها على مثل ما سمع، فأتيناه نسأله فقال: ا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • عِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ · Reports From · ابن المسيب

    حارث، قال: دخلت على على ابن عبد الله فإذا عكرمة في وثاق عند باب الحش، فقلت له: الا تتقى الله! فقال: إن هذا الخبيث يكذب على أبى. ويروى عن ابن المسيب أنه كذب عكرمة [و] الخصيب بن ناصح، حدثنا خالد بن خداش، شهدت حماد بن زيد في آخر يوم مات فيه، فقال: أحدثكم بحديث لم أحدث به قط، لانى أكره أن القى الله، ولم أحدث به

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • أهل اليمن · Reports From · عِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ

    عن عِكرمَة من تابعي أهلالكوفة، الشعبي، وإبراهيم النخعي سأله عن أحرف من التفسير. ولما قدم عِكرمَة البصرة، أمسك الحسن عَن التفسير. وروى عنه أهل اليمن، فروى عنه: الحكم بن أَبَان، وعَمْرو بن عَبد الله، وإسماعيل بن شروس، ووهب بن نافع، عن عَبد الرَّزَّاق. وقدم مصر، فروى عنه: يزيد بن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
17922
Book record
shamela-10438
Source record
349992
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate