عكرمة
3rd · died 104 AH
- Teachers
- 64
- Students
- 375
- Verdicts
- 20
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 5703
- Review status
- reviewed
- Match method
- bridge endpoint contextual exact name ar
- Confidence
- audited bridge endpoint contextual
Narrator profile
عِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
عكرمة
3rd · died 104 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن عدي - الكامل في ضعفاء الرجال
—
عبد الحكيم صالح - التكميل على تحفة التحصيل
—
مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي
—
shamela-9788
—
ابن أبي حاتم - المراسيل لابن أبي حاتم
—
الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب
—
شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 2 entries
١٨٧٧ - عكرمة مولى ابن عباس، أبو عبد اللَّه المدني قال الأثرم: قيل لأبي عبد اللَّه: عكرمة أين مات؟ فقال: مات بالمدينة، زعموا أنه أخرجت جنازته، وجنازة كثير عزة في يوم. فقال الهيثم بن خارجة: عن عبد القدوس: إن عكرمة مات بإفريقية، ولم يوجد من يحمله، حتى اكتري له أربع حبشان. فأنكره أبو عبد اللَّه. "سؤالات…▸ expand full passage (8,558 chars)١٨٧٧ - عكرمة مولى ابن عباس، أبو عبد اللَّه المدني قال الأثرم: قيل لأبي عبد اللَّه: عكرمة أين مات؟ فقال: مات بالمدينة، زعموا أنه أخرجت جنازته، وجنازة كثير عزة في يوم. فقال الهيثم بن خارجة: عن عبد القدوس: إن عكرمة مات بإفريقية، ولم يوجد من يحمله، حتى اكتري له أربع حبشان. فأنكره أبو عبد اللَّه. "سؤالات الأثرم" (٤٢). قال صالح: حدثني أبي، ثنا حجاج عن ابن جريج قال: حدثت عن عكرمة أن اسم أم مريم: حنة. "الأسامي والكنى" (٤٠٦). قال الميموني. قال: حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا إبراهيم -يعني: ابن خالد الصنعاني- عن أمية بن شبل، عن معمر، عن أيوب قال: قدم علينا عكرمة، فاجتمع الناس عليه حتى أصعد فوق ظهر بيت. "العلل" رواية المروذي وغيره (٣٣٧). قال الميموني: حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا إبراهيم، عن أمية، عن عمرو بن مسلم، قال: قدم عكرمة على طاوس، فحمله على نجيب ثمن ستين دينار، وقال: ألا اشترى علم هذا العبد بستين دينارا. "العلل" رواية المروذي وغيره (٣٣٨). قال الميموني: حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا حجاج قال: سمعت شعبة، عن خالد، قال: قال عكرمة لرجل وهو يسأله: مالك أجبلت (١) -يعني: نقيت؟ قال شعبة: ثم حدثني أيوب قال: كان خالد يسألعكرمة، فسكت خالد، فقال عكرمة: مالك أجبلت -يعني: نقيت؟ "العلل" رواية المروذي وغيره (٣٣٩). قال ابن هانئ: وسمعت أبا عبد اللَّه يقول: ما كان مالك يُصنف لعكرمة شيئًا، وكان قد أعجب بحديث عمرو: في الذي يأتي امرأته قبل الزيارة. قال: عليه دم. فقيل له: عمرو عن عكرمة؟ فحول وجهه. قال أبو عبد اللَّه: كأنه لا يرضاه. "مسائل ابن هانئ" (٢٠٧٤). قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن حنبل قال: نا عبد الرزاق قال: سمعت أبي يذكر: لما قدم عكرمة الجند حمله طاوس على نجيب له. قال: فقيل له: أعطيته جملًا وإنما كان يكفيه الشيء اليسير؟ فقال: إني ابتعت علم هذا العبد بهذا الجمل؟ ! "تاريخ ابن أبي خيثمة" (٢٣٧٩). وقال: حدثنا أحمد بن حنبل قال: نا إبراهيم بن خالد، عن أمية ابن شبل، عن عمرو بن مسلم قال: قدم عكرمة على طاوس فحمله على نجيب ثمن ستين دينارا، وقال: ألا اشترى علم هذا العبد بستين دينارا؟ ! "تاريخ ابن أبي خيثمة" (٢٣٨٠). وقال: حدثنا أحمد بن حنبل قال: نا إبراهيم بن خالد، عن أمية بن شبل، عن معمر، عن أيوب، قال: قدم علينا عكرمة فاجتمع الناس عليه حتى أصعدوه فوق ظهر بيت. "تاريخ ابن أبي خيثمة" (٢٣٨٥).قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن حنبل قال: نا سفيان بن عيينة، قال: قال أيوب: أول ما جالسنا -يعني: عكرمة- قال: يحسن، حسنكم مثل هذا؟ "تاريخ ابن أبى خثيمة" (٢٣٨٦) وقال: حدثنا أحمد بن حنبل قال: نا إبراهيم بن خالد، عن أمية بن شبل، قال: حدثني رجل من أهل المدينة، قال: مات عكرمة، وكثير عزة في يوم واحد، فأخرجت جنازتيهما فقال الناس: مات أفقه الناس وأشعر الناس. "تاريخ ابن أبى خيثمة" (٢٣٩٥) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة، عن أيوب، عن عكرمة، عن أبي هريرة قال: أحدثكم بأشياء عن رسول اللَّه ﷺ قصار "لا يشرب الرجل من فم السقاء" (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٨٨). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة قال: قال أيوب: أول ما جالسناه -يعني: عكرمة- قال: جعل يقول: يحسن حسنكم مثل هذا؟ قال لي الهذلي: لقد كف عن تفسير القرآن حين قدم -يعني: عكرمة. "العلل" برواية عبد اللَّه (٨٩). قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: هؤلاء أصحاب ابن عباس: مجاهد، وطاوس، وسعيد بن جبير، وعطاء، وجابر بن زيد، وعكرمة آخر هؤلاء. قال أبي: أصحاب ابن عباس هم المحدثون والمفتون. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٧٦)، (٤٧٧).قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج قال: حدثت عن عكرمة أن اسم أم مريم حنَّة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٣). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق بن الطباع قال: سألت مالك بن أنس قلت: أبلغك أن ابن عمر قال لنافع: لا تكذبن علي كما كذب عكرمة على ابن عباس؟ قال: لا؛ ولكن بلغني أن سعيد بن المسيب قال ذلك لبرد، مولاه. "العلل" برواية عبد اللَّه (١٥٨٢). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: أكثر علمي أن إبراهيم ذكره عن أبيه قال: قال سعيد بن المسيب لمولى له يقال له برد: لا تكذب على كما يكذب عكرمة على ابن عباس. قال أبي: وحدثناه يعقوب عن أبيه، عن أبيه، عن ابن المسيب مثله ولم يشك. "العلل" برواية عبد اللَّه (١٥٨٣)، (١٥٨٤). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا حسين بن محمد قال: حدثنا جرير بن حازم، عن أيوب قال: كنا نأتي عكرمة يحلف باللَّه ألا يحدثنا. فما نكون قط بأطمع منه في الحديث عند ذلك. فقال له رجل: ألم تحلف باللَّه؟ فقال: ما يدريكم، كفارة يميني أن أحدثكم. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٧٧٥). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إبراهيم بن حبيب بن الشهيد أبو إسحاق الأزدي العتكي قال: حدثنا أبي، عن عكرمة قال: كان تل باليمنفحفر، فإذا فيه قبر، وإذا فيه كتاب، قبر حبي ورضوي بنتي تُبَّع ماتتا لا تشركان باللَّه شيئًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢١١٦). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أمية بن خالد قال: حماد بن زيد سمعته فذكر عن رجل عن محمد قال: قلت لمولى ابن عباس -يعني: عكرمة- أخبرني عن أول ما نزل من القرآن، أو أخبرني كيف نزل القرآن؟ فلم يخبرني، فعلمت أنه لا يعلم. "العلل" برواية عبد اللَّه (٢١١٧). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب قال: سألوا عكرمة عن شيء؛ فقال: كانوا من النبط من قومك. "العلل" برواية عبد اللَّه (٢٥٩٣، ٤٧٩١). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا أيوب قال: سألت عكرمة عن آية ونحن بالمدينة؛ فقال: نزلت في سفح ذاك الجبل، وأشار إلى سلع. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٧٢٤). قال عبد اللَّه: حدثني أبي ويحيى بن معين قالا: حدثنا أبو أحمد الزبيري قال: حدثنا شريك، عن عمران، عن عكرمة قال: كان طالوت سقاء يبيع الماء. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٦٦٥)، (٣٨٣٠). قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: عكرمة مولى ابن عباس أبو عبد اللَّه. "العلل" برواية عبد اللَّه (٤٦٣١). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد -يعني: ابن زيد- عن أيوب، عن رجل أن عكرمة جلس يحدثوفيهم ناس من أصحاب ابن عباس منهم: سعيد بن جبير، قال: فجعل يحدث، وجعل الرجل يقول: هكذا وعقد سليمان ثلاثين وإلا يقول برأسه، قال سليمان: يعني: يصدقونه، حتى أتى على هذا الموضع ذكر الحوت، قال: كان يسايرهما في ضحضاح من ماء. فقال سعيد بن جبير: أشهد على ابن عباس أنه قال: كانا يحملانه في مكتل. "العلل" برواية عبد اللَّه (٥٦٢٢). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا معمر قال: حدثني من سمع عكرمة يقول: مكث النبي ﷺ بمكة خمس عشرة سنة منها أربع أو خمس يدعو إلى الإسلام سرًّا وهو خائف، ثم أُمر بالخروج إلى المدينة، فقدم في ثمان ليال خلون من شهر ربيع الأول، ثم كانت وقعة بدر، وكان قبل وقعة بدر بشهرين سرية، يوم قتل ابن الحضرمي، ثم كان أُحُد ثم يوم الأحزاب، بعد أُحُد بسنتين، ثم كانت الحديبية وهو يوم الشجرة، وصالحهم النبي ﷺ يومئذ، ثم خرج إلى خيبر بعد عشرين ليلة، ثم إلى الطائف، ثم رجع إلى المدينة، ثم أمر أبا بكر على الحج، ثم حج رسول اللَّه ﷺ العام المقبل، ثم ودع الناس، ثم رجع، فتوفي ﷺ لليلتين خلتا من شهر ربيع. لما رجع أبو بكر من الحج غزا رسول اللَّه ﷺ تبوكًا (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٨١٩). قال سلمة: حدثنا أحمد بن حنبل، ثنا إبراهيم بن خالد الصنعانيالمؤذن، عن أمية بن شبل، عن معمر، عن أيوب قال: قدم علينا عكرمة فاجتمع الناس عليه حتى أصعد فوق ظهر البيت. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٧ - ٨ قال سلمة: ثنا أحمد، حدثنا إبراهيم بن خالد، عن أمية بن شبل، عن عمرو بن مسلم قال: قدم عكرمة على طاوس، فحمله على نجيب ثمن ستين دينارًا فقال: ألا أشتري علم هذا العبد بستين دينارًا. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٨. قال سلمة: قال أحمد: ثنا عبد الرزاق قال: سمعت معمرًا يقول: سمعت أيوب يقول: كنت أريد أن أرحل إلى عكرمة إلى أفق من الآفاق، قال: فإني لفي السوق في البصرة فإذا رجل على حمار، قال: فقالوا: عكرمة، واجتمع الناس إليه، قال: فقمت إليه فما قدرت على شيء أسأله، ذهبت المسائل مني، فقمت إلى جنب حماره، فجعل الناس يسألونه وأنا أحفظ. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٩. قال سلمة: ثنا أحمد، ثنا حجاج قال: سمعت شعبة يحدث عن خالد الحذاء قال: قال عكرمة لرجل وهو يسأله: مالك أجبلت؟ قال شعبة: ثم حدثني أيوب قال: كان خالد الحذاء يسأل عكرمة فسكت خالد، فقال عكرمة: مالك أجْبَلتَ -أي: نقيت؟ "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٠ قال سلمة: قال أحمد: حدثنا عبد الرزاق قال: سمعت أبي يذكر قال: لما قدم عكرمة الجند حمله طاوس على نجيب. فقيل له: أعطيته جملًا، وإنما كان يكفيه الشيء اليسير.فقال: إني ابتعت علم هذا العبد بهذا الجمل. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١١ قال حنبل: حدثنا أبو عبد اللَّه، حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا أمية بن شبل، حدثني رجل من أهل المدينة قال: مات عكرمة وكثير عزة في يوم واحد فأخرجت جنازتاهما فقال الناس: مات أفقه الناس وأشعر الناس. "المؤتلف والمختلف" ٤/ ١٩٤٧ - ١٩٤٨ قال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: قال خالد الحذاء: كل ما قال محمد بن سيرين: نبئت عن ابن عباس. فإنما رواه عن عكرمة. "تهذيب الكمال" (٢/ ٢٨٧٠)، "سير أعلام النبلاء" ٥/ ٣٠ قال أبو بكر المروذي: قلت لأحمد بن حنبل: يحتج بحديث عكرمة؛ فقال: نعم، يحتج به. "تهذيب الكمال" ٢٠/ ٢٨٧، "سير أعلام النبلاء" ٥/ ٣١، "شرح علل الترمذي" لابن رجب ١/ ٣٢٦ قال إبراهيم الجوزجاني: سألت أحمد بن حنبل عن عكرمة، أكان يرى رأي الإباضية؟ فقال: يقال: إنه كان صفريًّا. قلت: أتى البربر؟ قال: نعم، وأتى خراسان يطوف على الأمراء يأخذ منهم. "سير أعلام النبلاء" ٥/ ٢١. قال أبو طالب: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان عكرمة من أعلم الناس، ولكنه كان يرى رأي الصفرية، ولم يدع موضعًا إلا خرج إليه: خراسان والشام واليمن ومصر وإفريقية، كان يأتي الأمراء فيطلب جوائزهم، وأتى الجند إلى طاوس، فأعطاه ناقة. "سير أعلام النبلاء" ٥/ ٣٠، "ميزان الأعتدال" ٤/ ١٦وقال أحمد بن القاسم: رأيت أحمد ضعف رواية عكرمة ولم ير روايته حجة. قال أبو بكر الخلال: هذا في حديث خاص. قال: وعكرمة عند أبي عبد اللَّه ثقة يحتج بحديثه. "شرح علل الترمذي" لابن رجب ١/ ٢٢٢النبلاء" ٥/ ٣٠، "ميزان الأعتدال" ٤/ ١٦وقال أحمد بن القاسم: رأيت أحمد ضعف رواية عكرمة ولم ير روايته حجة. قال أبو بكر الخلال: هذا في حديث خاص. قال: وعكرمة عند أبي عبد الله ثقة يحتج بحديثه. "شرح علل الترمذي" لابن رجب ١/ ٢٢٢— · 1 entry
### $ 32 -
# عكرمة مولى ابن عباس سمع ابن عباس وابن عمرو ابا سعيد الخدرى وابا هريرة
~~وعائشة، قيل لابي سمع من عائشة؟ فقال نعم، روى عنه عمرو بن دينار وقتادة
~~وابو إسحاق وأيوب السختياني سمعت أبي يقول ذلك، وسمعته يقول روى عن عكرمة
~~من اهل المدينة يحيى بن سعيد الانصاري والعلاء بن عبد الرحمن الحرقى ومحم…▸ expand full passage (3,665 chars)### $ 32 -
# عكرمة مولى ابن عباس سمع ابن عباس وابن عمرو ابا سعيد الخدرى وابا هريرة
~~وعائشة، قيل لابي سمع من عائشة؟ فقال نعم، روى عنه عمرو بن دينار وقتادة
~~وابو إسحاق وأيوب السختياني سمعت أبي يقول ذلك، وسمعته يقول روى عن عكرمة
~~من اهل المدينة يحيى بن سعيد الانصاري والعلاء بن عبد الرحمن الحرقى ومحمد
~~بن عبد الرحمن بن نوفل أبو الاسود وسعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت
~~ومحمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة وسلمة بن بخت وثور بن زيد الديلى وداود بن
~~حصين والحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس.
# ومن اهل مكة عمرو بن دينار وابو صالح باذان والقاسم بن ابى بزة وحميد بن
~~قيس الاعرج وابن ابى نجيح وعبد الله بن كثير وعبد العزيز بن أبي رواد، ومن
~~اهل اليمن ms2036 عمرو بن مسلم والحكم بن ابان وهمام بن نافع واسحاق بن جابر
~~العدنى ويعلى بن حكيم وكان بصرى الاصل ووهب بن نافع عم عبد الرزاق وسلمة بن
~~وهرام واسمعيل بن شروس، ومن اهل الكوفة أبو اسحاق الهمداني (1) والشعبى
~~وحماد بن ابى سليمان وسلمة بن كهيل وحبيب بن ابى ثابت والاعمش واسمعيل بن
~~ابى خالد والحكم بن عتيبة وابو الزعراء عمرو بن عمرو وميسرة وابو حصين
~~وسماك بن حرب والسدى وعلى بن الاقمر وسعيد بن مسروق ومغيرة بن مقسم وحصين
~~بن عبد الرحمن وعطاء بن السائب وليث بن ابى سليم والحارث بن حصيرة والوليد
~~بن العيزار وزياد بن فياض ويزيد بن أبي زياد وعبد الرحمن بن الاصبهاني وابو
~~إسحاق الشيباني وعطية العوفى واشعث بن سوار
# والعلاء بن المسيب وفضيل بن غزوان وهلال بن خباب وبدر بن عثمان وفطر ابن
~~خليفة وابو بكير وعمران بن سليمان ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة وسفيان
~~ابن زياد العصفرى وعصام بن قدامة وزيد الحجام.
# ومن اهل البصرة جابر بن زيد وعاصم الاحول وايوب السختيانى PageV07P007
# وقتادة ويونس بن عبيد وداود بن أبي هند وخالد الحذاء وحميد الطويل وهشام
~~ابن حسان والزبير بن خريت وحنظلة السدوسى وعمرو بن ابى حكيم وابو يزيد
~~المدينى وسعيد بن عبيد الله الثقفى وابو مكين وعمران بن حدير ويزيد بن حازم
~~وعبد الكريم أبو امية وشبيب بن بشر وابان بن صمعة وابو الاشهب ومطر الوراق
~~وفضيل بن ميمون وعباد بن منصور ومهدى الهجرى وابو بكر الهذلى، ومن اهل واسط
~~أبو بشر جعفر بن أبي وحشية وحسين بن قيس هو أبو على الرحبى وهو حنش، ومن
~~اهل مصر (يزيد بن ابى حبيب وبشير بن ابى عمر وجعفر بن ربيعة، ومن اهل الشام
~~- 1) صفوان بن عمرو وثور بن يزيد.. (2) ومن اهل ايلة عقيل بن خالد ويونس بن
~~يزيد.
# ومن اهل الجزيرة عبد الكريم بن مالك وخصيف وعلى بن بذيمة وعثمان المشاهد،
~~ومن اهل اليمامة يحيى بن ابى كثير وابو يزيد، ومن اهل سجستان ms2037 عبد الله بن
~~الحسين قاضيها، ومن اهل خراسان عطاء الخراساني وابو المنيب العتكى وعلباء
~~بن احمر ويزيد النحوي والحسين بن واقد ونعيم بن ميسرة النحوي نا عبد الرحمن
~~نا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرى نا سفيان عن عمرو بن دينار قال قال
~~جابر يعنى ابن زيد هذا عكرمة مولى ابن عباس هذا اعلم الناس، نا عبد الرحمن
~~نا حجاج بن حمزة نا علي بن الحسين بن شقيق نا أبو حمزة يعنى السكرى
# نا يزيد النحوي عن عكرمة قال قال ابن عباس انطلق فأفت الناس وانا لك عون،
~~قال قلت لو كان مع الناس مثلهم افتيتهم، قال انطلق فأفت الناس فمن سألك عما
~~يعنيه فأفته ومن سألك عما لا يعنيه فلا تفته فانك تطرح عنك ثلثى مؤنة
~~الناس، نا عبد الرحمن أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلى قال نا يحيى
~~بن معين قال حدثنى من سمع حماد بن زيد يقول سمعت ايوب وسئل عن عكرمة كيف
~~هو؟ قال لو لم يكن عندي ثقة لم اكتب عنه.
# نا عبد الرحمن قال سألت ابى عن عكرمة مولى ابن عباس فقال هو ثقة، قلت
~~يحتج بحديثه؟ قال نعم إذا روى عنه الثقات والذى انكر عليه يحيى بن
~~PageV07P008
# سعيد الانصاري ومالك فلسبب رأيه.
# نا عبد الرحمن قال قيل لابي فموالي ابن عباس فقال كريب وسميع وشعبة
~~وعكرمة، وعكرمة اعلاهم، حدثنا عبد الرحمن قال وسئل ابى عن عكرمة وسعيد ابن
~~جبيرايهما اعلم بالتفسير؟ فقال اصحاب ابن عباس عيال على عكرمة.
# نا عبد الرحمن أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلى قال أنا عثمان بن سعيد
~~قال سألت يحيى بن معين قلت عكرمة أحب إليك عن ابن عباس أو عبيد الله بن عبد
~~الله؟ فقال كليهما ولم يخير، قلت فعكرمة أو سعيد بن جبير؟ فقال ثقة وثقة
~~ولم يخير
— · 1 entry
عِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ٥٨٢ - سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ عِكْرِمَةُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ٥٨٣ - وَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ عِكْرِمَةُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَائِشَةَ ٥٨٤ - قَالَ أَبُو زُرْعَةَ عِكْرِمَةُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ مُرْسِلٌ ٥٨٥ - قَالَ أَبُو زُرْعَةَ عِكْرِمَةُ عَنْ عَلِيٍّ مُرْسَلٌ ٢٩٨ -— · 1 entry
### $ 2334 -
# عكرمة مولى ابن عباس يكنى أبا عبد الله قال ابن عمر لنافع لا تكذب علي
~~كما كذب عكرمة على ابن عباس وكذلك قال سعيد بن المسيب لمولاه برد وقد كذبه
~~مجاهد وابن سيرين ويحيى بن سعيد ومالك بن انس وقال أيوب ما كنت لأتهمه ما
~~كان كذابا وقال ابن أبي ذئب ويحيى كان ثقة وعن ابن أبي ذئب أنه قال كان ms199 غير
~~ثقة قال المصنف قلت وقد أخرج عنه البخاري ومسلم في الصحيحين
# PageV00P000— · 1 entry
# 492 - عكرمة مولى ابن عباس، أحد الأعلام الحفاظ، توفي سنة (107) (¬2).— · 1 entry
### $ 174 -
# عكرمة مولى ابن عباس تابعي مشهور في التهذيب ms13
PageV00P000— · 12 entries
١٤١١- عِكرمَة مولى ابن عباس. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَن عَبَّاسٍ، عَن يَحْيى، قَالَ: عِكرمَة أَبُو عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا ابْن حَمَّاد، قَال: حَدَّثَنا زكريا بن خلاد، حَدَّثَنا الأصمعي، قَال: قَال يَزِيد بْن زريع كَانَ عِكرمَة بربريا وكان لحصين بْن أبي الحر العنبري فوهبه لاب…▸ expand full passage (13,549 chars)١٤١١- عِكرمَة مولى ابن عباس. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَن عَبَّاسٍ، عَن يَحْيى، قَالَ: عِكرمَة أَبُو عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا ابْن حَمَّاد، قَال: حَدَّثَنا زكريا بن خلاد، حَدَّثَنا الأصمعي، قَال: قَال يَزِيد بْن زريع كَانَ عِكرمَة بربريا وكان لحصين بْن أبي الحر العنبري فوهبه لابن عباس حيث ولي البصرة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن خريم الْقَزَّازُ، قَال: حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عمار، قَال: حَدَّثَنا سَعِيد بن يَحْيى، قَال: حَدَّثَنا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، قالَ: قُلتُ لِعَطَاءٍ إِنَّ عِكرمَة يَقُولُ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ سَبَقَ الْكِتَابُ الْخُفَّيْنِ فَقَالَ كَذَبَ عِكرمَة سمعتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ لا بَأْسَ بِمَسْحِ الْخُفَّيْنِ وَإِنْ دَخَلْتَ الْغَائِطَ قَالَ عطاء والله كَانَ بعضهم ليرى أن المسح على القدمين يجزيء. كَتَبَ إِلَي مُحَمد بْنِ أَيُّوبَ، قَال: حَدَّثَنا أبو الربيع، قَال: حَدَّثَنا حماد، قَال: حَدَّثَنا أيوب، عَن إِبْرَاهِيم بْن ميسرة عن طاووس قَالَ لو أن عَبد بْن عباس يعني عِكرمَة اتقى الله وكف عَن حديثه لشدت إليه المطايا. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن علي المدائني، قَال: حَدَّثَنا بكار بن قتيبة، قَال: حَدَّثَنا أبو عُمَر، قَال: حَدَّثَنامُعْتَمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قِيل لطاوُوس أَنَّ عِكرمَة مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَقُولُ لا يدافعن أحدكم الغائط والبول فِي الصلاة أو قَالَ كلاما هذا معناه قال طاووس المسكين لو اقتصر عَلَى ما سمع كَانَ قد سمع علما. حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد بْنِ العباس، وَعلي بْن أَحْمَد بْن سليمان، قالا: حَدَّثَنا أَحْمَد بْن سَعِيد بْن أبي مريم، قَال: حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم، قَال: حَدَّثَنا الصلت أَبُو شُعَيب، قالَ: سَألتُ مُحَمد بْنَ سِيرِين، عَنْ عِكرمَة، قَال: فَقال ما يسرني أن يكون من أهل الجنة كذاب. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، قَال: حَدَّثَنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حميد، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يَقُولُ: قَالَ خالد الحذاء كلما قَالَ مُحَمد بْن سِيرِين نبئت، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فإنما رواه، عَن عِكرمَة قلت لم يكن يسمي عِكرمَة؟ قَال: لاَ مُحَمد ومالك لا يسمونه فِي الحديث إلاَّ أن مالكا قد سماه فِي حديث واحد قلت ما كَانَ شأنه به، قَال: كَانَ من أعلم الناس ولكنه كَانَ يرى رأي الخوارج رأي الصفرية ولم يدع موضعا إلاَّ خرج إليه خراسان والشام واليمن ومصر وإفريقية ويقال إنما أخذ أهل إفريقية رأي الصفرية من عِكرمَة لما قدم عليهم وكان يأتي الأمراء يطلب جوائزهم وأتى الجند إلى طاووس فأعطاه ناقة وَقَالَ آخذ علم هَذَا العبيد واختلف أهل المدينة فِي المرأة تموت ولم يلاعنها زوجها يرثها فَقَالَ أَبَان بْن عُثْمَان ادعوا عَبد بْن عباس فدعوه فأخبرهم فعجبوا منه وكانوا يعرفونه بالعلم ومات بالمدينة هُوَ وكثير عزة فِي يوم فقالوا مات أعلم الناس وأشعر الناس. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ مَعْبَدٍ، حَدَّثَنا الأَصْمَعِيُّ، عنِ ابن أبي الزناد قَالَ مات كَثِيرٍ وعكرمة مولى ابن عباس فِي يوم واحد فأخبرني غير الأصمعي قَالَ فشهد الناس جِنازَة كَثِيرٍ وتركوا جِنازَة عِكرمَة، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بحر، قَال: حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بن أحمد الدورقي، حَدَّثَنا يَحْيى بْن مَعِين قَالَ حجاج قَالَ أَبُو معشر مات عِكرمَة وكثير عزة في يوم واجد في المحرم سنة تسع وماية. حَدَّثَنَا علان الصيقل، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، حَدَّثَنا عمي، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة، عَن أَبِي الأسود قَال: كنتُ أول من سبب لعكرمة الخروج إِلَى المغرب وذاك أني قدمت من مصر إِلَى المدينة فلقيني عِكرمَة وسألني عَن أهل المغرب فأخبرته بغفلتهم قَالَ فخرج إليهم فكان أول ما حدث فيهم رأي الصفرية. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، قَال: حَدَّثَنا أبو الأحوص، قَال: حَدَّثَنا عَبد الْغَفَّارِ بْنُ داود، عنِ ابن لَهِيعَة عَن أخيه عِيسَى، عَن عِكرمَة قَالَ عَبد الغفار قلت لابن لَهِيعَة كيف سمع أخوك من عِكرمَة ولم تسمع أنت منه، قَال: كَانَ أخي أكبر مني ومر بنا عِكرمَة إِلَى إفريقية وأنا بن سبع سنين. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُثْمَانَ التُّسْتَرِيُّ وَالْعَبَّاسُ بن الفضل بن شاذان، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَر رُسْتَةُ، حَدَّثَنا حاتم بن عُبَيد الله، حَدَّثَنا سَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَن قَتادَة قَالَ أَعْلَمُ النَّاسِ بِالْحَلالِ وَالْحَرَامِ الْحَسَنُ وَأَعْلَمُ النَّاسِ بِالْمَنَاسِكِ عَطَاءٌ وأعلم الناس بالتفسير عِكرمَة. حَدَّثَنَا علي الرازي، حَدَّثَنا عباس النرسي، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ أيوب، عَن قتادة قَال: مَا حفظت، عَن عِكرمَة إلاَّ بيت شعر. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا أَبُو عُبَيد الله المخزومي، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْن عَمْرو، عَن أبي الشعثاء قَالَ رأيته يسأل عِكرمَة ويقول أَبُو الشعثاء هَذَا مولى ابن عباس هَذَا أعلم الناس. حَدَّثَنَا أَبُو العلاء الْكُوفِيّ، حَدَّثَنا هارون بن سَعِيد، حَدَّثَنا خالد بْن نزار عَن سُفيان، عَن عَمْرو بن دينار، قَالَ: سَمِعْتُ أبا الشعثاء يَقُولُ هَذَا مولى ابن عباس هَذَا أعلم الناسقَالَ سُفْيَان يعني لعكرمة قَالَ سُفْيَان الوجه الذي غلبه فيه عِكرمَة المغازي وكان إِذَا تكلم فسمعه إنسان قَالَ كأني به مشرف عليهم يراهم. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن عِيسَى المرزوي إجازة مشافهة، حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا عباس بْن مصعب قَالَ مات بن عباس وعكرمة عَبد فأراد علي بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ بيعه أو باعه فقيل لَهُ تبيع علم أبيك فأعتقه أو استرده فأعتقه وكان أعلم الناس بعد بن عباس بالتفسير وكان يدور فِي البلدان يتعرض وقدم مرو عَلَى مخلد بْن يَزِيد بْن المهلب وكان يجلس فِي السراحين فِي دكان أَبِي سَلَمَةَ السراج المغيرة بْن مسلم فحمله عَلَى بغلة خضراء ويقال كنيته أَبُو عَبد اللَّهِ وكان جابر بْن زيد يقول، حَدَّثَنا العين يعني عِكرمَة. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، قَال: حَدَّثَنا عباس، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة عَنْ عَمْرو عن جابر بْن زيد أَخْبَرَنِي عين، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ يَحْيى يريد جابر بْن زيد بقوله عين عِكرمَة ولكنه كنى عَنْهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن علي، قَال: حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى بْن مَعِين عِكرمَة أحب إليك، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أو عُبَيد الله بْن عَبد اللَّهِ قَالَ كلاهما ولم يخير قَالَ عُثْمَان عُبَيد الله أجل من عِكرمَة قلت فعكرمة أو سَعِيد بْن جبير قَالَ فثقة وثقة ولم يخير. وسألت يَحْيى، عَن عِكرمَة بْن خالد قَالَ ثقة قلت هُوَ أصح حديثا أو عِكرمَة مولى ابن عباس قَالَ كلاهما ثقتان قلت ليحيى كريب أحب إليك، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أو عِكرمَة قَالَ كلاهما ثقة، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ آدم، قَال: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، قَال: حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قَال: حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة، عَن أَبِي الأسود قَالَ أنا أول من أقدم عِكرمَة مصر وَقَالَ جعلت أطري لَهُ مصر قَالَ وكان جليسا لَهُ قَالَ فقدم مصر ثُمَّ خرج إِلَى المغرب. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَمْرو بْنِ نَافِعٍ، قَال: حَدَّثَنا سَعِيد بْن الحكم بْن أَبِي مريم، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ أَيُّوبَ، قَال: قَال لي بن جُرَيج قدم عليكم عِكرمَة، قالَ: قُلتُ بلى قَالَ فكتبتم عَنْهُ، قالَ: قُلتُ لا قَالَ فاتكم ثلثا العلم. حَدَّثَنَا أَحْمَد، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو بْن مُحَمد الزقاق، قَال: حَدَّثَنا عارم، قَال: حَدَّثَنا الصلت بْن دينار، قالَ: قُلتُ لمحمد بْن سِيرِين إن عِكرمَة يؤذينا ويسمعنا ما نكره، قَال: فَقال لي كلاما فيه لئن أسأل الله أن يميته وأن يريحنا منه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن عيسى بن مُحَمد المرزوي إجازة مشافهة، قَال: حَدَّثني أبي، قَال: حَدَّثَنا عباس بن مصعب، قَال: حَدَّثَنا أَبُو صالح أَحْمَد بْن منصور عَن أَحْمَد بْن زهير قَالَ عِكرمَة أثبت الناس فيما يروي ولم يحدث عَمَّن دونه أو مثله حديثه أكثر عَن الصحابة. قَالَ عباس يروي عَن عِكرمَة من تابعي أهل الكوفة الشعبي وإبراهيم النخعي سأله عَن أحرف من التفسير. ولما قدم عِكرمَة البصرة أمسك الْحَسَن، عَن التفسير. وروى عَنْهُ أهل اليمن فروى عَنْهُ الحكم بْن أَبَان، وعَمْرو بْن عَبد اللَّهِ وإسماعيل بْن شروس ووهب بْن نافع عَن عَبد الرَّزَّاق وقدم مصر فروى عنه يزيد بن أبي حبيب أَبُو رجاء، وَعَبد الرَّحْمَنِ بْن جساس فِي آخرين وقدم مرو فسمع منه يَزِيد بْن أبي سَعِيد النحوي وعيسى بْن عُبَيد الكثيري وعبيد اللَّهِ أَبُو المنيب العتكي فِي آخرين. قَالَ وَحَدَّثَنَا الرفاعي، عَن يَحْيى بْن آدم، عَن أبي الأحوص عَن سماك عَن عِكرمَةقَالَ كل شيء حدثتك من التفسير فهو، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عُمَر بْن بسطام، قَال: حَدَّثَنا الحسين بْن سَعِيد قَالَ فأخبرني علي بْن الْحُسَيْنِ، حَدَّثني أبي، قَالَ: رأيتُ عِكرمَة عَلَى بغلة خضراء فقال حملني عليها الأمير مخلد بْن يَزِيد. حَدَّثَنَا أحمد، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن سيار، قَال: حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عثمان، قَال: حَدَّثَنا عِيسَى بْن عُبَيد، قَالَ: رأيتُ عِكرمَة وَلَهُ وفرة ورأيته طويل شعر الجسد كأنه قديم عهد بنورة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن عَبد الرحمن الدغولي، قَال: حَدَّثَنا أَبُو وهب أَحْمَد بْن أبي زهير المرزوي، قَال: حَدَّثَنا النضر بن شميل، قَال: حَدَّثَنا سالم أَبُو غياث من أهل البصرة قَال: كنتُ أطوف أنا وبكر بْن عَبد اللَّهِ المزني فضحك بكر فَقَالَ لَهُ صاحب لي ما يضحك يا أبا عَبد اللَّهِ قَالَ أتعجب من أهل البصرة أن عِكرمَة حدثهم يعني، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي تحليل الصرف فإن كَانَ عِكرمَة حدثهم أنه أحله فأنا أشهد أنه صدق ولكني أقيم خمسين من أشياخ المهاجرين والأنصار يشهدونه أنه انتفى منه. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ إِسْحَاقَ السمري إملاء من حفظه، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو الناقد، قَال: أَخْبَرنا سُفْيَان بْن عُيَينة عَنْ عَمْرو قَالَ أعطاني أَبُو الشعثاء كتابا ثُمَّ قَال لي سله عما فيه يعني عِكرمَة ثُمَّ قَالَ هَذَا مولى ابْن عباس وأعلم الناس. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنا ابن أبي مسرة، قَال: حَدَّثَنا أبو جابرقَالَ، أَخْبَرنا شُعْبَة عَن سُفْيَان بْنُ عُيَينة عَنْ عَمْرو بْنِ دينار، عَن أبي الشعثاء، قَال: حَدَّثني عين يعني عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الرجل يذبح، ولاَ يسمي؟ قَال: لاَ بأس به. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، عَن عباس قَالَ يَحْيى بْن مَعِين، حَدَّثَنا هشام بْن يوسف عَنْ عَمْرو بْن برق قَالَ قدم عِكرمَة صنعاء فأتاه رجل فسأله عَن الجهاد فَقَالَ خرجت إِلَى الجهاد فَقَالَ هل تركت لامرأتك كذا وكذا قَالَ وسمعتُ يَحْيى يَقُولُ: قَالَ عِكرمَة قَال لي بن عباس لتأبقن ولتغرقن قَالَ عِكرمَة فأبقت وغرقت فأخرجت قَالَ يَحْيى وما بن عباس وعكرمة عَبد لم يعتق فباعه علي بْن عَبد اللَّهِ بْن عباس فقيل لَهُ تبيع علم أبيك فاسترده، قلتُ ليحيى كَانَ مالك يكره عِكرمَة؟ قَال: نَعم قلت لَهُ قد روى عَن رجل عَنْهُ؟ قَال: نَعم شيء يسير. قَالَ وسمعتُ يَحْيى يَقُولُ داود بْن حصين ثقة وقد روى مالك عَن داود بْن الحصين وإنما كره مالك لَهُ لأنه كَانَ يحدث، عَن عِكرمَة وكان مالك يكره عِكرمَة. حَدَّثَنَا علان، قَال: حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ خَالِدٍ، قَال: أَخْبَرنا بن لَهِيعَة، عَن أبي هبيرة قَالَ قدم علينا عِكرمَة فكان يحدثنا بالحديث عَن الرجل من أصحاب النَّبِيُّ ﷺ قَال: ثُمَّ يحدثنا به عَن غيره قَالَ فأتينا شيخا عندنا، يُقَال لَهُ: إِسْمَاعِيل بْن الأنصاري قد كان سمع من بن عباس فذكرنا ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ أنا أخبره لكم قَالَ فأتاه فسأله عَن أشياء ساءل عَنْهَا بن عباس فأخبره بها عَلَى مثل ما سمع قَالَ فأتيناه فسألناه فَقَالَ الرجل صدوق ولكنه سمع من العلم فأكثر وكلما سنح له طريق سلكه. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، قَال: حَدَّثَنا عَبد الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ، قَال: حَدَّثَنا سُفيان، عَن أيوب قَالَ أتينا عِكرمَة فَقَالَ يحسن حسنكم مثل هذا، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الإِمَامُ، قَال: قِيل لإسحاق بْن أَبِي إسرائيل حدثكم سُفيان، عَن سليمان بْن أبي مسلم، قَالَ: رأيتُ عِكرمَة ومعه بن لَهُ فقلت لَهُ يحفظ هَذَا عنك قَالَ أزهد الناس فِي العالم أهله. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، قَال: حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَال: حَدَّثني أَبِي وَنُوحُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ سُئِلَ عِكرمَة أَيَحْتَجِمُ الصَّائِمُ قَالَ يَخْرَأُ الصَّائِمُ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد الرَّازِيُّ، قَال: أَخْبَرنا أَبُو موسى الزمن، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مَرْوَانَ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ قَالَ سُئِلَ عِكرمَة عَنِ الصَّلاةِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ قَال: مَا يَحْمِلُهُ عَلَى أن يقيم أبره كَأَنَّهُ وَتِدٌ فِي الصَّفِّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سويد، قَال: حَدَّثَنا النصر بْن قديد أَبُو صفوان الليثي، قَال: حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ حجاج الصواف عَن أرطاة بْن أبي أرطاة، قَالَ: رأيتُ عِكرمَة يحدث رهطا فيهم سَعِيد بْن جبير فَقَالَ إن للعلم ثمنا قيل وما ثمنه يا أبا عَبد اللَّهِ قَالَ ثمنه أن يضعه عند من يحسن حمله، ولاَ يضيعه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن جعفر بْن يَزِيد، قَال: أَخْبَرنا أَبُو الأحوص، أَخْبَرنا خالد بْن خراش، قَال: قَال رجل لأيوب أكان عِكرمَة يتهم قَالَ أما أنا فلم أتهمه ولكن أردت أن أخرج إليه حتى قدم علينا. حَدَّثَنَا مُحَمد، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بْن غالب، قَال: حَدَّثني أبو يعلى التوزي، قَال: حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة قَال: لما قدم عِكرمَة البصرة أمسك الْحَسَن، عَن التفسير. حَدَّثَنَا مُحَمد، قَال: أَخْبَرنا أَبُو الأَحْوَصِ، قَال: أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، قَال: حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ عَنْ عَبد الْكَرِيمِ يَعْنِي الْخُدْرِيَّ، عَنْ عِكرمَة أَنَّهُ كَرِهَ إِجَازَةَ الأَرْضِ فذكرت ذَلِكَ لسعيد بْنِ جُبَيْرٍ فَقَالَ كَذَبَ عِكرمَة سمعتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ إِنَّ أمثل ما أنتم صانعون استئجار الأرض البيضاء سنة سنة، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَزِيد، قَال: أَخْبَرنا أَبُو الأحوص، قَال: حَدَّثني خالد بْن خداش، قَال: حَدَّثَنا حماد عَن أيوب، قَالَ: سَمِعْتُ رجلا قَالَ لعكرمة فلان يسبني فِي النوم قَالَ اضرب ظله ثمانين. حَدَّثَنَا مُحَمد، قَال: حَدَّثَنا أَبُو الأحوص، قَال: أَخْبَرنا أَحْمَد بْن يُونُس، قَال: حَدَّثَنا أَبُو شهاب عَن حميد يعني الطويل، عَن عِكرمَة أنه ذكر عنك أنه يكره للصائم الحجامة قَالَ أفلا يكره لَهُ الخراء. حَدَّثَنَا مُحَمد، قَال: أَخْبَرنا أَبُو الأحوص، قَال: حَدَّثني يَزِيد بْن موهب، قَال: حَدَّثَنا سيار، قَال: حَدَّثَنا المغيرة بْن مسلم قَال: كنتُ عند عِكرمَة فَقَالَ لَهُ رجل يا أبا عَبد اللَّهِ طمثت امرأتي فَقَالَ انظروا إِلَى هَذَا يَقُولُ نكحت امرأتي إنما الطمث النكاح ولكن قل كما قَالَ الله تَعَالَى حاضت. حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا أبو الأحوص، حَدَّثَنا أبو مسلمة، قَال: حَدَّثَنا هارون عَن الزبير بْن الخريت، عَن عِكرمَة قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأرض قَالَ التحريم أبدا وأربعين سنة يتيهون فِي الأرض ثُمَّ قَالَ قولوا لحسنكم هَذَا يعني الْحَسَن البصري يجيء بمثل هَذَا قَالَ، ولاَ تضار والدة بولدها قَالَ الضير قَالَ، وقِيلَ لَهُ: إن قتادة يَقُولُ محكمة إلاَّ الآية منها قَالَ إنه ليخدش. قَالَ الشيخ: وعكرمة مولى ابن عباس لم أخرج هَاهُنا من حديثه شيئا لأن الثقات إِذَا رووا عَنْهُ فهو مستقيم الحديث إلاَّ أَنْ يَرْوِيَ عَنْهُ ضَعِيفٌ فيكون قد أتي من قبل ضعيف لا من قبله ولم يمتنع الأئمة من الرواية عَنْهُ وأصحاب الصحاح أدخلوا أحاديثه إِذَا روى عَنْهُ ثقة فِي صحاحهم، وَهو أشهر من أن يحتاج أن أجرح حديثا من حديثه، وَهو لا بأس به### |||| 1411- عكرمة مولى ابن عباس.
# حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر، عن عباس، عن يحيى، قال: عكرمة أبو عبد
~~الله، حدثنا ابن حماد، قال: حدثنا زكريا بن خلاد، حدثنا الأصمعي، قال: قال ms2020
~~يزيد بن زريع كان عكرمة بربريا وكان لحصين بن أبي الحر العنبري فوهبه لابن
~~عباس حيث ولي البصرة.
# حدثنا محمد بن خر…▸ expand full passage (11,498 chars)### |||| 1411- عكرمة مولى ابن عباس.
# حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر، عن عباس، عن يحيى، قال: عكرمة أبو عبد
~~الله، حدثنا ابن حماد، قال: حدثنا زكريا بن خلاد، حدثنا الأصمعي، قال: قال ms2020
~~يزيد بن زريع كان عكرمة بربريا وكان لحصين بن أبي الحر العنبري فوهبه لابن
~~عباس حيث ولي البصرة.
# حدثنا محمد بن خريم القزاز، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سعيد بن
~~يحيى، قال: حدثنا فطر بن خليفة، قال: قلت لعطاء إن عكرمة يقول: قال ابن
~~عباس سبق الكتاب الخفين فقال كذب عكرمة سمعت ابن عباس يقول لا بأس بمسح
~~الخفين وإن دخلت الغائط قال عطاء والله كان بعضهم ليرى أن المسح على
~~القدمين يجزيء.
# كتب إلي محمد بن أيوب، قال: حدثنا أبو الربيع، قال: حدثنا حماد، قال:
~~حدثنا أيوب، عن إبراهيم بن ميسرة عن طاووس قال لو أن عبد بن عباس يعني
~~عكرمة اتقى الله وكف عن حديثه لشدت إليه المطايا.
# حدثنا أحمد بن علي المدائني، قال: حدثنا بكار بن قتيبة، قال: حدثنا أبو
~~عمر، قال: حدثنا
PageV06P469
~~معتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: قيل لطاووس أن عكرمة مولى ابن عباس يقول
~~لا يدافعن أحدكم الغائط والبول في الصلاة أو قال كلاما هذا معناه قال طاووس
~~المسكين لو اقتصر على ما سمع كان قد سمع علما.
# حدثنا العباس بن محمد بن العباس، وعلي بن أحمد بن سليمان، قالا: حدثنا
~~أحمد بن سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا الصلت
~~أبو شعيب، قال: سألت محمد بن سيرين، عن عكرمة، قال: فقال ما يسرني أن يكون
~~من أهل الجنة كذاب.
# حدثنا ابن أبي عصمة، قال: حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد، قال: سمعت أحمد
~~بن حنبل يقول: قال خالد الحذاء كلما قال محمد بن سيرين نبئت، عن ابن عباس
~~فإنما رواه، عن عكرمة قلت لم يكن يسمي عكرمة؟ قال: لا محمد ومالك لا يسمونه
~~في الحديث إلا أن مالكا قد سماه في حديث واحد قلت ما كان شأنه به، قال: كان
~~من أعلم الناس ولكنه كان يرى رأي الخوارج رأي الصفرية ولم يدع موضعا إلا
~~خرج إليه خراسان والشام واليمن ومصر وإفريقية ويقال إنما أخذ أهل إفريقية
~~رأي ms2021 الصفرية من عكرمة لما قدم عليهم وكان يأتي الأمراء يطلب جوائزهم وأتى
~~الجند إلى طاووس فأعطاه ناقة وقال آخذ علم هذا العبيد واختلف أهل المدينة
~~في المرأة تموت ولم يلاعنها زوجها يرثها فقال أبان بن عثمان ادعوا عبد بن
~~عباس فدعوه فأخبرهم فعجبوا منه وكانوا يعرفونه بالعلم ومات بالمدينة هو
~~وكثير عزة في يوم فقالوا مات أعلم الناس وأشعر الناس.
# حدثنا ابن أبي داود، حدثنا سليمان بن معبد، حدثنا الأصمعي، عن ابن أبي
~~الزناد قال مات كثير وعكرمة مولى ابن عباس في يوم واحد فأخبرني غير الأصمعي
~~قال فشهد الناس جنازة كثير وتركوا جنازة عكرمة
PageV06P470
~~، حدثنا أحمد بن علي بن بحر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي، حدثنا
~~يحيى بن معين قال حجاج قال أبو معشر مات عكرمة وكثير عزة في يوم واجد في
~~المحرم سنة تسع وماية.
# حدثنا علان الصيقل، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا عمي، حدثنا ابن لهيعة، عن
~~أبي الأسود قال: كنت أول من سبب لعكرمة الخروج إلى المغرب وذاك أني قدمت من
~~مصر إلى المدينة فلقيني عكرمة وسألني عن أهل المغرب فأخبرته بغفلتهم قال
~~فخرج إليهم فكان أول ما حدث فيهم رأي الصفرية.
# حدثنا محمد بن منير، قال: حدثنا أبو الأحوص، قال: حدثنا عبد الغفار بن
~~داود، عن ابن لهيعة عن أخيه عيسى، عن عكرمة قال عبد الغفار قلت لابن لهيعة
~~كيف سمع أخوك من عكرمة ولم تسمع أنت منه، قال: كان أخي أكبر مني ومر بنا
~~عكرمة إلى إفريقية وأنا بن سبع سنين.
# حدثنا الحسين بن عثمان التستري والعباس بن الفضل بن شاذان، حدثنا عبد
~~الرحمن بن عمر رستة، حدثنا حاتم بن عبيد الله، حدثنا سلام بن مسكين، عن
~~قتادة قال أعلم الناس بالحلال والحرام الحسن وأعلم الناس بالمناسك عطاء
~~وأعلم الناس بالتفسير عكرمة.
# حدثنا علي الرازي، حدثنا عباس النرسي، حدثنا حماد بن زيد عن أيوب، عن
~~قتادة قال: ما حفظت، عن عكرمة إلا بيت شعر.
# حدثنا القاسم بن مهدي، حدثنا أبو عبيد الله ms2022 المخزومي، حدثنا سفيان بن
~~عمرو، عن أبي الشعثاء قال رأيته يسأل عكرمة ويقول أبو الشعثاء هذا مولى ابن
~~عباس هذا أعلم الناس.
# حدثنا أبو العلاء الكوفي، حدثنا هارون بن سعيد، حدثنا خالد بن نزار عن
~~سفيان، عن عمرو بن دينار، قال: سمعت أبا الشعثاء يقول هذا مولى ابن عباس
~~هذا أعلم الناس
PageV06P471
~~قال سفيان يعني لعكرمة قال سفيان الوجه الذي غلبه فيه عكرمة المغازي وكان
~~إذا تكلم فسمعه إنسان قال كأني به مشرف عليهم يراهم.
# حدثنا محمد بن عيسى المرزوي إجازة مشافهة، حدثني أبي، حدثنا عباس بن مصعب
~~قال مات بن عباس وعكرمة عبد فأراد علي بن عبد الله بن عباس بيعه أو باعه
~~فقيل له تبيع علم أبيك فأعتقه أو استرده فأعتقه وكان أعلم الناس بعد بن
~~عباس بالتفسير وكان يدور في البلدان يتعرض وقدم مرو على مخلد بن يزيد بن
~~المهلب وكان يجلس في السراحين في دكان أبي سلمة السراج المغيرة بن مسلم
~~فحمله على بغلة خضراء ويقال كنيته أبو عبد الله وكان جابر بن زيد يقول،
~~حدثنا العين يعني عكرمة.
# حدثنا ابن أبي بكر، قال: حدثنا عباس، قال: حدثنا يحيى، حدثنا سفيان بن
~~عيينة عن عمرو عن جابر بن زيد أخبرني عين، عن ابن عباس قال يحيى يريد جابر
~~بن زيد بقوله عين عكرمة ولكنه كنى عنه.
# حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: قلت ليحيى بن معين
~~عكرمة أحب إليك، عن ابن عباس أو عبيد الله بن عبد الله قال كلاهما ولم يخير
~~قال عثمان عبيد الله أجل من عكرمة قلت فعكرمة أو سعيد بن جبير قال فثقة
~~وثقة ولم يخير.
# وسألت يحيى، عن عكرمة بن خالد قال ثقة قلت هو أصح حديثا أو عكرمة مولى
~~ابن عباس قال كلاهما ثقتان قلت ليحيى كريب أحب إليك، عن ابن عباس أو عكرمة
~~قال كلاهما ثقة
PageV06P472
~~، حدثنا محمد بن يحيى بن آدم، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي داود، قال:
~~حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا ms2023 ابن لهيعة، عن أبي الأسود قال أنا أول من
~~أقدم عكرمة مصر وقال جعلت أطري له مصر قال وكان جليسا له قال فقدم مصر ثم
~~خرج إلى المغرب.
# حدثنا أحمد بن علي المدائني، حدثنا محمد بن عمرو بن نافع، قال: حدثنا
~~سعيد بن الحكم بن أبي مريم، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: قال لي بن جريج
~~قدم عليكم عكرمة، قال: قلت بلى قال فكتبتم عنه، قال: قلت لا قال فاتكم ثلثا
~~العلم.
# حدثنا أحمد، قال: حدثنا عمرو بن محمد الزقاق، قال: حدثنا عارم، قال:
~~حدثنا الصلت بن دينار، قال: قلت لمحمد بن سيرين إن عكرمة يؤذينا ويسمعنا ما
~~نكره، قال: فقال لي كلاما فيه لئن أسأل الله أن يميته وأن يريحنا منه.
# حدثنا محمد بن عيسى بن محمد المرزوي إجازة مشافهة، قال: حدثني أبي، قال:
~~حدثنا عباس بن مصعب، قال: حدثنا أبو صالح أحمد بن منصور عن أحمد بن زهير
~~قال عكرمة أثبت الناس فيما يروي ولم يحدث عمن دونه أو مثله حديثه أكثر عن
~~الصحابة.
# قال عباس يروي عن عكرمة من تابعي أهل الكوفة الشعبي وإبراهيم النخعي سأله
~~عن أحرف من التفسير.
# ولما قدم عكرمة البصرة أمسك الحسن، عن التفسير.
# وروى عنه أهل اليمن فروى عنه الحكم بن أبان، وعمرو بن عبد الله وإسماعيل
~~بن شروس ووهب بن نافع عن عبد الرزاق وقدم مصر فروى عنه يزيد بن أبي حبيب
~~أبو رجاء، وعبد الرحمن بن جساس في آخرين وقدم مرو فسمع منه يزيد بن أبي
~~سعيد النحوي وعيسى بن عبيد الكثيري وعبيد الله أبو المنيب العتكي في آخرين.
# قال وحدثنا الرفاعي، عن يحيى بن آدم، عن أبي الأحوص عن سماك عن عكرمة
PageV06P473
~~قال كل شيء حدثتك من التفسير فهو، عن ابن عباس.
# حدثنا أحمد بن عمر بن بسطام، قال: حدثنا الحسين بن سعيد قال فأخبرني علي
~~بن الحسين، حدثني أبي، قال: رأيت عكرمة على بغلة خضراء فقال حملني عليها
~~الأمير مخلد بن يزيد.
# حدثنا أحمد، قال: حدثنا أحمد ms2024 بن سيار، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان،
~~قال: حدثنا عيسى بن عبيد، قال: رأيت عكرمة وله وفرة ورأيته طويل شعر الجسد
~~كأنه قديم عهد بنورة.
# حدثنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي، قال: حدثنا أبو وهب أحمد بن أبي زهير
~~المرزوي، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: حدثنا سالم أبو غياث من أهل
~~البصرة قال: كنت أطوف أنا وبكر بن عبد الله المزني فضحك بكر فقال له صاحب
~~لي ما يضحك يا أبا عبد الله قال أتعجب من أهل البصرة أن عكرمة حدثهم يعني،
~~عن ابن عباس في تحليل الصرف فإن كان عكرمة حدثهم أنه أحله فأنا أشهد أنه
~~صدق ولكني أقيم خمسين من أشياخ المهاجرين والأنصار يشهدونه أنه انتفى منه.
# حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق السمري إملاء من حفظه، قال: حدثنا عمرو
~~الناقد، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو قال أعطاني أبو الشعثاء كتابا
~~ثم قال لي سله عما فيه يعني عكرمة ثم قال هذا مولى ابن عباس وأعلم الناس.
# حدثنا محمد بن إبراهيم الأصبهاني، حدثنا ابن أبي مسرة، قال: حدثنا أبو
~~جابر
PageV06P474
~~قال، أخبرنا شعبة عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء،
~~قال: حدثني عين يعني عكرمة، عن ابن عباس في الرجل يذبح، ولا يسمي؟ قال: لا
~~بأس به.
# حدثنا ابن أبي بكر، عن عباس قال يحيى بن معين، حدثنا هشام بن يوسف عن
~~عمرو بن برق قال قدم عكرمة صنعاء فأتاه رجل فسأله عن الجهاد فقال خرجت إلى
~~الجهاد فقال هل تركت لامرأتك كذا وكذا قال وسمعت يحيى يقول: قال عكرمة قال
~~لي بن عباس لتأبقن ولتغرقن قال عكرمة فأبقت وغرقت فأخرجت قال يحيى وما بن
~~عباس وعكرمة عبد لم يعتق فباعه علي بن عبد الله بن عباس فقيل له تبيع علم
~~أبيك فاسترده، قلت ليحيى كان مالك يكره عكرمة؟ قال: نعم قلت له قد روى عن
~~رجل عنه؟ قال: نعم شيء يسير.
# قال وسمعت يحيى يقول داود بن حصين ms2025 ثقة وقد روى مالك عن داود بن الحصين
~~وإنما كره مالك له لأنه كان يحدث، عن عكرمة وكان مالك يكره عكرمة.
# حدثنا علان، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا عمرو بن خالد، قال:
~~أخبرنا بن لهيعة، عن أبي هبيرة قال قدم علينا عكرمة فكان يحدثنا بالحديث عن
~~الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثم يحدثنا به عن غيره قال
~~فأتينا شيخا عندنا، يقال له: إسماعيل بن الأنصاري قد كان سمع من بن عباس
~~فذكرنا ذلك له فقال أنا أخبره لكم قال فأتاه فسأله عن أشياء ساءل عنها بن
~~عباس فأخبره بها على مثل ما سمع قال فأتيناه فسألناه فقال الرجل صدوق ولكنه
~~سمع من العلم فأكثر وكلما سنح له طريق سلكه.
# حدثنا عمر بن سنان، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان،
~~عن أيوب قال أتينا عكرمة فقال يحسن حسنكم مثل هذا
PageV06P475
~~، حدثنا محمد بن جعفر الإمام، قال: قيل لإسحاق بن أبي إسرائيل حدثكم
~~سفيان، عن سليمان بن أبي مسلم، قال: رأيت عكرمة ومعه بن له فقلت له يحفظ
~~هذا عنك قال أزهد الناس في العالم أهله.
# حدثنا علي بن سعيد بن بشير، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثني أبي ونوح
~~بن قيس عن عبد الله بن النعمان قال سئل عكرمة أيحتجم الصائم قال يخرأ
~~الصائم.
# حدثنا علي بن سعيد الرازي، قال: أخبرنا أبو موسى الزمن، قال: حدثنا محمد
~~بن مروان عن عمارة بن أبي حفصة قال سئل عكرمة عن الصلاة في ثوب واحد قال:
~~ما يحمله على أن يقيم أبره كأنه وتد في الصف.
# حدثنا محمد بن عثمان بن أبي سويد، قال: حدثنا النصر بن قديد أبو صفوان
~~الليثي، قال: حدثنا يزيد بن زريع عن حجاج الصواف عن أرطاة بن أبي أرطاة،
~~قال: رأيت عكرمة يحدث رهطا فيهم سعيد بن جبير فقال إن للعلم ثمنا قيل وما
~~ثمنه يا أبا عبد الله قال ثمنه أن يضعه عند من يحسن حمله، ولا يضيعه. ms2026
# حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد، قال: أخبرنا أبو الأحوص، أخبرنا خالد بن
~~خراش، قال: قال رجل لأيوب أكان عكرمة يتهم قال أما أنا فلم أتهمه ولكن أردت
~~أن أخرج إليه حتى قدم علينا.
# حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد بن غالب، قال: حدثني أبو يعلى التوزي، قال:
~~حدثنا سفيان بن عيينة قال: لما قدم عكرمة البصرة أمسك الحسن، عن التفسير.
# حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو الأحوص، قال: أخبرنا عبد الله بن رجاء، قال:
~~حدثنا إسرائيل عن عبد الكريم يعني الخدري، عن عكرمة أنه كره إجازة الأرض
~~فذكرت ذلك لسعيد بن جبير فقال كذب عكرمة سمعت ابن عباس يقول إن أمثل ما
~~أنتم صانعون استئجار الأرض البيضاء سنة سنة
PageV06P476
~~، حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد، قال: أخبرنا أبو الأحوص، قال: حدثني خالد
~~بن خداش، قال: حدثنا حماد عن أيوب، قال: سمعت رجلا قال لعكرمة فلان يسبني
~~في النوم قال اضرب ظله ثمانين.
# حدثنا محمد، قال: حدثنا أبو الأحوص، قال: أخبرنا أحمد بن يونس، قال:
~~حدثنا أبو شهاب عن حميد يعني الطويل، عن عكرمة أنه ذكر عنك أنه يكره للصائم
~~الحجامة قال أفلا يكره له الخراء.
# حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو الأحوص، قال: حدثني يزيد بن موهب، قال:
~~حدثنا سيار، قال: حدثنا المغيرة بن مسلم قال: كنت عند عكرمة فقال له رجل يا
~~أبا عبد الله طمثت امرأتي فقال انظروا إلى هذا يقول نكحت امرأتي إنما الطمث
~~النكاح ولكن قل كما قال الله تعالى حاضت.
# حدثنا محمد، حدثنا أبو الأحوص، حدثنا أبو مسلمة، قال: حدثنا هارون عن
~~الزبير بن الخريت، عن عكرمة قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في
~~الأرض قال التحريم أبدا وأربعين سنة يتيهون في الأرض ثم قال قولوا لحسنكم
~~هذا يعني الحسن البصري يجيء بمثل هذا قال، ولا تضار والدة بولدها قال الضير
~~قال، وقيل له: إن قتادة يقول محكمة إلا الآية منها قال إنه ليخدش.
# قال الشيخ: وعكرمة مولى ابن عباس لم أخرج هاهنا من حديثه شيئا ms2027 لأن الثقات
~~إذا رووا عنه فهو مستقيم الحديث إلا أن يروي عنه ضعيف فيكون قد أتي من قبل
~~ضعيف لا من قبله ولم يمتنع الأئمة من الرواية عنه وأصحاب الصحاح أدخلوا
~~أحاديثه إذا روى عنه ثقة في صحاحهم، وهو أشهر من أن يحتاج أن أجرح حديثا من
~~حديثه، وهو لا بأس به
PageV06P477
لَهُ تبيع علم أبيك فاسترده، قلتُ ليحيى كَانَ مالك يكره عِكرمَة؟ قَال: نَعم قلت لَهُ قد روى عَن رجل عَنْهُ؟ قَال: نَعم شيء يسير. قَالَ وسمعتُ يَحْيى يَقُولُ داود بْن حصين ثقة وقد روى مالك عَن داود بْن الحصين وإنما كره مالك لَهُ لأنه كَانَ يحدث، عَن عِكرمَة وكان مالك يكره عِكرمَة. حَدَّثَنَا علان، قَال: حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قَال: حَدَّثَنااللَّهِ قَالَ كلاهما ولم يخير قَالَ عُثْمَان عُبَيد الله أجل من عِكرمَة قلت فعكرمة أو سَعِيد بْن جبير قَالَ فثقة وثقة ولم يخير. وسألت يَحْيى، عَن عِكرمَة بْن خالد قَالَ ثقة قلت هُوَ أصح حديثا أو عِكرمَة مولى ابن عباس قَالَ كلاهما ثقتان قلت ليحيى كريب أحب إليك، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أو عِكرمَة قَالَ كلاهما ثقة، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنَِة أحب إليك، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أو عُبَيد الله بْن عَبد اللَّهِ قَالَ كلاهما ولم يخير قَالَ عُثْمَان عُبَيد الله أجل من عِكرمَة قلت فعكرمة أو سَعِيد بْن جبير قَالَ فثقة وثقة ولم يخير. وسألت يَحْيى، عَن عِكرمَة بْن خالد قَالَ ثقة قلت هُوَ أصح حديثا أو عِكرمَة مولى ابن عباس قَالَ كلاهما ثقتان قلت ليحيى كريب أحب إليك، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أو عِكرعِكرمَة أحب إليك، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أو عُبَيد الله بْن عَبد اللَّهِ قَالَ كلاهما ولم يخير قَالَ عُثْمَان عُبَيد الله أجل من عِكرمَة قلت فعكرمة أو سَعِيد بْن جبير قَالَ فثقة وثقة ولم يخير. وسألت يَحْيى، عَن عِكرمَة بْن خالد قَالَ ثقة قلت هُوَ أصح حديثا أو عِكرمَة مولى ابن عباس قَالَ كلاهما ثقتان قلت ليحيى كريب أحب إليك، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أودش. قَالَ الشيخ: وعكرمة مولى ابن عباس لم أخرج هَاهُنا من حديثه شيئا لأن الثقات إِذَا رووا عَنْهُ فهو مستقيم الحديث إلاَّ أَنْ يَرْوِيَ عَنْهُ ضَعِيفٌ فيكون قد أتي من قبل ضعيف لا من قبله ولم يمتنع الأئمة من الرواية عَنْهُ وأصحاب الصحاح أدخلوا أحاديثه إِذَا روى عَنْهُ ثقة فِي صحاحهم، وَهو أشهر من أن يحتاج أن أجرح حديثا من حديثه، وَهو لا بأس بهأبي مريم، قَال: حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم، قَال: حَدَّثَنا الصلت أَبُو شُعَيب، قالَ: سَألتُ مُحَمد بْنَ سِيرِين، عَنْ عِكرمَة، قَال: فَقال ما يسرني أن يكون من أهل الجنة كذاب. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، قَال: حَدَّثَنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حميد، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يَقُولُ: قَالَ خالد الحذاء كلما قَالَ مُحَمد بْن سِيرِين نبئت، عفهو مستقيم الحديث إلاَّ أَنْ يَرْوِيَ عَنْهُ ضَعِيفٌ فيكون قد أتي من قبل ضعيف لا من قبله ولم يمتنع الأئمة من الرواية عَنْهُ وأصحاب الصحاح أدخلوا أحاديثه إِذَا روى عَنْهُ ثقة فِي صحاحهم، وَهو أشهر من أن يحتاج أن أجرح حديثا من حديثه، وَهو لا بأس بهسمع من بن عباس فذكرنا ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ أنا أخبره لكم قَالَ فأتاه فسأله عَن أشياء ساءل عَنْهَا بن عباس فأخبره بها عَلَى مثل ما سمع قَالَ فأتيناه فسألناه فَقَالَ الرجل صدوق ولكنه سمع من العلم فأكثر وكلما سنح له طريق سلكه. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، قَال: حَدَّثَنا عَبد الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ، قَال: حَدَّثَنا سُفيان، عَن أيوب قَالَ أيَحْيى، عَن عِكرمَة بْن خالد قَالَ ثقة قلت هُوَ أصح حديثا أو عِكرمَة مولى ابن عباس قَالَ كلاهما ثقتان قلت ليحيى كريب أحب إليك، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أو عِكرمَة قَالَ كلاهما ثقة، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ آدم، قَال: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، قَال: حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قَال: حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة، عَن أَبِي الأسود قس أو عبيد الله بن عبد الله قال كلاهما ولم يخير
~~قال عثمان عبيد الله أجل من عكرمة قلت فعكرمة أو سعيد بن جبير قال فثقة
~~وثقة ولم يخير.
# وسألت يحيى، عن عكرمة بن خالد قال ثقة قلت هو أصح حديثا أو عكرمة مولى
~~ابن عباس قال كلاهما ثقتان قلت ليحيى كريب أحب إليك، عن ابن عباس أو عكرمة
~~قال كلاهما ثقة
PageV06P472
~~، حدثنا محمد بن يحيى بن آدم، قال— · 1 entry
### $ 1273 -
# عكرمة مولى ابن عباس الهاشمي القرشي أصله بربري من
# PageV00P000
# أهل المغرب مقرن ms264 مع طاوس وسعيد بن جبير كنيته أبو عبد الله
# من علماء الناس في زمانة بالقرآن والفقه مات سنة سبع وقيل خمس ومائة وكان
~~له يوم مات أربع وثمانون سنة وقال عمرو بن علي مات عكرمة مولى ابن عباس سنة
~~خمس ومائة
# روى عن ابن عباس في الحج
# روى عنه أبو الزبير وعمرو بن هرم— · 6 entries
[٧٠٤] عكرمة مولى ابن عباس، يكنى أبا عبد الله: سمع عبد الله بن عباس وأبا سعيد وعائشة وأبا هريرة وعبد الله بن عمر وروى عنه جماعة من التابعين منهم الشعبيّ وإبراهيم النّخعيّ ومحمد بن سيرين وجابر بن زيد، ومات فيما قرأت بخط الصولي من كتاب البلاذري سنة خمس ومائة وقيل ست ومائة، وهو ابن ثمانين سنة.قال: وكان …▸ expand full passage (4,231 chars)[٧٠٤] عكرمة مولى ابن عباس، يكنى أبا عبد الله: سمع عبد الله بن عباس وأبا سعيد وعائشة وأبا هريرة وعبد الله بن عمر وروى عنه جماعة من التابعين منهم الشعبيّ وإبراهيم النّخعيّ ومحمد بن سيرين وجابر بن زيد، ومات فيما قرأت بخط الصولي من كتاب البلاذري سنة خمس ومائة وقيل ست ومائة، وهو ابن ثمانين سنة.قال: وكان موته وموت كثّير عزة في يوم واحد فوضعا جميعا وصلي عليهما، وكان كثير شيعيا وعكرمة يرى رأي الخوارج. ذكره الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن البيع في «تاريخ نيسابور» وقال باسناده: كان جوّالا وفادا على الملوك، أتى خراسان فنزل مرو زمانا، وأتى اليمن ومات بالمدينة، وورد خراسان مع يزيد بن المهلب. وحدث بإسناد رفعه إلى عبد الله بن أبي روّاد قال: رأيت عكرمة بنيسابور فقلت له: تركت الحرمين وجئت إلى خراسان؟! قال: جئت أسعى على بنيّاتي. وحدث باسناد رفعه إلى أبي خالد عبد المؤمن بن خالد الحنفي قال: رأيت عكرمة يخرج من البيت وقد جاء الثلج فقال: اللهم أرحني من بلدة رزقها في عذابها. قال الحاكم: وقد حدّث عكرمة بالحرمين ومصر واليمن والشام والعراق وخراسان. وحدث باسناد رفعه إلى يزيد النحوي عن عكرمة قال، قال لي ابن عباس: انطلق فأفت الناس [فأنا لك عون. قال قلت: لو أن هذا الناس مثلهم مرتين «١» لأفتيتهم. قال: انطلق فأفت الناس] فمن جاءك يسألك عما يعنيه فأفته، ومن سألك عما لا يعنيه فلا تفته فإنك تطرح عنك ثلثي مؤونة الناس. وذكر القاضي أبو بكر محمد بن عمر الجعابي في «كتاب الموالي» عن ابن الكلبي قال: وعكرمة هلك بالمغرب، وكان قد دخل في رأي الحرورية الخوارج فخرج يدعوهم بالمغرب إلى الحرورية. حدث أبو علي الأهوازي قال: لما توفي عبد الله بن عباس كان عكرمة عبدا مملوكا فباعه علي بن عبد الله بن عباس على خالد بن يزيد بن معاوية بأربعة آلاف دينار، فأتى عكرمة عليا فقال له: ما خير لك، أتبيع علم أبيك؟! فاستقال خالدا فأقاله وأعتقه. وكان يرى رأي الخوارج ويميل إلى استماع الغناء، وقيل عنه إنه كان يكذب على مولاه، والله أعلم.وقال عبد الله بن الحارث: دخلت على علي بن عبد الله بن عباس وعكرمة موثق على باب الكنيف فقلت: أتفعلون هذا بمولاكم؟! فقال: إنّ هذا يكذب على أبي. وقد قال ابن المسيب لمولاه لا تكذب عليّ كما كذب عكرمة على ابن عباس. وقال يزيد بن هارون: قدم عكرمة مولى ابن عباس البصرة فأتاه أيوب السختياني وسليمان التيمي ويونس بن عبيد، فبينا هو يحدثهم إذ سمع غناء، فقال عكرمة: اسكتوا، فتسمّع ثم قال: قاتله الله فلقد أجاد، أو قال: ما أجود ما قال، فأما سليمان ويونس فلم يعودا إليه وعاد إليه أيوب، فقال يزيد بن هارون: لقد أحسن أيوب. الرياشي عن الأصمعي عن نافع المدني قال: مات كثير الشاعر وعكرمة في يوم واحد، قال الرياشي، فحدثنا ابن سلام أن أكثر الناس كانوا في جنازة كثير لأن عكرمة كان يرى رأي الخوارج، وتطلّبه بعض الولاة فتغيب عند داود بن الحصين حتى مات عنده سنة سبع ومائة في أيام هشام بن عبد الملك وهو يومئذ ابن ثمانين سنة. وعن أبي عبد الله المقدمي: كان عكرمة مولى ابن عباس يكنى أبا عبد الله، وكان لحصين بن أبي الحرّ العنبري جد عبيد الله بن الحسين العنبري قاضي البصرة، فوهبه لابن عباس حين جاء واليا على البصرة لعليّ بن أبي طالب ﵇. وقال أبو أحمد الحافظ: عكرمة مولى ابن عباس أصله بربري من أهل المغرب، احتج بحديثه عامّة الأئمة القدماء، لكنّ بعض المتأخرين أخرج حديثه من حيّز الصحاح. وعن عكرمة قال: طلبت العلم أربعين سنة، وكنت أفتي بالباب وابن عباس في الدار. وعن إسماعيل بن أبي خالد: سمعت الشعبي يقول: ما بقي أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة. وعن زيد بن الحباب: سمعت سفيان الثوري يقول بالكوفة: خذوا التفسير عن أربعة: سعيد بن جبير وعكرمة ومجاهد والضحاك. علي بن المدائني: لم يكن في موالي ابن عباس أغزر من عكرمة، كان عكرمة من أهل العلم.وعن هشام بن عبد الله بن عكرمة المخزومي: سمعت ابن أبي ذئب يقول: كان عكرمة مولى ابن عباس ثقة. وقال المروزي: قلت لأحمد بن حنبل: يحتجّ بحديث عكرمة؟ فقال: نعم يحتجّ به. عثمان بن سعيد الدارمي: قلت ليحيى بن معين، فعكرمة أحبّ إليك عن ابن عباس أو عبيد الله عن عبد الله؟ فقال: كلاهما ولم يختر، فقلت: وعكرمة أو سعيد بن جبير؟ فقال: ثقة وثقة ولم يختر. قال عثمان بن سعيد: عبيد الله أجلّ من عكرمة. قال: وسألته عن عكرمة بن خالد فقال: ثقة، قلت: هو أصحّ حديثا أو عكرمة مولى ابن عباس؟ فقال: كلاهما ثقتان. وعن يحيى بن معين: إذا رأيت إنسانا يقع في عكرمة وفي حماد بن سلمة فاتهمه على الاسلام. حماد بن زائد: حدثنا عثمان بن مرة قلت للقاسم إن عكرمة مولى ابن عباس قال: حدثنا ابن عباس أنّ رسول الله ﷺ نهى عن المزفّت والمقيّر والدباء والحنتم والجرار، فقال: يا ابن أخي إن عكرمة كذاب يحدّث غدوة حديثا يخالفه عشيا. يحيى بن البكاء: سمعت ابن عمر يقول لنافع: اتق الله ويحك يا نافع ولا تكذب عليّ كما كذب عكرمة على ابن عباس، لما أحلّ الصرف وأسلم ابنه صيرفيا. يزيد بن زياد قال: دخلت على علي بن عبد الله بن عباس وعكرمة مقيد على باب الحش قلت: ما لهذا كذا؟ قال: إنه يكذب على أبي.حتجّ به. عثمان بن سعيد الدارمي: قلت ليحيى بن معين، فعكرمة أحبّ إليك عن ابن عباس أو عبيد الله عن عبد الله؟ فقال: كلاهما ولم يختر، فقلت: وعكرمة أو سعيد بن جبير؟ فقال: ثقة وثقة ولم يختر. قال عثمان بن سعيد: عبيد الله أجلّ من عكرمة. قال: وسألته عن عكرمة بن خالد فقال: ثقة، قلت: هو أصحّ حديثا أو عكرمة مولى ابن عباس؟ فقال: كلاهما ثقتان. وعن يحيى بنعن عبد الله؟ فقال: كلاهما ولم يختر، فقلت: وعكرمة أو سعيد بن جبير؟ فقال: ثقة وثقة ولم يختر. قال عثمان بن سعيد: عبيد الله أجلّ من عكرمة. قال: وسألته عن عكرمة بن خالد فقال: ثقة، قلت: هو أصحّ حديثا أو عكرمة مولى ابن عباس؟ فقال: كلاهما ثقتان. وعن يحيى بن معين: إذا رأيت إنسانا يقع في عكرمة وفي حماد بن سلمة فاتهمه على الاسلام. حماد بن زائد: حدثنا عك. علي بن المدائني: لم يكن في موالي ابن عباس أغزر من عكرمة، كان عكرمة من أهل العلم.وعن هشام بن عبد الله بن عكرمة المخزومي: سمعت ابن أبي ذئب يقول: كان عكرمة مولى ابن عباس ثقة. وقال المروزي: قلت لأحمد بن حنبل: يحتجّ بحديث عكرمة؟ فقال: نعم يحتجّ به. عثمان بن سعيد الدارمي: قلت ليحيى بن معين، فعكرمة أحبّ إليك عن ابن عباس أو عبيد الله عن عبد الله؟نعم يحتجّ به. عثمان بن سعيد الدارمي: قلت ليحيى بن معين، فعكرمة أحبّ إليك عن ابن عباس أو عبيد الله عن عبد الله؟ فقال: كلاهما ولم يختر، فقلت: وعكرمة أو سعيد بن جبير؟ فقال: ثقة وثقة ولم يختر. قال عثمان بن سعيد: عبيد الله أجلّ من عكرمة. قال: وسألته عن عكرمة بن خالد فقال: ثقة، قلت: هو أصحّ حديثا أو عكرمة مولى ابن عباس؟ فقال: كلاهما ثقتان. وعن يحي[٧٠٤] عكرمة مولى ابن عباس، يكنى أبا عبد الله: سمع عبد الله بن عباس وأبا سعيد وعائشة وأبا هريرة وعبد الله بن عمر وروى عنه جماعة من التابعين منهم الشعبيّ وإبراهيم النّخعيّ ومحمد بن سيرين وجابر بن زيد، ومات فيما قرأت بخط الصولي من كتاب البلاذري سنة خمس ومائة وقيل ست ومائة، وهو ابن ثمانين سنة.قال: وكان — · 2 entries
### $ 834 -
# (م) عكرمة مولى ابن عباس### $ 946 -
# عكرمة مولى ابن عباس— · 1 entry
٥٢٣ - [عكرمة مولى ابن عباس] (٢) عكرمة مولى ابن عباس. أصله من البربر من أهل المغرب، وهب لابن عباس، فاجتهد في تعليمه القرآن والسنن، وسماه بأسماء العرب. حدث عن مولاه، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو، وأبي هريرة، وأبي سعيد وغيرهم. وكان كثير التنقل دخل اليمن وأصبهان وخراسان ومصر والمغرب وغيرها، وكانت…▸ expand full passage (693 chars)٥٢٣ - [عكرمة مولى ابن عباس] (٢) عكرمة مولى ابن عباس. أصله من البربر من أهل المغرب، وهب لابن عباس، فاجتهد في تعليمه القرآن والسنن، وسماه بأسماء العرب. حدث عن مولاه، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو، وأبي هريرة، وأبي سعيد وغيرهم. وكان كثير التنقل دخل اليمن وأصبهان وخراسان ومصر والمغرب وغيرها، وكانت الأمراء تكرمه وتفضله. ووثقه العلماء، وإنما أنكر عليه مالك ويحيى بن سعيد لرأيه، ولما مات ابن عباس ..باعه ولده علي بن عبد الله بن عباس من خالد بن يزيد بن معاوية بأربعة آلاف دينار، فقيل له: بعت علم أبيك بأربعة آلاف دينار؟ ! فاستقاله فأقاله، ثم أعتقه. روى الواقدي بسنده: أنه مات عكرمة وكثير عزة في يوم واحد، وصلي عليهما جميعا، فقال الناس: مات أعلم الناس وأشعر الناس، توفيا بالمدينة سنة خمس ومائة.— · 1 entry
### $ 1160-
# عكرمة مولى ابن عباس2: ثقة، وهو بريء مما يرميه الناس به من الحرورية،
~~وهو تابعي.
# حدثنا هارون بن معروف، حدثنا جرير، عن حصين، عن عكرمة ms103 في قوله: {طيرا
~~أبابيل} 3 قال: هي طير نشأت من قبل البحر لها رؤوس كرؤوس السباع، لم تر قبل
~~يومئذ، ولا بعد، فجعلت ترميهم بحجارة فتجدر جلودهم، فكان أول يوم رؤي فيه
~~الجدري.— · 2 entries
عِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَكُنْيَتُهُ أَبُو مَجْلَدٍ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِأَيُّوبَ: أَكَانَ عِكْرِمَةُ يُتَّهَمُ؟ فَسَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَكُنْ أَتَ…▸ expand full passage (6,695 chars)عِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَكُنْيَتُهُ أَبُو مَجْلَدٍ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِأَيُّوبَ: أَكَانَ عِكْرِمَةُ يُتَّهَمُ؟ فَسَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَكُنْ أَتَّهِمُهُ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ: شَهِدْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيَّ وَأَيُّوبَ فَذَكَرَا عِكْرِمَةَ فَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: كَانَ كَذَّابًا، وَقَالَ أَيُّوبُ: لَمْ يَكُنْ بِكَذَّابٍ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: دَخَلْتُ ⦗٣٧٤⦘ عَلَى عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَإِذَا عِكْرِمَةُ فِي وَثَاقٍ عِنْدَ بَابِ الْحَسَنِ فَقُلْتُ لَهُ: أَلَا تَتَّقِي اللَّهَ، قَالَ: فَإِنَّ هَذَا الْخَبِيثَ يَكْذِبُ عَلَى أَبِي. حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَحِ أَبُو الزِّنْبَاعِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَلَفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، أَنَّهُ قَالَ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: إِنَّ عِكْرِمَةَ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَقَالَ: كَذَبَ مَخْبَثَانٌ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ أَبُو السَّفَرِ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنْ تَفْسِيرِ، آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَقَالَ: مَا أَنَا بِجَرِيءٌ عَلَيْهِ، وَلَكِنْ دُونَكَ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْهُ حَرْفٌ، يُعَرِّضُ بِعِكْرِمَةَ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْخَصِيبُ بْنُ نَاصِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ قَالَ: شَهِدْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ فِي آخِرِ يَوْمٍ مَاتَ فِيهِ فَقَالَ: أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ قَطُّ، وَقَالَ: مَا أُحَدِّثُكُمْ بِهِ إِلَّا أَكْرَهُ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَلَمْ أُحَدِّثْ بِهِ، سَمِعْتُ أَيُّوبَ يُحَدِّثُ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: إِنَّمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مُتَشَابِهَ الْقُرْآنِ لِيُضِلَّ بِهِ. وَمِمَّنْ مَدَحَ عِكْرِمَةَ ﵁ وَأَثْنَى عَلَيْهِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ النَّيْسَابُورِيُّ سَنْبَرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: رَفَعَ إِلَيَّ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ مَسَائِلَ سُئِلَ عَنْهَا عِكْرِمَةُ فَجَعَلَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ يَقُولُ: هَذَا مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، هَذَا الْبَحْرُ فَاسْأَلُوهُ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ ⦗٣٧٥⦘ إِسْمَاعِيلَ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو قَالَ: أَعْطَانِي جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ صَحِيفَةً فِيهَا مَسَائِلُ فَقَالَ: سَلْ عَنْهَا عِكْرِمَةَ، فَجَعَلْتُ كَأَنِّي أَتَبَطَّأُ فَانْتَزَعَهَا مِنْ يَدَيَّ فَقَالَ: هَذَا عِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنُ عَبَّاسٍ، هَذَا أَعْلَمُ النَّاسِ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ضِمَادُ بْنُ عَامِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَسْمَلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَرَزْدَقُ بْنُ حَوَّاسٍ الْحِمَّانِيُّ قَالَ: كُنَّا مَعَ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ بِجُرْجَانَ فَقَدِمَ عَلَيْنَا عِكْرِمَةُ فَقُلْتُ لِشَهْرٍ: أَلَا تَأْتِيهِ فَقَالَ: ائْتُوهُ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أُمَّةٌ إِلَّا كَانَ بِهَا حَبْرٌ، وَإِنَّ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ حَبْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ الْقَطِيعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ: رَأَيْتُ عِكْرِمَةَ جَاءَ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ فَقَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ، أَمَا سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: مَا حَدَّثَكُمْ عِكْرِمَةُ عَنِّي فَهُوَ حَقٌّ؟ فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ: بَلَى. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ: قِيلَ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، عِكْرِمَةُ. حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ يَقُولُ: لَوْ قُلْتُ لَكَ إِنَّ الْحَسَنَ تَرَكَ كَثِيرًا مِنَ التَّفْسِيرِ حِينَ دَخَلَ عَلَيْنَا عِكْرِمَةُ الْبَصْرَةَ حَتَّى خَرَجَ مِنْهَا لَصَدَقْتُ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ⦗٣٧٦⦘ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِأَيُّوبَ: أَكَانَ عِكْرِمَةُ يُتَّهَمُ؟ قَالَ: أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَكُنْ أَتَّهِمُهُحَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَّانَ قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ، يَقُولُ: «طَلَبْتُ الْعِلْمَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَكُنْتُ أُفْتِي بِالْبَابِ وَابْنُ عَبَّاسٍ بِالدَّارِ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُرَيْقٍ الْمَدِينِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِكْرِمَةَ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي ذِئْبٍ يَقُولُ: كَانَ عِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ثِقَةً حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ قَالَ: اجْتَمَعَ حُفَّاظُ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى عِكْرِمَةَ فِيهِمْ: سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَهُ عَنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَكُلَّمَا حَدَّثَهُمْ بِحَدِيثٍ، عَقَدَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ثَلَاثِينَ، حَتَّى سَأَلُوهُ عَنِ الْحُوتِ، فَقَالَ: كَانَ يُسَايِرُهُمْ فِي ضَحْضَاحٍ، قَالَ سَعِيدٌ: أَشْهَدُ عَلَى ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّهَ قَالَ: كَانَ يَحْمِلُهُ فِي مِكْتَلٍ، قَالَ: أَظُنُّ عَطَاءً قَالَ: أُرَاهُ كَانَ يَقُولُ الْقَوْلَيْنِ جَمِيعًا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُغَفَّلٍ: إِنَّ عِكْرِمَةَ قَدِمَ عَلَى طَاوُسٍ الْيَمَنَ فَحَمَلَهُ عَلَى نِجِيبٍ وَأَعْطَاهُ ثَمَانِينَ دِينَارًا، فَقِيلَ لِطَاوُسٍ فِي ذَلِكَ فَقَالَ: بَلْ لَا أَشْتَرِي لَهُ عِلْمَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ بِثَمَانِينَ دِينَارًا١٤١٤ -عِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَكُنْيَتُهُ أَبُو مَجْلَدٍ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِأَيُّوبَ: أَكَانَ عِكْرِمَةُ يُتَّهَمُ؟ فَسَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَكُنْ أَتَ…▸ expand full passage (6,695 chars)عِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَكُنْيَتُهُ أَبُو مَجْلَدٍ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِأَيُّوبَ: أَكَانَ عِكْرِمَةُ يُتَّهَمُ؟ فَسَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَكُنْ أَتَّهِمُهُ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ: شَهِدْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيَّ وَأَيُّوبَ فَذَكَرَا عِكْرِمَةَ فَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: كَانَ كَذَّابًا، وَقَالَ أَيُّوبُ: لَمْ يَكُنْ بِكَذَّابٍ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: دَخَلْتُ ⦗٣٧٤⦘ عَلَى عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَإِذَا عِكْرِمَةُ فِي وَثَاقٍ عِنْدَ بَابِ الْحَسَنِ فَقُلْتُ لَهُ: أَلَا تَتَّقِي اللَّهَ، قَالَ: فَإِنَّ هَذَا الْخَبِيثَ يَكْذِبُ عَلَى أَبِي. حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَحِ أَبُو الزِّنْبَاعِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَلَفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، أَنَّهُ قَالَ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: إِنَّ عِكْرِمَةَ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَقَالَ: كَذَبَ مَخْبَثَانٌ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ أَبُو السَّفَرِ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنْ تَفْسِيرِ، آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَقَالَ: مَا أَنَا بِجَرِيءٌ عَلَيْهِ، وَلَكِنْ دُونَكَ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْهُ حَرْفٌ، يُعَرِّضُ بِعِكْرِمَةَ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْخَصِيبُ بْنُ نَاصِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ قَالَ: شَهِدْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ فِي آخِرِ يَوْمٍ مَاتَ فِيهِ فَقَالَ: أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ قَطُّ، وَقَالَ: مَا أُحَدِّثُكُمْ بِهِ إِلَّا أَكْرَهُ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَلَمْ أُحَدِّثْ بِهِ، سَمِعْتُ أَيُّوبَ يُحَدِّثُ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: إِنَّمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مُتَشَابِهَ الْقُرْآنِ لِيُضِلَّ بِهِ. وَمِمَّنْ مَدَحَ عِكْرِمَةَ ﵁ وَأَثْنَى عَلَيْهِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ النَّيْسَابُورِيُّ سَنْبَرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: رَفَعَ إِلَيَّ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ مَسَائِلَ سُئِلَ عَنْهَا عِكْرِمَةُ فَجَعَلَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ يَقُولُ: هَذَا مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، هَذَا الْبَحْرُ فَاسْأَلُوهُ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ ⦗٣٧٥⦘ إِسْمَاعِيلَ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو قَالَ: أَعْطَانِي جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ صَحِيفَةً فِيهَا مَسَائِلُ فَقَالَ: سَلْ عَنْهَا عِكْرِمَةَ، فَجَعَلْتُ كَأَنِّي أَتَبَطَّأُ فَانْتَزَعَهَا مِنْ يَدَيَّ فَقَالَ: هَذَا عِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنُ عَبَّاسٍ، هَذَا أَعْلَمُ النَّاسِ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ضِمَادُ بْنُ عَامِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَسْمَلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَرَزْدَقُ بْنُ حَوَّاسٍ الْحِمَّانِيُّ قَالَ: كُنَّا مَعَ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ بِجُرْجَانَ فَقَدِمَ عَلَيْنَا عِكْرِمَةُ فَقُلْتُ لِشَهْرٍ: أَلَا تَأْتِيهِ فَقَالَ: ائْتُوهُ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أُمَّةٌ إِلَّا كَانَ بِهَا حَبْرٌ، وَإِنَّ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ حَبْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ الْقَطِيعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ: رَأَيْتُ عِكْرِمَةَ جَاءَ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ فَقَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ، أَمَا سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: مَا حَدَّثَكُمْ عِكْرِمَةُ عَنِّي فَهُوَ حَقٌّ؟ فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ: بَلَى. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ: قِيلَ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، عِكْرِمَةُ. حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ يَقُولُ: لَوْ قُلْتُ لَكَ إِنَّ الْحَسَنَ تَرَكَ كَثِيرًا مِنَ التَّفْسِيرِ حِينَ دَخَلَ عَلَيْنَا عِكْرِمَةُ الْبَصْرَةَ حَتَّى خَرَجَ مِنْهَا لَصَدَقْتُ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ⦗٣٧٦⦘ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِأَيُّوبَ: أَكَانَ عِكْرِمَةُ يُتَّهَمُ؟ قَالَ: أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَكُنْ أَتَّهِمُهُحَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَّانَ قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ، يَقُولُ: «طَلَبْتُ الْعِلْمَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَكُنْتُ أُفْتِي بِالْبَابِ وَابْنُ عَبَّاسٍ بِالدَّارِ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُرَيْقٍ الْمَدِينِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِكْرِمَةَ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي ذِئْبٍ يَقُولُ: كَانَ عِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ثِقَةً حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ قَالَ: اجْتَمَعَ حُفَّاظُ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى عِكْرِمَةَ فِيهِمْ: سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَهُ عَنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَكُلَّمَا حَدَّثَهُمْ بِحَدِيثٍ، عَقَدَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ثَلَاثِينَ، حَتَّى سَأَلُوهُ عَنِ الْحُوتِ، فَقَالَ: كَانَ يُسَايِرُهُمْ فِي ضَحْضَاحٍ، قَالَ سَعِيدٌ: أَشْهَدُ عَلَى ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّهَ قَالَ: كَانَ يَحْمِلُهُ فِي مِكْتَلٍ، قَالَ: أَظُنُّ عَطَاءً قَالَ: أُرَاهُ كَانَ يَقُولُ الْقَوْلَيْنِ جَمِيعًا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُغَفَّلٍ: إِنَّ عِكْرِمَةَ قَدِمَ عَلَى طَاوُسٍ الْيَمَنَ فَحَمَلَهُ عَلَى نِجِيبٍ وَأَعْطَاهُ ثَمَانِينَ دِينَارًا، فَقِيلَ لِطَاوُسٍ فِي ذَلِكَ فَقَالَ: بَلْ لَا أَشْتَرِي لَهُ عِلْمَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ بِثَمَانِينَ دِينَارًا١٤١٤ -— · 11 entries
٩١٥٨ - عِكرمة مولى ابن عباس • عِكرمة. مَولَى ابن عَباس، وكُنيَتُهُ: أبو عبد الله. حدثنا يُوسُف بن يَعقوب، قال: حَدثنا سُليمان بن حَرب، قال: حَدثنا حَماد بن زَيد، قال: قال رَجُل لأَيوب: أَكان عِكرمة يُتَّهَمُ؟ فَسَكَت ساعَةً، ثُم قال:أَما أَنا فَلَم أَكُن أَتَّهِمُهُ. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا…▸ expand full passage (35,734 chars)٩١٥٨ - عِكرمة مولى ابن عباس • عِكرمة. مَولَى ابن عَباس، وكُنيَتُهُ: أبو عبد الله. حدثنا يُوسُف بن يَعقوب، قال: حَدثنا سُليمان بن حَرب، قال: حَدثنا حَماد بن زَيد، قال: قال رَجُل لأَيوب: أَكان عِكرمة يُتَّهَمُ؟ فَسَكَت ساعَةً، ثُم قال:أَما أَنا فَلَم أَكُن أَتَّهِمُهُ. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا عَلي بن سَهل، قال: حَدثنا عَفان، قال: حَدثنا وهَيب، قال: شَهِدت يَحيَى بن سَعيد الأَنصاري، وأَيوب، فَذَكَرا عِكرمة، فقال يَحيَى بن سَعيد: كان كَذابًا، وقال أَيُّوبُ: لَم يَكُن بِكَذاب. حدثنا الحَسن بن عَلي، ومُحمد بن أَيوب، قالا: حَدثنا يَحيَى بن المُغيرَة، قال: حَدثنا جَرير، عن يَزيد بن أبي زياد، عن عَبد الله بن الحارِث، قال: دَخَلت على عَلي بن عَبد الله بن عَباس، فَإِذا عِكرمة في وثاق عِند باب الحَسن، فَقلت لَه: الا تَتَّقي الله، قال: فَإِن هَذا الخَبيث يَكذِب على أَبي. حدثنا رَوح بن الفَرَج، أبو الزِّنباع، قال: حَدثنا عَمرو بن خَالد، قال: حَدثنا ابن لَهيعَة، عن هِشام بن سَعد، عن عَطاء الخُراساني، أَنه قال لسَعيد بن المُسَيَّبِ: إِن عِكرمة يقول: إِن رَسول الله ﷺ تَزَوَّج وهو مُحرِم، فقال: كَذَب مَخبَثانٌ. حدثنا أَحمد بن مُحَمد بن عاصِم، قال: حَدثنا أبو عُبَيدة، أَحمد بن عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد الله بن سَعيد، أبو السَّفَر، قال: حَدثني سَعيد بن عامِر، قال: حَدثنا شُعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، قال: سأَلت سَعيد بن المُسَيَّب عن تَفسير آيَة مِن كِتاب الله، فقال: ما أَنا بِجَريءٍ عَليه، ولَكِن دُونك مَن يَزعُم أَنه لا يَخفَى عَليه منه حَرف، يُعَرِّض بِعِكرمةَ. حدثنا إِبراهيم بن يُوسُف، قال: حَدثنا عَبد الرَّحمَن بن عَبد الله بن عَبد الحَكم، قال: حَدثنا الخَصيب بن ناصِح، قال: حَدثنا خالد بن خِداش، قال: شَهِدت حَماد بن زَيد في آخِر يَوم مات فيه، فقال: أُحَدِّثُكُم بِحَديث لَم أُحَدِّث به قَط، وقال: ما أُحَدِّثُكُم به الاَّ أني أَكرَه أَن القَى الله ولَم أُحَدِّث به، سمعت أَيوب يُحَدِّثُ عن عِكرمة، قال: إِنما أَنزَل الله مُتَشابِه القُرآن ليُضِل به. ومِمَّن مَدَح عِكرمةَ، ﵁، وأَثنَى عَليه: حدثنا عَبد الله بن أَحمد النَّيسابُوريّ، سَنبَر، قال: حَدثنا يَحيَى بن يَحيَى، قال: حَدثنا إِسماعيل، عن أَيوب، عن عَمرو بن دينار، قال: دَفَع الي جابِر بن زَيد مَسائِل أسأل عنها عِكرمة، فَجعل جابِر بن زَيد يقول: هَذا مَولَى ابن عَباس، هَذا البَحر فاسأَلُوهُ. حدثنا مُحمد بن جَعفَر بن مُحَمد بن أَعيَن، قال: حَدثنا إِسحاق بن إِسماعيل (ح) وحدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا إِبراهيم بن سَعد، قالا: حَدثنا سُفيان، عن عَمرو، قال: أَعطاني جابِر بن زَيد صَحيفَةً فيها مَسائِلُ، فقال: سَل عنها عِكرمة، فَجَعَلت كَأَنّي أَتَبَطَّأ، فانتَزَعَها مِن يَدَي، فقال: هَذا عِكرمة، مَولَى ابن عَباس، هَذا أَعلَم الناسِ. حدثنا جَعفَر بن أَحمد بن نُعيم، قال: حَدثنا مُحمد بن حُمَيد، قال: حَدثنا يَحيَى بن واضِح، قال: حَدثنا ضِماد بن عامِر بن مُحمد القَسمَلي، قال: حَدثنا الفَرَزدَق بن حَواس الحِماني، قال: كُنا مع شَهر بن حَوشَب بِجُرجانَ، فَقدِم عَلَينا عِكرمةُ، فَقلت لشَهرٍ: الا تَأتيه، فقال: ائتُوهُ، فَإِن لَم يَكُن أُمَّة الاَّ كان بِها حَبر، وإِن مَولَى ابن عَباس حَبر هَذه الأُمَّةِ. حدثني مُحمد بن مُوسَى، قال: حَدثنا أبو مَعمَر القَطيعي، قال: حَدثنا ابن فُضَيل، عن عُثمان بن حَكيم، قال: رَأَيت عِكرمة جاء الى أبي أُمامَة بن سَهل بن حُنَيف، فقال: أَنشُدُك بِالله، أَما سمعت ابن عَباس يقول: ما حَدَّثَكُم عِكرمة عنّي فَهو حَقٌّ؟ فقال أبو أُمامَةَ: بَلَى. حدثنا مُحمد بن مُوسَى، قال: حَدثنا مُحمد بن عَبدالعَزيز بن أبي رِزمَة، قال: حَدثنا عَلي بن الحَسن بن شَقيق، وحَدثنا يَحيَى بن عُثمان، قال: حَدثنا نُعيم، قال: حَدثنا جَرير، عن مُغيرَة، قال: قيل لسَعيد بن جُبَيرٍ: هَل تَعلَم أَحَدًا أَعلَم مِنكَ؟ قال: نَعَم، عِكرمةُ. حدثنا بِشر بن مُوسَى، قال: حَدثني الحُميدي، قال: حَدثنا سُفيان، قال: سمعتُ أَيوب يقول: لَو قُلت لَك إِن الحَسن تَرَك كَثيرًا مِن التَّفسير حين دَخَل عَلَينا عِكرمة البَصرة حَتَّى خَرَج منها لَصَدَقتُ. حدثنا إِبراهيم بن مُحمد، قال: حَدثنا سُليمان بن حَرب، قال: حَدثنا حَماد بن زَيد، قال: قال رَجُل لأَيوب: أَكان عِكرمة يُتَّهَمُ؟ قال: أَما أَنا فَلَم أَكُن أَتَّهِمُهُ. حدثنا داوُد بن مُحمد، قال: حَدثنا مُحمد بن عَمرو بن جَبَلة، قال: حَدثني حَرَمي بن عُمارة، قال: حَدثنا عَبد الرَّحمَن بن حَسان، قال: سمعتُ عِكرمة يقول: طَلَبت العِلم أَربَعين سنةً، فَكُنت أُفتي بِالباب، وابن عَباس بِالدارِ. حدثنا مُحمد بن رُزَيق المَديني، قال: حَدثنا إِبراهيم بن المُنذِر، قال: حَدثنا هِشام بن عَبد الله بن عِكرمة المَخزُومي، قال: سمعتُ ابن أبي ذِئب يقول: كان عِكرمة، مَولَى ابن عَباس، ثِقَةً. حدثنا عَلي بن عَبد العَزيز، قال: حَدثنا مُعَلَّى بن أَسَد العَمّي، قال: حَدثنا حاتِم بن وردان، قال: حَدثنا أَيُّوبُ، قال: اجتَمع حُفاظ ابن عَباس على عِكرمة فيهم: سَعيد بن جُبَير، وعَطاء بن أبي رَباح، فَجَعَلُوا يَسأَلُونه عن حَديث ابن عَباس، فَكُلَّما حَدَّثهُم بِحَديث، عَقَد سَعيد بن جُبَير ثَلاثين، حَتَّى سَأَلُوه عن الحُوت، فقال: كان يُسايِرُهُم في ضَحضاح، قال سَعيدٌ: أَشهَد على ابن عَباس أَنَّه قال: كانا يَحمِلانه في مِكتَل، قال: أَظُن عَطاءً، قال: أُراه كان يقول القَولَين جَميعًا. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، حَدثنا إِسماعيل بن عَبد الكَريم الصَّنعاني، قال: حَدثنا عَبد الصَّمَد بن مَعْقلٍ: أَنَّ عِكرمة قَدِم على طاووس اليَمَنَ، فَحَمَلَه على نِجيب وأَعطاه ثَمانين دينارًا، وقال بعض أصحابنا: عن إسماعيل، إنها أربعين دينارًا، فَقيل لطاووس في ذَلك، فقال: الا أَشتَري لَه عِلم عَبد الله بن عَباس لعَبد الله بن طاووس بِثَمانين دينارًا. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٤٨٦)]. • عِكرمَة. مولى ابن عباس. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قال: عِكرمَة أبو عَبد الله. حَدَّثَنا ابن حماد، قَال: حَدَّثَنا زكريا بن خلاد، حَدَّثَنا الأصمعي، قَال: قَال يزيد بن زريع: كان عِكرمَة بربريا، وكان لحصين بن أبي الحر العنبري، فوهبه لابن عباس حيث ولي البصرة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن خريم القزاز، قَال: حَدَّثَنا هشام بن عمار، قَال: حَدَّثَنا سَعِيد بن يَحْيى، قَال: حَدَّثَنا فطر بن خليفة، قالَ: قُلتُ لعطاء: إن عِكرمَة يقول: قال ابن عباس: سبق الكتاب الخفين، فقال: كذب عِكرمَة، سمعتُ ابن عباس يقول: لا بأس بمسح الخفين وإن دخلت الغائط، قال عطاء: والله كان بعضهم ليرى أن المسح على القدمين يجزيء. كتب الي مُحَمد بن أيوب، قَال: حَدَّثَنا أبو الربيع، قَال: حَدَّثَنا حماد، قَال: حَدَّثَنا أيوب، عَن إبراهيم بن ميسرة، عن طاووس قال: لو أن عَبد ابن عباس، يعني عِكرمَة، اتقى الله، وكف عن حديثه، لشدتاليه المطايا. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، قَال: حَدَّثَنا بكار بن قتيبة، قَال: حَدَّثَنا أبو عُمَر، قَال: حَدَّثَنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، قَال: قِيل لطاوُوس: إن عِكرمَة مولى ابن عباس يقول: لا يدافعن أحدكم الغائط والبول في الصلاة، أو قال كلاما هذا معناه، قال طاووس: المسكين لو اقتصر على ما سمع، كان قد سمع علما. حَدَّثَنَا العباس بن مُحَمد بن العباس، وَعلي بن أحمد بن سليمان، قالا: حَدَّثَنا أحمد بن سَعد بن أبي مريم، قَال: حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم، قَال: حَدَّثَنا الصلت أبو شُعَيب، قالَ: سَألتُ مُحَمد بن سِيرِين عن عِكرمَة، قَال: ما يسرني أن يكون من أهل الجنة، كذاب. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، قَال: حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بن حميد، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: قال خالد الحذاء: كلما قال مُحَمد بن سِيرِين: نبئت عنِ ابن عباس، فإنما رواه عن عِكرمَة، قلت: لم يكن يسمي عِكرمَة؟ قَال: لا، مُحَمد ومالك لا يسمونه في الحديث، الاَّ أن مالكا قد سماه في حديث واحد، قلت: ما كان شأنه به؟ قَال: كان من أعلم الناس، ولكنه كان يرى رأي الخوارج، رأي الصفرية، ولم يدع موضعا الاَّ خرج اليه، خراسان، والشام، واليمن، ومصر، وإفريقية، ويقال: إنما أخذ أهل إفريقية رأي الصفرية من عِكرمَة لما قدم عليهم، وكان يأتي الأمراء يطلب جوائزهم، وأتى الجند الى طاووس فأعطاه ناقة، وقال: آخذ علم هذا العبد، واختلف أهل المدينة في المرأة تموت ولم يلاعنها زوجها يرثها، فقال أَبَان بن عثمان: ادعوا عَبد ابن عباس، فدعوه فأخبرهم فعجبوا منه، وكانوا يعرفونه بالعلم، ومات بالمدينة هو وكُثَّير عزة في يوم، فقالوا: مات أعلم الناس، وأشعر الناس. حَدَّثَنَا ابن أبي داود، حَدَّثَنا سليمان بن معبد، حَدَّثَنا الأصمعي، عنِ ابن أبي الزناد قال: مات كثير، وعكرمة مولى ابن عباس في يوم واحد، فأخبرني غير الأصمعي، قال: فشهد الناس جِنازَة كثير، وتركوا جِنازَة عِكرمَة. حَدَّثَنا أحمد بن علي بن بحر، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد الدورقي، حَدَّثَنا يَحْيى بن مَعِين، قال حجاج: قال أبو معشر: مات عِكرمَة وكثير عزة في يوم واحد، في المحرم سنة تسع ومائة. حَدَّثَنَا علان الصيقل، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، حَدَّثَنا عمي، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن أبي الأسود قَال: كنتُ أول من سبب لعكرمة الخروج الى المغرب، وذاك أني قدمت من مصر الى المدينة، فلقيني عِكرمَة وسألني عن أهل المغرب، فأخبرته بغفلتهم، قال: فخرج اليهم، فكان أول ما حدث فيهم رأي الصفرية. حَدَّثَنَا مُحَمد بن منير، قَال: حَدَّثَنا أبو الأحوص، قَال: حَدَّثَنا عَبد الغفار بن داود، عنِ ابن لَهِيعَة، عَن أخيه عيسى، عن عِكرمَة، قال عَبد الغفار: قلت لابن لَهِيعَة: كيف سمع أخوك من عِكرمَة، ولم تسمع أنت منه؟ قَال: كان أخي أكبر مني، ومر بنا عِكرمَة الى إفريقية، وأنا ابن سبع سنين. حَدَّثَنَا الحسين بن عثمان التستري، والعباس بن الفضل بن شاذان، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن عُمَر رسته، حَدَّثَنا حاتم بن عُبَيد الله، حَدَّثَنا سلام بن مسكين، عَن قَتادَة قال: أعلم الناس بالحلال والحرام الحسن، وأعلم الناس بالمناسك عطاء، وأعلم الناس بالتفسير عِكرمَة. حَدَّثَنَا علي الرازي، حَدَّثَنا عباس النرسي، حَدَّثَنا حماد بن زيد، عن أيوب، عَن قتادة، قَال: مَا حفظتعن عِكرمَة الاَّ بيت شعر. حَدَّثَنَا القاسم بن مهدي، حَدَّثَنا أبو عُبَيد الله المخزومي، حَدَّثَنا سفيان، عن عَمْرو، عَن أبي الشعثاء قال: رأيته يسأل عِكرمَة، ويقول أبو الشعثاء: هذا مولى ابن عباس، هذا أعلم الناس. حَدَّثَنَا أبو العلاء الكوفي، حَدَّثَنا هارون بن سَعِيد، حَدَّثَنا خالد بن نزار، عن سُفيان، عَن عَمْرو بن دينار، قَالَ: سَمِعْتُ أبا الشعثاء يقول: هذا مولى ابن عباس، هذا أعلم الناس. قال سفيان، يعني لعكرمة. قال سفيان: الوجه الذي غلبه فيه عِكرمَة المغازي، وكان إذا تكلم فسمعه إنسان قال: كأني به مشرف عليهم يراهم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عيسى المروزي، إجازة مشافهة، حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا عباس بن مصعب قال: مات ابن عباس وعكرمة عَبد، فأراد علي بن عَبد الله بن عباس بيعه، أو باعه، فقيل له: تبيع علم أبيك، فأعتقه، أو استرده فأعتقه، وكان أعلم الناس بعد ابن عباس بالتفسير، وكان يدور في البلدان يتعرض، وقدم مرو على مخلد بن يزيد بن المهلب، وكان يجلس في السراجين في دكان أبي سلمة السراج المغيرة بن مسلم، فحمله على بغلة خضراء، ويقال كنيته: أبو عَبد الله، وكان جابر بن زيد يقول: حَدَّثَنا العين، يعني عِكرمَة. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، قَال: حَدَّثَنا عباس، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى، حَدَّثَنا سفيان بن عُيَينة، عن عَمْرو، عن جابر بن زيد، أخبرني عين، عنِ ابن عباس، قال يَحْيى: يريد جابر بن زيد بقوله عين: عِكرمَة، ولكنه كنى عنه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، قَال: حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى بن مَعِين: عِكرمَة أحب اليك عنِ ابن عباس، أو عُبَيد الله بن عَبد الله؟ قال: كلاهما، ولم يختر، قال عثمان: عُبَيد الله أجل من عِكرمَة، قلت: فعكرمة، أو سَعِيد بن جُبَير؟ قال: فثقة وثقة، ولم يختر. وسألت يَحْيى عن عِكرمَة بن خالد؟ قال: ثقةٌ، قلت: هو أصح حديثًا، أو عِكرمَة مولى ابن عباس؟ قال: كلاهما ثقتان، قلت ليحيى: كريب أحب اليك عنِ ابن عباس، أو عِكرمَة؟ قال: كلاهما ثقة. حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى بن آدم، قَال: حَدَّثَنا إبراهيم بن أبي داود، قَال: حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قَال: حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن أبي الأسود قال: أنا أول من أقدم عِكرمَة مصر، وقال: جعلت أطري له مصر، قال: وكان جليسا له، قال: فقدم مصر، ثم خرج الى المغرب. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَمْرو بن نافع، قَال: حَدَّثَنا سَعِيد بن الحكم بن أبي مريم، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بن أيوب، قَال: قَال لي ابن جُرَيج: قدم عليكم عِكرمَة؟ قالَ: قُلتُ: بلى، قال: فكتبتم عنه؟ قالَ: قُلتُ: لا، قال: فاتكم ثلثا العلم. حَدَّثَنَا أحمد، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو بن مُحَمد الزقاق، قَال: حَدَّثَنا عارم، قَال: حَدَّثَنا الصلت بن دينار، قالَ: قُلتُ لمحمد بن سِيرِين: إن عِكرمَة يؤذينا ويسمعنا ما نكره، قَال: فَقال لي كلاما فيه: لئن أسأل الله أن يميته وأن يريحنا منه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عيسى بن مُحَمد المروزي، إجازة مشافهة، قَال: حَدَّثني أبي، قَال: حَدَّثَنا عباس بن مصعب، قَال: حَدَّثَنا أبو صالح أحمد بن منصور، عن أحمد بن زهير قال: عِكرمَة أثبت الناس فيما يروي، ولم يحدث عَمَّن دونه، أو مثله، حديثه أكثر عن الصحابة. قال عباس: يروي عن عِكرمَة من تابعي أهلالكوفة، الشعبي، وإبراهيم النخعي سأله عن أحرف من التفسير. ولما قدم عِكرمَة البصرة، أمسك الحسن عَن التفسير. وروى عنه أهل اليمن، فروى عنه: الحكم بن أَبَان، وعَمْرو بن عَبد الله، وإسماعيل بن شروس، ووهب بن نافع، عن عَبد الرَّزَّاق. وقدم مصر، فروى عنه: يزيد بن أبي حبيب أبو رجاء، وَعَبد الرحمن بن جساس في آخرين. وقدم مرو فسمع منه: يزيد بن أبي سَعِيد النحوي، وعيسى بن عُبَيد الكثيري، وعبيد الله أبو المنيب العتكي في آخرين. قال: وحدثنا الرفاعي، عَن يَحْيى بن آدم، عَن أبي الأحوص، عن سماك، عن عِكرمَة، قال: كل شيء حدثتك من التفسير، فهو عنِ ابن عباس. حَدَّثَنَا أحمد بن عُمَر بن بسطام، قَال: حَدَّثَنا الحسين بن سَعِيد قال: فأخبرني علي بن الحسين، حَدَّثني أبي، قال: رأيتُ عِكرمَة على بغلة خضراء، فقال: حملني عليها البارحة الأمير مخلد بن يزيد. حَدَّثَنَا أحمد، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن سيار، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن عثمان، قَال: حَدَّثَنا عيسى بن عُبَيد، قال: رأيتُ عِكرمَة وله وفرة، ورأيته طويل شعر الجسد، كأنه قديم عهد بنورة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عَبد الرحمن الدغولي، قَال: حَدَّثَنا أبو وهب أحمد بن أبي زهير المروزي، قَال: حَدَّثَنا النضر بن شميل، قَال: حَدَّثَنا سالم أبو غياث، من أهل البصرة قَال: كنتُ أطوف أنا وبكر بن عَبد الله المزني، فضحك بكر، فقال له صاحب لي: ما يضحكك، يا أبا عَبد الله؟ قال: أتعجب من أهل البصرة، إن عِكرمَة حدثهم، يعني عنِ ابن عباس؛ في تحليل الصرف، فإن كان عِكرمَة حدثهم أنه أحله، فأنا أشهد أنه صدق، ولكني أقيم خمسين من أشياخ المهاجرين والأنصار، يشهدونه أنه انتفى منه. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن إسحاق السمري، إملاء من حفظه، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو الناقد، قَال: أَخْبَرنا سفيان بن عُيَينة، عن عَمْرو قال: أعطاني أبو الشعثاء كتابا، ثم قَال لي: سله عما فيه، يعني عِكرمَة، ثم قال: هذا مولى ابن عباس، وأعلم الناس. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إبراهيم الأصبهاني، حَدَّثَنا ابن أبي مسرة، قَال: حَدَّثَنا أبو جابر قال: أَخْبَرنا شُعْبَة، عَن سفيان بن عُيَينة، عن عَمْرو بن دينار، عَن أبي الشعثاء، قَال: حَدَّثني عين، يعني عِكرمَة، عنِ ابن عباس؛ في الرجل يذبح ولا يسمي، قَال: لا بأس به. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، عَن عباس، قال يَحْيى بن مَعِين: حَدَّثَنا هشام بن يوسف، عن عَمْرو برق، قال: قدم عِكرمَة صنعاء، فأتاه رجل فسأله عن الجهاد، فقال: خرجت الى الجهاد، فقال: هل تركت لامرأتك كذا وكذا؟ قال: وسمعتُ يَحْيى، يقول: قال عِكرمَة: قَال لي ابن عباس: لتأبقن ولتغرقن، قال عِكرمَة: فأبقت وغرقت، فأخرجت، قال يَحْيى: ومات ابن عباس وعكرمة عَبد لم يعتق، فباعه علي بن عَبد الله بن عباس، فقيل له: تبيع علم أبيك؟ فاسترده، قلتُ ليحيى: كان مالك يكره عِكرمَة؟ قَال: نَعم، قلت له: قد روى عن رجل عنه؟ قَال: نَعم، شيء يسير. قال: وسمعتُ يَحْيى يقول: داود بن حصين ثقة، وقد روى مالك عن داود بن الحصين، وإنما كره مالك له، لأنه كان يحدث عن عِكرمَة، وكان مالك يكره عِكرمَة. حَدَّثَنَا علان، قَال: حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قَال:حَدَّثَنا عَمْرو بن خالد، قَال: أَخْبَرنا ابن لَهِيعَة، عَن ابن هبيرة قال: قدم علينا عِكرمَة، فكان يحدثنا بالحديث عن الرجل من أصحاب النبي ﷺ، قَال: ثم يحدثنا به عن غيره، قال: فأتينا شيخا عندنا يُقَال له: إسماعيل بن عبيد نصاري، قد كان سمع من ابن عباس، فذكرنا ذلك له، فقال: أنا أخبره لكم، قال: فأتاه فسأله عن أشياء ساءل عنها ابن عباس، فأخبره بها على مثل ما سمع، قال: فأتيناه فسألناه، فقال: الرجل صدوق، ولكنه سمع من العلم فأكثر، وكلما سنح له طريق سلكه. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، قَال: حَدَّثَنا عَبد الجبار بن العلاء، قَال: حَدَّثَنا سُفيان، عَن أيوب قال: أتينا عِكرمَة فقال: يحسن حسنكم مثل هذا. حَدَّثَنا مُحَمد بن جعفر الإمام، قَال: قِيل لإسحاق بن أبي إسرائيل: حدثكم سُفيان، عَن سليمان بن أبي مسلم، قال: رأيتُ عِكرمَة ومعه ابن له، فقلت له: يحفظ هذا عنك؟ قال: أزهد الناس في العالم أهله. حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد بن بشير، قَال: حَدَّثَنا نصر بن علي، قَال: حَدَّثني أبي ونوح بن قيس، عن عَبد الله بن النعمان قال: سئل عِكرمَة، أيحتجم الصائم؟ قال: يخرأ الصائم. حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد الرازي، قَال: أَخْبَرنا أبو موسى الزمن، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن مَرْوان، عن عمارة بن أبي حفصة قال: سئل عِكرمَة عن الصلاة في ثوب واحد؟ قَال: مَا يحمله على أن يقيم أيره، كأنه وتد في الصف. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عثمان بن أبي سويد، قَال: حَدَّثَنا النصر بن قديد أبو صفوان الليثي، قَال: حَدَّثَنا يزيد بن زريع، عن حجاج الصواف، عن أرطاة بن أبي أرطاة، قال: رأيتُ عِكرمَة يحدث رهطا فيهم سَعِيد بن جُبَير، فقال: إن للعلم ثمنا، قيل: وما ثمنه، يا أبا عَبد الله؟ قال: ثمنه أن يضعه عند من يحسن حمله، ولا يضيعه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، قَال: أَخْبَرنا أبو الأحوص، أَخْبَرنا خالد بن خراش، قَال: قَال رجل لأيوب: أكان عِكرمَة يتهم؟ قال: أما أنا فلم أتهمه، ولكن أردت أن أخرج اليه حتى قدم علينا. حَدَّثَنَا مُحَمد، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن غالب، قَال: حَدَّثني أبو يَعْلَى التوزي، قَال: حَدَّثَنا سفيان بن عُيَينة، قَال: لما قدم عِكرمَة البصرة، أمسك الحسن عَن التفسير. حَدَّثَنَا مُحَمد، قَال: أَخْبَرنا أبو الأحوص، قَال: أَخْبَرنا عَبد الله بن رجاء، قَال: حَدَّثَنا إسرائيل عن عَبد الكريم، يعني الخدري، عن عِكرمَة، أنه كره إجازة الأرض، فذكرت ذلك لسعيد بن جُبَير فقال: كذب عِكرمَة، سمعتُ ابن عباس يقول: إن أمثل ما أنتم صانعون، استئجار الأرض البيضاء سنة سنة. حَدَّثَنا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، قَال: أَخْبَرنا أبو الأحوص، قَال: حَدَّثني خالد بن خداش، قَال: حَدَّثَنا حماد، عن أيوب، قَالَ: سَمِعْتُ رجلاً قال لعكرمة: فلان يسبني في النوم، قال: اضرب ظله ثمانين. حَدَّثَنَا مُحَمد، قَال: حَدَّثَنا أبو الأحوص، قَال: أَخْبَرنا أحمد بن يُونُس، قَال: حَدَّثَنا أبو شهاب، عن حميد، يعني الطويل، عن عِكرمَة؛ أنه ذكر عنك أنه يكره للصائم الحجامة، قال: أفلا يكره له الخراء. حَدَّثَنَا مُحَمد، قَال: أَخْبَرنا أبو الأحوص، قَال: حَدَّثني يزيد بن موهب، قَال: حَدَّثَنا سيار، قَال: حَدَّثَنا المغيرة بن مسلم، قَال: كنتُ عند عِكرمَة، فقالله رجل: يا أبا عَبد الله، طمثت امرأتي؟ فقال: انظروا الى هذا، يقول: نكحت امرأتي، إنما الطمث النكاح، ولكن قل كما قال الله تعالى: حاضت. حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا أبو الأحوص، حَدَّثَنا أبو مسلمة، قَال: حَدَّثَنا هارون، عن الزبير بن الخريت، عن عِكرمَة قال: ﴿فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض﴾، قال: التحريم أبدا، وأربعين سنة يتيهون في الأرض، ثم قال: قولوا لحسنكم هذا، يعني الحسن البصري، يجيء بمثل هذا قال: ﴿لا تضار والدة بولدها﴾ قال: الضير، قال: وقيل له: إن قتادة يقول: محكمة الاَّ الآية منها، قال: إنه ليخدش. قال الشيخ: وعكرمة مولى ابن عباس لم أخرج هَاهُنا من حديثه شيئا، لأن الثقات إذا رووا عنه فهو مستقيم الحديث، الاَّ أن يروي عنه ضعيف، فيكون قد أتي من قبل ضعيف، لا من قِبَلِهِ، ولم يمتنع الأئمة من الرواية عنه، وأصحاب الصحاح أدخلوا أحاديثه إذا روى عنه ثقة في صحاحهم، وَهو أشهر من أن يحتاج أن أجرح حديثًا من حديثه، وَهو لا بأس به. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٤٦٩)]. • عِكْرِمَة. مولى ابن عَبَّاس قَالَ يزِيد بن زُرَيْع: كَانَ بربريا، وَكَانَ لحصين بن أبي الحر العَنْبَري فوهبه لِابْنِ عَبَّاس حَيْثُ ولي البَصرة. وَقَالَ فطر بن خَليفَة: قلت لعطاء: إِن عِكْرِمَة يَقُول: قَالَ ابن عَبَّاس: سبق الكتاب الخُفَّيْنِ. فَقَالَ: كذب عِكْرِمَة سَمِعت ابن عَبَّاس يَقُول: لَا بَأْس بمسح الخُفَّيْنِ وَإِن دخلت الغَائِط. وَقَالَ طَاوس: لَو أَن عبد ابن عَبَّاس - يَعْنِي عِكْرِمَة - اتَّقى الله وكف (من) حَدِيثه لشدت اليْهِ المطايا. وَمرَّة قَالَ: المِسْكِين. لَو اقْتصر على مَا سمع، كَانَ قد سمع علما. وَقَالَ مُحَمَّد بن سِيرِين: مَا يسرني الا يكون من أهل الجنَّة، وَلكنه كَذَّاب وَقَالَ أَحْمد: لَا مَالك وَلَا مُحَمَّد بن سِيرِين يسمونه فِي الحَدِيث، الا مَالِكًا قد سَمَّاهُ فِي حَدِيث وَاحِد. قلت: مَا شَأْنه؟ قَالَ: كَانَ يرى رَأْي الخَوَارِج رَأْي الصفرية، وَلم يدع موضعا الا خرج اليْهِ خُرَاسَان وَالشَّام واليمن ومصر وأفريقية، وَيُقَال: إِنَّمَا أَخذ أهل أفريقية رَأْي الصفرية من عِكْرِمَة لما قدم عَلَيْهِم، فَكَانَ يَأْتِي الأُمَرَاء يطْلب جوائز، وأتى العَبْد (الْجند). الى طَاوس، فَأعْطَاهُ نَاقَة، وَقَالَ: (آخذ علم) هَذَا العَبْد، وَاخْتلف أهل المَدِينَة فِي المَرْأَة تَمُوت وَلم يلاعنها زَوجهَا يَرِثهَا؟ فَقَالَ: أبان بن عُثْمَان: ادعوا عبد ابن عَبَّاس. فَدَعوهُ، فَأخْبرهُم، فعجبوا مِنْهُ، وَكَانُوا يعرفونه بِالْعلمِ. وَمَات بِالْمَدِينَةِ هُوَ وَكثير عزة فِي يَوْم وَاحِد، فَقَالُوا: مَاتَ أعلم النَّاس وأشعر النَّاس. وَقَالَ الأَصْمَعِي: فَشهد النَّاس جَنَازَة كثير، وَتركُوا جَنَازَة عِكْرِمَة. وَقَالَ أبو معشر: مَاتَ عِكْرِمَة وَكثير عزة فِي يَوْم وَاحِد فِي المحرم سنة ١٠٩. وَقَالَ قَتَادَة: أعلم النَّاس بالتفسير عِكْرِمَة. وَقَالَ أبو الشعْثَاء: هَذَا أعلم النَّاس - يَعْنِي عِكْرِمَة. وَقَالَ عَبَّاس بن مُصعب: مَاتَ ابن عَبَّاس وَعِكْرِمَة عبد، فَأَرَادَ عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس بَيْعه أو بَاعه، فَقيل لَهُ: تبيع علم أَبِيك؟ فَأعْتقهُ.وَكَانَ جَابر بن زيد يَقُول: ثَنَا العين - يَعْنِي عِكْرِمَة. وَقَالَ الدَّارمِيّ: قلت ليحيى: عِكْرِمَة أحب اليْك [عَن ابن عَبَّاس] أو عبيد الله ابن عبد الله؟ قَالَ: كِلَاهُمَا - وَلم يخْتَر. قَالَ الدَّارمِيّ: عبيد الله أجل من عِكْرِمَة. فَقلت: عِكْرِمَة أو سعيد بن جُبَير؟ قَالَ: فَثِقَة وثقة - وَلم يخْتَر. وَقَالَ يحيى بن أَيُّوب: قَالَ لي ابن جريج: قدم عَلَيْكُم عِكْرِمَة؟ قلت: بلَى. قَالَ: فكتبتم عَنهُ؟ قلت: لَا. قَالَ: فاتكم ثلثا العلم. وَقَالَ الصَّلْت بن دِينَار: قلت لمُحَمد بن سِيرِين: إِن عِكْرِمَة يؤذينا، ويسمعنا مَا نكره. فَقَالَ: أسأَل الله أَن يميته وَأَن يُرِيحنَا مِنْهُ. وَقَالَ أَحْمد بن زُهَيْر: عِكْرِمَة أثبت النَّاس فِي مَا يروي، وَلم يحدث عَمَّن دونه أو مثله، حَدِيثه أَكثر عَن الصَّحَابَة. وَقَالَ عَبَّاس: روى عَن عِكْرِمَة من تَابِعِيّ أهل الكُوفَة الشّعبِيّ وَإِبْرَاهِيم النَّخعِيّ سَأَلَهُ عَن أحرف من التَّفْسِير، وَلما قدم عِكْرِمَة البَصرة أمسك الحسن عَن التَّفْسِير! وروى عَنهُ أهل اليمن فروى عَنهُ الحكم بن أبان وَعَمْرو بن عبد الله وَإِسْمَاعِيل بن شروس ووهب بن نَافِع عَن عبد الرَّزَّاق، وَقدم مصر فروى عَنهُ يزِيد بن أبي حبيب (أَبُو) رَجَاء وَعبد الرَّحْمَن بن جساس فِي آخَرين، وَقدم مرو فَسمع مِنْهُ وروى عَنهُ يزِيد بن أبي سعيد النَّحْوِيّ وَعِيسَى بن عبيد الكثيري وَعبيد الله بن عبد الله أبو الْمُنِيب العَتكِي فِي آخَرين. [قَالَ: وَقلت: لِابْنِ معِين: كَانَ مَالك يكره عِكْرِمَة؟ قَالَ: نعم. قلت: قد روى عَن رجل عَنهُ؟ قَالَ: نعم .. شيء يسير]. وَقَالَ ابن عدي: وَعِكْرِمَة مولى ابن عَبَّاس لم أخرج هَا هُنَا من حَدِيثه شَيْئا؛ لِأَن الثِّقَات إِذا رووا عَنهُ فَهُوَ مُسْتَقِيم الحَدِيث، الا أَن يروي عَنهُ ضَعِيف فَيكون قد أُتِي من قبل الضَّعِيف لَا من قبله، وَلم تمْتَنع الأَئِمَّة من الرِّوَايَة عَنهُ، وَأَصْحَاب الصِّحَاح أدخلُوا أَحَادِيثه إِذا روى عَنهُ ثِقَة فِي صحاحهم، وَهُوَ أشهر من أَن يحْتَاج أَن أخرج حَدِيثا من حَدِيثه، وَهُوَ لَا بَأْس بِهِ. [مختصر الكامل (ص ٥٧٧)]. • عكرمة. مولى ابن عباس، يكنى أبا عبد الله. قال ابن عمر لنافع: لا تكذب عليّ كما كذب عكرمة على ابن عباس، وكذلك قال سعيد بن المسيب لمولاه برد. وقد كذبه مجاهد، وابن سيرين، ويحيى بن سعيد، ومالك بن أنس. وقال أيوب: ما كنت لأتهمه، ما كان كذاباً. وقال ابن أبي ذئب ويحيى: كان ثقة. وعن ابن أبي ذئب أنه قال: كان غير ثقة. قال المصنف: قلت: وقد أخرج عنه البخاري ومسلم في الصحيحين. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٨٢)]. • عكرمة. مولى ابن عباس. يروي عن: مولاه. قال عثمان، عن يحيى: «إذا رأيت رجلاً يتكلم في حماد بن سلمة وفي عكرمة فاتهمه على الإسلام. قلت: عكرمة أحب اليك أو عُبَيْد الله، بن عبد الله؟ فقال: كلاهما. ولم يختر. قلت: فعكرمة أو سعيد بن جبير؟ فقال: ثقة وثقة».وقال أبو حاتم: «ثقة. قيل: يحتج بحديثه؟ قال: نعم، إذا روى عنه الثقات، والذي أنكر عليه مالك ويحيى بن سعيد لسبب رأيه». وقال البخاري: «ليس أحد من أصحابنا الا يحتج بعكرمة». وقال أيوب بن أبي تميمة: «لو لم يكن عندي ثقة، لم أكتب عنه». وقال محمد بن سعد: «يُظَنُّ به أنه يرى رأي الخوارج، يكفر بالنظرة، فطلبه بعض ولاة المدينة، فتغيب عند داود بن حصين حتى مات، وكان كثير العلم، بحراً من البحورن وليس يحتج بحديثه، وتكلم الناس فيه». وقال عمرو بن دينار: «دفع اليَّ جابر بن زيد مسائل أسأل عنها عكرمة، ويقول: هذا البحر فسلوه». وقال أبو هبيرة: «قدم علينا عكرمة، فكان يحدثنا بالحديث عن الصحابي، ويحدثنا به عن غيره، فأتينا شيخاً عندنا يقال له: إسماعيل بن عبيد الأنصاري، قد كان سمع من ابن عباس، فذكرنا ذلك له، فقال: أنا أَخْبُره لكم. فأتاه فسأله عن أشياء سأله عنها ابن عباس، فأخبره بها على مثل ما سمع، فأتيناه نسأله فقال: الرجل صدوق، ولكنه سمع من العلم فأكثر، فكلما سنح له طريق سلكه». وقال العجلي: «ثقة، وهو بريء مما يرميه الناس». وعن حبيب قال: «مَرَّ عكرمة بعطاء وسعيد. قال: فحدثهم فلما قام قلت لهما: أتنكران مما قال شيئاً؟ قالا: لا. وقال سعيد: قد أصاب الحديث». وقال ابن عدي: «إذا روى عنه الثقات فهو مستقيم الحديث، الا أن يروي عنه ضعيف، فيكون قد أتي من قبل الضعيف، لا من قبله، ولم يمتنع الأئمة من الرواية عنه، وأدخل أهل الصحيح حديثه في صحاحهم، وهو أشهر من أن يحتاج الى إخراج شيء من حديثه، ولا بأس به». وقال ابن حبان: «كان من أعلم الناس في زمانه بالقرآن والفقه، وكان جابر بن زيد يقول: عكرمة من أعلم الناس، ومن زعم أنا كنا نتقي حديث عكرمة فلم ينصف، إذ لم يتق الرواية عن إبراهيم بن أبي يحيى وذويه، ولا يجب لمن يشم رائحة العلم أن يعرج على قول يزيد بن أبي زياد حيث يقول: دخلت على علي بن عبد الله بن عباس، وعكرمة مقيد على باب البيت، قلت: من هذا؟ قال: هذا يكذب على أبي. ومن أمحل المحال أن يجرح العدل بكلام المجروح؛ لأن يزيد ليس ممن يحتج بنقل مثله، ولا بشيء يقوله أيوب بن رزينن عن نافع قال: سمعت ابن عمر يقول: يا نافع، لا تكذب عليَّ كما يكذب عكرمة على ابن عباس. فأما عكرمة فقد أخذ أهل العلم عنه الحديث والفقه، في الأقاليم كلها، وما أعلم أحداً ذمه بشيء، الا بدعابة كانت فيه، وكان متزوجاً بأم سعيد بن جبير». وقال مصعب بن عبد الله: «كان يرى رأي الخوارج». وقال النسائي في «التمييز»: «ثقة». وقال ابن أبي خيثمة: «هو أثبت الناس فيما يروي». وقال الخليلي: «مخرج في الصحاح كلها، وكان ذا علم وافر، افتخرت به الأئمة، وقد طعن بعضهم». وقال الساجي: «كان يتهم بالكذب، قاله ابن المسيب وعلي بن عبد الله، وبرأه من ذلك أيوب». وقال الإمام أحمد: «كان يرى رأي الإباضية،ويقال: إنه كان صفريّاً». وقال يزيد بن هارون: «أحسن أيوب الثناء عليه». وقال عباس، عن يحيى: «ثنا محمد بن فضيل به، ثنا عثمان بن حكيم قال: جاء عكرمة الى أبي أمامة بن سهل، وأنا جالس، فقال: يا أبا أمامة أسمعت ابن عباس يقول: ما حدثكم به عكرمة فصدقوه، فإنه لم يكذب عليَّ؟ قال: نعم». وقال أبو العرب: «حدثني جبلة بن حمود، ثنا سحنون قال: يزعمون أن عكرمة هو أصل المغرب. قال: وسمعت فرات بن محمد يقول: كان خلفاء بني أمية يرسلون الى المغرب يطلبون جلود الخرفان التي لم تولد بعدالعسلية، قال: فربما ذبحت المائة شاة، فلا يوجد في بطونها الا واحدٌ عسليٌّ؛ ليتخذوا منها الفراء، فكان عكرمة يستعظم ذلك ويقول: هذا كفر، هذا شرك. فأخذ ذلك عنه الصفرية والإباضية، فكفروا الناس بالذنوب. قال: وكان جابر بن زيد يقول: ثنا عَيْن. يعني عكرمة، ولا يسميه». وقيل لابن أبي أويس: «لِمَ لم يكتب مالك عن عكرمة؟ قال: قال: بلغني أنه يرى رأي الإباضية». قال أبو العرب: «ولم يذكره مالك في «الموطأ» الا في موضع واحد في كتاب الحج». «ولقد حدثني محمد بن عمر، ثنا البرقي قال: رواية مالك عن ثور بن زيد الديلي، إنما هو ثور، عن عكرمة، عن ابن عباس. وإنما كره -يعني مالكاً- أن يذكر عكرمة». قال: «وكذلك سمعت بكر بن حماد يقول: وقال عباس: قلت ليحيى: كان مالك يكره عكرمة؟ قال: نعم. قلت: قد روى عن رجل عنه؟ قال: شيئاً يسيراً». وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات». وفي كتاب «الغرباء» لابن يونس: «عن خالد بن أبي عمران، قال: كنا في مكان وعندنا عكرمة في وقت الموسم. قال عكرمة: وددت أن بيدي حربة فأعترض بها من شهد الموسم. قال خالد: فرفض الناس به». قال أبو سعيد بن يونس: «وبالمغرب وإلى وقتنا هذا قوم على مذهب الإباضية، يعرفون بالصفرية يزعمون أنهم أخذوا مذهبهم عن عكرمة». قال: «وحدثني الحسن بن أبي آدم، ثنا أبو بكر بن أبي خيثمة، قال: قرأت في كتاب علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: حدثوني، والله، عن أيوب أنه ذكر له أن عكرمة لا يحسن يصلي. قال أيوب: أو كان يصلي!». وقال ابن أبي ذئب: «كان ثقة». وفي موضع آخر: «هو ثقة». وقال أبو جعفر الطبري: «كان عكرمة لا يدفعه أحد نعلمه عن التقديم في العلم بالفقه والقرآن وتأويله وكثرة الرواية للآثار. والصواب عندنا في عكرمة وغيره، ممن شهر في المسلمين بالستر والصلاح، أنه جائز الشهادة، مستحق الوصف بالعدالة من أهل الإسلام، ونقل عن مولاه أنه كان يستثبته في الشيء، فيستصوب فيه قوله، ومن ثبت له العدالة وجازات له الشهادة، لم تجر شهادته، ولم تسقط عدالته بالظنة والتهمة، وبأن فلاناً قال لمملوكه: لا تكذب عليَّ كما كذب فلان على فلان، وما أشبه ذلك من القول الذي له وجوه وتصاريف ومعان غير الذي يوجهه اليه أهل الغباوة» وضعف الحديث المروي عن ابن عمر وسعيد. وقال أبو عبد الله بن منده: «أما حال عكرمة فينفسه فقد عدَّله أئمة من نبلاء التابعين ومن بعدهم، وحدثوا عنه، واحتجوا بمفاريده في الصفات والسنن والأحكام، روى عنه زهاء ثلاثمائة رجل من أئمة البلدان، فهم زيادة على سبعين رجلاً من خيار التابعين ورفعائهم، وهذه منزلة لا تكاد توجد لكبير أحد من التابعين الا له، على أن من جرحه من الأئمة لم يمسكوا عن الرواية عنه، ولم يستغنوا عن حديثه، مثل: يحيى بن سعيد الأنصاري ومالك وأمثالهما، وكان يتلقى حديثه بالقبول ويحتج به قرناً بعد قرن، وإماماً بعد إمام، الى وقت الأئمة الأربعة الذي أخرجوا الصحيح، فأجمعوا على إخراج حديثه، على أن مسلماً كان أسوأهم رأياً فيه، فأخرج عنه ما يقرنه في كتابه الصحيح، وعدله بعدما جرحه». وقال أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي: «قد أجمع عامة أهل العلم على الاحتجاج بحديث عكرمة، واتفق على ذلك رؤساء أهل العلم بالحديث، من أهل عصرنا منهم: أحمد وإسحاق وأبو ثور وابن معين، ولقد سألت إسحاق بن راهويه عن الاحتجاج بحديثه فقال لي: عكرمة عندنا إمام الدنيا. وتعجب من سؤالي إياه. قال: وحدثني غير واحد أنهم شهدوا ابن معين، وسأله بعض الناس عن الاحتجاج بحديث عكرمة، فأظهر التعجب». وقال البزار: «روى عنه مائة وثلاثون من وجوه البلدان، كلهم روى عنه ورضي به». وقال عثمان بن مرة: «قلت للقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق: إن عكرمة ثنا، وذكر حديثاً. قال: يا بن أخي، إن عكرمة كذاب يحدث حديثاً غدوة، يخالفه عشية». وقال فطر بن خليفة: «قلت لعطاء: إن عكرمة يقول: قال ابن عباس: سبق الكتاب الخفين. فقال: كذب عكرمة، سمعت ابن عباس يقول: لا بأس بمسح الخفين وإن دخلت الغائط». وقال الجاحظ في كتاب «الحيوان»: «والناس لا يضعون لفظة «كذب» في موضع خطأ الرأي ممن يظن به الاجتهاد، وكان ممن له أن يقول» وقال الشافعي في بعض كتبه: «نحن نتقي حديث عكرمة». وقيل لداود بن أبي هند: «تروي عن عكرمة؟ فقال: هذا عمل أيوب، قال: عكرمة. فقلنا: عكرمة». وقال أحمد بن حنبل: «ميمون بن مهران أوثق من عكرمة»؛ «عكرمة مضطرب الحديث، يختلف عنه، وما أدري». وقال أبو أحمد الحاكم: «احتج بحديثه عامة الأئمة القدماء، لكن بعض المتأخرين أخرج حديثه من حَيِّز الصحاح احتجاجاً بقصة نافع». وقال الحافظ أبو عمرو أحمد بن سعيد بن حزم الصدفي المنتجيلي في «تاريخه»: «تابعي ثقة». وذكره عن أحمد بن حنبل: «كل شيء قال فيه ابن سيرين: نبئت عن ابن عباس، إنما رواه عن عكرمة». وقال يزيد بن هارون: «أتاه أيوب، وما أحسن أيوب» يعني في إتيانه. وفي رواية عن مصعب: «أن عكرمة ادعى على ابن عباس أنه كان يرى رأي الخوارج». وقال علي بن المديني: «كان عكرمة يرى رأي نجدة الحروري، ولما مات اكتروا له أربعة يحملونه». وخالف ذلك المفضل بن بن فضالة، فقال: «مات عكرمة وكُثَيِّر في يوم واحد، فما علمت تخلف رجل ولا امرأة بالمدينة عن جنازتهما، وقيل: ما اليوم أعلمالناس، وأشعر الناس». وقال محمد بن نصر: «وكل رجل ثبتت عدالته برواية أهل العلم عنه، فلم نقبل فيه تجريح احد جرحه حتى يثبت عليه ذلك بأمر لا يجهل أن يكون جرحه، وأما قوله فلان كذاب، فليس مما يثبت جرح به، حتى يتبين ما قاله». وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب «الجامع»: «جماعة الفقهاء وأئمة الحديث الذين لهم بصر بالفقه والنظر، هذا قولهم، أنه لا يقبل من ابن معين ولا من غيره، فيمن اشتهر بالعلم وعرف به، وصحَّت عدالته وفهمه الا أن يتبين الوجه الذي يجرحه به على حسب ما يجوز من تجريح العدل المبرز العدالة في الشهادات، وهذا الذي لا يصح أن يعتقد غيره، ولا يحل أن يلتفت الى ما خالفه، وعكرمة من جلة العلماء، لا يقدح فيه كلام من تكلم فيه؛ لأنه لا حجة مع أحد تكلم فيه، وقد يحتمل أن يكون مالك جَبُن عن الرواية عنه؛ لأنه بلغه أن ابن المسيَّب كان يرميه بالكذب، ويحتمل أن يكون لما نسب اليه من رأي الخوارج، وكل ذلك باطل عليه إن شاء الله تعالى. قال: وأما قول ابن المسيب؛ فقد ذكر العلة الموجبة للعداوة بينهما محمد بن نصر في كتاب «الانتفاع بجلود الميتو». وأما كلام ابن سيرين فلا خلاف أعلم بين ثقات أهل العلم أنه أعلم بكتاب الله من ابن سيرين، وقد يظن الإنسان ظنّاً يغضب له ولا يملك نفسه. قال: وقد زعموا أن مالكاً أسقط اسمه من كتابه، ولا أدري ما صحة هذا؛ لأن مالكاً ذكره في الحج مصرحاً باسمه، ومال الى روايته عن مولاه، وترك رواية عطاء في تلك المسألة، وعطاء أجل التابعين في علم المناسك، والثقة والأمانة». وذكر الشيرازي في كتاب «الألقاب»: «أن ابن عباس قال له: انطلق فأفت الناس». وقال أبو بكر عبد الله بن محمد المالكي في كتاب «الطبقات»: «قال قتادة: هو أعلم الناس بالتفسير». وفي موضع آخر: «وما علمنا الا خيراً». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٢٥٤)]. • عكرمة. مولى ابن عباس. ثقة ثبت، وقد كذبه مجاهد، وابن سيرين، ومالك. وقيل: كان يرى رأي الخوارج. [ديوان الضعفاء (ص ٢٧٨)]. • عكرمة. مولى ابن عباس. من أوعية العلم، تكلموا فيه لرأيه لا لحفظه. اتهم برأي الخوراج. وثقه غير واحد. - وكذبه مجاهد، وابن سيرين، ومالك، فالله أعلم. واعتمده البخاري. وأما مسلم فروى له مقروناً بآخر. (خ عه م قرنه) [المغني في الضعفاء (٢/ ٦٧)]. • عكرمة. مولى ابن عباس، أحد أوعية العلم. تكلم فيه لرأيه لا لحفظه فاتهم برأى الخوارج. وقد وثقه جماعة، واعتمده البخاري وأما مسلم فتجنبه، وروى له قليلا مقروناً بغيره، وأعرض عنه مالك وتحايده الا في حديث أو حديثين. أيوب، عن عمرو بن دينار، قال: رفع الى جابر بنزيد مسائل أسأل عنها عكرمة، فجعل جابر بن زيد يقول: هذا مولى ابن عباس، هذا البحر فسلوه. سفيان عن عمرو، قال: أعطاني جابر بن زيد صحيفة فيها مسائل، فقال: سل عنها عكرمة، فجعلت كأنى أتباطأ، فانتزعها من يدى فقال: هذا عكرمة مولى ابن عباس، هذا أعلم الناس. وعن شهر بن حوشب، قال: عكرمة حبر هذه الامة. نعيم بن حماد، حدثنا جرير، عن مغيرة، قيل لسعيد بن جبير: هل تعلم أن أحدا أعلم منك؟ قال: نعم، عكرمة. حماد بن زيد، قيل لأبي أيوب: أكان عكرمة يتهم؟ فسكت ساعة ثم قال: أما أنا فلم أكن أتهمه. عفان، حدثنا وهيب، قال: شهدت يحيى بن سعيد الأنصاري، وأيوب، فذكرا عكرمة، فقال يحيى: كذاب. وقال أيوب: لم يكن بكذاب. جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، قال: دخلت على على ابن عبد الله فإذا عكرمة في وثاق عند باب الحش، فقلت له: الا تتقى الله! فقال: إن هذا الخبيث يكذب على أبى. ويروى عن ابن المسيب أنه كذب عكرمة [و] الخصيب بن ناصح، حدثنا خالد بن خداش، شهدت حماد بن زيد في آخر يوم مات فيه، فقال: أحدثكم بحديث لم أحدث به قط، لانى أكره أن القى الله، ولم أحدث به. سمعت أيوب يحدث عن عكرمة، قال: إنما أنزل الله متشابه القرآن ليضل به. قلت: ما أسوأها عبارة، بل أخبثها، بل أنزله ليهدى به وليضل به الفاسقين. فطر بن خليفة، قلت لعطاء: إن عكرمة يقول: قال ابن عباس: سبق الكتاب الخفين، فقال: كذب عكرمة، سمعت ابن عباس يقول: لا بأس بمسح الخفين، وإن دخلت الغائط. قال عطاء: والله إن كان بعضهم ليرى أن المسح على القدمين يجزى. إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، قال: لو أن عبد ابن عباس اتقى الله وكف من حديثه لشدت اليه المطايا. مسلم بن إبراهيم، حدثنا الصلت أبو شعيب، قال: سألت محمد بن سيرين عن عكرمة، فقال: ما يسوءني أن يكون من أهل الجنة، ولكنه كذاب. ابن عيينة، عن أيوب، أتينا عكرمة فحدث فقال الحسن: حسبكم مثل هذا. إبراهيم بن المنذر، حدثنا هشام بن عبد الله المخزومى، سمعت ابن أبي ذئب يقول: رأيت عكرمة، وكان غير ثقة. قال محمد بن سعد: كان عكرمة كثير العلم والحديث بحرا من البحور، وليس يحتج بحديثه، ويتكلم الناس فيه. حماد بن زيد، عن الزبير بن الخريت، عن عكرمة، قال: كان ابن عباس يضع في رجلى الكبل على تعليم القرآن والفقه. وعن عكرمة قال: طلبت العلم أربعين سنة، وكنت أفتى بالباب وابن عباس في الدار. وقال محمد بن سعد: حدثنا الواقدي، عن أبي بكر بن أبي سبرة، قال: باع على ابن عبد الله بن عباس عكرمة لخالد بن يزيد بن معاوية بأربعة الاف دينار،فقال له عكرمة: ما خير لك؟ بعت علم أبيك، فاستقاله فأقاله [وأعتقه] إسماعيل بن أبى خالد، سمعت الشعبى يقول: ما بقى أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة. وقال قتادة: عكرمة أعلم الناس بالتفسير. وقال مطرف بن عبد الله: سمعت مالكا يكره أن يذكر عكرمة، ولا رأى أن يروى عنه. قال أحمد بن حنبل: ما علمت أن مالكا حدث بشئ لعكرمة الا في الرجل يطأ امرأته قبل الزيارة. رواه عن ثور، عن عكرمة أحمد بن أبي خيثمة، قال: رأيت في كتاب على بن المدينى، سمعت يحيى بن سعيد يقول: حدثوني والله عن أيوب أنه ذكر له عكرمة لا يحسن الصلاة، فقال أيوب: وكان يصلى. الفضل السينانى عن رجل، قال: رأيت عكرمة قد أقيم قائما في لعب النرد. يزيد بن هارون، قدم عكرمة البصرة، فأتاه أيوب ويونس وسليمان التيمى، فسمع صوت غناء، فقال: اسكتوا، ثم قال: قاتله الله، لقد أجاد. فأما يونس وسليمان فما عادا اليه. عمرو بن خالد بمصر، حدثنا خلاد بن سليمان الحضرمي، عن خالد بن أبي عمران، قال: كنا بالمغرب وعندنا عكرمة في وقت الموسم، فقال: وددت أن بيدى حربة. فأعترض بها من شهد الموسم يمينا وشمالا. ابن المدينى، عن يعقوب الحضرمي، عن جده، قال: وقف عكرمة على باب المسجد، فقال: ما فيه الا كافر. قال: وكان يرى رأى الاباضية. يحيى بن بكير، قال: قدم عكرمة مصر، وهو يريد المغرب، قال: فالخوارج الذين بالمغرب عنه أخذوا. قال ابن المدينى: كان يرى رأى نجدة الحروري. وقال مصعب الزبيري: كان عكرمة يرى رأى الخوارج. قال: وادعى على ابن عباس أنه كان يرى رأى الخوارج. خالد بن نزار، حدثنا عمر بن قيس، عن عطاء بن أبي رباح - أن عكرمة كان أباضيا. أبو طالب، سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان عكرمة من أعلم الناس، ولكنه كان يرى رأى الصفرية، ولم يدع موضعا الا خرج اليه: خراسان، والشام، واليمن، ومصر، وإفريقية، كان يأتي الامراء فيطلب جوائزهم، وأتى الجند الى طاوس، فأعطاه ناقة. وقال مصعب الزبيري: كان عكرمة يرى رأى الخوارج، فطلبه متولى المدينة، فتغيب عند داود بن الحصين حتى مات عنده. وروى سليمان بن معبد السنجى، قال: مات عكرمة وكثير عزة في يوم، فشهد الناس جنازة كثير، وتركوا جنازة عكرمة. وقال عبد العزيز الدراوردى: مات عكرمة وكثير عزة في يوم، فما شهدهما الا سودان المدينة. إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك، عن أبيه، قال: أتى بجنازة عكرمة مولى ابن عباس وكثير عزة بعد العصر، فما علمت أن أحدا من أهل المسجد حل حبوته اليهما. قال جماعة: مات سنة خمس ومائة. وقال الهيثم وغيره: سنة ست. وقال جماعة: سنة سبع ومائة.وعن ابن المسيب أنه قال لمولاه برد: لا تكذب على كما كذب عكرمة على ابن عباس. ويروى ذلك عن ابن عمر، قاله لنافع - ولم يصح - سنيد بن داود في تفسيره. حدثنا عباد بن عباد، عن عاصم الاحول، عن عكرمة في رجل قال لغلامه: إن لم أجلدك مائة سوط فامرأتي طالق. قال: لا يجلد غلامه ولا تطلق امرأته. هذه من خطوات الشيطان. ذكره في تفسيره: ولا تتبعوا خطوات الشيطان. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٠٣)]. • عكرمة بن عبد الله مولى ابن عباس. أصله بربري ثقة ثبت عالم بالتفسير لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر ولا تثبت عنه بدعة مات سنة أربع ومائة، وقيل بعد ذلك بقريب، ابن حجر عكرمة مولى ابن عباس رضي برأي الإباضية من الخوارج وبالكذب وبالأول لا يرد والثاني لا يصح. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٨)].٩١٥٨ - عِكرمة مولى ابن عباس • عِكرمة. مَولَى ابن عَباس، وكُنيَتُهُ: أبو عبد الله. حدثنا يُوسُف بن يَعقوب، قال: حَدثنا سُليمان بن حَرب، قال: حَدثنا حَماد بن زَيد، قال: قال رَجُل لأَيوب: أَكان عِكرمة يُتَّهَمُ؟ فَسَكَت ساعَةً، ثُم قال:أَما أَنا فَلَم أَكُن أَتَّهِمُهُ. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا…▸ expand full passage (35,734 chars)٩١٥٨ - عِكرمة مولى ابن عباس • عِكرمة. مَولَى ابن عَباس، وكُنيَتُهُ: أبو عبد الله. حدثنا يُوسُف بن يَعقوب، قال: حَدثنا سُليمان بن حَرب، قال: حَدثنا حَماد بن زَيد، قال: قال رَجُل لأَيوب: أَكان عِكرمة يُتَّهَمُ؟ فَسَكَت ساعَةً، ثُم قال:أَما أَنا فَلَم أَكُن أَتَّهِمُهُ. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا عَلي بن سَهل، قال: حَدثنا عَفان، قال: حَدثنا وهَيب، قال: شَهِدت يَحيَى بن سَعيد الأَنصاري، وأَيوب، فَذَكَرا عِكرمة، فقال يَحيَى بن سَعيد: كان كَذابًا، وقال أَيُّوبُ: لَم يَكُن بِكَذاب. حدثنا الحَسن بن عَلي، ومُحمد بن أَيوب، قالا: حَدثنا يَحيَى بن المُغيرَة، قال: حَدثنا جَرير، عن يَزيد بن أبي زياد، عن عَبد الله بن الحارِث، قال: دَخَلت على عَلي بن عَبد الله بن عَباس، فَإِذا عِكرمة في وثاق عِند باب الحَسن، فَقلت لَه: الا تَتَّقي الله، قال: فَإِن هَذا الخَبيث يَكذِب على أَبي. حدثنا رَوح بن الفَرَج، أبو الزِّنباع، قال: حَدثنا عَمرو بن خَالد، قال: حَدثنا ابن لَهيعَة، عن هِشام بن سَعد، عن عَطاء الخُراساني، أَنه قال لسَعيد بن المُسَيَّبِ: إِن عِكرمة يقول: إِن رَسول الله ﷺ تَزَوَّج وهو مُحرِم، فقال: كَذَب مَخبَثانٌ. حدثنا أَحمد بن مُحَمد بن عاصِم، قال: حَدثنا أبو عُبَيدة، أَحمد بن عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد الله بن سَعيد، أبو السَّفَر، قال: حَدثني سَعيد بن عامِر، قال: حَدثنا شُعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، قال: سأَلت سَعيد بن المُسَيَّب عن تَفسير آيَة مِن كِتاب الله، فقال: ما أَنا بِجَريءٍ عَليه، ولَكِن دُونك مَن يَزعُم أَنه لا يَخفَى عَليه منه حَرف، يُعَرِّض بِعِكرمةَ. حدثنا إِبراهيم بن يُوسُف، قال: حَدثنا عَبد الرَّحمَن بن عَبد الله بن عَبد الحَكم، قال: حَدثنا الخَصيب بن ناصِح، قال: حَدثنا خالد بن خِداش، قال: شَهِدت حَماد بن زَيد في آخِر يَوم مات فيه، فقال: أُحَدِّثُكُم بِحَديث لَم أُحَدِّث به قَط، وقال: ما أُحَدِّثُكُم به الاَّ أني أَكرَه أَن القَى الله ولَم أُحَدِّث به، سمعت أَيوب يُحَدِّثُ عن عِكرمة، قال: إِنما أَنزَل الله مُتَشابِه القُرآن ليُضِل به. ومِمَّن مَدَح عِكرمةَ، ﵁، وأَثنَى عَليه: حدثنا عَبد الله بن أَحمد النَّيسابُوريّ، سَنبَر، قال: حَدثنا يَحيَى بن يَحيَى، قال: حَدثنا إِسماعيل، عن أَيوب، عن عَمرو بن دينار، قال: دَفَع الي جابِر بن زَيد مَسائِل أسأل عنها عِكرمة، فَجعل جابِر بن زَيد يقول: هَذا مَولَى ابن عَباس، هَذا البَحر فاسأَلُوهُ. حدثنا مُحمد بن جَعفَر بن مُحَمد بن أَعيَن، قال: حَدثنا إِسحاق بن إِسماعيل (ح) وحدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا إِبراهيم بن سَعد، قالا: حَدثنا سُفيان، عن عَمرو، قال: أَعطاني جابِر بن زَيد صَحيفَةً فيها مَسائِلُ، فقال: سَل عنها عِكرمة، فَجَعَلت كَأَنّي أَتَبَطَّأ، فانتَزَعَها مِن يَدَي، فقال: هَذا عِكرمة، مَولَى ابن عَباس، هَذا أَعلَم الناسِ. حدثنا جَعفَر بن أَحمد بن نُعيم، قال: حَدثنا مُحمد بن حُمَيد، قال: حَدثنا يَحيَى بن واضِح، قال: حَدثنا ضِماد بن عامِر بن مُحمد القَسمَلي، قال: حَدثنا الفَرَزدَق بن حَواس الحِماني، قال: كُنا مع شَهر بن حَوشَب بِجُرجانَ، فَقدِم عَلَينا عِكرمةُ، فَقلت لشَهرٍ: الا تَأتيه، فقال: ائتُوهُ، فَإِن لَم يَكُن أُمَّة الاَّ كان بِها حَبر، وإِن مَولَى ابن عَباس حَبر هَذه الأُمَّةِ. حدثني مُحمد بن مُوسَى، قال: حَدثنا أبو مَعمَر القَطيعي، قال: حَدثنا ابن فُضَيل، عن عُثمان بن حَكيم، قال: رَأَيت عِكرمة جاء الى أبي أُمامَة بن سَهل بن حُنَيف، فقال: أَنشُدُك بِالله، أَما سمعت ابن عَباس يقول: ما حَدَّثَكُم عِكرمة عنّي فَهو حَقٌّ؟ فقال أبو أُمامَةَ: بَلَى. حدثنا مُحمد بن مُوسَى، قال: حَدثنا مُحمد بن عَبدالعَزيز بن أبي رِزمَة، قال: حَدثنا عَلي بن الحَسن بن شَقيق، وحَدثنا يَحيَى بن عُثمان، قال: حَدثنا نُعيم، قال: حَدثنا جَرير، عن مُغيرَة، قال: قيل لسَعيد بن جُبَيرٍ: هَل تَعلَم أَحَدًا أَعلَم مِنكَ؟ قال: نَعَم، عِكرمةُ. حدثنا بِشر بن مُوسَى، قال: حَدثني الحُميدي، قال: حَدثنا سُفيان، قال: سمعتُ أَيوب يقول: لَو قُلت لَك إِن الحَسن تَرَك كَثيرًا مِن التَّفسير حين دَخَل عَلَينا عِكرمة البَصرة حَتَّى خَرَج منها لَصَدَقتُ. حدثنا إِبراهيم بن مُحمد، قال: حَدثنا سُليمان بن حَرب، قال: حَدثنا حَماد بن زَيد، قال: قال رَجُل لأَيوب: أَكان عِكرمة يُتَّهَمُ؟ قال: أَما أَنا فَلَم أَكُن أَتَّهِمُهُ. حدثنا داوُد بن مُحمد، قال: حَدثنا مُحمد بن عَمرو بن جَبَلة، قال: حَدثني حَرَمي بن عُمارة، قال: حَدثنا عَبد الرَّحمَن بن حَسان، قال: سمعتُ عِكرمة يقول: طَلَبت العِلم أَربَعين سنةً، فَكُنت أُفتي بِالباب، وابن عَباس بِالدارِ. حدثنا مُحمد بن رُزَيق المَديني، قال: حَدثنا إِبراهيم بن المُنذِر، قال: حَدثنا هِشام بن عَبد الله بن عِكرمة المَخزُومي، قال: سمعتُ ابن أبي ذِئب يقول: كان عِكرمة، مَولَى ابن عَباس، ثِقَةً. حدثنا عَلي بن عَبد العَزيز، قال: حَدثنا مُعَلَّى بن أَسَد العَمّي، قال: حَدثنا حاتِم بن وردان، قال: حَدثنا أَيُّوبُ، قال: اجتَمع حُفاظ ابن عَباس على عِكرمة فيهم: سَعيد بن جُبَير، وعَطاء بن أبي رَباح، فَجَعَلُوا يَسأَلُونه عن حَديث ابن عَباس، فَكُلَّما حَدَّثهُم بِحَديث، عَقَد سَعيد بن جُبَير ثَلاثين، حَتَّى سَأَلُوه عن الحُوت، فقال: كان يُسايِرُهُم في ضَحضاح، قال سَعيدٌ: أَشهَد على ابن عَباس أَنَّه قال: كانا يَحمِلانه في مِكتَل، قال: أَظُن عَطاءً، قال: أُراه كان يقول القَولَين جَميعًا. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، حَدثنا إِسماعيل بن عَبد الكَريم الصَّنعاني، قال: حَدثنا عَبد الصَّمَد بن مَعْقلٍ: أَنَّ عِكرمة قَدِم على طاووس اليَمَنَ، فَحَمَلَه على نِجيب وأَعطاه ثَمانين دينارًا، وقال بعض أصحابنا: عن إسماعيل، إنها أربعين دينارًا، فَقيل لطاووس في ذَلك، فقال: الا أَشتَري لَه عِلم عَبد الله بن عَباس لعَبد الله بن طاووس بِثَمانين دينارًا. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٤٨٦)]. • عِكرمَة. مولى ابن عباس. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قال: عِكرمَة أبو عَبد الله. حَدَّثَنا ابن حماد، قَال: حَدَّثَنا زكريا بن خلاد، حَدَّثَنا الأصمعي، قَال: قَال يزيد بن زريع: كان عِكرمَة بربريا، وكان لحصين بن أبي الحر العنبري، فوهبه لابن عباس حيث ولي البصرة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن خريم القزاز، قَال: حَدَّثَنا هشام بن عمار، قَال: حَدَّثَنا سَعِيد بن يَحْيى، قَال: حَدَّثَنا فطر بن خليفة، قالَ: قُلتُ لعطاء: إن عِكرمَة يقول: قال ابن عباس: سبق الكتاب الخفين، فقال: كذب عِكرمَة، سمعتُ ابن عباس يقول: لا بأس بمسح الخفين وإن دخلت الغائط، قال عطاء: والله كان بعضهم ليرى أن المسح على القدمين يجزيء. كتب الي مُحَمد بن أيوب، قَال: حَدَّثَنا أبو الربيع، قَال: حَدَّثَنا حماد، قَال: حَدَّثَنا أيوب، عَن إبراهيم بن ميسرة، عن طاووس قال: لو أن عَبد ابن عباس، يعني عِكرمَة، اتقى الله، وكف عن حديثه، لشدتاليه المطايا. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، قَال: حَدَّثَنا بكار بن قتيبة، قَال: حَدَّثَنا أبو عُمَر، قَال: حَدَّثَنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، قَال: قِيل لطاوُوس: إن عِكرمَة مولى ابن عباس يقول: لا يدافعن أحدكم الغائط والبول في الصلاة، أو قال كلاما هذا معناه، قال طاووس: المسكين لو اقتصر على ما سمع، كان قد سمع علما. حَدَّثَنَا العباس بن مُحَمد بن العباس، وَعلي بن أحمد بن سليمان، قالا: حَدَّثَنا أحمد بن سَعد بن أبي مريم، قَال: حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم، قَال: حَدَّثَنا الصلت أبو شُعَيب، قالَ: سَألتُ مُحَمد بن سِيرِين عن عِكرمَة، قَال: ما يسرني أن يكون من أهل الجنة، كذاب. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، قَال: حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بن حميد، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: قال خالد الحذاء: كلما قال مُحَمد بن سِيرِين: نبئت عنِ ابن عباس، فإنما رواه عن عِكرمَة، قلت: لم يكن يسمي عِكرمَة؟ قَال: لا، مُحَمد ومالك لا يسمونه في الحديث، الاَّ أن مالكا قد سماه في حديث واحد، قلت: ما كان شأنه به؟ قَال: كان من أعلم الناس، ولكنه كان يرى رأي الخوارج، رأي الصفرية، ولم يدع موضعا الاَّ خرج اليه، خراسان، والشام، واليمن، ومصر، وإفريقية، ويقال: إنما أخذ أهل إفريقية رأي الصفرية من عِكرمَة لما قدم عليهم، وكان يأتي الأمراء يطلب جوائزهم، وأتى الجند الى طاووس فأعطاه ناقة، وقال: آخذ علم هذا العبد، واختلف أهل المدينة في المرأة تموت ولم يلاعنها زوجها يرثها، فقال أَبَان بن عثمان: ادعوا عَبد ابن عباس، فدعوه فأخبرهم فعجبوا منه، وكانوا يعرفونه بالعلم، ومات بالمدينة هو وكُثَّير عزة في يوم، فقالوا: مات أعلم الناس، وأشعر الناس. حَدَّثَنَا ابن أبي داود، حَدَّثَنا سليمان بن معبد، حَدَّثَنا الأصمعي، عنِ ابن أبي الزناد قال: مات كثير، وعكرمة مولى ابن عباس في يوم واحد، فأخبرني غير الأصمعي، قال: فشهد الناس جِنازَة كثير، وتركوا جِنازَة عِكرمَة. حَدَّثَنا أحمد بن علي بن بحر، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد الدورقي، حَدَّثَنا يَحْيى بن مَعِين، قال حجاج: قال أبو معشر: مات عِكرمَة وكثير عزة في يوم واحد، في المحرم سنة تسع ومائة. حَدَّثَنَا علان الصيقل، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، حَدَّثَنا عمي، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن أبي الأسود قَال: كنتُ أول من سبب لعكرمة الخروج الى المغرب، وذاك أني قدمت من مصر الى المدينة، فلقيني عِكرمَة وسألني عن أهل المغرب، فأخبرته بغفلتهم، قال: فخرج اليهم، فكان أول ما حدث فيهم رأي الصفرية. حَدَّثَنَا مُحَمد بن منير، قَال: حَدَّثَنا أبو الأحوص، قَال: حَدَّثَنا عَبد الغفار بن داود، عنِ ابن لَهِيعَة، عَن أخيه عيسى، عن عِكرمَة، قال عَبد الغفار: قلت لابن لَهِيعَة: كيف سمع أخوك من عِكرمَة، ولم تسمع أنت منه؟ قَال: كان أخي أكبر مني، ومر بنا عِكرمَة الى إفريقية، وأنا ابن سبع سنين. حَدَّثَنَا الحسين بن عثمان التستري، والعباس بن الفضل بن شاذان، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن عُمَر رسته، حَدَّثَنا حاتم بن عُبَيد الله، حَدَّثَنا سلام بن مسكين، عَن قَتادَة قال: أعلم الناس بالحلال والحرام الحسن، وأعلم الناس بالمناسك عطاء، وأعلم الناس بالتفسير عِكرمَة. حَدَّثَنَا علي الرازي، حَدَّثَنا عباس النرسي، حَدَّثَنا حماد بن زيد، عن أيوب، عَن قتادة، قَال: مَا حفظتعن عِكرمَة الاَّ بيت شعر. حَدَّثَنَا القاسم بن مهدي، حَدَّثَنا أبو عُبَيد الله المخزومي، حَدَّثَنا سفيان، عن عَمْرو، عَن أبي الشعثاء قال: رأيته يسأل عِكرمَة، ويقول أبو الشعثاء: هذا مولى ابن عباس، هذا أعلم الناس. حَدَّثَنَا أبو العلاء الكوفي، حَدَّثَنا هارون بن سَعِيد، حَدَّثَنا خالد بن نزار، عن سُفيان، عَن عَمْرو بن دينار، قَالَ: سَمِعْتُ أبا الشعثاء يقول: هذا مولى ابن عباس، هذا أعلم الناس. قال سفيان، يعني لعكرمة. قال سفيان: الوجه الذي غلبه فيه عِكرمَة المغازي، وكان إذا تكلم فسمعه إنسان قال: كأني به مشرف عليهم يراهم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عيسى المروزي، إجازة مشافهة، حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا عباس بن مصعب قال: مات ابن عباس وعكرمة عَبد، فأراد علي بن عَبد الله بن عباس بيعه، أو باعه، فقيل له: تبيع علم أبيك، فأعتقه، أو استرده فأعتقه، وكان أعلم الناس بعد ابن عباس بالتفسير، وكان يدور في البلدان يتعرض، وقدم مرو على مخلد بن يزيد بن المهلب، وكان يجلس في السراجين في دكان أبي سلمة السراج المغيرة بن مسلم، فحمله على بغلة خضراء، ويقال كنيته: أبو عَبد الله، وكان جابر بن زيد يقول: حَدَّثَنا العين، يعني عِكرمَة. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، قَال: حَدَّثَنا عباس، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى، حَدَّثَنا سفيان بن عُيَينة، عن عَمْرو، عن جابر بن زيد، أخبرني عين، عنِ ابن عباس، قال يَحْيى: يريد جابر بن زيد بقوله عين: عِكرمَة، ولكنه كنى عنه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، قَال: حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى بن مَعِين: عِكرمَة أحب اليك عنِ ابن عباس، أو عُبَيد الله بن عَبد الله؟ قال: كلاهما، ولم يختر، قال عثمان: عُبَيد الله أجل من عِكرمَة، قلت: فعكرمة، أو سَعِيد بن جُبَير؟ قال: فثقة وثقة، ولم يختر. وسألت يَحْيى عن عِكرمَة بن خالد؟ قال: ثقةٌ، قلت: هو أصح حديثًا، أو عِكرمَة مولى ابن عباس؟ قال: كلاهما ثقتان، قلت ليحيى: كريب أحب اليك عنِ ابن عباس، أو عِكرمَة؟ قال: كلاهما ثقة. حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى بن آدم، قَال: حَدَّثَنا إبراهيم بن أبي داود، قَال: حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قَال: حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن أبي الأسود قال: أنا أول من أقدم عِكرمَة مصر، وقال: جعلت أطري له مصر، قال: وكان جليسا له، قال: فقدم مصر، ثم خرج الى المغرب. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَمْرو بن نافع، قَال: حَدَّثَنا سَعِيد بن الحكم بن أبي مريم، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بن أيوب، قَال: قَال لي ابن جُرَيج: قدم عليكم عِكرمَة؟ قالَ: قُلتُ: بلى، قال: فكتبتم عنه؟ قالَ: قُلتُ: لا، قال: فاتكم ثلثا العلم. حَدَّثَنَا أحمد، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو بن مُحَمد الزقاق، قَال: حَدَّثَنا عارم، قَال: حَدَّثَنا الصلت بن دينار، قالَ: قُلتُ لمحمد بن سِيرِين: إن عِكرمَة يؤذينا ويسمعنا ما نكره، قَال: فَقال لي كلاما فيه: لئن أسأل الله أن يميته وأن يريحنا منه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عيسى بن مُحَمد المروزي، إجازة مشافهة، قَال: حَدَّثني أبي، قَال: حَدَّثَنا عباس بن مصعب، قَال: حَدَّثَنا أبو صالح أحمد بن منصور، عن أحمد بن زهير قال: عِكرمَة أثبت الناس فيما يروي، ولم يحدث عَمَّن دونه، أو مثله، حديثه أكثر عن الصحابة. قال عباس: يروي عن عِكرمَة من تابعي أهلالكوفة، الشعبي، وإبراهيم النخعي سأله عن أحرف من التفسير. ولما قدم عِكرمَة البصرة، أمسك الحسن عَن التفسير. وروى عنه أهل اليمن، فروى عنه: الحكم بن أَبَان، وعَمْرو بن عَبد الله، وإسماعيل بن شروس، ووهب بن نافع، عن عَبد الرَّزَّاق. وقدم مصر، فروى عنه: يزيد بن أبي حبيب أبو رجاء، وَعَبد الرحمن بن جساس في آخرين. وقدم مرو فسمع منه: يزيد بن أبي سَعِيد النحوي، وعيسى بن عُبَيد الكثيري، وعبيد الله أبو المنيب العتكي في آخرين. قال: وحدثنا الرفاعي، عَن يَحْيى بن آدم، عَن أبي الأحوص، عن سماك، عن عِكرمَة، قال: كل شيء حدثتك من التفسير، فهو عنِ ابن عباس. حَدَّثَنَا أحمد بن عُمَر بن بسطام، قَال: حَدَّثَنا الحسين بن سَعِيد قال: فأخبرني علي بن الحسين، حَدَّثني أبي، قال: رأيتُ عِكرمَة على بغلة خضراء، فقال: حملني عليها البارحة الأمير مخلد بن يزيد. حَدَّثَنَا أحمد، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن سيار، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن عثمان، قَال: حَدَّثَنا عيسى بن عُبَيد، قال: رأيتُ عِكرمَة وله وفرة، ورأيته طويل شعر الجسد، كأنه قديم عهد بنورة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عَبد الرحمن الدغولي، قَال: حَدَّثَنا أبو وهب أحمد بن أبي زهير المروزي، قَال: حَدَّثَنا النضر بن شميل، قَال: حَدَّثَنا سالم أبو غياث، من أهل البصرة قَال: كنتُ أطوف أنا وبكر بن عَبد الله المزني، فضحك بكر، فقال له صاحب لي: ما يضحكك، يا أبا عَبد الله؟ قال: أتعجب من أهل البصرة، إن عِكرمَة حدثهم، يعني عنِ ابن عباس؛ في تحليل الصرف، فإن كان عِكرمَة حدثهم أنه أحله، فأنا أشهد أنه صدق، ولكني أقيم خمسين من أشياخ المهاجرين والأنصار، يشهدونه أنه انتفى منه. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن إسحاق السمري، إملاء من حفظه، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو الناقد، قَال: أَخْبَرنا سفيان بن عُيَينة، عن عَمْرو قال: أعطاني أبو الشعثاء كتابا، ثم قَال لي: سله عما فيه، يعني عِكرمَة، ثم قال: هذا مولى ابن عباس، وأعلم الناس. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إبراهيم الأصبهاني، حَدَّثَنا ابن أبي مسرة، قَال: حَدَّثَنا أبو جابر قال: أَخْبَرنا شُعْبَة، عَن سفيان بن عُيَينة، عن عَمْرو بن دينار، عَن أبي الشعثاء، قَال: حَدَّثني عين، يعني عِكرمَة، عنِ ابن عباس؛ في الرجل يذبح ولا يسمي، قَال: لا بأس به. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، عَن عباس، قال يَحْيى بن مَعِين: حَدَّثَنا هشام بن يوسف، عن عَمْرو برق، قال: قدم عِكرمَة صنعاء، فأتاه رجل فسأله عن الجهاد، فقال: خرجت الى الجهاد، فقال: هل تركت لامرأتك كذا وكذا؟ قال: وسمعتُ يَحْيى، يقول: قال عِكرمَة: قَال لي ابن عباس: لتأبقن ولتغرقن، قال عِكرمَة: فأبقت وغرقت، فأخرجت، قال يَحْيى: ومات ابن عباس وعكرمة عَبد لم يعتق، فباعه علي بن عَبد الله بن عباس، فقيل له: تبيع علم أبيك؟ فاسترده، قلتُ ليحيى: كان مالك يكره عِكرمَة؟ قَال: نَعم، قلت له: قد روى عن رجل عنه؟ قَال: نَعم، شيء يسير. قال: وسمعتُ يَحْيى يقول: داود بن حصين ثقة، وقد روى مالك عن داود بن الحصين، وإنما كره مالك له، لأنه كان يحدث عن عِكرمَة، وكان مالك يكره عِكرمَة. حَدَّثَنَا علان، قَال: حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قَال:حَدَّثَنا عَمْرو بن خالد، قَال: أَخْبَرنا ابن لَهِيعَة، عَن ابن هبيرة قال: قدم علينا عِكرمَة، فكان يحدثنا بالحديث عن الرجل من أصحاب النبي ﷺ، قَال: ثم يحدثنا به عن غيره، قال: فأتينا شيخا عندنا يُقَال له: إسماعيل بن عبيد نصاري، قد كان سمع من ابن عباس، فذكرنا ذلك له، فقال: أنا أخبره لكم، قال: فأتاه فسأله عن أشياء ساءل عنها ابن عباس، فأخبره بها على مثل ما سمع، قال: فأتيناه فسألناه، فقال: الرجل صدوق، ولكنه سمع من العلم فأكثر، وكلما سنح له طريق سلكه. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، قَال: حَدَّثَنا عَبد الجبار بن العلاء، قَال: حَدَّثَنا سُفيان، عَن أيوب قال: أتينا عِكرمَة فقال: يحسن حسنكم مثل هذا. حَدَّثَنا مُحَمد بن جعفر الإمام، قَال: قِيل لإسحاق بن أبي إسرائيل: حدثكم سُفيان، عَن سليمان بن أبي مسلم، قال: رأيتُ عِكرمَة ومعه ابن له، فقلت له: يحفظ هذا عنك؟ قال: أزهد الناس في العالم أهله. حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد بن بشير، قَال: حَدَّثَنا نصر بن علي، قَال: حَدَّثني أبي ونوح بن قيس، عن عَبد الله بن النعمان قال: سئل عِكرمَة، أيحتجم الصائم؟ قال: يخرأ الصائم. حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد الرازي، قَال: أَخْبَرنا أبو موسى الزمن، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن مَرْوان، عن عمارة بن أبي حفصة قال: سئل عِكرمَة عن الصلاة في ثوب واحد؟ قَال: مَا يحمله على أن يقيم أيره، كأنه وتد في الصف. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عثمان بن أبي سويد، قَال: حَدَّثَنا النصر بن قديد أبو صفوان الليثي، قَال: حَدَّثَنا يزيد بن زريع، عن حجاج الصواف، عن أرطاة بن أبي أرطاة، قال: رأيتُ عِكرمَة يحدث رهطا فيهم سَعِيد بن جُبَير، فقال: إن للعلم ثمنا، قيل: وما ثمنه، يا أبا عَبد الله؟ قال: ثمنه أن يضعه عند من يحسن حمله، ولا يضيعه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، قَال: أَخْبَرنا أبو الأحوص، أَخْبَرنا خالد بن خراش، قَال: قَال رجل لأيوب: أكان عِكرمَة يتهم؟ قال: أما أنا فلم أتهمه، ولكن أردت أن أخرج اليه حتى قدم علينا. حَدَّثَنَا مُحَمد، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن غالب، قَال: حَدَّثني أبو يَعْلَى التوزي، قَال: حَدَّثَنا سفيان بن عُيَينة، قَال: لما قدم عِكرمَة البصرة، أمسك الحسن عَن التفسير. حَدَّثَنَا مُحَمد، قَال: أَخْبَرنا أبو الأحوص، قَال: أَخْبَرنا عَبد الله بن رجاء، قَال: حَدَّثَنا إسرائيل عن عَبد الكريم، يعني الخدري، عن عِكرمَة، أنه كره إجازة الأرض، فذكرت ذلك لسعيد بن جُبَير فقال: كذب عِكرمَة، سمعتُ ابن عباس يقول: إن أمثل ما أنتم صانعون، استئجار الأرض البيضاء سنة سنة. حَدَّثَنا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، قَال: أَخْبَرنا أبو الأحوص، قَال: حَدَّثني خالد بن خداش، قَال: حَدَّثَنا حماد، عن أيوب، قَالَ: سَمِعْتُ رجلاً قال لعكرمة: فلان يسبني في النوم، قال: اضرب ظله ثمانين. حَدَّثَنَا مُحَمد، قَال: حَدَّثَنا أبو الأحوص، قَال: أَخْبَرنا أحمد بن يُونُس، قَال: حَدَّثَنا أبو شهاب، عن حميد، يعني الطويل، عن عِكرمَة؛ أنه ذكر عنك أنه يكره للصائم الحجامة، قال: أفلا يكره له الخراء. حَدَّثَنَا مُحَمد، قَال: أَخْبَرنا أبو الأحوص، قَال: حَدَّثني يزيد بن موهب، قَال: حَدَّثَنا سيار، قَال: حَدَّثَنا المغيرة بن مسلم، قَال: كنتُ عند عِكرمَة، فقالله رجل: يا أبا عَبد الله، طمثت امرأتي؟ فقال: انظروا الى هذا، يقول: نكحت امرأتي، إنما الطمث النكاح، ولكن قل كما قال الله تعالى: حاضت. حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا أبو الأحوص، حَدَّثَنا أبو مسلمة، قَال: حَدَّثَنا هارون، عن الزبير بن الخريت، عن عِكرمَة قال: ﴿فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض﴾، قال: التحريم أبدا، وأربعين سنة يتيهون في الأرض، ثم قال: قولوا لحسنكم هذا، يعني الحسن البصري، يجيء بمثل هذا قال: ﴿لا تضار والدة بولدها﴾ قال: الضير، قال: وقيل له: إن قتادة يقول: محكمة الاَّ الآية منها، قال: إنه ليخدش. قال الشيخ: وعكرمة مولى ابن عباس لم أخرج هَاهُنا من حديثه شيئا، لأن الثقات إذا رووا عنه فهو مستقيم الحديث، الاَّ أن يروي عنه ضعيف، فيكون قد أتي من قبل ضعيف، لا من قِبَلِهِ، ولم يمتنع الأئمة من الرواية عنه، وأصحاب الصحاح أدخلوا أحاديثه إذا روى عنه ثقة في صحاحهم، وَهو أشهر من أن يحتاج أن أجرح حديثًا من حديثه، وَهو لا بأس به. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٤٦٩)]. • عِكْرِمَة. مولى ابن عَبَّاس قَالَ يزِيد بن زُرَيْع: كَانَ بربريا، وَكَانَ لحصين بن أبي الحر العَنْبَري فوهبه لِابْنِ عَبَّاس حَيْثُ ولي البَصرة. وَقَالَ فطر بن خَليفَة: قلت لعطاء: إِن عِكْرِمَة يَقُول: قَالَ ابن عَبَّاس: سبق الكتاب الخُفَّيْنِ. فَقَالَ: كذب عِكْرِمَة سَمِعت ابن عَبَّاس يَقُول: لَا بَأْس بمسح الخُفَّيْنِ وَإِن دخلت الغَائِط. وَقَالَ طَاوس: لَو أَن عبد ابن عَبَّاس - يَعْنِي عِكْرِمَة - اتَّقى الله وكف (من) حَدِيثه لشدت اليْهِ المطايا. وَمرَّة قَالَ: المِسْكِين. لَو اقْتصر على مَا سمع، كَانَ قد سمع علما. وَقَالَ مُحَمَّد بن سِيرِين: مَا يسرني الا يكون من أهل الجنَّة، وَلكنه كَذَّاب وَقَالَ أَحْمد: لَا مَالك وَلَا مُحَمَّد بن سِيرِين يسمونه فِي الحَدِيث، الا مَالِكًا قد سَمَّاهُ فِي حَدِيث وَاحِد. قلت: مَا شَأْنه؟ قَالَ: كَانَ يرى رَأْي الخَوَارِج رَأْي الصفرية، وَلم يدع موضعا الا خرج اليْهِ خُرَاسَان وَالشَّام واليمن ومصر وأفريقية، وَيُقَال: إِنَّمَا أَخذ أهل أفريقية رَأْي الصفرية من عِكْرِمَة لما قدم عَلَيْهِم، فَكَانَ يَأْتِي الأُمَرَاء يطْلب جوائز، وأتى العَبْد (الْجند). الى طَاوس، فَأعْطَاهُ نَاقَة، وَقَالَ: (آخذ علم) هَذَا العَبْد، وَاخْتلف أهل المَدِينَة فِي المَرْأَة تَمُوت وَلم يلاعنها زَوجهَا يَرِثهَا؟ فَقَالَ: أبان بن عُثْمَان: ادعوا عبد ابن عَبَّاس. فَدَعوهُ، فَأخْبرهُم، فعجبوا مِنْهُ، وَكَانُوا يعرفونه بِالْعلمِ. وَمَات بِالْمَدِينَةِ هُوَ وَكثير عزة فِي يَوْم وَاحِد، فَقَالُوا: مَاتَ أعلم النَّاس وأشعر النَّاس. وَقَالَ الأَصْمَعِي: فَشهد النَّاس جَنَازَة كثير، وَتركُوا جَنَازَة عِكْرِمَة. وَقَالَ أبو معشر: مَاتَ عِكْرِمَة وَكثير عزة فِي يَوْم وَاحِد فِي المحرم سنة ١٠٩. وَقَالَ قَتَادَة: أعلم النَّاس بالتفسير عِكْرِمَة. وَقَالَ أبو الشعْثَاء: هَذَا أعلم النَّاس - يَعْنِي عِكْرِمَة. وَقَالَ عَبَّاس بن مُصعب: مَاتَ ابن عَبَّاس وَعِكْرِمَة عبد، فَأَرَادَ عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس بَيْعه أو بَاعه، فَقيل لَهُ: تبيع علم أَبِيك؟ فَأعْتقهُ.وَكَانَ جَابر بن زيد يَقُول: ثَنَا العين - يَعْنِي عِكْرِمَة. وَقَالَ الدَّارمِيّ: قلت ليحيى: عِكْرِمَة أحب اليْك [عَن ابن عَبَّاس] أو عبيد الله ابن عبد الله؟ قَالَ: كِلَاهُمَا - وَلم يخْتَر. قَالَ الدَّارمِيّ: عبيد الله أجل من عِكْرِمَة. فَقلت: عِكْرِمَة أو سعيد بن جُبَير؟ قَالَ: فَثِقَة وثقة - وَلم يخْتَر. وَقَالَ يحيى بن أَيُّوب: قَالَ لي ابن جريج: قدم عَلَيْكُم عِكْرِمَة؟ قلت: بلَى. قَالَ: فكتبتم عَنهُ؟ قلت: لَا. قَالَ: فاتكم ثلثا العلم. وَقَالَ الصَّلْت بن دِينَار: قلت لمُحَمد بن سِيرِين: إِن عِكْرِمَة يؤذينا، ويسمعنا مَا نكره. فَقَالَ: أسأَل الله أَن يميته وَأَن يُرِيحنَا مِنْهُ. وَقَالَ أَحْمد بن زُهَيْر: عِكْرِمَة أثبت النَّاس فِي مَا يروي، وَلم يحدث عَمَّن دونه أو مثله، حَدِيثه أَكثر عَن الصَّحَابَة. وَقَالَ عَبَّاس: روى عَن عِكْرِمَة من تَابِعِيّ أهل الكُوفَة الشّعبِيّ وَإِبْرَاهِيم النَّخعِيّ سَأَلَهُ عَن أحرف من التَّفْسِير، وَلما قدم عِكْرِمَة البَصرة أمسك الحسن عَن التَّفْسِير! وروى عَنهُ أهل اليمن فروى عَنهُ الحكم بن أبان وَعَمْرو بن عبد الله وَإِسْمَاعِيل بن شروس ووهب بن نَافِع عَن عبد الرَّزَّاق، وَقدم مصر فروى عَنهُ يزِيد بن أبي حبيب (أَبُو) رَجَاء وَعبد الرَّحْمَن بن جساس فِي آخَرين، وَقدم مرو فَسمع مِنْهُ وروى عَنهُ يزِيد بن أبي سعيد النَّحْوِيّ وَعِيسَى بن عبيد الكثيري وَعبيد الله بن عبد الله أبو الْمُنِيب العَتكِي فِي آخَرين. [قَالَ: وَقلت: لِابْنِ معِين: كَانَ مَالك يكره عِكْرِمَة؟ قَالَ: نعم. قلت: قد روى عَن رجل عَنهُ؟ قَالَ: نعم .. شيء يسير]. وَقَالَ ابن عدي: وَعِكْرِمَة مولى ابن عَبَّاس لم أخرج هَا هُنَا من حَدِيثه شَيْئا؛ لِأَن الثِّقَات إِذا رووا عَنهُ فَهُوَ مُسْتَقِيم الحَدِيث، الا أَن يروي عَنهُ ضَعِيف فَيكون قد أُتِي من قبل الضَّعِيف لَا من قبله، وَلم تمْتَنع الأَئِمَّة من الرِّوَايَة عَنهُ، وَأَصْحَاب الصِّحَاح أدخلُوا أَحَادِيثه إِذا روى عَنهُ ثِقَة فِي صحاحهم، وَهُوَ أشهر من أَن يحْتَاج أَن أخرج حَدِيثا من حَدِيثه، وَهُوَ لَا بَأْس بِهِ. [مختصر الكامل (ص ٥٧٧)]. • عكرمة. مولى ابن عباس، يكنى أبا عبد الله. قال ابن عمر لنافع: لا تكذب عليّ كما كذب عكرمة على ابن عباس، وكذلك قال سعيد بن المسيب لمولاه برد. وقد كذبه مجاهد، وابن سيرين، ويحيى بن سعيد، ومالك بن أنس. وقال أيوب: ما كنت لأتهمه، ما كان كذاباً. وقال ابن أبي ذئب ويحيى: كان ثقة. وعن ابن أبي ذئب أنه قال: كان غير ثقة. قال المصنف: قلت: وقد أخرج عنه البخاري ومسلم في الصحيحين. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٨٢)]. • عكرمة. مولى ابن عباس. يروي عن: مولاه. قال عثمان، عن يحيى: «إذا رأيت رجلاً يتكلم في حماد بن سلمة وفي عكرمة فاتهمه على الإسلام. قلت: عكرمة أحب اليك أو عُبَيْد الله، بن عبد الله؟ فقال: كلاهما. ولم يختر. قلت: فعكرمة أو سعيد بن جبير؟ فقال: ثقة وثقة».وقال أبو حاتم: «ثقة. قيل: يحتج بحديثه؟ قال: نعم، إذا روى عنه الثقات، والذي أنكر عليه مالك ويحيى بن سعيد لسبب رأيه». وقال البخاري: «ليس أحد من أصحابنا الا يحتج بعكرمة». وقال أيوب بن أبي تميمة: «لو لم يكن عندي ثقة، لم أكتب عنه». وقال محمد بن سعد: «يُظَنُّ به أنه يرى رأي الخوارج، يكفر بالنظرة، فطلبه بعض ولاة المدينة، فتغيب عند داود بن حصين حتى مات، وكان كثير العلم، بحراً من البحورن وليس يحتج بحديثه، وتكلم الناس فيه». وقال عمرو بن دينار: «دفع اليَّ جابر بن زيد مسائل أسأل عنها عكرمة، ويقول: هذا البحر فسلوه». وقال أبو هبيرة: «قدم علينا عكرمة، فكان يحدثنا بالحديث عن الصحابي، ويحدثنا به عن غيره، فأتينا شيخاً عندنا يقال له: إسماعيل بن عبيد الأنصاري، قد كان سمع من ابن عباس، فذكرنا ذلك له، فقال: أنا أَخْبُره لكم. فأتاه فسأله عن أشياء سأله عنها ابن عباس، فأخبره بها على مثل ما سمع، فأتيناه نسأله فقال: الرجل صدوق، ولكنه سمع من العلم فأكثر، فكلما سنح له طريق سلكه». وقال العجلي: «ثقة، وهو بريء مما يرميه الناس». وعن حبيب قال: «مَرَّ عكرمة بعطاء وسعيد. قال: فحدثهم فلما قام قلت لهما: أتنكران مما قال شيئاً؟ قالا: لا. وقال سعيد: قد أصاب الحديث». وقال ابن عدي: «إذا روى عنه الثقات فهو مستقيم الحديث، الا أن يروي عنه ضعيف، فيكون قد أتي من قبل الضعيف، لا من قبله، ولم يمتنع الأئمة من الرواية عنه، وأدخل أهل الصحيح حديثه في صحاحهم، وهو أشهر من أن يحتاج الى إخراج شيء من حديثه، ولا بأس به». وقال ابن حبان: «كان من أعلم الناس في زمانه بالقرآن والفقه، وكان جابر بن زيد يقول: عكرمة من أعلم الناس، ومن زعم أنا كنا نتقي حديث عكرمة فلم ينصف، إذ لم يتق الرواية عن إبراهيم بن أبي يحيى وذويه، ولا يجب لمن يشم رائحة العلم أن يعرج على قول يزيد بن أبي زياد حيث يقول: دخلت على علي بن عبد الله بن عباس، وعكرمة مقيد على باب البيت، قلت: من هذا؟ قال: هذا يكذب على أبي. ومن أمحل المحال أن يجرح العدل بكلام المجروح؛ لأن يزيد ليس ممن يحتج بنقل مثله، ولا بشيء يقوله أيوب بن رزينن عن نافع قال: سمعت ابن عمر يقول: يا نافع، لا تكذب عليَّ كما يكذب عكرمة على ابن عباس. فأما عكرمة فقد أخذ أهل العلم عنه الحديث والفقه، في الأقاليم كلها، وما أعلم أحداً ذمه بشيء، الا بدعابة كانت فيه، وكان متزوجاً بأم سعيد بن جبير». وقال مصعب بن عبد الله: «كان يرى رأي الخوارج». وقال النسائي في «التمييز»: «ثقة». وقال ابن أبي خيثمة: «هو أثبت الناس فيما يروي». وقال الخليلي: «مخرج في الصحاح كلها، وكان ذا علم وافر، افتخرت به الأئمة، وقد طعن بعضهم». وقال الساجي: «كان يتهم بالكذب، قاله ابن المسيب وعلي بن عبد الله، وبرأه من ذلك أيوب». وقال الإمام أحمد: «كان يرى رأي الإباضية،ويقال: إنه كان صفريّاً». وقال يزيد بن هارون: «أحسن أيوب الثناء عليه». وقال عباس، عن يحيى: «ثنا محمد بن فضيل به، ثنا عثمان بن حكيم قال: جاء عكرمة الى أبي أمامة بن سهل، وأنا جالس، فقال: يا أبا أمامة أسمعت ابن عباس يقول: ما حدثكم به عكرمة فصدقوه، فإنه لم يكذب عليَّ؟ قال: نعم». وقال أبو العرب: «حدثني جبلة بن حمود، ثنا سحنون قال: يزعمون أن عكرمة هو أصل المغرب. قال: وسمعت فرات بن محمد يقول: كان خلفاء بني أمية يرسلون الى المغرب يطلبون جلود الخرفان التي لم تولد بعدالعسلية، قال: فربما ذبحت المائة شاة، فلا يوجد في بطونها الا واحدٌ عسليٌّ؛ ليتخذوا منها الفراء، فكان عكرمة يستعظم ذلك ويقول: هذا كفر، هذا شرك. فأخذ ذلك عنه الصفرية والإباضية، فكفروا الناس بالذنوب. قال: وكان جابر بن زيد يقول: ثنا عَيْن. يعني عكرمة، ولا يسميه». وقيل لابن أبي أويس: «لِمَ لم يكتب مالك عن عكرمة؟ قال: قال: بلغني أنه يرى رأي الإباضية». قال أبو العرب: «ولم يذكره مالك في «الموطأ» الا في موضع واحد في كتاب الحج». «ولقد حدثني محمد بن عمر، ثنا البرقي قال: رواية مالك عن ثور بن زيد الديلي، إنما هو ثور، عن عكرمة، عن ابن عباس. وإنما كره -يعني مالكاً- أن يذكر عكرمة». قال: «وكذلك سمعت بكر بن حماد يقول: وقال عباس: قلت ليحيى: كان مالك يكره عكرمة؟ قال: نعم. قلت: قد روى عن رجل عنه؟ قال: شيئاً يسيراً». وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات». وفي كتاب «الغرباء» لابن يونس: «عن خالد بن أبي عمران، قال: كنا في مكان وعندنا عكرمة في وقت الموسم. قال عكرمة: وددت أن بيدي حربة فأعترض بها من شهد الموسم. قال خالد: فرفض الناس به». قال أبو سعيد بن يونس: «وبالمغرب وإلى وقتنا هذا قوم على مذهب الإباضية، يعرفون بالصفرية يزعمون أنهم أخذوا مذهبهم عن عكرمة». قال: «وحدثني الحسن بن أبي آدم، ثنا أبو بكر بن أبي خيثمة، قال: قرأت في كتاب علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: حدثوني، والله، عن أيوب أنه ذكر له أن عكرمة لا يحسن يصلي. قال أيوب: أو كان يصلي!». وقال ابن أبي ذئب: «كان ثقة». وفي موضع آخر: «هو ثقة». وقال أبو جعفر الطبري: «كان عكرمة لا يدفعه أحد نعلمه عن التقديم في العلم بالفقه والقرآن وتأويله وكثرة الرواية للآثار. والصواب عندنا في عكرمة وغيره، ممن شهر في المسلمين بالستر والصلاح، أنه جائز الشهادة، مستحق الوصف بالعدالة من أهل الإسلام، ونقل عن مولاه أنه كان يستثبته في الشيء، فيستصوب فيه قوله، ومن ثبت له العدالة وجازات له الشهادة، لم تجر شهادته، ولم تسقط عدالته بالظنة والتهمة، وبأن فلاناً قال لمملوكه: لا تكذب عليَّ كما كذب فلان على فلان، وما أشبه ذلك من القول الذي له وجوه وتصاريف ومعان غير الذي يوجهه اليه أهل الغباوة» وضعف الحديث المروي عن ابن عمر وسعيد. وقال أبو عبد الله بن منده: «أما حال عكرمة فينفسه فقد عدَّله أئمة من نبلاء التابعين ومن بعدهم، وحدثوا عنه، واحتجوا بمفاريده في الصفات والسنن والأحكام، روى عنه زهاء ثلاثمائة رجل من أئمة البلدان، فهم زيادة على سبعين رجلاً من خيار التابعين ورفعائهم، وهذه منزلة لا تكاد توجد لكبير أحد من التابعين الا له، على أن من جرحه من الأئمة لم يمسكوا عن الرواية عنه، ولم يستغنوا عن حديثه، مثل: يحيى بن سعيد الأنصاري ومالك وأمثالهما، وكان يتلقى حديثه بالقبول ويحتج به قرناً بعد قرن، وإماماً بعد إمام، الى وقت الأئمة الأربعة الذي أخرجوا الصحيح، فأجمعوا على إخراج حديثه، على أن مسلماً كان أسوأهم رأياً فيه، فأخرج عنه ما يقرنه في كتابه الصحيح، وعدله بعدما جرحه». وقال أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي: «قد أجمع عامة أهل العلم على الاحتجاج بحديث عكرمة، واتفق على ذلك رؤساء أهل العلم بالحديث، من أهل عصرنا منهم: أحمد وإسحاق وأبو ثور وابن معين، ولقد سألت إسحاق بن راهويه عن الاحتجاج بحديثه فقال لي: عكرمة عندنا إمام الدنيا. وتعجب من سؤالي إياه. قال: وحدثني غير واحد أنهم شهدوا ابن معين، وسأله بعض الناس عن الاحتجاج بحديث عكرمة، فأظهر التعجب». وقال البزار: «روى عنه مائة وثلاثون من وجوه البلدان، كلهم روى عنه ورضي به». وقال عثمان بن مرة: «قلت للقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق: إن عكرمة ثنا، وذكر حديثاً. قال: يا بن أخي، إن عكرمة كذاب يحدث حديثاً غدوة، يخالفه عشية». وقال فطر بن خليفة: «قلت لعطاء: إن عكرمة يقول: قال ابن عباس: سبق الكتاب الخفين. فقال: كذب عكرمة، سمعت ابن عباس يقول: لا بأس بمسح الخفين وإن دخلت الغائط». وقال الجاحظ في كتاب «الحيوان»: «والناس لا يضعون لفظة «كذب» في موضع خطأ الرأي ممن يظن به الاجتهاد، وكان ممن له أن يقول» وقال الشافعي في بعض كتبه: «نحن نتقي حديث عكرمة». وقيل لداود بن أبي هند: «تروي عن عكرمة؟ فقال: هذا عمل أيوب، قال: عكرمة. فقلنا: عكرمة». وقال أحمد بن حنبل: «ميمون بن مهران أوثق من عكرمة»؛ «عكرمة مضطرب الحديث، يختلف عنه، وما أدري». وقال أبو أحمد الحاكم: «احتج بحديثه عامة الأئمة القدماء، لكن بعض المتأخرين أخرج حديثه من حَيِّز الصحاح احتجاجاً بقصة نافع». وقال الحافظ أبو عمرو أحمد بن سعيد بن حزم الصدفي المنتجيلي في «تاريخه»: «تابعي ثقة». وذكره عن أحمد بن حنبل: «كل شيء قال فيه ابن سيرين: نبئت عن ابن عباس، إنما رواه عن عكرمة». وقال يزيد بن هارون: «أتاه أيوب، وما أحسن أيوب» يعني في إتيانه. وفي رواية عن مصعب: «أن عكرمة ادعى على ابن عباس أنه كان يرى رأي الخوارج». وقال علي بن المديني: «كان عكرمة يرى رأي نجدة الحروري، ولما مات اكتروا له أربعة يحملونه». وخالف ذلك المفضل بن بن فضالة، فقال: «مات عكرمة وكُثَيِّر في يوم واحد، فما علمت تخلف رجل ولا امرأة بالمدينة عن جنازتهما، وقيل: ما اليوم أعلمالناس، وأشعر الناس». وقال محمد بن نصر: «وكل رجل ثبتت عدالته برواية أهل العلم عنه، فلم نقبل فيه تجريح احد جرحه حتى يثبت عليه ذلك بأمر لا يجهل أن يكون جرحه، وأما قوله فلان كذاب، فليس مما يثبت جرح به، حتى يتبين ما قاله». وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب «الجامع»: «جماعة الفقهاء وأئمة الحديث الذين لهم بصر بالفقه والنظر، هذا قولهم، أنه لا يقبل من ابن معين ولا من غيره، فيمن اشتهر بالعلم وعرف به، وصحَّت عدالته وفهمه الا أن يتبين الوجه الذي يجرحه به على حسب ما يجوز من تجريح العدل المبرز العدالة في الشهادات، وهذا الذي لا يصح أن يعتقد غيره، ولا يحل أن يلتفت الى ما خالفه، وعكرمة من جلة العلماء، لا يقدح فيه كلام من تكلم فيه؛ لأنه لا حجة مع أحد تكلم فيه، وقد يحتمل أن يكون مالك جَبُن عن الرواية عنه؛ لأنه بلغه أن ابن المسيَّب كان يرميه بالكذب، ويحتمل أن يكون لما نسب اليه من رأي الخوارج، وكل ذلك باطل عليه إن شاء الله تعالى. قال: وأما قول ابن المسيب؛ فقد ذكر العلة الموجبة للعداوة بينهما محمد بن نصر في كتاب «الانتفاع بجلود الميتو». وأما كلام ابن سيرين فلا خلاف أعلم بين ثقات أهل العلم أنه أعلم بكتاب الله من ابن سيرين، وقد يظن الإنسان ظنّاً يغضب له ولا يملك نفسه. قال: وقد زعموا أن مالكاً أسقط اسمه من كتابه، ولا أدري ما صحة هذا؛ لأن مالكاً ذكره في الحج مصرحاً باسمه، ومال الى روايته عن مولاه، وترك رواية عطاء في تلك المسألة، وعطاء أجل التابعين في علم المناسك، والثقة والأمانة». وذكر الشيرازي في كتاب «الألقاب»: «أن ابن عباس قال له: انطلق فأفت الناس». وقال أبو بكر عبد الله بن محمد المالكي في كتاب «الطبقات»: «قال قتادة: هو أعلم الناس بالتفسير». وفي موضع آخر: «وما علمنا الا خيراً». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٢٥٤)]. • عكرمة. مولى ابن عباس. ثقة ثبت، وقد كذبه مجاهد، وابن سيرين، ومالك. وقيل: كان يرى رأي الخوارج. [ديوان الضعفاء (ص ٢٧٨)]. • عكرمة. مولى ابن عباس. من أوعية العلم، تكلموا فيه لرأيه لا لحفظه. اتهم برأي الخوراج. وثقه غير واحد. - وكذبه مجاهد، وابن سيرين، ومالك، فالله أعلم. واعتمده البخاري. وأما مسلم فروى له مقروناً بآخر. (خ عه م قرنه) [المغني في الضعفاء (٢/ ٦٧)]. • عكرمة. مولى ابن عباس، أحد أوعية العلم. تكلم فيه لرأيه لا لحفظه فاتهم برأى الخوارج. وقد وثقه جماعة، واعتمده البخاري وأما مسلم فتجنبه، وروى له قليلا مقروناً بغيره، وأعرض عنه مالك وتحايده الا في حديث أو حديثين. أيوب، عن عمرو بن دينار، قال: رفع الى جابر بنزيد مسائل أسأل عنها عكرمة، فجعل جابر بن زيد يقول: هذا مولى ابن عباس، هذا البحر فسلوه. سفيان عن عمرو، قال: أعطاني جابر بن زيد صحيفة فيها مسائل، فقال: سل عنها عكرمة، فجعلت كأنى أتباطأ، فانتزعها من يدى فقال: هذا عكرمة مولى ابن عباس، هذا أعلم الناس. وعن شهر بن حوشب، قال: عكرمة حبر هذه الامة. نعيم بن حماد، حدثنا جرير، عن مغيرة، قيل لسعيد بن جبير: هل تعلم أن أحدا أعلم منك؟ قال: نعم، عكرمة. حماد بن زيد، قيل لأبي أيوب: أكان عكرمة يتهم؟ فسكت ساعة ثم قال: أما أنا فلم أكن أتهمه. عفان، حدثنا وهيب، قال: شهدت يحيى بن سعيد الأنصاري، وأيوب، فذكرا عكرمة، فقال يحيى: كذاب. وقال أيوب: لم يكن بكذاب. جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، قال: دخلت على على ابن عبد الله فإذا عكرمة في وثاق عند باب الحش، فقلت له: الا تتقى الله! فقال: إن هذا الخبيث يكذب على أبى. ويروى عن ابن المسيب أنه كذب عكرمة [و] الخصيب بن ناصح، حدثنا خالد بن خداش، شهدت حماد بن زيد في آخر يوم مات فيه، فقال: أحدثكم بحديث لم أحدث به قط، لانى أكره أن القى الله، ولم أحدث به. سمعت أيوب يحدث عن عكرمة، قال: إنما أنزل الله متشابه القرآن ليضل به. قلت: ما أسوأها عبارة، بل أخبثها، بل أنزله ليهدى به وليضل به الفاسقين. فطر بن خليفة، قلت لعطاء: إن عكرمة يقول: قال ابن عباس: سبق الكتاب الخفين، فقال: كذب عكرمة، سمعت ابن عباس يقول: لا بأس بمسح الخفين، وإن دخلت الغائط. قال عطاء: والله إن كان بعضهم ليرى أن المسح على القدمين يجزى. إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، قال: لو أن عبد ابن عباس اتقى الله وكف من حديثه لشدت اليه المطايا. مسلم بن إبراهيم، حدثنا الصلت أبو شعيب، قال: سألت محمد بن سيرين عن عكرمة، فقال: ما يسوءني أن يكون من أهل الجنة، ولكنه كذاب. ابن عيينة، عن أيوب، أتينا عكرمة فحدث فقال الحسن: حسبكم مثل هذا. إبراهيم بن المنذر، حدثنا هشام بن عبد الله المخزومى، سمعت ابن أبي ذئب يقول: رأيت عكرمة، وكان غير ثقة. قال محمد بن سعد: كان عكرمة كثير العلم والحديث بحرا من البحور، وليس يحتج بحديثه، ويتكلم الناس فيه. حماد بن زيد، عن الزبير بن الخريت، عن عكرمة، قال: كان ابن عباس يضع في رجلى الكبل على تعليم القرآن والفقه. وعن عكرمة قال: طلبت العلم أربعين سنة، وكنت أفتى بالباب وابن عباس في الدار. وقال محمد بن سعد: حدثنا الواقدي، عن أبي بكر بن أبي سبرة، قال: باع على ابن عبد الله بن عباس عكرمة لخالد بن يزيد بن معاوية بأربعة الاف دينار،فقال له عكرمة: ما خير لك؟ بعت علم أبيك، فاستقاله فأقاله [وأعتقه] إسماعيل بن أبى خالد، سمعت الشعبى يقول: ما بقى أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة. وقال قتادة: عكرمة أعلم الناس بالتفسير. وقال مطرف بن عبد الله: سمعت مالكا يكره أن يذكر عكرمة، ولا رأى أن يروى عنه. قال أحمد بن حنبل: ما علمت أن مالكا حدث بشئ لعكرمة الا في الرجل يطأ امرأته قبل الزيارة. رواه عن ثور، عن عكرمة أحمد بن أبي خيثمة، قال: رأيت في كتاب على بن المدينى، سمعت يحيى بن سعيد يقول: حدثوني والله عن أيوب أنه ذكر له عكرمة لا يحسن الصلاة، فقال أيوب: وكان يصلى. الفضل السينانى عن رجل، قال: رأيت عكرمة قد أقيم قائما في لعب النرد. يزيد بن هارون، قدم عكرمة البصرة، فأتاه أيوب ويونس وسليمان التيمى، فسمع صوت غناء، فقال: اسكتوا، ثم قال: قاتله الله، لقد أجاد. فأما يونس وسليمان فما عادا اليه. عمرو بن خالد بمصر، حدثنا خلاد بن سليمان الحضرمي، عن خالد بن أبي عمران، قال: كنا بالمغرب وعندنا عكرمة في وقت الموسم، فقال: وددت أن بيدى حربة. فأعترض بها من شهد الموسم يمينا وشمالا. ابن المدينى، عن يعقوب الحضرمي، عن جده، قال: وقف عكرمة على باب المسجد، فقال: ما فيه الا كافر. قال: وكان يرى رأى الاباضية. يحيى بن بكير، قال: قدم عكرمة مصر، وهو يريد المغرب، قال: فالخوارج الذين بالمغرب عنه أخذوا. قال ابن المدينى: كان يرى رأى نجدة الحروري. وقال مصعب الزبيري: كان عكرمة يرى رأى الخوارج. قال: وادعى على ابن عباس أنه كان يرى رأى الخوارج. خالد بن نزار، حدثنا عمر بن قيس، عن عطاء بن أبي رباح - أن عكرمة كان أباضيا. أبو طالب، سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان عكرمة من أعلم الناس، ولكنه كان يرى رأى الصفرية، ولم يدع موضعا الا خرج اليه: خراسان، والشام، واليمن، ومصر، وإفريقية، كان يأتي الامراء فيطلب جوائزهم، وأتى الجند الى طاوس، فأعطاه ناقة. وقال مصعب الزبيري: كان عكرمة يرى رأى الخوارج، فطلبه متولى المدينة، فتغيب عند داود بن الحصين حتى مات عنده. وروى سليمان بن معبد السنجى، قال: مات عكرمة وكثير عزة في يوم، فشهد الناس جنازة كثير، وتركوا جنازة عكرمة. وقال عبد العزيز الدراوردى: مات عكرمة وكثير عزة في يوم، فما شهدهما الا سودان المدينة. إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك، عن أبيه، قال: أتى بجنازة عكرمة مولى ابن عباس وكثير عزة بعد العصر، فما علمت أن أحدا من أهل المسجد حل حبوته اليهما. قال جماعة: مات سنة خمس ومائة. وقال الهيثم وغيره: سنة ست. وقال جماعة: سنة سبع ومائة.وعن ابن المسيب أنه قال لمولاه برد: لا تكذب على كما كذب عكرمة على ابن عباس. ويروى ذلك عن ابن عمر، قاله لنافع - ولم يصح - سنيد بن داود في تفسيره. حدثنا عباد بن عباد، عن عاصم الاحول، عن عكرمة في رجل قال لغلامه: إن لم أجلدك مائة سوط فامرأتي طالق. قال: لا يجلد غلامه ولا تطلق امرأته. هذه من خطوات الشيطان. ذكره في تفسيره: ولا تتبعوا خطوات الشيطان. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٠٣)]. • عكرمة بن عبد الله مولى ابن عباس. أصله بربري ثقة ثبت عالم بالتفسير لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر ولا تثبت عنه بدعة مات سنة أربع ومائة، وقيل بعد ذلك بقريب، ابن حجر عكرمة مولى ابن عباس رضي برأي الإباضية من الخوارج وبالكذب وبالأول لا يرد والثاني لا يصح. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٨)].َبد الله؟ قال: كلاهما، ولم يختر، قال عثمان: عُبَيد الله أجل من عِكرمَة، قلت: فعكرمة، أو سَعِيد بن جُبَير؟ قال: فثقة وثقة، ولم يختر. وسألت يَحْيى عن عِكرمَة بن خالد؟ قال: ثقةٌ، قلت: هو أصح حديثًا، أو عِكرمَة مولى ابن عباس؟ قال: كلاهما ثقتان، قلت ليحيى: كريب أحب اليك عنِ ابن عباس، أو عِكرمَة؟ قال: كلاهما ثقة. حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى بن آدممَعِين: عِكرمَة أحب اليك عنِ ابن عباس، أو عُبَيد الله بن عَبد الله؟ قال: كلاهما، ولم يختر، قال عثمان: عُبَيد الله أجل من عِكرمَة، قلت: فعكرمة، أو سَعِيد بن جُبَير؟ قال: فثقة وثقة، ولم يختر. وسألت يَحْيى عن عِكرمَة بن خالد؟ قال: ثقةٌ، قلت: هو أصح حديثًا، أو عِكرمَة مولى ابن عباس؟ قال: كلاهما ثقتان، قلت ليحيى: كريب أحب اليك عنِ ابن عباس، أو عِألت يَحْيى عن عِكرمَة بن خالد؟ قال: ثقةٌ، قلت: هو أصح حديثًا، أو عِكرمَة مولى ابن عباس؟ قال: كلاهما ثقتان، قلت ليحيى: كريب أحب اليك عنِ ابن عباس، أو عِكرمَة؟ قال: كلاهما ثقة. حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى بن آدم، قَال: حَدَّثَنا إبراهيم بن أبي داود، قَال: حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قَال: حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن أبي الأسود قال: أنا أول من أقدمن: عِكرمَة أحب اليك عنِ ابن عباس، أو عُبَيد الله بن عَبد الله؟ قال: كلاهما، ولم يختر، قال عثمان: عُبَيد الله أجل من عِكرمَة، قلت: فعكرمة، أو سَعِيد بن جُبَير؟ قال: فثقة وثقة، ولم يختر. وسألت يَحْيى عن عِكرمَة بن خالد؟ قال: ثقةٌ، قلت: هو أصح حديثًا، أو عِكرمَة مولى ابن عباس؟ قال: كلاهما ثقتان، قلت ليحيى: كريب أحب اليك عنِ ابن عباس، أو عِكرمَةد بن سَعد بن أبي مريم، قَال: حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم، قَال: حَدَّثَنا الصلت أبو شُعَيب، قالَ: سَألتُ مُحَمد بن سِيرِين عن عِكرمَة، قَال: ما يسرني أن يكون من أهل الجنة، كذاب. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، قَال: حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بن حميد، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: قال خالد الحذاء: كلما قال مُحَمد بن سِيرِين: نبئت عنِ ابن عباس، فإنماأبو جابر قال: أَخْبَرنا شُعْبَة، عَن سفيان بن عُيَينة، عن عَمْرو بن دينار، عَن أبي الشعثاء، قَال: حَدَّثني عين، يعني عِكرمَة، عنِ ابن عباس؛ في الرجل يذبح ولا يسمي، قَال: لا بأس به. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، عَن عباس، قال يَحْيى بن مَعِين: حَدَّثَنا هشام بن يوسف، عن عَمْرو برق، قال: قدم عِكرمَة صنعاء، فأتاه رجل فسأله عن الجهاد، فقال: خرجت الى الجهادي، قد كان سمع من ابن عباس، فذكرنا ذلك له، فقال: أنا أخبره لكم، قال: فأتاه فسأله عن أشياء ساءل عنها ابن عباس، فأخبره بها على مثل ما سمع، قال: فأتيناه فسألناه، فقال: الرجل صدوق، ولكنه سمع من العلم فأكثر، وكلما سنح له طريق سلكه. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، قَال: حَدَّثَنا عَبد الجبار بن العلاء، قَال: حَدَّثَنا سُفيان، عَن أيوب قال: أتينا عِكرمَة فيقول: محكمة الاَّ الآية منها، قال: إنه ليخدش. قال الشيخ: وعكرمة مولى ابن عباس لم أخرج هَاهُنا من حديثه شيئا، لأن الثقات إذا رووا عنه فهو مستقيم الحديث، الاَّ أن يروي عنه ضعيف، فيكون قد أتي من قبل ضعيف، لا من قِبَلِهِ، ولم يمتنع الأئمة من الرواية عنه، وأصحاب الصحاح أدخلوا أحاديثه إذا روى عنه ثقة في صحاحهم، وَهو أشهر من أن يحتاج أن أجرح حديثًاس، فقيل له: تبيع علم أبيك؟ فاسترده، قلتُ ليحيى: كان مالك يكره عِكرمَة؟ قَال: نَعم، قلت له: قد روى عن رجل عنه؟ قَال: نَعم، شيء يسير. قال: وسمعتُ يَحْيى يقول: داود بن حصين ثقة، وقد روى مالك عن داود بن الحصين، وإنما كره مالك له، لأنه كان يحدث عن عِكرمَة، وكان مالك يكره عِكرمَة. حَدَّثَنَا علان، قَال: حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قَال:حَدَّثَنا عَمْر— · 1 entry
### | 4169 -
# خ عه م قرنه / عكرمة مولى ابن عباس من أوعية العلم تكلموا فيه لرأيه لا
~~لحفظه اتهم برأي الخوراج وثقة غير واحد
# PageV00P000
# - وكذبه مجاهد وابن سيرين ومالك فالله أعلم واعتمده البخاري وأما مسلم
~~فروى له مقرونا بآخر— · 1 entry
### $ 5722 [ 4078 ت ] عكرمة مولى ابن عباس أحد أوعية العلم تكلم فيه لرأيه لا
~~لحفظه فاتهم برأي الخوارج وقد وثقه جماعة واعتمده البخاري وأما مسلم فتجنبه
~~وروى له قليلا مقرونا بغيره وأعرض عنه مالك وتحايده إلا في حديث أو حديثين
~~أيوب عن عمرو بن دينار قال رفع إلى جابر بن زيد مسائل أسأل عنها عكرمة فجعل
…▸ expand full passage (4,771 chars)### $ 5722 [ 4078 ت ] عكرمة مولى ابن عباس أحد أوعية العلم تكلم فيه لرأيه لا
~~لحفظه فاتهم برأي الخوارج وقد وثقه جماعة واعتمده البخاري وأما مسلم فتجنبه
~~وروى له قليلا مقرونا بغيره وأعرض عنه مالك وتحايده إلا في حديث أو حديثين
~~أيوب عن عمرو بن دينار قال رفع إلى جابر بن زيد مسائل أسأل عنها عكرمة فجعل
~~جابر بن زيد يقول هذا مولى ابن عباس هذا البحر فسلوه سفيان عن عمرو قال
~~أعطاني جابر بن زيد صحيفة فيها مسائل فقال سل عنها PageV05P116 عكرمة فجعلت
~~كأني أتباطأ فانتزعها من يدي فقال هذا عكرمة مولى ابن عباس هذا أعلم الناس
~~وعن شهر بن حوشب قال عكرمة حبر هذه الأمة نعيم بن حماد حدثنا جرير عن مغيرة
~~قيل لسعيد بن جبير هل تعلم أن احدا أعلم منك قال نعم عكرمة حماد بن زيد قيل
~~لأبي أيوب أكان عكرمة يتهم فسكت ساعة ثم قال أما أنا فلم أكن أتهمه عفان
~~حدثنا وهيب قال شهدت يحيى بن سعيد الأنصاري وأيوب فذكرا عكرمة فقال يحيى
~~كذاب وقال أيوب لم يكن بكذاب جرير عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن
~~الحارث قال دخلت على علي ابن عبيد الله فإذا عكرمة في وثاق عند باب الحش
~~فقلت له ألا تتقي الله فقال إن هذا الخبيث يكذب على أبي ويروى عن ابن
~~المسيب أنه كذب عكرمة والخصيب بن ناصخ حدثنا خالد بن خداش شهدت حماد بن زيد
~~في آخر يوم مات فيه فقال أحدثكم بحديث لم أحدث به قط لأني أكره أن ألقى
~~الله ولم أحدث به سمعت أيوب يحدث عن عكرمة قال إنما أنزل الله متشابه
~~القرآن ليضل به قلت ما اسوأها عبارة بل أخبثها بل أنزله ليهدي به وليضل به
~~الفاسقين فطر بن ms1108 خليفة قلت لعطاء إن عكرمة يقول قال ابن عباس سبق الكتاب
~~الخفين فقال كذب عكرمة سمعت ابن عباس يقول لا بأس بمسح الخفين وإن دخلت
~~الغائط قال عطاء والله إن كان بعضهم ليرى أن المسح على القدمين يجزي
~~إبراهيم بن ميسرة عن طاوس قال لو أن عبد ابن عباس اتقى الله وكف من حديثه
~~لشدت إليه المطايا مسلم بن إبراهيم حدثنا الصلت أبو شعيب قال سألت محمد بن
~~سيرين عن عكرمة فقال ما يسوءني أن يكون من أهل الجنة ولكنه كذاب ابن عيينة
~~عن أيوب أتينا عكرمة فحدث فقال الحسن حسبكم مثل هذا إبراهيم بن المنذر
~~حدثنا هشام بن عبد الله المخزومي سمعت ابن أبي ذئب يقول رأيت عكرمة وكان
~~غير ثقة PageV05P117 قال محمد بن سعد كان عكرمة كثير العلم والحديث بحرا من
~~البحور وليس يحتج بحديثه ويتكلم الناس فيه حماد بن زيد عن الزبير بن الخريت
~~عن عكرمة قال كان ابن عباس يضع في رجلي الكبل على تعليم القرآن والفقه وعن
~~عكرمة قال طلبت العلم أربعين سنة وكنت أفتي بالباب وابن عباس في الدار وقال
~~محمد بن سعد حدثنا الواقدي عن أبي بكر بن أبي سبرة قال باع علي بن عبد الله
~~بن عباس عكرمة لخالد بن يزيد بن معاوية بأربعة آلاف دينار فقال له عكرمة ما
~~خير لك بعت علم أبيك فاستقاله فأقاله وأعتقه إسماعيل بن أبي خالد سمعت
~~الشعبي يقول ما بقي أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة وقال قتادة عكرمة أعلم
~~الناس بالتفسير وقال مطرف بن عبد الله سمعت مالكا يكره أن يذكر عكرمة ولا
~~رأى أن يروي عنه قال أحمد بن حنبل ما علمت أن مالكا حدث بشيء لعكرمة إلا في
~~الرجل يطأ امرأته قبل الزيارة رواه عن ثور عن عكرمة أحمد بن أبي خيثمة قال
~~رأيت في كتاب علي بن المديني سمعت يحيى بن سعيد يقول حدثوني والله عن أيوب
~~أنه ذكر له عكرمة لا يحسن الصلاة فقال أيوب وكان يصلي الفضل السيناني عن ms1109
~~رجل قال رأيت عكرمة قد أقيم قائما في لعب النرد يزيد بن هارون قدم عكرمة
~~البصرة فأتاه أيوب ويونس وسليمان التيمي فسمع صوت غناء فقال أسكتوا ثم قال
~~قاتله الله لقد أجاد فأما يونس وسليمان فما عادا إليه عمرو بن خالد ب مصر
~~حدثنا خلاد بن سليمان الحضرمي عن خالد بن أبي عمران قال كنا بالمغرب وعندنا
~~عكرمة في وقت الموسم فقال وددت أن بيدي حربة فأعترض بها من شهد الموسم
~~يمينا وشمالا ابن المديني عن يعقوب الحضرمي عن جده قال وقف عكرمة على باب
~~المسجد فقال ما فيه إلا كافر قال وكان يرى رأي الأباضية يحيى بن بكير قال
~~قدم عكرمة مصر وهو يريد المغرب قال فالخوارج الدين هم بالمغرب عنه أخذوا
~~قال ابن المديني كان يرى رأي نجدة الحروري PageV05P118 وقال مصعب الزبيري
~~كان عكرمة يرى رأي الخوارج قال وادعى على ابن عباس أنه كان يرى رأي الخوارج
~~خالد بن نزار حدثنا عمر بن قيس عن عطاء بن أبي رباح أن عكرمة كان أباضيا
~~أبو طالب سمعت أحمد بن حنبل يقول كان عكرمة من أعلم الناس ولكنه كان يرى
~~رأي الصفرية ولم يدع موضعا إلا خرج إليه خراسان والشام واليمن ومصر
~~وإفريقية كان يأتي الأمراء فيطلب جوائزهم وأتى الجند إلى طاوس فأعطاه ناقة
~~وقال مصعب الزبيري كان عكرمة يرى رأي الخوارج فطلبه متولي المدينة فتغيب
~~عند داود بن الحصين حتى مات عنده وروى سليمان بن معبد السنجي قال مات عكرمة
~~وكثير عزة في يوم فشهد الناس جنازة كثير وتركوا جنازة عكرمة وقال عبد
~~العزيز الدراوردي مات عكرمة وكثير عزة في يوم فما شهدهما إلا سودان المدينة
~~إسماعيل بن أبي أويس عن مالك عن أبيه قال أتى بجنازة عكرمة مولى ابن عباس
~~وكثير عزة بعد العصر فما علمت أن أحدا من أهل المسجد حل حبوته إليهما قال
~~جماعة مات سنة خمس ومائة وقال الهيثم وغيره سنة ست وقال جماعة سنة سبع
~~ومائة وعن ابن المسيب أنه قال لمولاه برد لا ms1110 تكذب علي كما كذب عكرمة على
~~ابن عباس ويروى ذلك عن ابن عمر قاله لنافع ولم يصح سنيد بن داود في تفسيره
~~حدثنا عباد بن عباد عن عاصم الأحول عن عكرمة في رجل قال لغلامه إن لم أجلدك
~~مائة سوط فامرأتي طالق قال لا يجلد غلامه ولا تطلق امرأته هذه من خطوات
~~الشيطان ذكره في تفسيره @QB@ ولا تتبعوا خطوات الشيطان @QE@ البقرة : 208 $
### || العلاء
— · 1 entry
٧١٠ - عكرمة مولى ابن عباس (¬٦): قال أبو زرعة: عكرمة عن أبي بكر الصديق مرسل، وعن علي مرسل، وقال أبو حاتم: لم يسمع من سعد بن أبي وقاص ولم يسمع من عائشة (¬٧). قلت: كذا حكى في المراسيل عن أبيه أنّ عكرمةلم يسمع من عائشة، وقال في كتاب الجرح والتعديل: قيل لأبي: سمع عكرمة من عائشة؟ قال: نعم (¬١). فهذا تناقض…▸ expand full passage (1,308 chars)٧١٠ - عكرمة مولى ابن عباس (¬٦): قال أبو زرعة: عكرمة عن أبي بكر الصديق مرسل، وعن علي مرسل، وقال أبو حاتم: لم يسمع من سعد بن أبي وقاص ولم يسمع من عائشة (¬٧). قلت: كذا حكى في المراسيل عن أبيه أنّ عكرمةلم يسمع من عائشة، وقال في كتاب الجرح والتعديل: قيل لأبي: سمع عكرمة من عائشة؟ قال: نعم (¬١). فهذا تناقض، ورجح سماعه منها أنّ روايته عنها في صحيح البخاري (¬٢). انتهى. وقال العلائي: قال ابن المديني: لا أعلمه سمع من أحد من أزواج النبيّ ﷺ شيئًا (¬٣). انتهى. قلت: وقال الخطابي: لم يسمع من أم حبيبة بنت جحش (¬٤)، وقال الزكي المنذري: في سماعه من حمنة بنت جحش نظر (¬٥)، وفي التهذيب: أنَّه روى عن عبد الله بن رواحة مرسلاً (¬٦)، وهو واضح الإرسال. انتهى. قال المُراجع: عكرمة ثقة كثير الحديث ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في ١٠٥ هـ وله ٨٠ عام (سير أعلام النبلاء ٥/ ١٢). وعليه فإدراكه غير محتمل لعبد الله بن رواحة ﵁ المتوفي في ٨ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٣١٨). بينما إدراكه محتمل: لعائشة ﵂ المتوفية في ٥٧ هـ (تقريب التهذيب رقم ٨٦٣٣) وقدأخرج لها البخاري في صحيحه (١/ ١١٨ رقم ٣٠٥) وقال: حدثنا مسدد قال: حدثنا معتمر عن خالد عن عكرمة عن عائشة … الأثر"، ولحمنة بنت جحش وأم حبيبة ﵄ فقد روى عنهما أيضاً عمرة بنت عبد الرحمن المتوفية في ١٠٧ ولها ٧٧ عام (تهذيب الكمال رقم ٧٨٩٥). وقد أخرج أبو داود له عن حمنة في سننه (١/ ٢٢٨ رقم ٣١٠) وعندما سُئل الدارقطني عن حديثه هذا قال "اضطرب أصحاب عكرمة في روايتهم عنه" (علل الدارقطني ١٥/ ٣٨٣ رقم ٤٠٩١).— · 2 entries
عكرمة مولى ابن عباس هو أبو عبد الله القرشى. أحد فقهاء مكة، ومن التابعين الأعلام. أصله من البربر، وكان مولى لابن عباس، فاجتهد فى تعليمه، وأذن له بالفتوى فى حياته. تزوَّج أم سعيد بن جبير، ويعد من أعلم الناس بتفسير كتاب الله، وبالسيرة. كان كثير التنقل فى الأقاليم حيث ارتحل إلى مصر وخراسان واليمن وأصبهان والمغرب. توفى عكرمة بالمدينة نحو سنة (١٠٤هـ) عن أربع وثمانين سنة.*عكرمة مولى ابن عباس هو أبو عبد الله القرشى. أحد فقهاء مكة، ومن التابعين الأعلام. أصله من البربر، وكان مولى لابن عباس، فاجتهد فى تعليمه، وأذن له بالفتوى فى حياته. تزوَّج أم سعيد بن جبير، ويعد من أعلم الناس بتفسير كتاب الله، وبالسيرة. كان كثير التنقل فى الأقاليم حيث ارتحل إلى مصر وخراسان واليمن وأصبهان والمغرب. توفى عكرمة بالمدينة نحو سنة (١٠٤هـ) عن أربع وثمانين سنة.*