Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 142377

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب · page 1696, entry [4026]

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب — عز الدين ابن الأثير

page 1696, entry [4026]Open original source
خلافته ﵁ أَنبأَنا عبد الوهاب بن هبة اللَّه بإسناده إلى عبد اللَّه بن أَحمد: حدثني أَبي، حدثنا أَسود ابن عامر، حدثني عبد الحميد بن أَبي جعفر - يعني الفراءَ - عن إِسرائيل، عن أَبي إِسحاق، عن زيد بن يثيع (¬١)، عن علي قال: قيل: يا رسول اللَّه، من يؤمَّر بعدك؟ قال: «إِن تُؤَمِّروا أَبا بكر تجدُوه أَميناً زاهداً في الدنيا، راغباً في الآخرة، وإِن تؤمِّروا عمر تجدوه قوياً أَمينا، لا يخاف في اللَّه لومة لائم. وإِن تؤمِّرُوا عَلِيّاً - ولا أَراكم فاعلين - تجدوه هادياً مهدياً، يأْخذ بكم الصِّراط المستقيم (¬٢)». أَنبأَنا عبد اللَّه بن أحمد بن عبد القاهر، أَنبأَنا أَبو غالب محمد بن الحسن الباقلاني، إِجازة أَنبأَنا أَبو علي بن شاذان، أَنبأَنا عبد الباقي بن قانع، حدثنا محمد بن زكريا الغلابي (¬٣) حدثنا العباس بن بكار، عن شريك، عن سلمة، عن الصُّنَابحي، عن علي قال رسول اللَّه ﷺ «أَنت بمنزلة الكعبة، تؤتَى ولا تأْتي، فإِن أَتاك هؤلاءِ القوم فسلموها إِليك - يعني الخلافة - فاقبل منهم، وإِن لم يأَتوك فلا تأْتهم حتى يأْتوك» أَنبأَنا يحيى بن محمود، أَنبأَنا الحسن بن أحمد قراءَة عليه وأنا حاضر، أَنبأَنا أَبو نعيم، أَنبأَنا أَبو علي محمد بن أَحمد بن الحسن، حدثنا عبد اللَّه بن محمد، حدثنا إِبراهيم بن يوسف الصيرفي عن يحيى بن عروة المرادي قال: سمعت علياً ﵁ يقول: قُبض النبي ﷺ وأَنا أَرى أَني أَحق بهذا الأمر، فاجتمع المسلمون على أَبي بكر، فسمعت وأَطلعتُ، ثم إِن أَبا بكر أُصيب، فظننت أَنه لا يعدلها عني، فجعلها في عمر، فسمعت وأَطعتُ ثم إِن عمر أُصيب، فظننت أَنه لا يعدلها عني، فجعلها في ستة أَنا أَحدهم، فولوها عثمان، فسمعت وأَطعت. ثم إِن عثمان قتل، فجاءوا فبايعوني طائعين غير مكرهين، ثم خلعوا بيعتي، فو اللَّه ما وجدت إِلا السيف أَو الكفر بما أَنزل اللَّه ﷿ على محمد ﷺ. أَخبرنا ذاكر بن كامل بن أَبي غالب الخفاف وغيره إِجازة قالوا: أخبرنا أبو غالب بن البناء، أخبرنا أبو الحسين محمد بن أَحمد بن محمد الأَبنوسي، أنبأنا أبو القاسم عبيد اللَّه بنعثمان بن يحيى بن حنيقا (¬١)، أَنبأَنا أَبو محمد إسماعيل بن علي بن إِسماعيل الخُطْبي (¬٢) قال: استُخْلِفَ أَميرُ المؤمنين عليٌّ كَرَّم اللَّه وجهه، وبويع له بالمدينة في مسجد رسول اللَّه ﷺ بعد قتل عثمان، في ذي الحجة من سنة خمس وثلاثين. قال: وحدثنا إِسماعيل الخَطُبي (¬٢): حدثنا إِسحاق بن إِبراهيم بن أَبي حسان الأَنماطي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع القرشي، حدثنا محمد بن ابن عبد الرحمن بن أَبي ذئب، عن الزهري، عن ابن المسيب قال: لما قتل عثمان جاءَ الناس كلهم إِلى علي يُهْرَعون، أَصحاب محمد وغيرهم، كلهم يقول: «أَمير المؤمنين علي»، حتى دخلوا عليه داره، فقالوا: نبايعك فَمُدَّ يدك، فأَنت أَحق بها. فقال علي: ليس ذاك إِليكم، وإِنما ذاك إِلى أَهل بدر، فمن رضي به أَهل بدر فهو خليفة. فلم يبق أَحد إِلا أَتى علياً، فقالوا: ما نرى أَحداً أَحق بها منك، فمد يدك نبايعك. فقال: أَين طلحة والزبير؟ فكان أَوّل من بايعه طلحة بلسانه، وسعد بيده، فلما رأَى عليّ ذلك خرج إِلى المسجد، فصعد المنبر، فكان أوّل من صعد إليه، فبايعه طلحة، وتابعه الزبير، وأَصحاب النبي ﷺ ورضي عنهم أَجمعين. أَنبأَنا أَبو محمد بن أَبي القاسم الدمشقي إِجازة، أَنبأَنا أَبي، أَنبأَنا أَبو القاسم علي بن إِبراهيم، عن (¬٣) رَشَأَ بن نظيف، حدثنا الحسن بن إِسماعيل، حدثنا أحمد بن مروان، حدثنا محمد بن موسى ابن حماد، حدثنا محمد بن الحارث، عن المدائني قال: لما دخل علي بن أَبي طالب الكوفة، دخل عليه رجل من حكماءِ العرب فقال: واللَّه يا أَمير المؤمنين لقد زِنت الخلافة وما زَانتك، ورفعتها وما رفعتك، وهي كانت أَحوج إِليك منك إِليها. أنبأنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إِلى عبد اللَّه بن أَحمد قال: حدثنا سفيان بن وكيع، حدثناً، قبيصة. عن أَبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن أَبي وائل قال قلت لعبد الرحمن ابن عوف: كيف بايعتم عثمان وتركتم علياً؟، فقال: ما ذنبي؟ قد بدأت بعلي فقلت: أبايعكعلى كتاب اللَّه وسنة نبيه وسيرة أَبي بكر وعمر. قال فقال: فيما استطعت. قال: ثم عَرَضتها على عثمان فقبلها (¬١). ولما بايعه الناس تخلف عن بيعته جماعة من الصحابة، منهم: ابن عمر، وسعد، وأسامة، وغيرهم. فلم يلزمهم بالبيعة، وسُئِل عليّ عمن تخلف عن بيعته، فقال: أَولئك قعدوا عن الحق، ولم ينصروا الباطل. وتخلف عنه أَهل الشام مع معاوية فلم يبايعوه، وقاتلوه. أَنبأَنا أَبو القاسم يحيى (¬٢) بن أسعد بن يحيى بن بوش، كتابة، أَنبأَنا أَبو طالب عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن يوسف، أَنبأَنا أَبو محمد الجوهري، أَنبأَنا أَبو الحسين محمد بن المظفر بن موسى الحافظ، أَنبأَنا محمد بن الحسن بن طازاد الموصلي، حدثنا علي ابن الحسين الخواص، عن عفيف بن سالم عن فِطْر بن خليفة، عن أَبي الطفيل، عن أَبي سعيد قال: كنا مع رسول اللَّه ﷺ فانقطع شِسْعه، فأَخذها علي يصلحها، فمضى رسول اللَّه ﷺ فقال: إِن منكم رجلاً يقاتل على تأَويل القرآن، كما قاتلت على تنزيله. فاستشرف لها القوم، فقال رسول ﷺ: لكنه خاصف النعل. فجاءَ فبشرناه بذلك، فلم يرفع به رأْساً، كأَنه شيء قد سمعه من النبي ﷺ. أَنبأَنا أَرسلان بن بعان الصوفي، حدثنا أَبو الفضل أَحمد بن طاهر بن سعيد بن أبي سعيد الميهنى، أَنبأَنا أَبو بكر أَحمد بن خلف الشيرازي، أَنبأَنا الحاكم أَبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ، أَنبأَنا أَبو جعفر محمد بن علي بن دُحَيم الشيباني، حدثنا الحسين بن الحكم الحيري، حدثنا إِسماعيل بن أَبان، حدثنا إِسحاق بن إِبراهيم الأَزدي، عن أَبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري قال: أمرنا رسول اللَّه ﷺ بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين، فقلنا: يا رسول اللَّه ﷺ أَمرتنا بقتال هؤلاءِ، فمع مَنْ؟ فقال: مع علي بن أَبي طالب، معه يقتل عمار بن ياسر. قال: وأَخبر الحاكم، أَنبأَنا أَبو الحسن علي بن حمشاد (¬٣) العدل، حدثنا إبراهيمابن الحسين بن ديزيل (¬١) حدثنا عبد العزيز بن الخطاب (¬٢)، حدثنا محمد بن كثير، عن الحارث بن حَصِيرة، عن أَبي صادق، عن مِخْنَف بن سليم قال: أَتينا أَبا أَيوب الأَنصاري، فقلنا: قاتلتَ بسيفك المشركين مع رسول اللَّه ﷺ، ثم جئت تقاتل المسلمين؟ قال: أَمرني رسول اللَّه ﷺ بقتل الناكثين والقاسطين والمارقين. وأَنبأَنا أَبو الفضل بن أَبي الحسن بإسناده عن أَبي يعلى: حدثنا: إِسماعيل بن موسى، حدثنا الربيع بن سهل، عن سعيد بن عبيد، عن علي بن ربيعة قال: سمعت علياً على منبركم هذا يقول: عهد إِليّ رسول اللَّه ﷺ أن أُقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين. أَنبأَنا أَبو غانم محمد بن هبة اللَّه بن محمد بن أَبي جرادة الحلبي. قال: حدثني عمي أَبو المجد عبد اللَّه بن محمد بن أَبي جرادة. أَنبأَنا أَبو الحسن علي بن أَبي عبد اللَّه بن محمد بن أبي جرادة، حدثنا أَبو الفتح عبد اللَّه بن إِسماعيل بن أَحمد بن إِسماعيل بن سعيد بحلب، حدثنا الأُستاذ أَبو النمر الحارث بن عبد السلام بن رَغْبان الحمصي، حدثنا أَبو عبد اللَّه الحسين ابن خالويه، أَنبأَنا أَبو بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي سعيد البزاز، حدثنا محمد بن الحسن ابن موسى الكوفي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد اللَّه بن حبيب، أخبرني أبي قال: قال ابن عمر حين حضره الموت: ما أجد في نفسي من الدنيا إلا أني لم أقاتل الفئة الباغية (¬٣). وقال أَبو عمر: روى من وجوه عن حبيب بن أَبي ثابت، عن ابن عمر أنه قال: ما آسى على شيء إِلا أَني لم أُقاتل مع علي بن أَبي طالب الفئة الباغية (¬٤). وقال الشعبي: ما مات مسروق حتى تاب إِلى اللَّه تعالى من تخلفه عن القتال مع علي (¬٤). ولعلي ﵁ في قتال الخوارج وغيرها آيات مذكورة في التواريخ، فقد أتينا على ذكرها في الكامل في التاريخ (¬٥).
Parsing and provenance details
Local passage ID
142377
Book record
shamela-1564
Source record
197346
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain