page 1687, entry [4025]Open original source
فضائله ﵁ أَنبأَنا أَبو العباس أَحمد بن عثمان بن أَبي علي الزرزاري (¬٤) بإِسناده إِلى الأُستاذ أَبي إِسحاق أَحمد بن محمد بن إِبراهيم الثعلبي المفسر قال: رأَيت في بعض الكتب أَن رسول اللَّه ﷺ لما أَراد الهجرة، خلف علي بن أَبي طالب بمكة لقضاءِ ديونه ورَدّ الودائع التي كانت عنده، وأَمره ليلة خرج إِلى الغار وقد أَحاط المشركون بالدار، أَن ينام على فراشه، وقال له: أتشح ببُرْدى الحَضْرمي الأَخضر، فإِنه لا يخلص إِليك منهم مكروه، إِن شاءَ اللَّه تعالى. ففعل ذلك، فأَوحى اللَّه إِلى جبريل وميكائيل ﵉ أَني آخيت بينكما، وجعلت عمر أَحدكما أطول من عمر الآخر، فأَيكما يؤثر صاحبه بالحياة؟ فاختارا كلاهما الحياة، فأَوحى اللَّه ﷿ إليهما:أفلا كنتما مثل علي بن أَبي طالب؟! آخيت بينه وبين نبيي محمد، فبات على فراشه، يفديه بنفسه، ويؤثره بالحياة، اهبطا إِلى الأَرض فاحفظاه من عَدُوِّهِ. فنزلا، فكان جبريل عند رأْس عَلِيّ، وميكائيل عند رجليه، وجبريل ينادي: بَخٍ بَخٍ! من مثلك يا ابن أَبي طالب يباهى اللَّه ﷿ به الملائكة!!؟ فأَنزل اللَّه ﷿ على رسوله، وهو متوجه إِلى المدينة في شأْن على: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ﴾ (¬١). أَنبأَنا أَبو محمد عبد اللَّه بن علي بن سويد التكريتي، أَنبأَنا أَبو الفضل أَحمد بن أَبي الخير الميهني قراءَة عليه قال: أَنبأَنا أَبو الحسن علي بن أَحمد بن متويه - قال أَبو محمد: وأَنبأَنا أَبو القاسم بن أَبي الخير الميهني والحسين بن الفرحان السمناني قالا: أَنبأَنا علي بن أَحمد، أَنبأَنا أَبو بكر التميمي، أَنبأَنا أَبو محمد بن حبان، حدثنا محمد بن يحيى بن مالك الضبي، حدثنا محمد بن سهل الجرجاني، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا عبد الوهاب بن مجاهد، عن أَبيه، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً﴾ قال: نزلت في علي بن أَبي طالب، كان عنده أَربعة دراهم، فأَنفق بالليل واحداً، وبالنهار واحداً، وفي السر واحداً وفي العلانية (¬٢) واحداً. ورواه عفان بن مسلم، عن وهيب، عن أَيوب، عن مجاهد، عن ابن عباس، مثله. أَنبأَنا إِسماعيل بن علي وإِبراهيم بن محمد وغيرهما بإِسنادهم إِلى محمد بن عيسى بن سورة قال: حدثنا قتيبة، حدثنا حاتم بن إِسماعيل، عن بُكَير بن مِسْمَار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال: أَمر معاوية سَعْداً فقال: ما يمنعك أَن تَسُبَّ أَبا تُرَاب؟ قال: أَما ما ذكرت، ثلاثاً قالهنّ رسول اللَّه ﷺ فلن أَسُبه، لأَن يكون لي واحدة منهنّ أَحبُّ إِليّ من حُمْر النَّعَم، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول لعلي وَخَلَفَه في بعض مغازيه، فقال له علي: يا رسول اللَّه، تخلُفُني مع النساء والصبيان؟! فقال له رسول اللَّه ﷺ: أَما ترضى أَن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إِلا أَنه لا نبوّة بعدي؟ وسمعته يقول يوم خيبر: لأُعطِيَنَّ الرايةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللَّه ورسولَه ويحبُّه اللَّه ورسولُه. قال: فتطاولنا لها، فقال: ادعوا لي علياً. فأَتاه وبه رَمَدٌ، فبصَق في عينيه، ودفع الراية إِليه، ففتح اللَّه عليه. وأُنزلت هذه الآية: ﴿فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ﴾﴿وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ﴾ (¬١)، دعا رسولُ اللَّه ﷺ علياً وفاطمةَ وحَسناً وحُسَيناً، فقال: اللَّهمّ هؤلاءِ أَهلي (¬٢)». قال: وحدثنا محمد بن عيسى حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا أَبي، عن شَرِيك، عن منصور، عن ربعي بن حِرَاش (¬٣) حدثنا علي بن أَبي طالب بالرحَبَةِ (¬٤)، قالَ: «لما كان يوم الحديبية خَرَج إِلينا ناس من المشركين، فيهم: سُهَيل بنُ عمرو، وأَناس من رؤُساءَ المشركين، فقالوا (¬٥): خرج إِليك ناس من أَبنائنا وإِخواننا وأَرقَّائنا، وليس بهم فقه في الدين، وإِنما خرجوا فراراً من أَموالنا وَضِياعنا، فارددهم إِلينا. فقال النبي ﷺ: يا معشر قريش، لَتَنْتَهُنّ أَو لَيَبْعَثَنَّ اللَّه عليكم من يضرِبُ رِقَابكم بالسَّيفِ على الدِّين، قد امتحن قلبه (¬٦) على الإِيمان. قالوا: من هو يا رسول اللَّه؟ فقال أَبو بكر: من هو يا رسول اللَّه؟ وقال عمر: من هو يا رسول اللَّه؟ قال: خاصف النعل (¬٧)، وكان قد أَعطى علياً نعلاً يخصِفُها - قال: ثم التفت إِلينا عَلِيّ فقال: إن رسول اللَّه ﷺ قال: «من كذب علي متعمداً فليتبوَّأ مقعده من النار (¬٨)». قال: وحدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عيسى بن عثمان [بن (¬٩)] أَخي يحيى بن عيسى الرملي [أَخبرنا يحيى بن عيسى الرَّمْلي (¬٩)] حدثنا الأَعمش، عن عدي بن ثابت، عن زرّ ابن حُبَيش، عن علي قال: لقد عهد إِليَّ النبيَّ ﷺ[النبي الأُمّي]- أَن (¬١٠) لا يُحِبّك إِلا مؤمن ولا يُبغِضُك إلا منافق (¬١١).قال: وحدثنا محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن بشار (¬١) ويعقوب بن إِبراهيم وغير واحد قالوا: حدثنا أَبو عاصم، عن أَبي الجَرَّاح قال: حدثني جابر بن صبح (¬٢) قال: حدثتني أُم شراحيل، عن أُم عطية قالت: بعث رسول اللَّه ﷺ جيشاً فيهم على، قالت: فسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «اللَّهمّ، لا تُمتني حتى تريني علياً» (¬٣). أَنبأَنا أَبو منصور مسلم بن علي بن محمد بن السِّيحي (¬٤)، أَنبأَنا أَبو البركات بن خميس، أَنبأَنا أَبو نصر بن طَوْق أَنبأَنا أَبو القاسم بن المرْجِي، أَنبأَنا أَبو يعلى الموصلي، حدثنا سعيد بن مطرف الباهلي (¬٥)، حدثنا يوسف بن يعقوب الماجشون، عن أَبي المنذر، عن سعيد بن المسيب، عن عامر بن سعد، عن سعد أَنه قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول [لعلي (¬٦)] أَنت مني بمنزلة هارون من موسى، إِلا أَنه لا نبيّ بعدي (¬٧). قال سعيد: فأَحببتُ أَن أُشافِه - بذلك سعداً، فلقيته فذكرت له ما ذكر لي عامر، فقلت: أَنت سَمِعته؟ فأَدخل يده في أذنيه وقال: نعم وإِلا فاستكتا (¬٨). أَنبأَنا أبو بكر مسمار بن عمر (¬٩) بن العُوَيس البَغْدَادي، أَنبأَنا أَبو العباس أَحمد بن أَبي غالب بن الطَّلاَّية، أَنبأَنا أَبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الحسين الأنماطي، أنبأناأَبو طاهر المخلِّص، حدثنا محمد بن هارون الحضرمي أَبو حامد، حدثنا أَبو هشام محمد بن يزيد بن رفاعة، حدثنا محمد بن فضل، حدثنا الأَعمش، عن أَبي الزبير، عن جابر قال: لما كان يوم الطائف دعا رسول اللَّه ﷺ عليا فناجاه طويلاً، فقال بعض أَصحابه: لقد أَطال نجوى ابن عمه قال - يعني رسول اللَّه ﷺ، ما أَنا انتجيته، ولكن اللَّه انتجاه (¬١). أَنبأَنا إِبراهيم بن محمد وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: حدّثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جعفر بن سليمان الضُّبَعي، عن يزيدَ الرِّشْك، عن مُطَرِّف بن عبد اللَّه، عن عمران بن حصين قال: بعث رسول اللَّه ﷺ جيشاً، واستعمل عليهم عَلِيَّ بن أَبي طالب، فمضى في السرية، فأَصاب جارية، فأَنكروا عليه. فتعاقد أَربعة من أَصحاب النبي ﷺ فقالوا: إِذا لقينا رسول اللَّه أَخبرناه بما صنع علي. وكان المسلمون إِذا رجعوا من سفر بدءوا برسول اللَّه ﷺ، فسلموا عليه، ثم انصرفوا إِلى رحالهم. فلما قدمت السرية سلموا (¬٢) على رسول اللَّه ﷺ، فقام أَحد الأَربعة فقال: يا رسول اللَّه، أَلم تر إِلى علي بن أَبي طالب صنَع كذا وكذا؟ فأَعرض عنه رسول اللَّه. ثم قام الثاني فقال مثل مقالته، فأَعرض عنه رسول اللَّه ﷺ. ثم قام الثالث فقال مثل مقالته، فأَعرض عنه. ثم قام الرابع فقال مثل ما قالوا. فأَقبل إِليهم رسول اللَّه ﷺ والغضب يُعرَف في وجهه فقال: ما تريدون من علي؟ ما تريدون من علي؟ ما تريدون من علي؟ إِن عَلِيّاً مني وأَنا من عَلِيّ، وهو ولي كل مؤمن [من] بعدي (¬٣). أَنبأَنا أَبو جعفر عُبَيد اللَّه بن أحمد بإسناده عن يونس بن بُكَير عن ابن إِسحاق قال: حدّثني يحيى بن عبد اللَّه بن أَبي عَمْرة، عن يزيد بن طلحة بن يزيد بن رُكانة قال: إِنما وَجِد (¬٤) جيش علىّ الذين كانوا معه باليمن عليه، لأَنهم حين أَقبلوا خلف عليهم رجلاً، وتعجَّل إِلى رسول اللَّه ﷺ يخبره الخبر. فعمد الرجل فكسا كلَّ رجل منهم حُلَّة، فلما دنوا خرج عليّ يستقبلهم، فإِذا عليهم الحُلَل، فقال علي: ما هذا؟ قالوا: كسانا فلان. قال: فما دعاكإِلى هذا قبل أَن تقدم على رسول اللَّه فيصنع ما شاءَ؟ فنزع الحلل منهم. فلما قدموا على رسول اللَّه ﷺ شكوه لذلك (¬١). وكان أَهل اليمن قد صالحوا رسول اللَّه ﷺ، وإنما بعث علياً على جزية موضوعة. أَنبأَنا أَبو الفرج محمد بن عبد الرحمن بن أبي العز (¬٢) الواسطي، وأَبو عبد اللَّه الحسين ابن أَبي صالح بن فَنَّاخِسْرُو الديلي التكريتي وغيرهما بإِسنادهم إِلى محمد بن إِسماعيل: حدثنا قتيبة، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أَبي حازم قال: أَخبرني سهل بن سعد أَن رسول اللَّه ﷺ قال يوم خيبر: لأُعطينَّ الراية (¬٣) رجلاً يفتح اللَّه على يديه، يحب اللَّه ورسوله، ويحبُّه اللَّه ورسوله - قال: فبات الناس يَدُوكون (¬٤) ليلتهم أَيُّهم يعطاها؟ [فلما أَصبح الناس غدوا على رسول اللَّه ﷺ كلهم يرجو أن يعطاها. ف] قال (¬٥): أَين علي بن أَبي طالب؟ قالوا: يا رسول اللَّه، يشتكي عينيه. قال: فأَرسلوا إِليه. فأُتِي فبَصَق في عينيه، ودعا له، فَبَرأَ حتى كأَن لم يكن به وَجَع، فأَعطاه الراية. فقال علي: يا رسول اللَّه، أُقاتلهم حتى يكونوا مثلنا. فقال: لتغد على رِسْلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إِلى الأَسلام، وأَخبرهم بما يجب عليهم من حَقِّ اللَّه، فو اللَّه لأَن يهدي اللَّه بك رجلاً واحداً، خير لك من حُمْر النَّعم (¬٦). أَنبأَنا أَبو الفضل ابن أَبي عبد اللَّه الفقيه بإِسناده إِلى أَبي يعلى أَحمد بن علي: أَنبأَنا القواريري حدثنا يونس بن أَرقم، حدثنا يزيد بن أَبي زياد، عن عبد الرحمن بن أَبي ليلى قال: شهدت علياً في الرحَبَة يناشد الناس: أَنشدُ اللَّه من سَمِع رسول اللَّه ﷺ يقول يوم غدير خمّ: من كنت مولاه فعلي مولاه لما قام. قال عبد الرحمن: فقام اثنا عشر بدرياً كأَني أَنظر إِلى أَحدهم عليه سراويل، فقالوا: نشهد أنا سمعنا رسول اللَّه ﷺ يقول يوم غَدير خُمَ: أَلست أَولى بالمؤمنين من أَنفسهم وأَزواجي أَمهاتهم؟ قلنا: بلى يا رسول اللَّه. فقال: من كنت مولاه فَعَلِيٌّ مولاه، اللَّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه.وقد رُوِي مثل هذا عن البراءُ بن عازب، وزاد: فقال عمر بن الخطاب: يا ابن أَبي طالب، أَصبحت اليومَ وَلِيّ كل مؤمن. أَنبأَنا الحسن بن محمد بن هبة اللَّه، أَنبأَنا أَبو العشائر محمد بن الخليل القيسي، أنبأنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي [بن] أبي العلاء المصيصي، أنبأنا أَبو محمد عبد الرحمن ابن عثمان بن القاسم بن أَبي نصر، حدثنا خيثمة بن سليمان بن حيدرة أَبو الحسن الأَطْرابلسي، حدثنا محمد بن الحسين الحُنَيْني (¬١)، حدثنا أَبو حذيفة، حدثنا سفيان، عن منصور، عن هلال بن يَسَاف، عن ابن ظالم قال: جاءَ رجل إِلى سعيد بن زيد - يعني ابن عمرو بن نُفَيل - فقال: إِني أَحببت علياً حباً لم أَحبه أَحداً. قال: أَحببتَ رجلاً من أَهل الجنة. ثم إِنه حدثنا قال: كنا مع رسول اللَّه ﷺ على حِرَاءَ، فذكر عشرة في الجنة: أَبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن مالك، وعبد اللَّه ابن مسعود. قال: وحدثنا خيثمة، حدثنا أَبو عبيدة السري بن يحيى، حدثنا قَبِيصة حدثنا سفيان، عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد اللَّه قال: كنا مع النبي ﷺ في سور بالمدينة، فقال: يطلع عليكم رجل من أَهل الجنة. فجاءَ أَبو بكر فهنيناه، ثم قال: يطلع عليكم رجل من أَهل الجنة: فجاءَ عمر فهنيناه، ثم قال: يطلع عليكم - رجل من أَهل الجنة. قال: ورأَيت رسول اللَّه ﷺ يُصْغي رأْسه من تحت السَّعَف ويقول: اللَّهمّ إِن شئت جعلته علياً. فجاءَ علي فهنيناه (¬٢). أَنبأَنا أَبو إِسحاق إِبراهيم بن محمد وغيره قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: حدثنا يوسف بن موسى القطان البغدادي، حدثنا علي بن قادم، حدثنا علي بن صالح بن حَيّ، عن حَكِيم بن جُبَيّر عن جَمِيع بن عمير التيميّ، عن ابن عمر قال: آخى رسول اللَّه ﷺ بين أَصحابه، فجاءَ علي (¬٣) فقال: يا رسول اللَّه، آخيت بين أصحابك ولم تُؤَاخِ بيني وبين أَحد. فقال رسول اللَّه ﷺ: أَنت أَخي في الدنيا والآخرة (¬٤).أَنبأَنا أَبو الفضل الفقيه المخزومي بإِسناده إِلى أَحمد بن علي، أَنبأَنا أَبو خيثمة حدثنا محمد ابن عبد اللَّه الأَسدي، حدثنا سفيان، عن زبيد، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة: أن النبي ﷺ جَلَّل علياً وفاطمة والحسن والحسين كساءً ثم قال: اللَّهمّ هؤلاء أَهل بيتي وخَاصَّتي (¬١)، اللَّهمّ أَذهب عنهم الرجس وطهِّرْهم تطهيراً. قالت أُم سلمة، قلت: يا رسول اللَّه، أَنا منهم. قال: إِنك إِلى خير. وأَنبأَنا غير واحد بإِسنادهم إِلى محمد بن عيسى حدثّنا خلاد بن أَسلم البغدادي، حدثنا النضر بن شُمَيل، حدثنا عوف، عن عبد اللَّه بن عمرو بن هند الجَمَلي (¬٢) قال: قال علي: كنت إِذا سأَلت رسولَ اللَّه ﷺ أَعطاني، وإِذا سكت ابتدأَني (¬٣) قال: وحدثنا محمد بن عيسى: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا علي بن جعفر بن محمد، أَخبرني أَخي موسى بن جعفر، عن أَبيه جعفر بن محمد، عن أَبيه محمد بن علي، عن أَبيه علي بن الحسين، عن أَبيه، عن جده علي بن أَبي طالب: أن رسول اللَّه ﷺ: أَخذ بيد حَسَن وحُسَين وقال: من أَحبني وأَحبَّ هذين وأَباهما وأُمهما، كان معي في درجتي يوم القيامة (¬٤) قال: وحدثنا محمد بن عيسى، حدثنا قتيبة، حدثنا جعفر بن سليمان، عن أَبي هارون العَبْدِيّ، عن أَبي سعيد الخُدّري قال: كنا (¬٥) نعرف المنافقين - نحن معاشر الأنصار ببغضهم علي بن أَبي طالب. أَنبأَنا المنصور بن أبي الحسن الفقيه بإسناده إلى أبي يعلى (¬٦): حدثنا الحسن بن حماد، حدثنا مسهر بن عبد الملك، ثقة، حدثنا عيسى بن عمر، عن السدي، عن أَنس بن مالك: أَن النبيﷺ كان عنده طائر، فقال: اللَّهمّ ائتني بأحب خلقك إِليك يأكل معي من هذا الطائر. فجاءَ أَبو بكر فرده ثم جاءَ عثمان فرده، فجاءَ على فأَذن له. ذكر أَبي بكر وعثمان في هذا الحديث غريب جداً. وقد رُوي من غير وجه عن أَنس، ورواه غير أَنس من الصحابة: أَنبأَنا أَبو الفرج الثقفي، حدثنا الحسن بن أَحمد، وأَنا حاضر أَسمع، أَنبأَنا أَحمد بن عبد اللَّه الحافظ، حدثنا محمد بن إِسحاق بن إِبراهيم الأَهوازيّ، حدثنا الحسن بن عيسى حدثنا الحسن بن السميدع، حدثنا موسى بن أَيوب، عن شعيب بن إِسحاق، عن أَبي حنيفة، عن حماد، عن إِبراهيم، عن أَنس قال: أُهدي إِلى النبي ﷺ طير، فقال: اللَّهمّ ائتني بأَحب خلقك إِليك. فجاءَ عليّ، فأَكل معه. تفرد به شعيب، عن أَبي حنيفة. أَنبأَنا محمد بن أَبي الفتح بن الحسن النقاش الواسطي، حدّثنا أَبو رَوْح عبد المُعِزّ بن محمد بن أَبي الفضل البَزَّاز (¬١) محمد بن، أَنبأَنا زاهر بن طاهر الشحامي (¬٢)، أَنبأَنا أَبو سعيد (¬٣) الكَنْجَرُودي، أَنبأَنا الحاكم أَبو أَحمد، أَنبأَنا أَبو عبد اللَّه محمد بن عَمْرو بن الحُسَين الأَشعري بِحِمْصِ، حدَّثنا محمد بن مصفى، حدثنا حفص بن عمر العدني (¬٤)، حدّثنا موسى بن سعيد (¬٥) البصري قال: سمعت الحسن يقول: سمعت أَنس بن مالك يقول: أُهدي لرسول اللَّه ﷺ طير، فقال: اللَّهمّ ائتني برجل يحبه اللَّه ويحبه رسوله. قال أَنس: فأَتى علي فقرع الباب، فقلت: إِن رسول اللَّه ﷺ مشغول، وكنت أُحب أَن يكون رجلاً من الأَنصار، ثم إِن علياً فعل مثل ذلك، ثم أَتى الثالثة، فقال رسول اللَّه ﷺ: يا أَنس، أَدخله فقد عَنَيتُه. فلمَّا أَقبل قال اللَّهمّ وال، اللَّهمّ وال. وقد رواه عن أَنس غير [من (¬٦) ذكرنا] حميد الطويل وأَبو الهندي، ويغنم بن سالم. يغنم: بالياءِ تحتها نقطتان، والغين المعجمة والنون، وآخره ميم. وهو اسم مفرد