Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن أحمد بن إبراهيم بن شاذي، أبو الحسن الهمذاني.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار · page 382, entry [152]

تاريخ بغداد - ت بشار — الخطيب البغدادي

Open narrator profile: محمد بن أحمد بن إبراهيم بن شاذي، أبو الحسن الهمذاني.
page 382, entry [152]Open original source
محمد بن أحمد بن إبراهيم بن شاذي، أبو الحسن الهمذاني. قدم علينا حاجا، وحدث ببغداد عن الفضل بن الفضل الكندي، كتبت عنه عند رجوعه من الحج وذلك في سنة تسع وأربعمائة، وكان ثقة. أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم بن شاذي في مسجد عبد الله بن المبارك بقطيعة الربيع، قال: حدثنا أبو العباس الفضل بن الفضل بن العباس الكندي بهمذان، قال: أخبرنا أبو يعلى الموصلي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن سلام، قال: حدثنا فضيل بن عياض، عن ليث، عن مجاهد، قال: إن الله تعالى ليصلح بصلاح العبد ولده وولد ولده. ٦٦ - محمد بن أحمد بن إسماعيل بن عنبس بن إسماعيل، أبو الحسين الواعظ، المعروف بابن سمعون. كان واحد دهره، وفرد عصره في الكلام على علم الخواطر والإشارات، ولسان الوعظ، دون الناس حكمه، وجمعوا كلامه، وحدث عن عبد الله بنأبي داود السجستاني، وأحمد بن محمد بن سلم المخرمي، ومحمد بن مخلد الدوري، ومحمد بن جعفر المطيري، ومحمد بن محمد بن أبي حذيفة، وأحمد بن سليمان بن زبان الدمشقيين، وعمر بن الحسن الشيباني. حدثنا عنه حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق، والقاضي أبو علي بن أبي موسى الهاشمي، والحسن بن محمد الخلال، وأبو بكر الطاهري، وعبد العزيز بن علي الأزجي، وغيرهم، وكان بعض شيوخنا إذا حدث عنه، قال: حدثنا الشيخ الجليل المنطق بالحكمة أبو الحسين بن سمعون. أخبرنا عبد العزيز بن علي، قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن سمعون الواعظ إملاء، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث سنة أربع عشرة وثلاثمائة، قال: حدثنا محمود بن خالد، وعمرو بن عثمان، قالا: حدثنا الوليد، قال: حدثنا ابن جابر، قال: سمعت أبا عبد رب يقول: سمعت معاوية بن أبي سفيان يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنه لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة. قال لي عبد العزيز: ذكر لنا ابن سمعون أن جده إسماعيل كسر اسمه فقيل سمعون.حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: سمعت أبا الحسين بن سمعون يقول: ولدت في سنة ثلاثمائة. حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني، قال: قلت لأبي الحسين بن سمعون: أيها الشيخ، أنت تدعو الناس إلى الزهد في الدنيا والترك لها، وتلبس أحسن الثياب، وتأكل أطيب الطعام، فكيف هذا؟ فقال: كل ما يصلحك لله فافعله، إذا صلح حالك مع الله بلبس لين الثياب وأكل طيب الطعام فلا يضرك. حدثني الحسن بن محمد الخلال، قال: قال لي أبو الحسين بن سمعون: ما اسمك؟ فقلت: حسن. فقال: قد أعطاك الله الاسم فسله أن يعطيك المعنى. حدثنا أبو طاهر عبد الواحد بن عمر بن المظفر الملاح، قال: سمعت ابن سمعون يقول: رأيت المعاصي نذالة فتركتها مروءة فاستحالت ديانة. حدثنا أبو بكر محمد بن محمد الطاهري، قال: سمعت أبا الحسين بن سمعون يذكر: أنه خرج من مدينة الرسول ﷺ قاصدا بيت المقدس، وحمل في صحبته تمرا صيحانيا، فلما وصل إلى بيت المقدس ترك التمر مع غيره من الطعام في الموضع الذي كان يأوي إليه، ثم طالبته نفسه بأكل الرطب فأقبل عليها باللائمة وقال: من أين لنا في هذا الموضع رطب؟ فلما كان وقت الإفطار عمد إلى التمر ليأكل منه فوجده رطبا صيحانيا، فلم يأكل منه شيئا، ثم عاد إليه من الغد عشية فوجده تمرا على حالته الأولى، فأكل منه أو كما قال. سمعت أبا الحسن أحمد بن علي بن الحسن بن البادا يقول: سمعت أبا الفتح القواس يقول: لحقتني إضاقة وقتا من الزمان فنظرت فلم أجد في البيت غير قوس لي وخفين كنت ألبسهما، فأصبحت وقد عزمت على بيعهما،وكان يوم مجلس أبي الحسين بن سمعون، فقلت في نفسي: أحضر المجلس ثم أنصرف فأبيع الخفين والقوس، قال: وكان القواس قل ما يتخلف عن حضور مجلس ابن سمعون، قال أبو الفتح: فحضرت المجلس، فلما أردت الانصراف ناداني أبو الحسين: يا أبا الفتح، لا تبع الخفين ولا تبع القوس، فإن الله سيأتيك برزق من عنده، أو كما قال. حدثني رئيس الرؤساء شرف الوزراء أبو القاسم علي بن الحسن، قال: حدثني أبو طاهر محمد بن علي ابن العلاف، قال: حضرت أبا الحسين بن سمعون يوما في مجلس الوعظ، وهو جالس على كرسيه يتكلم، وكان أبو الفتح القواس جالسا إلى جنب الكرسي فغشيه النعاس ونام، فأمسك أبو الحسين عن الكلام ساعة حتى استيقظ أبو الفتح ورفع رأسه. فقال له أبو الحسين: رأيت رسول الله ﷺ في نومك؟ قال: نعم. فقال أبو الحسين: لذلك أمسكت عن الكلام خوفا أن تنزعج وتنقطع عما كنت فيه، أو كما قال. وحدثني رئيس الرؤساء أيضا قال: حكى لي أبو علي بن أبي موسى الهاشمي، قال: حكى لي دجى مولى الطائع لله، قال: أمرني الطائع لله بأن أوجه إلى ابن سمعون فأحضره دار الخلافة، ورأيت الطائع على صفة من الغضب، وكان يتقى في تلك الحال، لأنه كان ذا حدة، فبعثت إلى ابن سمعون وأنا مشغول القلب لأجله، فلما حضر أعلمت الطائع حضوره فجلس مجلسه فأذن به الدخول، فدخل وسلم عليه بالخلافة، ثم أخذ في وعظه، فأول ما ابتدأ به أن قال: روي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁، وذكر خبرا وأحاديث بعده، ثم قال: روي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، كرم الله وجهه، وذكر عنه خبرا، ولم يزل يجري في ميدان الوعظ حتى بكى الطائع وسمع شهيقه وابتل منديل بين يديه بدموعه، فأمسك ابن سمعون حينئذ، ودفع إلي الطائع درجا فيه طيب وغيره، فدفعته إليه وانصرف، وعدت إلى حضرة الطائع فقلت: يا مولاي، رأيتك على صفة من شدة الغضب على ابن سمعون، ثم انتقلت عن تلك الصفة عند حضوره، فما السبب؟ فقال: رفعإلي عنه أنه يتنقص علي بن أبي طالب فأحببت أن أتيقن ذاك لأقابله عليه إن صح ذلك منه، فلما حضر بين يدي افتتح كلامه بذكر علي بن أبي طالب والصلاة عليه، وأعاد وأبدى في ذلك، وقد كان له مندوحة في الرواية عن غيره، وترك الابتداء به، فعلمت أنه وفق لما تزول به عنه الظنة، وتبرأ ساحته عندي، ولعله كوشف بذلك، أو كما قال. أخبرني الحسن بن غالب بن المبارك المقرئ، قال: سمعت أبا الفضل التميمي يقول: سمعت أبا بكر الأصبهاني، وكان خادم الشبلي، قال: كنت بين يدي الشبلي في الجامع يوم جمعة فدخل أبو الحسين بن سمعون، وهو صبي وعلى رأسه قلنسوة بشفاشك مطلس بفوطة، فجاز علينا وما سلم، فنظر الشبلي إلى ظهره وقال: يا أبا بكر، تدري أيش لله في هذا الفتى من الذخائر؟ أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: توفي أبو الحسين بن سمعون في ذي القعدة أو ذي الحجة سنة سبع وثمانين وثلاثمائة، الشك من أبي نعيم. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: سنة سبع وثمانين وثلاثمائة فيها توفي أبو الحسين بن سمعون الواعظ يوم النصف من ذي القعدة، وكان ثقة مأمونا. قلت: ذكر لي غير العتيقي أنه توفي يوم الخميس الرابع عشر من ذي القعدة ودفن في داره في شارع العتابيين، فلم يزل هناك حتى نقل يوم الخميس الحادي عشر من رجب سنة ست وعشرين وأربعمائة فدفن بباب حرب، وقيل لي: إن أكفانه لم تكن بليت بعد. ٦٧ - محمد بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن زيد، أبو عمرو النيسابوري. ذكر أبو القاسم ابن الثلاج أنه قدم بغداد حاجا في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، وحدثهم في سوق يحيى، عن أبي بدر أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح الحراني. ٦٨ - محمد بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مزين، أبو علي السرخسي. قدم بغداد حاجا في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، وحدث بها عن أبيه، وعن محمد بن عبد الرحمن السامي، ومحمد بن عبد الله بن محمد بن مخلد، ومحمد بن المنذر الهرويين، وعن الحسين بن سفيان النسائي. حدثنا عنه محمد بن أحمد بن رزق. أخبرنا ابن رزق، قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن إسحاق السرخسي، قدم حاجا، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عصام بن الوضاح، عن سليمان بن عمرو، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله ﷺ: من صام يوما تطوعا لم يطلع عليه أحد، لم يرض الله له بثواب دون الجنة. وقال عصام بن الوضاح: حدثنا سليمان، يعني ابن عمرو، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير اليزني، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، بمثله. ٦٩ - محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان، أبو طالب التنوخي، أصله من الأنبار. سمع أبا مسلم إبراهيم عبد الله الكجي، وبشر بن موسى الأسدي، وعمه بهلول بن إسحاق، ومحمد بن العباس المؤدب، وأحمد بن محمد بن مسروق، وعبد الله بن أحمد بن حنبل. حدثنا عنه محمد بن أحمد بن رزق، وأبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن النقيب الخفاف، وكان ثقة. أخبرنا ابن رزق، قال: حدثنا أبو طالب محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول القاضي، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح في قوله تعالى: (وما أصابك من سيئة فمن نفسك) قال: فبذنبك وأنا قدرتها عليك. أخبرنا علي بن المحسن التنوخي، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر الشاهد، قال: ولم يزل أحمد بن إسحاق بن البهلول على قضاء المدينة، يعني مدينة المنصور، من سنة ست وتسعين ومائتين إلى شهر ربيع الآخر من سنة ست عشرة وثلاثمائة، وكان ربما اعتل فيخلفه ابنه أبو طالب محمد بن أحمد، وهو رجل جميل الأمر، حسن المذهب، شديد التصون، وممن كتب العلم وحدث بعد أبيه بسنين. حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا علي بن عمرو الجريري، قال: توفي أبو طالب بن البهلول في يوم الأحد ضحوة، لست عشرة خلون من ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. ٧٠ - محمد ابن أمير المؤمنين القادر بالله أحمد بن إسحاق بن جعفر المقتدر بالله، يكنى أبا الفضل. كان أبوه رشحه للخلافة وجعله ولي عهده ولقبه الغالب بالله، ونقش على السكة اسمه ودعي له في الخطبة بولاية العهد بعده. ثم أدركه أجله فتوفي في شهر رمضان من سنة تسع وأربعمائة، وكان مولده في ليلة الاثنين لسبع بقين من شوال سنة اثنين وثمانين وثلاثمائة، ودفن بالرصافة في تربة القادر بالله وأهله. ٧١ - محمد بن أحمد بن أسد، أبو بكر الحافظ، يعرف بابن البستنبان، وهو هروي الأصل. سمع الزبير بن بكار، وإبراهيم بن زياد المؤدب، وعيسى بن أبي حرب الصفار، وعبد الله بن شبيب الربعي، وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي. روى عنه القاضي أبو الحسن الجراحي، وعلي بن عمر الدارقطني، وأبو بكر محمد بن إبراهيم ابن المقرئ، والمعافى بن زكريا الجريري، وكان ثقة. أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: محمد بن أحمد بن أسد المعروف بابن البستنبان شيخنا، كان يلقب كزاز. بلغني عن محمد بن العباس بن الفرات، قال: حدثني أبو الفتح عبيد الله بن أحمد النحوي، قال: ولد أبو بكر ابن البستنبان الحافظ سنة إحدى وأربعين ومائتين وهو أخبرني بذلك.حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا أبو بكر بن شاذان، قال: توفي ابن أبي الثلج الكاتب في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، وفي هذه السنة توفي ابن البستنبان الحافظ، وكذلك ذكر طلحة بن محمد بن جعفر وفاة ابن البستنبان فيما حدثت عنه. وقرأت بخط أبي القاسم ابن الثلاج: توفي ابن البستنبان في رجب سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. وأخبرنا علي بن محمد السمسار، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان، قال: حدثنا ابن قانع: أن ابن البستنبان مات في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. والقول الأول أشبه بالصواب غير أن ابن شاذان أخطأ في وفاة ابن أبي الثلج، والله أعلم. ٧٢ - محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت، أبو الحسن المقرئ، المعروف بابن شنبوذ. حدث عن أبي مسلم الكجي، وبشر بن موسى، وعن محمد بن الحسين الحبيني، وإسحاق بن إبراهيم الدبري، وعبد الرحمن بن جابر الكلاعي الحمصي، وعن خلق كثير من شيوخ الشام ومصر. روى عنه أبو بكر بن شاذان، ومحمد بن إسحاق القطيعي، وأبو حفص بن شاهين، وغيرهم، وكان قد تخير لنفسه حروفا من شواذ القراءات تخالف الإجماع فقرأ بها فصنف أبو بكر ابن الأنباري وغيره كتبا في الرد عليه. أخبرني إبراهيم بن مخلد فيما أذن أن أرويه عنه، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي في كتاب التاريخ، قال: اشتهر ببغداد أمر رجل يعرفبابن شنبوذ يقرئ الناس ويقرأ في المحراب بحروف يخالف فيها المصحف، مما يروى عن عبد الله بن مسعود، وأبي بن كعب وغيرهما، مما كان يقرأ به قبل جمع المصحف الذي جمعه عثمان بن عفان، ويتبع الشواذ فيقرأ بها ويجادل حتى عظم أمره وفحش وأنكره الناس، فوجه السلطان فقبض عليه يوم السبت لست خلون من ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، وحمل إلى دار الوزير محمد بن علي، يعني ابن مقلة، وأحضر القضاة والفقهاء والقراء وناظره، يعني الوزير، بحضرتهم فأقام على ما ذكر عنه ونصره، واستنزله الوزير عن ذلك فأبى أن ينزل عنه أو يرجع عما يقرأ به من هذه الشواذ المنكرة التي تزيد على المصحف وتخالفه، فأنكر ذلك جميع من حضر المجلس وأشاروا بعقوبته ومعاملته بما يضطره إلى الرجوع، فأمر بتجريده وإقامته بين الهنبازين وضربه بالدرة على قفاه فضرب نحو العشرة ضربا شديدا فلم يصبر واستغاث وأذعن بالرجوع والتوبة، فخلي عنه، وأعيدت عليه ثيابه، واستتيب، وكتب عليه كتاب بتوبته، وأخذ فيه خطه بالتوبة. حدثني القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: قال لي أبو الفرج الشنبوذي وغيره: مات ابن شنبوذ في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. قلت: قال لي غير أبي العلاء: إنه توفي يوم الإثنين لثلاث خلون من صفر. ٧٣ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • ThiqaThiqa

    نة سبع وثمانين وثلاثمائة، الشك من أبي نعيم. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: سنة سبع وثمانين وثلاثمائة فيها توفي أبو الحسين بن سمعون الواعظ يوم النصف من ذي القعدة، وكان ثقة مأمونا. قلت: ذكر لي غير العتيقي أنه توفي يوم الخميس الرابع عشر من ذي القعدة ودفن في داره في شارع العتابيين، فلم يزل هناك حتى نقل يوم الخميس الحادي عشر من رجب سنة ست وعشر

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Chronology

  • Birth Year Ah

    66

    نا فضيل بن عياض، عن ليث، عن مجاهد، قال: إن الله تعالى ليصلح بصلاح العبد ولده وولد ولده. ٦٦ - محمد بن أحمد بن إسماعيل بن عنبس بن إسماعيل، أبو الحسين الواعظ، المعرو

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو الحسن الهمذاني

    محمد بن أحمد بن إبراهيم بن شاذي، أبو الحسن الهمذاني.

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Teacher and student relations

  • محمد بن أحمد بن إبراهيم بن شاذي، أبو الحسن الهمذاني. · Narrated From · عَبد الله بن أبي داود السجستاني.

    عظ، المعروف بابن سمعون. كان واحد دهره، وفرد عصره في الكلام على علم الخواطر والإشارات، ولسان الوعظ، دون الناس حكمه، وجمعوا كلامه، وحدث عن عبد الله بنأبي داود السجستاني، وأحمد بن محمد بن سلم المخرمي، ومحمد بن مخلد الدوري، ومحمد بن جعفر المطيري، ومحمد بن محمد بن أبي حذيفة، وأحمد بن سليمان بن زبان ا

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • محمد بن أحمد بن إبراهيم بن شاذي، أبو الحسن الهمذاني. · Reports From · ibn Mas'ud

    بن علي الخطبي في كتاب التاريخ، قال: اشتهر ببغداد أمر رجل يعرفبابن شنبوذ يقرئ الناس ويقرأ في المحراب بحروف يخالف فيها المصحف، مما يروى عن عبد الله بن مسعود، وأبي بن كعب وغيرهما، مما كان يقرأ به قبل جمع المصحف الذي جمعه عثمان بن عفان، ويتبع الشواذ فيقرأ بها ويجادل حتى عظم أمره وفحش وأن

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • أبو بكر · Reports From · محمد بن أحمد بن إبراهيم بن شاذي، أبو الحسن الهمذاني.

    موسى، وعن محمد بن الحسين الحبيني، وإسحاق بن إبراهيم الدبري، وعبد الرحمن بن جابر الكلاعي الحمصي، وعن خلق كثير من شيوخ الشام ومصر. روى عنه أبو بكر بن شاذان، ومحمد بن إسحاق القطيعي، وأبو حفص بن شاهين، وغيرهم، وكان قد تخير لنفسه حروفا من شواذ القراءات تخالف الإجماع فقرأ بها فصنف أبو بكر

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
126225
Book record
shamela-736
Source record
67350
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
محمد بن أحمد بن إبراهيم بن شاذي، أبو الحسن الهمذاني. — shamela-736 · Hadith Research Library