أبو بكر
8th
- Teachers
- 1
- Students
- 1
- Verdicts
- 1
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 40269
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar full to famous name
- Confidence
- likely
Narrator profile
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
أبو بكر
8th
أبو بكر
11th
أبو بكر
11th
أبو بكر
12th
أبو بكر
Biographical dates are not recorded in the authority file.
أبو بكر
6th
أبو بكر
15th
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير
—
بكر أبو زيد - طبقات النسابين
—
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
- - موسوعة الأعلام - الأوقاف المصرية
—
أبو إسحاق الشيرازي - طبقات الفقهاء
—
حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول
—
شمس الدين الذهبي - ديوان الضعفاء
—
محمد محفوظ - تراجم المؤلفين التونسيين
—
أبو الشيخ الأصبهاني - طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها
—
أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
—
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال
—
الملا على القاري - طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني
—
عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
Al-Bukhārī · d. 870 CE · 1 entry
التاريخ الكبير — البخاري
أَبُو بكر سمع عائشة روى عنه معتمر عَنْ خَالِد بْن زيد سَمِعَ أبا بكر.Ibn Manẓūr · d. 1311 CE · 1 entry
مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور
أبو بكر رجل من أهل دمشق عن أبي بكر الدمشقي أن معاوية بن أبي سفيان قال: فذكر كلاماً.Zayn al-Dīn al-ʿIrāqī · d. 1404 CE · 1 entry
ذيل ميزان الاعتدال — زين الدين العراقي
أَبُو بكر الَّذِي روى عَنهُ سيف بن أبي زِيَاد مَجْهُولَانِ قَالَه أَبُو حَاتِم فِي تَرْجَمَة سيف فَينْظر إِن كَانَ هُوَ الَّذِي فِي الْمِيزَان روى عَن أبي هُرَيْرَة.Ibn Ḥajar al-ʿAsqalāni · d. 1449 CE · 1 entry
الإيثار بمعرفة رواة كتاب الآثار للشيباني — ابن حجر العسقلاني
أَبُو بكر عَن عُثْمَان بن عَفَّان أَنه كَانَ يَقُول إِذا حضر شهر رَمَضَان هَذَا شهر زَكَاتكُمْ الحَدِيث كَذَا وَقع فِي النُّسْخَة فَسقط من الْإِسْنَاد حَمَّاد عَن إِبْرَاهِيم فَإِن أَبَا بكر هَذَا هُوَ عبد الرَّحْمَن بن يزِيد أَخُو الْأسود بن يزِيد وهما خالا إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وترجمتهما فِي التَّهْذِيب— · 2 entries
أبو بكر (القرن الثالث) أحمد بن محمد بن خالد بن شيرزاد أبو بكر المعروف بالنورانى فقيه حنبلى قاضى تكريت حدث عن أبى عمار المروزى ومحمد بن سليمان وغيرهما وكان من الأصحاب.أبو بكر أبو بكر عنبر الخراسانى فقيه حنبلى سكن بغداد وحدث عن الإمام أحمد بإشبانة.— · 2 entries
أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح— · 1 entry
أَبُو بَكْرٍ هُوَ وَائِلٌ أَبُو بَكْرِ بْنُ وَائِلٍ، وَهُوَ مِنْ غَرَائِبِ حَدِيثِهِ٤٤٧ -— · 1 entry
أبو بكر بن يزيد بن أبي بكر بن يزيد بن معاوية الأموي حفيد المقدم ذكره كان يسكن صهيا (٢) من قرى دمشق وكانت لجده معاوية ٨٣٩٤ -— · 1 entry
[٨٢] أَبُو بَكرٍ. سمِعَ عائِشةَ. رَوى عنهُ مُعتمرٌ، عنْ خَالدِ بنِ زَيدٍ، سمِعَ أَبَا بَكرٍ.— · 2 entries
أبو بكر محمد بن علي النابلسي. كبير أهل مدينة الرملة. وفقيه مطاع في بلده.مسموعًا فيه. يتبع الرأي. وكان فقيهًا زاهدًا. مالكي المذهب ذا رئاسة وظهور. وكان شديدًا على بني عبيد، حين ملكوا مصر والشام، ذامًّا لهم، منفرًا للعامة عنهم. قائلًا لهم. قال ابن سعدون: وكان شيخًا صالحًا. قال أبو إسحاق الرقيق في تاري…▸ expand full passage (647 chars)أبو بكر محمد بن علي النابلسي. كبير أهل مدينة الرملة. وفقيه مطاع في بلده.مسموعًا فيه. يتبع الرأي. وكان فقيهًا زاهدًا. مالكي المذهب ذا رئاسة وظهور. وكان شديدًا على بني عبيد، حين ملكوا مصر والشام، ذامًّا لهم، منفرًا للعامة عنهم. قائلًا لهم. قال ابن سعدون: وكان شيخًا صالحًا. قال أبو إسحاق الرقيق في تاريخه: هو رجل معروف بالعلم، وكان يفتي في المحافل، باستحلال دم من أتى من المغرب. ويستفز الناس لقتالهم. يريد بني عبيد. قال: وكان أغلظ عليهم من القرامطة. قال القاضي رضي الله تعالى عنه: وإنما سلك في هذا، مسلك شيوخ القيروان في خروجهم عليهم، مع أبي يزيد، لاعتقادهم كفر بني عبيد قطعًا. وقالوا لأبي يزيد: أنت رجل من أهل القبلة، نقاتل بك، من كفر بالله ورسوله.أبو بكر أبو عبد الله بن يونس، صقلي. وكان فقيهًا فرضيًا حاسبًا أخذ عن القاضي أبي الحسن الحصائري، وصنف في الفرائض وشرحًا كبيرًا للمدونة عليه اعتماد الطالبين بالمغرب للمذاكرة.— · 1 entry
أبو بكر (¬١) بن يعقوب له «اختلاف الفقهاء». * أبو بكر (¬٢) قال في «القنية» معزيا إلى «المحيط» طلق إمرأة غيره، فقال الزوج (¬٣): بئس ما صنعت. قال الفقيه أبو بكر: كان أبو عبد الله يقول: هذه إجازة، ولو قال: نعم ما صنعت فلا (¬٤) قال صاحب (¬٥) «القنية»: وعندي على عكسه. *— · 4 entries
٢٧٧ - أبو بكر محمد بن موسى الحازمي الهمداني. م سنة ٥٨٤ هـ رحمه الله تعالى.له: ١ - عجالة المبتدي في الأنساب. مطبوع. عام١٣٨٤ هـ في مجمع اللغة العربية بمصر بتحقيق عبد الله كنون ثم أعيد عام١٣٩٣ هـ. ٢ - ما اتفق لفظه وافترق معناه. لكنه في البلدان والأماكن. ٣ - الفيصل في مشتبه النسبة.٣٠٣ - أبوبكر محب الدين محمد بن محمود بن النجار البغدادي. م سنة ٦٤٣ هـ. رحمه الله تعالى وهو صاحب كتاب الدرة الثمينة في أخبار المدينة. مطبوع له: ١ - أنساب المحدثين. ٢ - المتفق والمفترق.٥٠٨ - أبو بكر عبد الله بن عبد الرحمن بن إبراهيم الغيهبيالقضاعي. في ١١٢١٣٩٥ هـ. في بلد الدوادمي رحمه الله تعالى. كان مؤرخاً أخبارياً نسابة. شديد التثبت والتحري. وكانت ترد إليه مراسلات من قطر والبحرين والكويت، والأمارات في سؤالات عن الأنساب.وكان رحمه الله تعالى يهذ أنساب الناس كأنما يسوق نسب نفسه. له: شجرة نسب آل غيهب من بني زيد. وهي مطبوعة مساحتها متران في متر واحد.٥٨٧ - أبو بكر يحي بن أبي بكر بن عجيل اليمني الفقيه: له: الأيضاح في النسب.— · 1 entry
٧٩٧٨ - • أبو بكر [أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي] (٣)، راوي "المسند" من الأخير، مات [سنة ٣٦٨]. القَطِيفي: [نسبة] إلى القطيف، بطن بناحية الأحساء (٤). القُظَيْفي: [نسبة] إلى قُظَيْف، بطن من مراد (٥)، وأنكره ابن الأثير، وقال: هو بالغين المعجمة. القِعاصِي: [نسبة] إلى قِعاص جدّ (٦). القَعْنَبِي: [نسبة] إلى قَعْنب جدّ (٧)، إليه [ينسب]:— · 2 entries
— · 10 entries
٢٣٣٤ - أبو بكر (¬٤٠٤) عبد الله بن سليمان بن الأشعث: الإمام العلامة الحافظ شيخ بغداد أبو بكر السجستاني صاحب التصانيف. ولد بسجستان في سنة ثلاثين ومئتين. وسافر به أبوه وهو صبي فكان يقول رأيت جنازة إسحاق بن راهويه. قلت: وكانت في سنة ثمان وثلاثين ومئتين في شعبان فأول شيخ سمع منه: محمد بن أسلم الطوسي وسر …▸ expand full passage (12,774 chars)٢٣٣٤ - أبو بكر (¬٤٠٤) عبد الله بن سليمان بن الأشعث: الإمام العلامة الحافظ شيخ بغداد أبو بكر السجستاني صاحب التصانيف. ولد بسجستان في سنة ثلاثين ومئتين. وسافر به أبوه وهو صبي فكان يقول رأيت جنازة إسحاق بن راهويه. قلت: وكانت في سنة ثمان وثلاثين ومئتين في شعبان فأول شيخ سمع منه: محمد بن أسلم الطوسي وسر أبوه بذلك لجلالة محمد بن أسلم. روى عن: أبيه وعمه وعيسى بن حماد زغبة وأحمد بن صالح ومحمد بن يحيى الزماني وأبي الطاهر بن السرح وعلي بن خشرم ومحمد بن بشار ونصر بن علي وعمرو بن عثمان الحمصي وكثير بن عبيد وموسى بن عامر المري ومحمود بن خالد ومحمد بن سلمة المرادي وهارون بن إسحاق ومحمد بن معمر البحراني وأبي سعيد الأشج وهارون بن سعيد الأيلي ومحمد بن مصفى وإسحاق الكوسج والحسن بن أحمد بن أبي شعيب وعمرو بن علي الفلاس وهشام بن خالد الدمشقي والحسن بن محمد الزعفراني وزياد بن أيوب والحسن بن عرفة ومحمد بن يحيى الذهلي وإسحاقبن أبراهيم شاذان ويوسف بن موسى القطان وعباد بن يعقوب الرواجني وخلق كثير بخراسان والحجاز والعراق ومصر والشام وأصبهان وفارس. وكان من بحور العلم بحيث أن بعضهم فضله على أبيه. صنف السنن والمصاحف وشريعة المقارئ والناسخ والمنسوخ والبعث وأشياء. حدث عنه خلق كثير منهم: ابن حبان وأبو أحمد الحاكم وأبو عمر بن حيويه وابن المظفر وأبو حفص بن شاهين وأبو الحسن الدارقطني وعيسى بن علي الوزير وابن المقرئ وأبو القاسم بن حبابة وأبو طاهر المخلص ومحمد بن عمر بن زنبور الوراق وأبو مسلم محمد بن أحمد الكاتب وآخرون. وكان يقول: دخلت الكوفة ومعي درهم وأحد فأخذت به ثلاثين مد باقلاً فكنت آكل منه وأكتب عن أبي سعيد الأشج فما فرغ الباقلاً حتى كتبت عنه ثلاثين ألف حديث ما بين مقطوع ومرسل. قال أبو بكر بن شاذان: قدم أبو بكر بن أبي داود سجستان فسألوه أن يحدثهم فقال: ما معي أصل فقالوا: ابن أبي داود وأصل قال: فأثاروني فأمليت عليهم من حفظي ثلاثين ألف حديث فلما قدمت بغداد قال البغداديون: مضى إلى سجستان ولعب بهم ثم فيجوا فيجاً اكتروه بستة دنانير إلى سجستان ليكتب لهم النسخة فكتبت وجيء بها وعرضت على الحفاظ فخطؤوني في ستة أحاديث منها ثلاثة أحاديث حدثت بها كما حدثت وثلاثة أخطأت فيها. هكذا رواها أبو القاسم الأزهري عن ابن شاذان ورواها غيره فذكر أن ذلك كان بأصبهان وكذا روى أبو علي النيسابوري الحافظ عن ابن أبي داود فالأزهري واهم. قال الحاكم أبو عبد الله: سمعت أبا علي الحافظ سمعت ابن أبي داود يقول: حدثت من حفظي بأصبهان بستة وثلاثين ألفاً ألزموني الوهم فيها في سبعة أحاديث فلما انصرفت وجدت في كتابي خمسة منها على ما كنت حدثتهم به. قال الحافظ أبو محمد الخلال: كان ابن أبي داود إمام أهل العراق ومن نصب له السلطان المنبر وقد كان في وقته بالعراق مشايخ أسند منه ولم يبلغوا في الآلة والإتقان ما بلغ هو.أبو ذر الهروي: أنبأنا أبو حفص بن شاهين قال: أملى علينا ابن أبي داود سنين وما رأيت بيده كتاباً أنما كان يملي حفظاً فكان يقعد على المنبر بعدما عمي ويقعد دونه بدرجة ابنه أبو معمر بيده كتاب فيقول له: حديث كذا فيسرده من حفظه حتى يأتي على المجلس. قرأ علينا يوماً حديث الفتون من حفظه فقام أبو تمام الزينبي وقال: لله درك ما رأيت مثلك إلا أن يكون إبراهيم الحربي فقال: كل ما كان يحفظ إبراهيم فأنا أحفظه وأنا اعرف النجوم وما كان هو يعرفها. أنبأنا المسلم بن محمد وغيره: سمعوا أبا اليمن الكندي أنبأنا أبو منصور الشيباني أنبأنا أبو بكر الخطيب قال: عبد الله بن أبي داود رحل به أبوه من سجستان يطوف به شرقاً وغرباً بخراسان والجبال وأصبهان وفارس والبصرة وبغداد والكوفة ومكة والمدينة والشام ومصر والجزيرة والثغور يسمع ويكتب واستوطن بغداد وصنف المسند والسنن والتفسير والقراءات والناسخ والمنسوخ وغير ذلك وكان فقيهاً عالماً حافظاً. قلت: وكان رئيساً عزيز النفس مدلاً بنفسه سامحه الله. قال أبو حفص بن شاهين: أراد الوزير علي بن عيسى أن يصلح بين ابن أبي داود وابن صاعد فجمعهما وحضر أبو عمر القاضي فقال الوزير: يا أبا بكر أبو محمد أكبر منك فلو قمت إليه فقال: لا أفعل فقال الوزير: أنت شيخ زيف فقال: الشيخ الزيف: الكذاب على رسول الله ﷺ فقال الوزير: من الكذاب قال: هذا ثم قام وقال: تتوهم أني أذل لك لأجل رزقي وأنه يصل إلي على يدك والله لا آخذ من يدك شيئاً قال: فكان الخليفة المقتدر يزن رزقه بيده ويبعث به في طبق على يد الخادم. قال أبو أحمد الحاكم: سمعت أبا بكر يقول: قلت لأبي زرعة الرازي: ألق علي حديثاً غريباً من حديث مالك فألقى علي حديث وهب ابن كيسان عن أسماء حديث: لا تحصي فيحصى عليك رواه عن عبد الرحمن بن شيبة وهو ضعيف فقلت له: يجب أن تكتبه عني عن أحمد بن صالح عن عبد الله بن نافع عن مالك فغضب أبو زرعة وشكاني إلى أبي وقال انظر ما يقول لي أبو بكر. ويروى بإسناد منقطع: أن أحمد بن صالح كان يمنع المرد من حضور مجلسه فأحب أبو داود أن يسمع ابنه منه فشد على وجهه لحية وحضر فعرف الشيخ فقال: أمثلي يعملمعه هذا فقال أبو داود: لا ينكر علي سوى جمع ابني من الكبار فأن لم يقاومهم بالمعرفة فاحرمه السماع. حدث بها أبو القاسم بن السمرقندي حدثنا يوسف بن الحسن بن محمد التفكيري الزنجاني قال: سمعت الحسن بن علي بن بندار الزنجاني قال: كان أحمد بن صالح يمنع المرد من التحديث تنزهاً فذكرها وزاد: فاجتمع طائفة فغلبهم الابن بفهمه ولم يرو له أحمد بعدها شيئاً وحصل له الجزء الأول فأنا أرويه. قلت: بل أكثر عنه. قال أبو عبد الرحمن السلمي: سألت الدارقطني عن ابن أبي داود فقال: ثقة كثير الخطأ في الكلام على الحديث. وقد ذكره أبو أحمد بن عدي في كامله وقال: لولا أنا شرطنا أن كل من تكلم فيه ذكرناه لما ذكرت ابن أبي داود قال: وقد تكلم فيه أبوه وإبراهيم ابن أورمة وينسب في الابتداء إلى شيء من النصب. ونفاه ابن الفرات من بغداد إلى واسط ثم رده الوزير علي بن عيسى فحدث وأظهر فضائل علي ﵁ ثم تحنبل فصار شيخاً فيهم وهو مقبول عند أصحاب الحديث وأما كلام أبيه فيه فلا أدري أيش تبين له منه وسمعت عبدان يقول: سمعت أبا داود يقول: من البلاء أن عبد الله يطلب القضاء. ابن عدي: أنبأنا علي بن عبد الله الداهري سمعت أحمد بن محمد ابن عمرو كركرة سمعت علي بن الحسين بن الجنيد سمعت أبا داود يقول: ابني عبد الله كذاب. قال ابن صاعد: كفانا ما قال فيه أبوه. ابن عدي: سمعت موسى بن القاسم الأشيب يقول: حدثني أبو بكر سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول: أبو بكر بن أبي داود كذاب. ابن عدي: سمعت أبا القاسم البغوي وقد كتب إليه أبو بكر بن أبي داود رقعة يسأله عن لفظ حديث لجده فلما قرأ رقعته قال: أنت عندي والله منسلخ من العلم. قال: وسمعت محمد بن الضحاك بن عمرو بن أبي عاصم يقول: أشهد على محمد بن يحيى بن مندة بين يدي الله تعالى أنه قال: أشهد على أبي بكر بن أبي داود بين يدي الله أنه قال: روى الزهري عن عروة قال: حفيت أظافير فلان من كثرة ما كان يتسلق على أزواج النبي ﷺ.قلت: هذا باطل وإفك مبين وأين إسناده إلى الزهري ثم هو مرسل ثم لا يسمع قول العدو في عدوه وما اعتقد أن هذا صدر من عروة أصلاً وابن أبي داود أن كان حكى هذا فهو خفيف الرأس فلقد بقي بينه وبين ضرب العنق شبر لكونه تفوه بمثل هذا البهتان فقام معه وشد منه رئيس أصبهان محمد بن عبد الله بن حفص الهمداني الذكواني وخلصه من أبي ليلى امير أصبهان وكان أنتدب له بعض العلويه خصماً ونسب إلى أبي بكر المقالة وأقام عليه الشهادة محمد بن يحيى بن مندة الحافظ ومحمد بن العباس الأخرم وأحمد بن علي بن الجارود واشتد الخطب وأمر أبو ليلى بقتله فوثب الذكواني وجرح الشهود مع جلالتهم فنسب ابن مندة إلى العقوق ونسب أحمد إلى أنه يأكل الربا وتكلم في الآخر وكان الهمداني الذكواني كبير الشأن فقام وأخذ بيد أبي بكر وخرج به من الموت فكان أبو بكر يدعو له طول حياته ويدعو على أولئك الشهود. حكاها أبو نعيم الحافظ ثم قال: فاستجيب له فيهم منهم من احترق ومنهم من خلط وفقد عقله. قال أحمد بن يوسف الأزرق: سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول: كل الناس مني في حل إلا من رماني ببغض علي ﵁. قال الحافظ ابن عدي: كان في الابتداء ينسب إلى شيء من النصب فنفاه ابن الفرات من بغداد إلى واسط فرده ابن عيسى فحدث وأظهر فضائل علي ثم تحنبل فصار شيخاً فيهم. قلت: كان شهماً قوي النفس وقع بينه وبين ابن جرير وبين ابن صاعد وبين الوزير ابن عيسى الذي قربه. قال محمد بن عبد الله القطان: كنت عند ابن جرير فقيل: ابن أبي داود يقرأ على الناس فضائل الإمام علي فقال ابن جرير: تكبيرة من حارس. قلت: لا يسمع هذا من ابن جرير للعداوة الواقعة بين الشيخين. قال أبو بكر الخطيب: سمعت الحافظ أبا محمد الخلال يقول: كان أبو بكر أحفظ من أبيه أبي داود. وروى الإمام أبو بكر النقاش المفسر وليس بمعتمد أنه سمع أبا بكر ابن أبي داود يقول: أن في تفسيره مئة ألف وعشرين ألف حديث.قال صالح بن أحمد الهمذاني الحافظ: كان ابن أبي داود امام العراق ونصب له السلطان المنبر وكان في وقته ببغداد مشايخ أسند منه ولم يبلغوا في الآلة والإتقان ما بلغ. قلت: لعل قول أبيه فيه أن صح أراد الكذب في لهجته لا في الحديث فأنه حجة فيما ينقله أو كان يكذب ويوري في كلامه ومن زعم أنه لا يكذب أبداً فهو أرعن نسأل الله السلامة من عثرة الشباب ثم أنه شاخ وارعوى ولزم الصدق والتقى. قال محمد بن عبد الله بن الشخير: كان ابن أبي داود زاهداً ناسكاً صلى عليه يوم مات نحو من ثلاث مئة ألف إنسان وأكثر. قال: ومات في ذي الحجة سنة ست عشرة وثلاث مئة وخلف ثلاثة بنين: عبد الأعلى ومحمداً وأبا معمر عبيد الله وخمس بنات وعاش سبعاً وثمانين سنة وصلي عليه ثمانين مرة نقل هذا أبو بكر الخطيب. قال المحدث يوسف بن الحسن التفكري: سمعت الحسن بن علي ابن بندار الزنجاني قال: كان أحمد بن صالح يمتنع علي المرد من التحديث تورعاً وكان أبو داود يسمع منه وكان له ابن أمرد فاحتال بأن شد على وجهه قطعة من شعر ثم أحضره وسمع فأخبر الشيخ بذلك فقال: أمثلي يعمل معه هذا قال أبو داود: لا تنكر علي واجمع ابني مع شيوخ الرواة فأن لم يقاومهم بمعرفته فاحرمه السماع. إسنادها منقطع. قال أبو أحمد بن عدي سمعت علي بن عبد الله الداهري يقول: سألت ابن أبي داود عن حديث الطير فقال: أن صح حديث الطير فنبوة النبي ﷺ باطل لأنه حكى عن حاجب النبي ﷺ خيانة يعني أنساً وحاجب النبي لا يكون خائناً. قلت: هذه عبارة رديئة وكلام نحس بل نبوة محمد ﷺ حق قطعي أن صح خبر الطير وأن لم يصح وما وجه الارتباط هذا أنس قد خدم النبي ﷺ قبل أن يحتلم وقبل جريان القلم فيجوز أن تكون قصة الطائر في تلك المدة فرضنا أنه كان محتلماً ما هو بمعصوم من الخيانة بل فعل هذه الجناية الخفيفة متأولاً ثم أنه حبس علياً عن الدخول كما قيل فكان ماذا والدعوة النبوية قد نفذت واستجيبت فلو حبسه أو رده مرات ما بقي يتصور أن يدخل ويأكل مع المصطفى سواه إلا اللهم الا أن يكون النبي ﷺ قصد بقوله:" إيتني بأحب خلقك إليك يأكل معي" عدداً من الخيار يصدق على مجموعهم أنهم أحب الناس إلى الله كما يصح قولنا: احب الخلق إلى الله الصالحون فيقال: فمن احبهم إلىالله فنقول: الصديقون والأنبياء فيقال: فمن احب الأنبياء كلهم إلى الله فنقول: محمد وإبراهيم وموسى والخطب في ذلك يسير وأبو لبابة مع جلالته بدت منه خيانة حيث أشار لبني قريظة إلى حلقه وتاب الله عليه وحاطب بدت منه خيانة فكاتب قريشاً بأمر تخفي به نبي الله ﷺ من غزوهم وغفر الله لحاطب مع عظم فعله ﵁ وحديث الطير على ضعفه فله طرق جمة وقد أفردتها في جزء ولم يثبت ولا أنا بالمعتقد بطلانه وقد أخطأ ابن أبي داود في عبارته وقوله وله على خطئه أجر واحد وليس من شرط الثقة أن لا يخطئ ولا يغلط ولا يسهو والرجل فمن كبار علماء الإسلام ومن أوثق الحفاظ رحمه الله تعالى. قال ابنه عبد الأعلى: توفي أبي وله ست وثمانون سنة وأشهر. أنشدنا أبو العباس أحمد بن عبد الحميد قال: أنشدنا الإمام أبو محمد بن قدامة سنة ثمان عشرة وست مئة أخبرتنا فاطمة بنت علي الوقاياتي أخبرنا علي بن بيان أخبرنا الحسين بن علي الطناجيري حدثنا أبو حفص بن شاهين أنشدنا أبو بكر بن أبي داود لنفسه: تمسك بحبل الله واتبع الهدى … ولا تك بدعيا لعلك تفلح ودن بكتاب الله والسنن التي … أتت عن رسول الله تنجو وتربح وقل: غير مخلوق كلام مليكنا … بذلك دأن الاتقياء وأفصحوا ولا تك في القرآن بالوقف قائلاً … كما قال أتباع لجهم وأستجحموا ولا تقل: القرآن خلق قرأته … فأن كلام الله باللفظ يوضح وقل يتجلى الله للخلق جهرة … كما البدر لا يخفى وربك أوضح وليس بمولود وليس بوالد … وليس له شبه تعالى المسبح وقد ينكر الجهمي هذا وعندنا … بمصداق ما قلنا حديث مصرح رواه جرير عن مقال محمد … فقل مثل ما قد قال في ذاك تنجح وقد ينكرالجهمي أيضاً يمينه … وكلتا يديه بألفواضل تنفح وقل ينزل الجبار في كل ليلة … بلا كيف جل الواحد المتمدح إلى طبق الدنيا يمن بفضله … فتفرج أبواب السماء وتفتحيقول ألا مستغفر يلق غافراً … ومستمنح خيرا ورزقا فيمنح روى ذاك قوم لا يرد حديثهم … ألا خاب قوم كذبوهم وقبحوا وقل: أن خير الناس بعد محمد … وزيراه قدماً ثم عثمان الأرجح ورابعهم خير البرية بعدهم … علي حليف الخير بالخير منجح وأنهم للرهط لا ريب فيهم … على نجب الفردوس بالنور تسرح سعيد وسعد وابن عوف وطلحة … وعامر فهر والزبير الممدح وقل خير قول في الصحابة كلهم … ولا تك طعاناً تعيب وتجرح فقد نطق الوحي المبين بفضلهم … وفي الفتح أي للصحابة تمدح وبالقدر المقدور أيقن فأنه … دعامة عقد الدين والدين أفيح ولا تنكرن جهلاً نكيراً ومنكراً … ولا الحوض والميزان أنك تنصح وقل: يخرج الله العظيم بفضله … من النار أجسادا من الفحم تطرح على النهر في الفردوس تحيا بمائة … كحب حميل السيل إذ جاء يطفح وأن رسول الله للخلق شافع … وقل في عذاب القبر: حق موضح ولا تكفرن أهل الصلاة وأن عصوا … فكلهم يعصي وذو العرش يصفح ولا تعتقد أي الخوارج أنه … مقال لمن يهواه يردي ويفضح لا تك مرجيا لعوبا بدينه … ألا أنما المرجي بالدين يمزح وقل: أنما الإيمان قول ونية … وفعل على قول النبي مصرح وينقص طوراً بالمعاصي وتارة … بطاعته ينمي وفي الوزن يرجح ودع عنك آراء الرجال وقولهم … فقول رسول الله أولى وأشرح ولا تك من قوم تلهو بدينهم … فتطعن في أهل الحديث وتقدح إذا ما اعتقدت الدهر يا صاح هذه … فأنت على خير تبيت وتصبحأخبرنا أبو المعالي أحمد بن المؤيد بمصر أخبرنا الفتح بن عبد السلام أخبرنا هبة الله بن الحسين أخبرنا أحمد بن محمد بن النقور البزاز حدثنا عيسى بن علي حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث إملاء سنة أربع عشرة وثلاث مئة حدثنا محمد بن سليمان لوين حدثنا سليمان بن بلال عن أبي وجزة عن عمر بن أبي سلمة قال: قال لي رسول الله ﷺ:" يا بني ادن وكل بيمينك وكل مما يليك واذكر اسم الله ﷿" أخرجه أبو داود عن لوين فوافقناه بعلو. أخبرنا أحمد بن عبد الحميد وأحمد بن محمد الحافظ وسنقر الثغري وأحمد بن مكتوم وعبد المنعم بن عساكر وعلي بن محمد الفقيه وطائفة قالوا: أخبرنا عبد الله بن عمر أخبرنا سعيد بن أحمد بن البناء حضوراً ح: وأخبرنا أحمد بن إسحاق أخبرنا أكمل بن أبي الأزهر العلوي أخبرنا ابن البناء أخبرنا محمد بن محمد الزينبي أخبرنا محمد بن عمر بن خلف حدثنا أبو بكر بن أبي داود حدثنا عبد الله ابن سعيد حدثنا زياد بن الحسن بن الفرات القزاز عن أبيه عن جده عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:" ما في الجنة من شجرة إلا وساقها من ذهب". أخرجه الترمذي عن عبد الله وهو أبو سعيد الأشج فوافقناه بعلو.٤٩٢٥ - أبو بكر (¬٢): يحيى بن محمد بن عبد الرحمن البقوي القرطبي، الشاعر المفلق، من ذرية بقي بن مخلد الحافظ. له موشحات بديعة. وكان رفيع راية القريض، وصاحب آية التصريح فيه والتعريض. وهو القائل: يا أقتل النّاس ألحاظا وأطيبهم … ريقًا متى كان فيك الصّاب والعسل في صحن خدّك وهو الشّمس طالعة … وردٌ يزيدك فيه الرّاح والخجل إيمان حبّك في قلبي يجدّده … من خدّك الكتب أو من لحظك الرّسل لو اطّلعت على قلبي وجدت به … من فعل عينيك جرحًا ليس يندمل توفي سنة أربعين وخمس مائة.د يقول: ابني عبد الله كذاب. قال ابن صاعد: كفانا ما قال فيه أبوه. ابن عدي: سمعت موسى بن القاسم الأشيب يقول: حدثني أبو بكر سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول: أبو بكر بن أبي داود كذاب. ابن عدي: سمعت أبا القاسم البغوي وقد كتب إليه أبو بكر بن أبي داود رقعة يسأله عن لفظ حديث لجده فلما قرأ رقعته قال: أنت عندي والله منسلخ من العلم. قال: وسمعت محمد بن الضحاأبو عمر القاضي فقال الوزير: يا أبا بكر أبو محمد أكبر منك فلو قمت إليه فقال: لا أفعل فقال الوزير: أنت شيخ زيف فقال: الشيخ الزيف: الكذاب على رسول الله ﷺ فقال الوزير: من الكذاب قال: هذا ثم قام وقال: تتوهم أني أذل لك لأجل رزقي وأنه يصل إلي على يدك والله لا آخذ من يدك شيئاً قال: فكان الخليفة المقتدر يزن رزقه بيده ويبعث به في طبق على يد الخادم. قان البلاء أن عبد الله يطلب القضاء. ابن عدي: أنبأنا علي بن عبد الله الداهري سمعت أحمد بن محمد ابن عمرو كركرة سمعت علي بن الحسين بن الجنيد سمعت أبا داود يقول: ابني عبد الله كذاب. قال ابن صاعد: كفانا ما قال فيه أبوه. ابن عدي: سمعت موسى بن القاسم الأشيب يقول: حدثني أبو بكر سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول: أبو بكر بن أبي داود كذاب. ابن عدي: سمعت أبا اله وتاب الله عليه وحاطب بدت منه خيانة فكاتب قريشاً بأمر تخفي به نبي الله ﷺ من غزوهم وغفر الله لحاطب مع عظم فعله ﵁ وحديث الطير على ضعفه فله طرق جمة وقد أفردتها في جزء ولم يثبت ولا أنا بالمعتقد بطلانه وقد أخطأ ابن أبي داود في عبارته وقوله وله على خطئه أجر واحد وليس من شرط الثقة أن لا يخطئ ولا يغلط ولا يسهو والرجل فمن كبار علماء الإسلام ومن أوثقبين ابن أبي داود وابن صاعد فجمعهما وحضر أبو عمر القاضي فقال الوزير: يا أبا بكر أبو محمد أكبر منك فلو قمت إليه فقال: لا أفعل فقال الوزير: أنت شيخ زيف فقال: الشيخ الزيف: الكذاب على رسول الله ﷺ فقال الوزير: من الكذاب قال: هذا ثم قام وقال: تتوهم أني أذل لك لأجل رزقي وأنه يصل إلي على يدك والله لا آخذ من يدك شيئاً قال: فكان الخليفة المقتدر يزن رزقهسمعت أبا بكر يقول: قلت لأبي زرعة الرازي: ألق علي حديثاً غريباً من حديث مالك فألقى علي حديث وهب ابن كيسان عن أسماء حديث: لا تحصي فيحصى عليك رواه عن عبد الرحمن بن شيبة وهو ضعيف فقلت له: يجب أن تكتبه عني عن أحمد بن صالح عن عبد الله بن نافع عن مالك فغضب أبو زرعة وشكاني إلى أبي وقال انظر ما يقول لي أبو بكر. ويروى بإسناد منقطع: أن أحمد بن صالح كانمع طائفة فغلبهم الابن بفهمه ولم يرو له أحمد بعدها شيئاً وحصل له الجزء الأول فأنا أرويه. قلت: بل أكثر عنه. قال أبو عبد الرحمن السلمي: سألت الدارقطني عن ابن أبي داود فقال: ثقة كثير الخطأ في الكلام على الحديث. وقد ذكره أبو أحمد بن عدي في كامله وقال: لولا أنا شرطنا أن كل من تكلم فيه ذكرناه لما ذكرت ابن أبي داود قال: وقد تكلم فيه أبوه وإبراهيم اببدت منه خيانة حيث أشار لبني قريظة إلى حلقه وتاب الله عليه وحاطب بدت منه خيانة فكاتب قريشاً بأمر تخفي به نبي الله ﷺ من غزوهم وغفر الله لحاطب مع عظم فعله ﵁ وحديث الطير على ضعفه فله طرق جمة وقد أفردتها في جزء ولم يثبت ولا أنا بالمعتقد بطلانه وقد أخطأ ابن أبي داود في عبارته وقوله وله على خطئه أجر واحد وليس من شرط الثقة أن لا يخطئ ولا يغلط ولا يسه— · 1 entry
١٩٠٣ - أبو بكر (¬**) * قال فى «القنية» معزيا إلى «المحيط»: طلّق امرأة غيره، فقال الزّوج: بئس ما صنعت. قال الفقيه أبو بكر: كان أبو عبد الله يقول: هو (¬٤) إجازة،ولو قال: نعم ما صنعت. فلا. قال صاحب «القنية»: وعندى على (¬١) عكسه، (¬٢) وبه يفتى. يقول أبو الليث: لأنه الظّاهر (¬٢).— · 1 entry
٥٧٢٩ - أبو بَكْر (س) أبو بَكْر. ذكره الحافظ، أبو مسعود في الصحابة. وروى عن حجاج بن المنهال، عن حماد، عن عليّ [عن]؟ (¬١) أبي العالية، عن أبي بكر بن حفص: أن رسول اللَّه ﷺ دخل على عبد اللَّه بن رواحة يعوده، فقال القوم: يا رسول اللَّه، ما ظنناه يموت حتى يقتل في سبيل اللَّه! فقال رسول اللَّه ﷺ: هل تدرون …▸ expand full passage (669 chars)٥٧٢٩ - أبو بَكْر (س) أبو بَكْر. ذكره الحافظ، أبو مسعود في الصحابة. وروى عن حجاج بن المنهال، عن حماد، عن عليّ [عن]؟ (¬١) أبي العالية، عن أبي بكر بن حفص: أن رسول اللَّه ﷺ دخل على عبد اللَّه بن رواحة يعوده، فقال القوم: يا رسول اللَّه، ما ظنناه يموت حتى يقتل في سبيل اللَّه! فقال رسول اللَّه ﷺ: هل تدرون من شهداءُ أُمتي؟ فسكت القوم، فقال عبد اللَّه بن رواحة: أجيبوا رسول اللَّه ﷺ: فقالوا: من عُقِر جواده وأُهرِيقَ دمه. فقال: إن شهداءَ أُمّتي إِذاً لقليل، المقتول شهيد، والغريق شهيد، والمبطون شهيد، والمطعون شهيد، والنفساء شهيدة. روى هذا الحديث شعبة، عن أبي مصبح (¬٢) أو ابن مصبح، عن عبادة بن الصامت. أخرجه أبو موسى، وقال: أبو بكر هذا أظنه ابن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص.— · 1 entry
٥٧٣٦ - أبو بكر س: أَبُو بكر ذكره الحافظ أبو مسعود، فِي الصحابة، وروى عن حجاج بن المنهال، عن حماد، عن عَليّ، عن أبي العالية، عن أبي بكر بن حَفْص: أن رسول الله ﷺ دخل عَلَى عبد الله بن رواحة يعوده، فقال القوم: يا رسول الله، ما ظنناه يموت حَتَّى يقتل فِي سبيل الله، فقال رسول الله ﷺ: «هَلْ تدرون من شهداء…▸ expand full passage (604 chars)٥٧٣٦ - أبو بكر س: أَبُو بكر ذكره الحافظ أبو مسعود، فِي الصحابة، وروى عن حجاج بن المنهال، عن حماد، عن عَليّ، عن أبي العالية، عن أبي بكر بن حَفْص: أن رسول الله ﷺ دخل عَلَى عبد الله بن رواحة يعوده، فقال القوم: يا رسول الله، ما ظنناه يموت حَتَّى يقتل فِي سبيل الله، فقال رسول الله ﷺ: «هَلْ تدرون من شهداء أمتي؟» فسكت القوم، فقالوا: من عقر جواده وأهريق دمه، فقال: «إن شهداء أمتي إذا لقليل: المقتول شهيد، والغريق شهيد، والمبطون شهيد، والمطعون شهيد، والنفساء شهيدة». روى هَذَا الحديث شعبة، عن أبي مصبح أَو ابن مصبح، عن عبادة بن الصامت. أخرجه أبو موسى، وقال: أبو بكر هَذَا أظنه ابن حَفْص، عمر بن سعد بن أبي وقاص.— · 2 entries
٤٨ - أبو بكر (١٣١٧ - ١٣٦٧ هـ) (١٨٩٩ - ١٩٤٨ م) سعيد أبو بكر، الأديب الشاعر الصحفي. ولد في بلدة المكنين الواقعة بين بلدتي سوسة والمهدية من الساحل الشرقي التونسي في ٢٨ أكتوبر ونشأ في بلدته في رعاية عائلة طيبة متواضعة تعلّم أولا في الكتاب حيث استظهر نصيبا من القرآن وتعلّم الكتابة، ثم انتقل إلى المدرسة ا…▸ expand full passage (5,213 chars)٤٨ - أبو بكر (١٣١٧ - ١٣٦٧ هـ) (١٨٩٩ - ١٩٤٨ م) سعيد أبو بكر، الأديب الشاعر الصحفي. ولد في بلدة المكنين الواقعة بين بلدتي سوسة والمهدية من الساحل الشرقي التونسي في ٢٨ أكتوبر ونشأ في بلدته في رعاية عائلة طيبة متواضعة تعلّم أولا في الكتاب حيث استظهر نصيبا من القرآن وتعلّم الكتابة، ثم انتقل إلى المدرسة القرآنية، حيث تعلّم اللغة العربية ومبادئ العلوم الإسلامية من فقه وتوحيد ومبادئ اللغة الفرنسية. وارتكزت تربيته في وسطه العائلي وبين المثقفين ببلدته على أسس الأخلاق الإسلامية ومحبة الوطن. وبدت عليه منذ صغره مخايل الفطنة والذكاء والحساسية والشاعرية المبكرة، وكان ذلك جالبا لأنظار أقرانه ومعلميه، وبدأ في قرض الشعر حوالى الحادية عشرة من عمره. ومن حسن حظه أن عني به معلموه ووجهوه وشجعوه على قول الشعر وذكر الشيخ راجح إبراهيم في تصديره «للسعيديات» (ديوان سعيد أبي بكر الجزء الأول ص ١٢) أن سعيدا كان يضيق بتشطيبات معلمه لمواضيعه الإنشائية فتوصل إلى جبر المعلم على عدم مس إنشائه بالتجائه إلى الشعر في كتابة الموضوع. قال الشيخ راجح إبراهيم: «ونذكر ... على سبيل الفكاهة أن معلما كان مغرما بالتنقيح والتشطيب والزيادة والنقص في مواضيع الإنشاء التي يحررها تلاميذه، وقد كان سعيد يجهد نفسه في كتابة الموضوع بصورة كان يتحققها تقنع المعلم ولا تحوجه لا لتنقيح ولا لتشطيب ولكن بدون جدوى وأخيرا توصل سعيد إلى أن أجبر معلمه على عدم مس كتابته بطريقة شيطانية لم تكلفه إلا كتابة الموضوع قصيدة شعرية لم يجد المعلم إلى نفسه حقا في مسها خوفا من الإخلال بالوزن والقافية.وذكر الشيخ راجح إبراهيم أنه صاغ الشعر ولم يتجاوز العاشرة «وكذلك إن بعض أناشيده في هذا السن ارتضاها أساتيذه وجعلوها أناشيد مدرسية لا تزال حتى اليوم تنشد بمدرسة المكنين تذكارا لطيفا لهذا النبوغ». يقول الشعر ويكتبه في كل مكان، في الموضع الخالي أو المحل العمومي، ويكتبه في كل وقت لا فرق عنده بين الصباح والمساء. وإذا استعصت عليه قريحته في بعض الأحيان فيكفيه لإخضاعها أن يبدل قلمه أو كرسيه وأن يقوم ويخطو بعض الخطوات ويعود إلى مكانه. ولم يتجاوز مرحلة التعليم الابتدائي ولكنه كان شغوفا بالمطالعة يطالع الجرائد التونسية والشرقية التي تصله أو تصل إلى ثلة من أعيان بلدته المثقفين. وفيها قرأ أشعار صبري، وشوقي وحافظ، وخليل مطران، والرصافي، وعريضة، وشكيب أرسلان، والخوري، والزركلي، والكاظمي، والشبيبي وغيرهم من شعراء وأدباء الإصلاح في الشرق العربي وفي تونس. وهذه المطالعات ألهمت قريحته فكتب العديد من المقالات ونظم ديوانه «الزهرات» ولعل مطالعته لم تتجاوز الجرائد ولم يكرع من مناهل الأدب العربي، ولذلك كانت لغته يشوبها الضعف. وله قصيدة بعنوان: «أيها الشعراء إلى نهضة الشعب قبل مماته» انتقد فيها القوالب الجامدة في التعبير والأغراض التقليدية من مدح ورثاء وغزل. وهو أديب ثائر مجدد، قال الأستاذ أحمد خالد عنه: من مظاهر نزعته الثورية الأدبيّة أنه من القائلين بحل قيود الشعر وإدخال أوزان جديدة عليه. وهو أول شاعر تونسي تجاسر ونظّم من الأوزان الجديدة التي ابتكرها شعراء المهجر ومن الأوزان التي ابتكرها لنفسه وأصبح له فضل ابتداعها عند محبذي طريقته، غير مبال بالانتقاد الذي كان يوجهه إليه أناس كثيرون في بادئ الأمر، ولكن ما لبث أن اقتدى به بعض الشعراء العصريين وأصبحنا نرى من حين لآخر على صفحات جرائدنا من الشعر الجديد. وسعيد لم يكن من أسرة ثرية، ولعل هذا مما عاقه عن مواصلة تعلمه الثانوي بسوسة أو بتونس وخرج من بلدته يبحث عن لقمة العيش فعمل كاتبا بمكتب الشيخ راجح إبراهيم الوكيل (١) (بمثابة المحامي الآن) بسوسة وكان أحد أعلام الحركة الإصلاحية في مطلع هذا القرن بتونس ومنتميا إلى الحزب الدستوري القديم وكان مكتبه منتدى يلتقي فيه الأدباء والمثقفونوالمشتغلون بالسياسة والمهتمون بالإصلاح والصحفيون بالساحل ليستعرضوا ألوانا من الأدب ويخوضوا في شتى المواضيع التي كانت تشغل بال المثقفين الأيقاظ زمنئذ. وهذا الاحتكاك الأول بالشيخ راجح إبراهيم وجماعته مكّن المترجم له من اكتساب ثقافة وخبرة بالأمور السياسية والاجتماعية ووجّهه إلى الأدب الاجتماعي والإصلاحي والسياسي وآنذاك بدأ ينشر قصائده السياسية والاجتماعية في جريدة «صدى الساحل» للحاج إسماعيل ابن حميدة منذ سنة ١٩٢١ ثم راسل الصحف التونسية الصادرة بالعاصمة «كالنديم» و «الصواب» و «الوزير» و «النهضة» و «لسان العشب» و «مرشد الأمة» وهذه الجرائد كلها وطنية تنطق بلسان الحزب الدستوري القديم، عدا جريدة «النهضة» التي كانت لسان حال «الحزب الإصلاحي» وربما يكون سعيد يتلقى التوجيه المباشر من الشيخ راجح إبراهيم، فالصحف الشرقية والمجلات تصل مكتبه ولكثرتها كان يستعين بكتّابه لقراءتها له. وهو لا يغفل عن توجيه القارئ وإرشاده إذا أخطأ في القراءة. فقد عرفت رجلا من أكودة (بلدة الشيخ راجح إبراهيم) عمل في مكتبه، وكان يقرأ له الصحف والمجلات، وكان يصوّب له أخطاءه عند القراءة حتى استقام لسانه وأصبح لا يخطئ وإذا سئل لماذا قرأ هكذا؟ قال: بالسليقة، وأنا لا أحسن النحو، وكان ينظم المقطوعات الشعرية الجيدة، وأصل تعليم هذا الرجل في الكتّاب. وإذا كان هكذا فبالأحرى أن يستفيد منه سعيد استفادة أوسع. ثم انتقل إلى تونس العاصمة واستقر بها إلى أن توفي في ٢٩ جانفي سنة ١٩٤٨ وعمل في مكاتب المحامين، ولم ينقطع عن قرض الشعر والعمل في الحقل الصحافي والحزبي. وكان ينشر قصائد ذات طابع اجتماعي وسياسي بعنوان «زهرة بعد زهرة» في جريدة «النديم» لصاحبها الأديب الشاعر حسين الجزيري حتى إذا تجمع له منها عدد وافر نشرها في كتيّب عنوانه «الزهرات» وذلك بعد جفوة حصلت بينه وبين صاحب النديم بعد أن كانا صديقين حميمين وانقطع عن الكتابة في جريدة «النديم». وأصدر مجلة «العالم» بعد أن تسوغ امتيازها من السيد محمد فخري أستاذ الخط بالمدرسة الخلدونية، وفسخ الامتياز بعد سنة ونصف قبل انتهاء المدة المتفق عليها لخلاف بينه وبين سعيد، ونشر المترجم له طرفا من الخصومة في المجلة. وفي سنة ١٩٣٧ أصدر مجلة شهرية بعنوان «تونس المصورة» واحتجبت عن الظهور بعد شهر نوفمبر ١٩٤٣ بسبب دخول الجيوش الألمانية إلى البلاد واستأنفت الصدور خلال سنة ١٩٤٥ بعد جلاء هاته الجيوش. وقد نشر في الصحافة قصصا قصيرة في أغراض اجتماعية.٤٨ - أبو بكر (١٣١٧ - ١٣٦٧ هـ) (١٨٩٩ - ١٩٤٨ م) سعيد أبو بكر، الأديب الشاعر الصحفي. ولد في بلدة المكنين الواقعة بين بلدتي سوسة والمهدية من الساحل الشرقي التونسي في ٢٨ أكتوبر ونشأ في بلدته في رعاية عائلة طيبة متواضعة تعلّم أولا في الكتاب حيث استظهر نصيبا من القرآن وتعلّم الكتابة، ثم انتقل إلى المدرسة ا…▸ expand full passage (5,213 chars)٤٨ - أبو بكر (١٣١٧ - ١٣٦٧ هـ) (١٨٩٩ - ١٩٤٨ م) سعيد أبو بكر، الأديب الشاعر الصحفي. ولد في بلدة المكنين الواقعة بين بلدتي سوسة والمهدية من الساحل الشرقي التونسي في ٢٨ أكتوبر ونشأ في بلدته في رعاية عائلة طيبة متواضعة تعلّم أولا في الكتاب حيث استظهر نصيبا من القرآن وتعلّم الكتابة، ثم انتقل إلى المدرسة القرآنية، حيث تعلّم اللغة العربية ومبادئ العلوم الإسلامية من فقه وتوحيد ومبادئ اللغة الفرنسية. وارتكزت تربيته في وسطه العائلي وبين المثقفين ببلدته على أسس الأخلاق الإسلامية ومحبة الوطن. وبدت عليه منذ صغره مخايل الفطنة والذكاء والحساسية والشاعرية المبكرة، وكان ذلك جالبا لأنظار أقرانه ومعلميه، وبدأ في قرض الشعر حوالى الحادية عشرة من عمره. ومن حسن حظه أن عني به معلموه ووجهوه وشجعوه على قول الشعر وذكر الشيخ راجح إبراهيم في تصديره «للسعيديات» (ديوان سعيد أبي بكر الجزء الأول ص ١٢) أن سعيدا كان يضيق بتشطيبات معلمه لمواضيعه الإنشائية فتوصل إلى جبر المعلم على عدم مس إنشائه بالتجائه إلى الشعر في كتابة الموضوع. قال الشيخ راجح إبراهيم: «ونذكر ... على سبيل الفكاهة أن معلما كان مغرما بالتنقيح والتشطيب والزيادة والنقص في مواضيع الإنشاء التي يحررها تلاميذه، وقد كان سعيد يجهد نفسه في كتابة الموضوع بصورة كان يتحققها تقنع المعلم ولا تحوجه لا لتنقيح ولا لتشطيب ولكن بدون جدوى وأخيرا توصل سعيد إلى أن أجبر معلمه على عدم مس كتابته بطريقة شيطانية لم تكلفه إلا كتابة الموضوع قصيدة شعرية لم يجد المعلم إلى نفسه حقا في مسها خوفا من الإخلال بالوزن والقافية.وذكر الشيخ راجح إبراهيم أنه صاغ الشعر ولم يتجاوز العاشرة «وكذلك إن بعض أناشيده في هذا السن ارتضاها أساتيذه وجعلوها أناشيد مدرسية لا تزال حتى اليوم تنشد بمدرسة المكنين تذكارا لطيفا لهذا النبوغ». يقول الشعر ويكتبه في كل مكان، في الموضع الخالي أو المحل العمومي، ويكتبه في كل وقت لا فرق عنده بين الصباح والمساء. وإذا استعصت عليه قريحته في بعض الأحيان فيكفيه لإخضاعها أن يبدل قلمه أو كرسيه وأن يقوم ويخطو بعض الخطوات ويعود إلى مكانه. ولم يتجاوز مرحلة التعليم الابتدائي ولكنه كان شغوفا بالمطالعة يطالع الجرائد التونسية والشرقية التي تصله أو تصل إلى ثلة من أعيان بلدته المثقفين. وفيها قرأ أشعار صبري، وشوقي وحافظ، وخليل مطران، والرصافي، وعريضة، وشكيب أرسلان، والخوري، والزركلي، والكاظمي، والشبيبي وغيرهم من شعراء وأدباء الإصلاح في الشرق العربي وفي تونس. وهذه المطالعات ألهمت قريحته فكتب العديد من المقالات ونظم ديوانه «الزهرات» ولعل مطالعته لم تتجاوز الجرائد ولم يكرع من مناهل الأدب العربي، ولذلك كانت لغته يشوبها الضعف. وله قصيدة بعنوان: «أيها الشعراء إلى نهضة الشعب قبل مماته» انتقد فيها القوالب الجامدة في التعبير والأغراض التقليدية من مدح ورثاء وغزل. وهو أديب ثائر مجدد، قال الأستاذ أحمد خالد عنه: من مظاهر نزعته الثورية الأدبيّة أنه من القائلين بحل قيود الشعر وإدخال أوزان جديدة عليه. وهو أول شاعر تونسي تجاسر ونظّم من الأوزان الجديدة التي ابتكرها شعراء المهجر ومن الأوزان التي ابتكرها لنفسه وأصبح له فضل ابتداعها عند محبذي طريقته، غير مبال بالانتقاد الذي كان يوجهه إليه أناس كثيرون في بادئ الأمر، ولكن ما لبث أن اقتدى به بعض الشعراء العصريين وأصبحنا نرى من حين لآخر على صفحات جرائدنا من الشعر الجديد. وسعيد لم يكن من أسرة ثرية، ولعل هذا مما عاقه عن مواصلة تعلمه الثانوي بسوسة أو بتونس وخرج من بلدته يبحث عن لقمة العيش فعمل كاتبا بمكتب الشيخ راجح إبراهيم الوكيل (١) (بمثابة المحامي الآن) بسوسة وكان أحد أعلام الحركة الإصلاحية في مطلع هذا القرن بتونس ومنتميا إلى الحزب الدستوري القديم وكان مكتبه منتدى يلتقي فيه الأدباء والمثقفونوالمشتغلون بالسياسة والمهتمون بالإصلاح والصحفيون بالساحل ليستعرضوا ألوانا من الأدب ويخوضوا في شتى المواضيع التي كانت تشغل بال المثقفين الأيقاظ زمنئذ. وهذا الاحتكاك الأول بالشيخ راجح إبراهيم وجماعته مكّن المترجم له من اكتساب ثقافة وخبرة بالأمور السياسية والاجتماعية ووجّهه إلى الأدب الاجتماعي والإصلاحي والسياسي وآنذاك بدأ ينشر قصائده السياسية والاجتماعية في جريدة «صدى الساحل» للحاج إسماعيل ابن حميدة منذ سنة ١٩٢١ ثم راسل الصحف التونسية الصادرة بالعاصمة «كالنديم» و «الصواب» و «الوزير» و «النهضة» و «لسان العشب» و «مرشد الأمة» وهذه الجرائد كلها وطنية تنطق بلسان الحزب الدستوري القديم، عدا جريدة «النهضة» التي كانت لسان حال «الحزب الإصلاحي» وربما يكون سعيد يتلقى التوجيه المباشر من الشيخ راجح إبراهيم، فالصحف الشرقية والمجلات تصل مكتبه ولكثرتها كان يستعين بكتّابه لقراءتها له. وهو لا يغفل عن توجيه القارئ وإرشاده إذا أخطأ في القراءة. فقد عرفت رجلا من أكودة (بلدة الشيخ راجح إبراهيم) عمل في مكتبه، وكان يقرأ له الصحف والمجلات، وكان يصوّب له أخطاءه عند القراءة حتى استقام لسانه وأصبح لا يخطئ وإذا سئل لماذا قرأ هكذا؟ قال: بالسليقة، وأنا لا أحسن النحو، وكان ينظم المقطوعات الشعرية الجيدة، وأصل تعليم هذا الرجل في الكتّاب. وإذا كان هكذا فبالأحرى أن يستفيد منه سعيد استفادة أوسع. ثم انتقل إلى تونس العاصمة واستقر بها إلى أن توفي في ٢٩ جانفي سنة ١٩٤٨ وعمل في مكاتب المحامين، ولم ينقطع عن قرض الشعر والعمل في الحقل الصحافي والحزبي. وكان ينشر قصائد ذات طابع اجتماعي وسياسي بعنوان «زهرة بعد زهرة» في جريدة «النديم» لصاحبها الأديب الشاعر حسين الجزيري حتى إذا تجمع له منها عدد وافر نشرها في كتيّب عنوانه «الزهرات» وذلك بعد جفوة حصلت بينه وبين صاحب النديم بعد أن كانا صديقين حميمين وانقطع عن الكتابة في جريدة «النديم». وأصدر مجلة «العالم» بعد أن تسوغ امتيازها من السيد محمد فخري أستاذ الخط بالمدرسة الخلدونية، وفسخ الامتياز بعد سنة ونصف قبل انتهاء المدة المتفق عليها لخلاف بينه وبين سعيد، ونشر المترجم له طرفا من الخصومة في المجلة. وفي سنة ١٩٣٧ أصدر مجلة شهرية بعنوان «تونس المصورة» واحتجبت عن الظهور بعد شهر نوفمبر ١٩٤٣ بسبب دخول الجيوش الألمانية إلى البلاد واستأنفت الصدور خلال سنة ١٩٤٥ بعد جلاء هاته الجيوش. وقد نشر في الصحافة قصصا قصيرة في أغراض اجتماعية.