page 7753, entry [13567]Open original source
سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة فيها خلع المطيع على بختيار بن معز الدولة السلطنة، وعقد له لواء، لقبه عز الدولة أمير الأمراء. وفيها خرج محمد بن ناصر الدولة بن حمدان في سرية نحو بلاد الروم، فأسرته الروم بمن معه. وفيها وصلت الروم إلى الرها وحران، فأسروا أبا الهيثم ابن القاضي أبي حصين، وسبوا وقتلوا. وفي سابع ذي القعدة غرق من الحجاج الواردين من الموصل إلى بغداد، في دجلة، بضعة عشر زورقا فيها من الرجال والنساء نحو ستمائة نفس. وفيها مات ملك الروم وطاغيتهم الأكبر بالقسطنطينة، وأقعد ابنه مكانه. ثم قتل ونصب غيره. ووصلت الروم لعنهم الله إلى طرسوس فقتلوا جماعة وفتحوا حصن الهارونية وخربوا الحصن وقتلوا أهله، ثم كرت الروم إلى ديار بكر، ووصلوا ميافارقين، فعمل الخطيب عبد الرحيم بن نباتة الخطب الجهادية. وفيها هرب عبد الواحد ابن المطيع لله من بغداد إلى دمشق. وفيها توفي: الوزير عبد الرحمن بن عيسى ابن الجراح، وأبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه النجاد شيخ الحنابلة، وجعفر بن محمد بن نصير الخلدي الزاهد المحدث، وأبو بكر محمد بن جعفر الأدمي المحدث. وسار جوهر المعزي إلى آخر المغرب وحاصر فاس، فافتتحها عنوة، أخذها من الملك أحمد بن بكر في رمضان.