Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سنة تسع وأربعين وثلاثمائة

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 7754, entry [13568]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 7754, entry [13568]Open original source
سنة تسع وأربعين وثلاثمائة فيها أوقع نجا، غلام سيف الدولة، بالروم فقتل وأسر. وفيها جرت وقعة هائلة ببغداد في شعبان بين السنة والشيعة، وتعطلت الصلوات في الجوامع سوى جامع براثا الذي يأوي إليه الرافضة. وكان جماعة بني هاشم أثاروا الفتنة، فاعتقلهم معز الدولة، فسكنت الفتنة. وفيها ظهر ابن لعيسى ابن المكتفي بالله بناحية أرمينية، وتلقب بالمستجير بالله يدعو إلى الرضى من آل رسول الله ﷺ، ولبس الصوف وأمر بالمعروف. ومضى إلى جبال الديلم فاستنصر بهم، وهم سنة، فخرج معه جماعة منهم وساروا إلى أذربيجان. فاستولى المستجير بالله على عدة بلدان، وبعضها كان في يد سالار الديلمي. فسار إليه سالار فهزمه، ويقال قتله. وفي شوال عرض للملك معز الدولة مرض في كلاه فبال الدم، ثم احتبس بوله، ثم رمى حصى صغارا ورملا. وأرجفوا بموته. وفيها جمع سيف الدولة جموعا كثيرة وغزا بلاد الروم، فأسر وقتل وسبى، فثارت الروم وكثروا عليه، فعاد في ثلاثمائة من خواصه، وذهب جميع ما كان معه، وقتل أعيان قواده، وخرج من ناحية طرسوس. وفيها توفي أحمد بن محمد بن ثوابة كاتب ديوان الرسائل لمعز الدولة، فقلد مكانه أبو إسحاق إبراهيم بن هلال الصابئ. وفي آخر السنة مات السلطان أنوجور بن الإخشيد، وتقلد أخوه علي مكانه. ونائب المملكة أبو المسك كافور. وفيها أسلم من الترك مائتا ألف خركاه (¬١). كذا ذكر أبو المظفر ابن الجوزي (¬٢). وفيها بذل القاضي الحسن بن محمد الهاشمي مائتي ألف درهم على أن يقلد قضاء البصرة. فأخذ المال منه، ولم يقلد. وفيها توفي الإمام أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه شيخ أهل الحديث والفقه بخراسان عن اثنتين وسبعين سنة. ومحدث نيسابور وحافظها الكبير أبو علي الحسين بن علي بن يزيد النيسابوري الصائغ.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1046441
Book record
shamela-35100
Source record
1078146
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain