جامع الترمذي
كتاب الزكاة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم · باب مَا جَاءَ لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ جِزْيَةٌ
Jami` at-Tirmidhi 634
الإسناد
أَبُو كُرَيْبٍ(ت ٢٤٨هـ) جَرِيرٌ(ت ١٨٨هـ) قَابُوسَ
المتن
رواية متابعة لا متن مستقلاً لها («بمثله» أو «بمعناه») — يُعرض نصها بتمامه:
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ قَابُوسَ ، بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ ‏.‏ وَفِي الْبَابِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، وَجَدِّ حَرْبِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ قَدْ رُوِيَ عَنْ قَابُوسِ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُرْسَلاً ‏.‏ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ عَامَّةِ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ النَّصْرَانِيَّ إِذَا أَسْلَمَ وُضِعَتْ عَنْهُ جِزْيَةُ رَقَبَتِهِ ‏.‏ وَقَوْلُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ ‏"‏ إِنَّمَا يَعْنِي بِهِ جِزْيَةَ الرَّقَبَةِ وَفِي الْحَدِيثِ مَا يُفَسِّرُ هَذَا حَيْثُ قَالَ ‏"‏ إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَلَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ ‏"‏ ‏.‏
Ibn Abbas narrated: (A similar narration as no. 633.)
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عباس (أحد المكثرين من الصحابة · صحابي) عن أبي ظبيان (ثقة · الثانية) عن قابوس (فيه لين · السادسة) حدثنا جرير (ثقة صحيح الكتاب ، قيل : كان في آخر عمره يهم من حفظه) حدثنا أبو كريب (ثقة حافظ · العاشرة) ← أبو عيسى (ثقة حافظ · الثانية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — جرير بن عبد الحميدالتدليس — وجرير · بالعنعنة
أقوال النقاد في الحديث
أبو حاتم الرازي
رواه زهير عن قابوس عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج مرسل قال أبي هذا من قابوس لم يكن قابوس بالقوي فيحتمل أن يكون مرة قال هكذا ومرة قال هكذا
ابن القطان الفاسي
أعل حديث السنن بقابوس فقال وقابوس عندهم ضعيف وربما ترك بعضهم حديثه وكان قد افترى على رجل فحد فترك لذلك
ابن القطان الفاسي
قابوس عندهم ضعيف وربما ترك بعضهم حديثه وكان قد افترى على رجل فحد فترك لذلك
ابن عدي
هذا من حديث الثوري عن قابوس لا أعلم رواه غير علي بن قادم
العظيم آبادي محمد بن علي
قابوس بن أبي ظبيان لا يحتج بحديثه
المباركفوري
في سنده قابوس بن ظبيان وفيه لين
الدارقطني
مرسلا
أحاديث أخرى في الباب
تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند أبي ظبيان (ت ٨٩) — يمر به ١٨ من ١٩ إسناداً، على ٣ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن ابن عمر (ت ٧٢) — ١ موضع
الطبراني الأوسط ٧٧٧٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الترمذي— عن أبو داود سننه ٣٠٣٢
ذكرالترمذي أنه روي مرسلا
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبي ظبيان (ت ٨٩)
— أبو عيسى · أبو ظبيان لم يدرك سلمان، مات سلمان قبل علي .
— علي بن أحمد الفارسي · وقال ابن حزم : لم يلق معاذا ، ولا أدركه
— علي بن أحمد الفارسي · وقال أبو محمد بن حزم : إن أبا ظبيان لم يلق معاذا ولا أدركه
ابن عباس (ت ٦٥)
وأبو قلابة الجرمي ( ت ) - وقيل: لم يسمع منه
والحسن العرني ( د س ق ) - وقيل: لم يسمع منه -
جرير (ت ١٨٧)
— أبو عيسى · رواه أبو داود الطيالسي في " مسنده " عن جرير عن ليث ابن أبي سليم ، عن عبد الملك . [ ورواه الإمام أحمد عن عثمان بن محمد ، ثنا جرير ، عن ليث ، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير ] . ورواه عبد بن حميد في " مسنده " عن أبي نعيم ، عن شريك ، عن ليث ، عن عبد الملك ابن أبي بشير . ورواه الترمذي عن محمد بن أبان البلخي ، عن يزيد بن هارون ، عن شريك ، عن ليث ، عن عكرمة ، ولم يذكر عبد الملك ، وقال : حديث غريب . قلت : وأظن أن جريرا لم يسمعه من عبد الملك بدليل رواية أبي داود الطيالسي : عن جرير ، عن ليث ابن أبي سليم ، عنه ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيج٢ ص٩·أبواب الزَّكَاةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نصب الراية لأحاديث الهدايةج٣ ص٤٥٣·كِتَابُ السِّيَرِج٣ ص٤٥٣·كِتَابُ السِّيَرِج٣ ص٤٥٣·كِتَابُ السِّيَرِ
علل الحديثج٣ ص٣٧٢·علل أخبار رويت في الغزو والسير
شرح مشكل الآثارج٧ ص١٨٣·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَمْرِهِ بِإِخْرَاجِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِج٧ ص١٨٣·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَمْرِهِ بِإِخْرَاجِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج٧ ص٤٣·عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٤ ص٣٧٨·حرف العينج٤ ص٣٧٨·حرف العين
مواضعه في أبواب العلم
الفقه›المعاملات›سياسات›السلم (الصلح)›أنواع السلم›السلم المؤبد (عقد الذمة)›أركان عقد الذمة›من أركان عقد الذمة المعقود عليه ( الجزية )›أنواع الجزية›أنواع الجزية باعتبار محل الجزية›جزية الأموال ( جزية العشور )›من تعشر أموالهم›أهل الذمة ممن تعشر أموالهم
الفقه›المعاملات›سياسات›السلم (الصلح)›أنواع السلم›السلم المؤبد (عقد الذمة)›أركان عقد الذمة›من أركان عقد الذمة المعقود عليه ( الجزية )›أنواع الجزية›أنواع الجزية باعتبار محل الجزية›جزية الأموال ( جزية العشور )›مسقطات جزية الأموال ( جزية العشور )›الإسلام من مسقطات جزية الأموال
الاقتصاد الإسلامي›أركان الاقتصاد الإسلامي›إقرار الملكية الخاصة والعامة›الملكية الخاصة›ما جاء في الضرائب والمكوس والعشور على المسلمين
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: أبي ظبيان — ٢ طريقاً في ١٠ كتاباً
رواه عنه: قابوس ×١٩، الأعمش (ت ١٤٧) ×١
سنن أبي داود · ٣٠٣٢ (٣/١٢٩)لاَ تَكُونُ قِبْلَتَانِ فِي بَلَدٍ وَاحِدٍ ‏"…سنن أبي داود · ٣٠٥٣ (٣/١٣٦)لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ جِزْيَةٌ ‏"…جامع الترمذي · ٦٣٣ (٢/٢٠)"‏ لاَ تَصْلُحُ قِبْلَتَانِ فِي أَرْضٍ وَاحِدَةٍ وَلَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ جِزْيَةٌ ‏"…
أحمد بن حنبل مسنده · ١٩٧٤ (٢/٤٩١) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أحمد بن حنبل مسنده · ٢٦١٩ (٢/٦٣١) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أحمد بن حنبل مسنده · ٢٦٢٠ (٢/٦٣٢) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
الطبراني الأوسط · ٦٦٨٢ (٦/٣٨٣) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
ابن أبي شيبة مصنفه · ١٠٦٨٠ (٦/٥٦٠) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
البيهقي سننه الكبير · ١٨٧٦٩ (٩/١٩٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
البيهقي سننه الكبير · ١٨٨٢٠ (٩/٢٠٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
الدارقطني سننه · ٤٣١٠ (٥/٢٧٥) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
المقدسي الأحاديث المختارة · ٥١٧ (٩/٥٣١) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
المقدسي الأحاديث المختارة · ٥١٦ (٩/٥٣١) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
ابن الجارود المنتقى · ١١٨٦ (١/٤١١) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
الطحاوي شرح مشكل الآثار · ٢٧٦٧ (٧/١٩٢) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
تقييم المصدر: Da'if