Abdullah said: "Allah's Messenger went out to relieve himself. So he said: 'Bring me tree stones.'" He said, "So I came with two stones and a piece of dung. So he took the two stones, and left the dung. He said: 'It is Riks (a degenerative or filthy thing)."
عبد الله (من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمة · من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة)عنأبي عبيدة (ثقة · من كبار الثالثة)عنأبي إسحاق (ثقة مكثر عابد , اختلط بآخره · الثالثة)عنإسرائيل (ثقة ، تُكلم فيه بلا حجة · السابعة)حدثناوكيع (ثقة حافظ عابد · من كبار التاسعة)حدثناقتيبة بن سعيد (ثقة ثبت · العاشرة) ← أبو عيسى (ثقة حافظ · الثانية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الإرسال — عبد اللهالإرسال — أبي عبيدةالاختلاط — أبي إسحاق الهمدانيالتدليس — أبي إسحاق السبيعي · بالعنعنة
عبد الله (من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمة · من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة)عنأبي عبيدة (ثقة · من كبار الثالثة)عنأبي إسحاق (ثقة مكثر عابد , اختلط بآخره · الثالثة)عنإسرائيل (ثقة ، تُكلم فيه بلا حجة · السابعة)حدثناوكيع (ثقة حافظ عابد · من كبار التاسعة)حدثناهناد بن السري (ثقة · العاشرة) ← أبو عيسى (ثقة حافظ · الثانية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الإرسال — عبد اللهالإرسال — أبي عبيدةالاختلاط — أبي إسحاق الهمدانيالتدليس — أبي إسحاق السبيعي · بالعنعنة
أقوال النقاد في الحديث
ابن حجر
الذي يظهر أن الذي رجحه البخاري هو الأرجح وبيان ذلك أن مجموع كلام الأئمة مشعر بأن الراجح على الروايات كلها إما طريق إسرائيل وهي عن أبي عبيدة عن أبيه وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه فيكون الإسناد منقطعا أو رواية زهير وهي عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن ابن مسعود فيكون متصلا وهو تصرف صحيح لأن الأسانيد فيه إلى زهير وإلى إسرائيل أثبت من بقية الأسانيد وإذا تقرر ذلك كانت دعوى الاضطراب في هذا الحديث منتفية لأن الاختلاف على الحفاظ في الحديث لا يوجب أن يكون مضطربا إلا بشرطين
ابن حجر
مجموع كلام هؤلاء الأئمة مشعر بأن الراجح على الروايات كلها أما طريق إسرائيل وهي عن أبي عبيدة عن أبيه وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه فيكون الإسناد منقطعا أو رواية زهير وهي عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن ابن مسعود فيكون متصلا وهو تصرف صحيح
الترمذي
هذا حديث فيه اضطراب والأصح عندي حديث إسرائيل وقد تابعه قيس بن الربيع قال الترمذي وزهير إنما سمع من أبي إسحاق بآخرة
الدارقطني
أحسنها سياقا الطريق الأولى التي أخرجها البخاري ولكن في النفس منها شيء لكثرة الاختلاف فيه على أبي إسحاق
الترمذي
هذا حديث فيه اضطرابثم قال وأصح شيء في هذا عندي حديث إسرائيل وقيس عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله
الترمذي
رجح رواية إسرائيل على رواية زهير التي وضعها الإمام البخاري في صحيحه وعلى روايات معمر
أحمد بن حنبل
حديث زكريا وإسرائيل عن أبي إسحاق لين سمعا منه بآخره
أبو حاتم الرازي
رجح رواية إسرائيل
أبو زرعة الرازي
رجح رواية إسرائيل
الدارمي
لم يقض فيه بشيء
المباركفوري
في سنده اضطراب
الترمذي
فيه اضطراب
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٧ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
سنن أبي داود ٤١، سنن ابن ماجه ٣١٥، أحمد بن حنبل مسنده ٢٢٢٧٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٢٢٧٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٢٢٨٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٢٢٩٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١٣ غيرها
رواه عنه: الأسود (ت ٧٤) ×٢٠، علقمة (ت ٦١) ×١١، أبي عبيدة (ت ٨١) ×٦، أبي وائل (ت ٨٢) ×٣، عبد الرحمن بن الأسود (ت ٩٨) ×٢، أبي الأحوص ×١، هبيرة بن يريم (ت ٦٦) ×١