It was narrated from 'Abdullah bin Mas'ud: "The Messenger of Allah went to the toilet and said: 'Bring me three stones.' So I brought him two stones and a piece of dung. He took the two stones and threw the dung away, saying: 'It is impure.'"
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عبد الله (من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمة · من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة)عنالأسود (مخضرم ، ثقة ، مكثر ، فقيه · الثانية)في حكم العنعنةعبد الرحمن بن الأسود (ثقة · الثالثة)عنأبي إسحاق (ثقة مكثر عابد , اختلط بآخره · الثالثة)عنزهير (ثقة ثبت · السابعة)حدثنايحيى (ثقة متقن حافظ ، إمام قدوة · التاسعة)حدثناأبو بكر بن خلاد الباهلي (ثقة · العاشرة) ← أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه (أحد الأئمة ، حافظ)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — أبي إسحاق الهمدانيالاختلاط — زهيرالتدليس — أبي إسحاق السبيعي · بالعنعنة
أقوال النقاد في الحديث
ابن حجر
الذي يظهر أن الذي رجحه البخاري هو الأرجح وبيان ذلك أن مجموع كلام الأئمة مشعر بأن الراجح على الروايات كلها إما طريق إسرائيل وهي عن أبي عبيدة عن أبيه وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه فيكون الإسناد منقطعا أو رواية زهير وهي عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن ابن مسعود فيكون متصلا وهو تصرف صحيح لأن الأسانيد فيه إلى زهير وإلى إسرائيل أثبت من بقية الأسانيد وإذا تقرر ذلك كانت دعوى الاضطراب في هذا الحديث منتفية لأن الاختلاف على الحفاظ في الحديث لا يوجب أن يكون مضطربا إلا بشرطين
الدارقطني
أحسنها سياقا الطريق الأولى التي أخرجها البخاري ولكن في النفس منها شيء لكثرة الاختلاف فيه على أبي إسحاق
ابن الشاذكوني
ما سمعت بتدليس قط أعجب من هذا ولا أخفىيقصد قول السبيعي ليس أبو عبيدة ذكره ولكن عبد الرحمن بن الأسود
مغلطاي
قد رد بكون السبيعي مدلسا لأن السبيعي لم يصرح فيه بسماعه ولم يأت فيه بصيغ ذلك المعتبرة
أبو زرعة الرازي
اختلفوا في هذا والصحيح عندي حديث أبي عبيدةوهو ليس حديثنا
البخاري
لم يقض فيه بشيء وكأنه رأى حديث زهير أشبه
أبو زرعة الرازي
الصحيح عندي حديث أبي عبيدة
العظيم آبادي محمد بن علي
رجح البخارى رواية زهير
الترمذي
هذا حديث فيه اضطراب
أبو حاتم الرازي
رجح رواية إسرائيل
أبو زرعة الرازي
رجح رواية إسرائيل
البخاري
لم يقض فيه بشيء
الدارمي
لم يقض فيه بشيء
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٧ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
سنن أبي داود ٤١، سنن ابن ماجه ٣١٥، أحمد بن حنبل مسنده ٢٢٢٧٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٢٢٧٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٢٢٨٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٢٢٩٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١٣ غيرها
أحمد بن حنبل مسنده ٢٤٢٠٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطيالسي مسنده ٦٨٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
أحمد بن حنبل— عن الترمذي جامعه ١٧
حديث زكريا وإسرائيل عن أبي إسحاق لين سمعا منه بآخره
ابن حجر— عن الترمذي جامعه ١٧
مجموع كلام هؤلاء الأئمة مشعر بأن الراجح على الروايات كلها أما طريق إسرائيل وهي عن أبي عبيدة عن أبيه وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه فيكون الإسناد منقطعا أو رواية زهير وهي عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن ابن مسعود فيكون متصلا وهو تصرف صحيح
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٧
رجح رواية إسرائيل على رواية زهير التي وضعها الإمام البخاري في صحيحه وعلى روايات معمر
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٧
فيه اضطراب
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٧
هذا حديث فيه اضطراب والأصح عندي حديث إسرائيل وقد تابعه قيس بن الربيع قال الترمذي وزهير إنما سمع من أبي إسحاق بآخرة
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٧
هذا حديث فيه اضطرابثم قال وأصح شيء في هذا عندي حديث إسرائيل وقيس عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبي إسحاق (ت ١٢٦) — ٣ من ٤١
— أبي · ولم يسمعه أبو إسحاق من البراء
— أبي · ولم يسمعه أبو إسحاق من البراء .
— أبو داود · أبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها .
عبد الرحمن بن الأسود (ت ٩٨) — ٣ من ٤
— أبو حاتم الرازي · قال أبو حاتم : أدخل على عائشة وهو صغير ولم يسمع منها
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : أدخل على عائشة وهو صغير ، ولم يسمع منها
قلت : وحكى المنذري في مختصر السنن عن بعضهم أنه لم يسمع من علقمة بن قيس ، ورده الشيخ تقي الدين في الإمام ، انتهى
عبد الله (ت ٢٨) — ٣ من ٤
وابنه أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ولم يسمع منه
والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( س) ، ولم يدركه،
وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ( د ت ق ) ، ولم يدركه
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمامج١ ص١٦٢·كتاب الطهارة
حاشية السندي على بن ماجهج١ ص١٣٢·كِتَاب الطَّهَارَةِ وَسُنَنِهَا
رواه عنه: الأسود (ت ٧٤) ×٢٠، علقمة (ت ٦١) ×١١، أبي عبيدة (ت ٨١) ×٦، أبي وائل (ت ٨٢) ×٣، عبد الرحمن بن الأسود (ت ٩٨) ×٢، أبي الأحوص ×١، هبيرة بن يريم (ت ٦٦) ×١