١١٢٥٩صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ , فَقِيلَ١١٢٦٠قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ , فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ يَدْخُلُهَا الْفُقَرَاءُ , إِلا أَنّ١١٢٦١نَظَرْتُ فِي الْجَنَّةِ , فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ , وَنَظَرْتُ فِي النّ١١٢٦٢مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ , أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ , وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ,١١٢٦٣" مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ , أحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ , وَمَنْ كَرِهَ اللَّهُ , كَرِهَ١١٢٦٤يَتَبْعُ الْمَيِّتَ ثَلاثَةٌ : أَهَلُهُ , وَمَالُهُ , وَعَمَلُهُ , فَيْرَجْعُ اثْنَانِ : أ١١٢٦٥خَطَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطُوطًا , فَقَالَ : " هَذَا الأَمَلُ , ١١٢٦٦هَذَا ابْنُ آَدَمَ , وَهَذَا أَجَلُهُ " , وَوَضَعَ يَدَهُ عِنْدَ قَفَاهُ , ثُمَّ بَسَطَهَا١١٢٦٧خَطَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرَبَّعًا , وَخَطَّ خَطًّا فِي الوَسَط١١٢٦٨يَهْرَمُ ابْنُ آَدَمَ , وَتَبْقَى مِنْهُ اثْنَتَانِ : الْحِرصُ ، وَالأَمَلُ "١١٢٦٩لا يَزَالُ قَلْبُ الشَّيْخُ شَابًا فِي اثْنَتَيْنِ : فِي حُبِّ الْمَالِ , وَطُولِ الأَمَلِ١١٢٧٠لَوْ تعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ , لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا , وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا "١١٢٧١واللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا , وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا "١١٢٧٢" إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ , مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْل١١٢٧٣إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ , يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدُ مِمَّا ب١١٢٧٤إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَنْبِ يُصِيبُهُ "١١٢٧٥قُلْ : آَمَنْتُ بِاللَّهِ , ثُمَّ اسْتَقِمْ "١١٢٧٦مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ , فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ "١١٢٧٧مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ , فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ "١١٢٧٨مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآَخَرِ , فَلْيَقُلْ خَيْرًا ، أَوْ لِيَصْمُتْ ١١٢٧٩اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلاثًا : قِيلَ وَقَالَ , وَإِضَاعَةَ المَالِ , وَكَثْرَةَ السُّؤَال١١٢٨٠إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى الْقَلْبُ , وَالْفَقْرُ فَقْرُ الْقَلْبِ " ، ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْ ١١٢٨١لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ , إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ "١١٢٨٢مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خِوَانٍ وَلا سُكُرُّجَةٍ ١١٢٨٣مَا رَأَى رَسُوُلُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّقِيَّ مِنْ حِينِ ابْتَعَ١١٢٨٤نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُل١١٢٨٥وَإِنِّي سَابِعُ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَنَا١١٢٨٦" إِنْ كُنَّا لَنَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ , كَانَتْ لَنَا عَجُوزٌ تَأْخُذُ مِنْ أُصُول١١٢٨٧لِيُبْشِرْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ بِمَا يَسُرُّ وُجُوهَهُمْ , فَإِنَّهُمْ يَدْخُلُونَ ا١١٢٨٨طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ لِلإِسْلامِ , وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وَقَنِعَ "١١٢٨٩المُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "١١٢٩٠إِنَّ لِكُلِّ أُمَةٍ فِتْنَةً , وَفِتْنَةُ أُمَّتِي : الْمَالُ "١١٢٩١مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى ١١٢٩٢مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَمِثْلِ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَّمّ١١٢٩٣سَبْعَةٌ يُظِلِّهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهِ ١١٢٩٤يُصَلِّي , وَلِجَوْفِهِ أَزِيزٌ كَأَزَيزِ الْمِرْجَلِ "١١٢٩٥نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ : الصِّحَةُ , وَالفَرَاغُ "١١٢٩٦رَبَّكُمْ رَحِيمٌ , مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ ، فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً , فَ١١٢٩٧يَدْنُو الْمُؤمِنُ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ , حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ " , فَذَكَ١١٢٩٨اعْبُدِ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ , وَكُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ , أَوْ عَابِرُ١١٢٩٩إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ , وَإنَّمَا لِامْرِئٍ مَا نَوَى , فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَت١١٣٠٠لَوْ أنَّكُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ , لَرُزِقْتُمْ كَمَا تُرْزَقُ ا١١٣٠١أَلا تَلْبِسُ ثَوْبًا أَلْيَنَ مِنْ ثَوْبِكَ , وَتَأكُلُ طَعَامًا أَطْيبَ مِنْ طَعَامِكَ ؟١١٣٠٢إِذَا طَبَخْتَ قِدْرًا , فَأَكْثِرْ مَرَقَهَا , ثُمَّ انْظُرْ أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِك١١٣٠٣الْحَقْ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ فَادْعُهُمْ لِي " ، قَالَ : وَأَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافُ ١١٣٠٤اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آَلِ مُحَمَّدٍ كَفَافًا "١١٣٠٥لا تَدَعُ شَيْئًا اتِّقَاءَ اللَّهِ ، إِلاَّ أَعْطَاكَ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهُ "١١٣٠٦إِيَّاكُمْ وَمُحَقِّرَاتِ الأَعْمَالِ , فَإِنَّ لَهَا مِنَ اللَّهِ طَالِبًا "١١٣٠٧سَدِّدُوا وَقَارِبُوا , واعْلَمُوا أَنَّهُ لَنْ يُدْخِلَ أَحَدِكُمْ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ , ١١٣٠٨اللَّهُمَّ لا خَيْرَ إِلا خَيْرُ الآَخِرَةِ ، فَبَارِكْ فِي الأَنْصَارِ ، وَالْمُهَاجِرَةِ١١٣٠٩اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الآَخِرَةِ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ ، وَالْمُهَاجِرَةِ "١١٣١٠اللَّهُمَّ إنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الآَخِرَةِ ، فَأَصْلِحِ الأَنْصَارِ ، وَالْمُهَاجِرَةِ "١١٣١١اللَّهُمَّ لا عَيْشَ إِلا عَيشُ الآَخِرَةِ ، فَاغْفِرْ لِلْمُهَاجِرِينَ ، وَالأنْصَارِ "١١٣١٢فَأَبْشِرُوا , أمِّلُوا مَا يَسُرُّكُمْ , فَوَاللَّهِ مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ , و١١٣١٣إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلُوةٌ , فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِ١١٣١٤مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ , فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ , وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفّ١١٣١٥هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلُوةٌ , فَمَنْ أَخَذَهُ بَحَقِهِ فَنِعْمَ الْمَعُونَةُ هُوَ "١١٣١٦مَنْ عَمَّرَهُ اللَّهُ سِتِّينَ سَنَةً , فَقَدْ أعذَرَ إِلَيْهِ فِي الْعُمْرِ "١١٣١٧هَلْ تَرَوْنَ الشَمْسَ فِي يَوْمٍ لا غَيْمَ فِيهِ , وَتَرَوْنَ الْقَمَرَ فِي لَيْلَةٍ لا غ١١٣١٨اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَنْزِلُ إِلَى الْعِبَادِ لِي١١٣١٩قَالَ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ إِذَا مَاتَ فَحَرِّقُوهُ , وَاذْرُوا نِصْفَهُ فِي١١٣٢٠خَرَجَ ثَلاثَةٌ يَمْشُونَ فَأَصَابَهُمُ الْمَطَرُ , فَدَخَلوا فِي غَارٍ فِي جَبَلٍ , فَانْ١١٣٢١يُحْشَرُ الْمُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ , فِي صِوَرِ الرِّجَالِ