وَإِنِّي سَابِعُ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَنَا طَعَامٌ إِلا وَرَقُ الشَّجَرِ , حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا , وَالْتَقَطْتُ بُرْدَةً , فَاشْتقَقْتُهَا بَيْنِي وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ , وَاتَّزَرْتُ بِنِصْفِهَا , وَائْتَزَرَ بِنِصْفِهَا , فَمَا أَصْبَحَ مِنَّا الْيَوْمَ أَحَدٌ حَيًّا , إِلا أَصْبَحَ أَمْيرًا عَلَى مِصْرٍ مِنَ الأَمْصَارِ , فَإِنِّي أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ فِي نَفْسِي عَظِيمًا وَعِنْدَ اللَّهِ صَغِيرًا , وَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ نُبُوَةٌ قَطُّ إِلاَّ تَنَاسَخَتْ , حَتَّى تَصَيرَ عَاقِبَتُهَا مُلْكًا , وَسَتُبْلَوْنَ أَوْ ستُجَرِّبُونَ الأُمَرَاءَ بَعْدِي "