إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى الْقَلْبُ , وَالْفَقْرُ فَقْرُ الْقَلْبِ " ، ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ , فَقَالَ : " هَلْ تَعْرِفُ فُلانًا ؟ " ، قُلْتُ : نَعَمْ , يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " فَكَيْفَ تَرَاهُ أَوْ تُرَاهُ ؟ " ، قُلْتُ : إِذَا سَأَلَ أُعْطِيَ , وَإذَا حَضَرَ أُدْخِلَ ، ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الصُفَّةِ , فَقَالَ : " هَلْ تَعْرِفُ فُلانًا ؟ " قُلْتُ : لا وَاللَّهِ , مَا أَعْرِفُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَمَا زَالَ يُحَلِّيِهِ , وَيَنْعَتُهُ , حَتَّى عَرَفْتُهُ , فَقُلْتُ : قَدْ عَرَفْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " فَكَيْفَ تَرَاهُ أَوْ تُرَاهُ ؟ " ، قُلْتُ : رَجُلٌ مِسْكِينٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَقَالَ : " هُوَ خَيْرٌ مِنِ طِلاعِ الأَرْضِ مِنَ الآَخَرِ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَفَلا يُعْطَى مِنْ بَعَضِ مَا يُعْطَى الآَخَرُ ؟ فَقَالَ : " إِذَا أُعْطِيَ خَيْرًا فَهُوَ أَهْلُهُ , وَإِنْ صُرِفَ عَنْهُ فَقَدْ أُعْطِيَ حَسَنَةً "