السنن الكبرى للنسائي · الكتاب ٦٢
306 hadiths
الأحاديث
٨٢٦٠" سَارَ إِلَى بَدْرٍ ، فَاسْتَشَارَ الْمُسْلِمِينَ ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ ، ثُم٨٢٦١أَشِيرُوا عَلَيَّ ، أَتَرَوْنَ أَنْ نَمِيلَ عَلَى ذَرَارِيِّ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ الَّذِينَ ٨٢٦٢ظَاهِرٌ بَيْنَ دِرْعَيْنِ يَوْمَ أُحُدٍ "٨٢٦٣دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ ، فَلَمَّا نَزَعَهُ ، جَاءَهُ رَجُلٌ ،٨٢٦٤أَغَارَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، يَعْنِي : خُزَاعَةَ وَهُمْ غَارُّونَ ، وَأَنْعَامُهُمْ٨٢٦٥اغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، وَلا تَ٨٢٦٦" لأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ ، يُحِبُّ ال٨٢٦٧" أَسْلِمْ " ، فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ : أَطِعْ رَسُولَ اللَّهِ صَلّ٨٢٦٨" مَنْ أَنَا ؟ " قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ لَهَا : " أَيْنَ اللَّهُ ؟ " قَا٨٢٦٩لَحِقَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلا فِي غَنِيمَةٍ لَهُ ، فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَتَل٨٢٧٠أَرَأَيْتَ إِنْ لَقِيتُ رَجُلا مِنَ الْكُفَّارِ ، فَقَاتَلَنِي ، فَضَرَبَ إِحْدَى يَدَيَّ ٨٢٧١ثَقِيفًا كَانَتْ حُلَفَاءَ لِبَنِي عُقَيْلٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَصَابَ الْمُسْلِمُونَ٨٢٧٢إِنَّ اللَّهَ أَبَى عَلَى الَّذِي قَتَلَ مُؤْمِنًا ثَلاثَ مَرَّاتٍ "٨٢٧٣بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْحُرُقَاتِ مِنْ جُهَيْ٨٢٧٤قَتَلْتَ رَجُلا بَعْدَ ، أَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ؟ كَيْفَ تَصْنَعُ بِلا إِلَهَ٨٢٧٥أَمَرَنَا خَالِدٌ أَنْ يَقْتُلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا أَسِيرَهُ ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : فَقُل٨٢٧٦اللَّهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، مَرَّتَيْنِ " ، إِنا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْ٨٢٧٧اللَّهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ ، فَسَاءَ ص٨٢٧٨حَاصَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطَّائِفَ "٨٢٧٩لأُعْطِيَنَّ اللِّوَاءَ رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُ٨٢٨٠إِنِّي دَافِعٌ لِوَائِي غَدًا إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، وَيُحِبُّ اللَّ٨٢٨١لأَبْعَثَنَّ رَجُلا ، يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، ويُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، لا يُ٨٢٨٢" لأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَل٨٢٨٣إِنْ قُتِلَ زَيْدٌ ، أَوِ اسْتُشْهِدَ ، فَأَمِيرُكُمْ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَإِنْ٨٢٨٤مَعَهُ رَايَةٌ سَوْدَاءُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ مَ٨٢٨٥كَانَتْ سَوْدَاءَ مُرَبَّعَةً مِنْ نَمِرَةٍ "٨٢٨٦هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ عَمْرَو بْ٨٢٨٧حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَقَطَعَ ، وَهِيَ الْبُوَيْرَةُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : ‏ م٨٢٨٨حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَقَطَعَ "٨٢٨٩‏ مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا ، قَالَ : " ا٨٢٩٠مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً ، صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ "٨٢٩١أَلا تَكْفِينِي ذَا الْخَلَصَةِ ؟ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَجُلٌ لا أَثْبُ٨٢٩٢إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ تَحْرِقُوا فُلانًا وَفُلانًا ، وَإِنَّ النَّارَ لا يُعَذِّ٨٢٩٣وَإِنَّهُ لا يَنْبَغِي لِبَشَرٍ أَنْ يُعَذِّبَ بِعَذَابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ "٨٢٩٤نَزَلَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ ، فَلَسَعَتْهُ نَمْلَةٌ ، فَأَمَرَ بِرَح٨٢٩٥مَا بَالُ أَقْوَامٍ بَلَغَ بِهِمُ الْقَتْلُ إِلَى أَنْ قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ ؟ ! أَلا لا ٨٢٩٦لَمْ يَقْتُلْهُمْ ، فَلا تَقْتُلْهُمْ ، إِلا أَنْ تَكُونَ تَعْلَمُ مِنْهُمْ مَا عَلِمَ صَا٨٢٩٧فَأَنْكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتْلَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَ٨٢٩٨يَوْمَ قُرَيْظَةَ جَرَّدُوهُ ، فَلَمَّا لَمْ يَرَوَا الْمُوسَى جَرَتْ عَلَى شَعْرِهِ يُرِي٨٢٩٩كُنْتُ فِيمَنْ حَكَمَ فِيهِ سَعْدٌ ، فَجِيءَ بِي ، وَأَنَا أَرَى أَنَّهُ سَيَقْتُلُنِي ، ف٨٣٠٠مَنْ أَنْبَتَ قُتِلَ ، وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ خُلِّيَ سَبِيلُهُ ، فَكُنْتُ فِيمَنْ لَمْ يُنْ٨٣٠١أَهْلِ الدَّارِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ ، فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيِّ٨٣٠٢لَوْ أَنَّ خَيْلا أَغَارَتْ مِنَ اللَّيْلِ ، فَأَصَابَتْ مِنْ أَبْنَاءِ الْمُشْرِكِينَ ؟ ق٨٣٠٣لا حِمَى إِلا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ " ، وَسُئِلَ عَنِ الْقَوْمِ يُبَيَّتُونَ ، فَيُصِيبُون٨٣٠٤لا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً ، وَلا عَسِيفًا "٨٣٠٥لا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً ، وَلا عَسِيفًا "٨٣٠٦لا تُقْتَلْ ذُرِّيَّةً ، وَلا عَسِيفًا "٨٣٠٧اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ وَعْدَكَ وَعْهَدَكَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكُ مَا وَعَدْ٨٣٠٨أَنَا النَّبِيُّ لا كَذِبَ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ "٨٣٠٩اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي ، وَنَصِيرِي ، وَبِكَ أُقَاتِلُ "٨٣١٠اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ "٨٣١١اللَّهُمَّ مُنَزِّلَ الْكِتَابِ ، سَرِيعَ الْحِسَابِ ، مُجْرِيَ السَّحَابِ ، اهْزِمْهُمْ و٨٣١٢إِنَّ نَبِيًّا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا أَعْجَبَتْهُ كَ٨٣١٣لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ ، فَاصْبِرُوا "٨٣١٤كُونُوا مَكَانَكُمْ ، لا تَبْرَحُوا ، وَإِنْ رَأَيْتُمُ الطَّيْرَ تَخْطَفُنَا " ، قَالَ ال٨٣١٥لَمَّا افْتَتَحْنَا مَكَّةَ ، ثُمَّ إِنَّا غَزَوْنَا حُنَيْنًا ، قَالَ : فَجَاءَ الْمُشْرِ٨٣١٦فَكَانَ إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ أَخَّرَ الْقِتَالَ ، حَتَّى تَزُولَ الشَّم٨٣١٧أَنَا النَّبِيُّ لا كَذِبَ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ "٨٣١٨" إِذَا أَحْمَرَّ الْبَأْسُ ، وَلَقِيَ القومُ الْقَوْمَ ، اتَّقَيْنا بِرَسُولِ اللَّهِ صَل٨٣١٩كَانَ سِيمَانَا يَوْمَ بَدْرٍ الصُّوفُ الأَبْيَضُ "٨٣٢٠مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ ، فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ " ، قَالَ مُحَمَّد٨٣٢١لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَنْمِي خَيْرًا ، وَيَقُولُ : خَيْرً٨٣٢٢الْحَرْبُ خَدْعَةٌ "٨٣٢٣الْحَرْبُ خَدْعَةٌ "٨٣٢٤كِخْ كِخْ ، أَمَا شَعَرْتَ أَنَّا لا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ "٨٣٢٥فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى ام٨٣٢٦لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ ، الْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ ، فَوَلَّى الْمُسْ٨٣٢٧‏ هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ ، " نَزَلَتْ فِي الَّذِينَ تَبَارَزُوا "٨٣٢٨‏ هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ ، نَزَلَتْ فِي الَّذِينَ تَبَارَزُوا يَوْمَ ٨٣٢٩فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ، وَفِي مُبَارِزِتنَا يَوْمَ بَدْرٍ : ‏ هَذَانِ خَصْمَانِ ا٨٣٣٠مِنْ يُرُدَّ هَؤُلاءِ عَنَّا ، وَهُوَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ ؟ " فَحَمَلَ رَجُلٌ مِنَ الأ٨٣٣١أَرَأَيْتَ لَوْ أَنِّي أَسْلَمْتُ ، أَكَانَ خَيْرًا لِي ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : فَش٨٣٣٢عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ بَيْضَاءَ ، أَهْدَاهَا لَهُ فَرْوَةُ بْنُ نُفَاثَةَ الْجُذَامِيُّ ، فَ٨٣٣٣‏ وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ ، قَالَ : " نَزَلَتْ فِي أَهْلِ بَدْرٍ "٨٣٣٤مَنْ مَاتَ يَعْبُدُ اللَّهَ ، لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَيُقِيمُ الصَّلاةَ ، وَيُؤْتِي ا٨٣٣٥لا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلا تَسْرِقُوا ، وَلا تَزْنُوا ، وَلا تَقْتُلُوا النَّف٨٣٣٦إِذَا غَلَبَ قَوْمًا ، أَحَبَّ أَنْ يَنْزِلَ بِعَرْصَتِهِمْ ثَلاثًا ، وَقَالَ مَرَّةً أُخْ٨٣٣٧إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْق٨٣٣٨اشْتَرَكْتُ أَنَا ، وَعَمَّارٌ ، وَسَعْدٌ ، يَوْمَ بَدْرٍ ، فَجَاءَ سَعْدٌ بِأَسِيرَيْنِ ،٨٣٣٩اللَّهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ " ، فَسَاءَ٨٣٤٠جَعَلَ فِدَاءَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَ بَدْرٍ : أَرْبَعَ مِائَةٍ "٨٣٤١خَيِّرْ أَصْحَابَكَ مِنَ الأُسَارَى ، إِنْ شَاءُوا فِي الْقَتْلِ ، وَإِنْ شَاءُوا فِي الْف٨٣٤٢أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَحِيمٌ ؟ ! "٨٣٤٣أَعْطَى رَجُلا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَأَخَذَ رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ "٨٣٤٤هَبْ لِي الْمَرْأَةَ " ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَعْجَبَتْنِي ،٨٣٤٥أَطْعِمُوا الْجَائِعَ ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ ، وَفُكُّوا الْعَانِيَ "٨٣٤٦فَأَخَذَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِلْمًا ، ثُمَّ عَفَا عَنْهُمْ "٨٣٤٧اللَّهُمَّ عَلَيْكَ أَبَا جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ ، وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَأُبَيًّا ، أ٨٣٤٨اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ ، اللهُمَّ عليكَ بِأَبِي ج٨٣٤٩الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَأَعَزَّ دِينَهُ "٨٣٥٠أَلا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ ؟ " قَالَ : فَنَفَرْتُ ، وَكُنْتُ رَجُلا لا أَثْبُتُ ٨٣٥١أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَأْسِ الأَسْوَدِ الْعَنْسِيِّ الْ٨٣٥٢أَفَاسْتِنَانًا بِفَارِسَ وَالرُّومِ ؟ ! لا يُحْمَلُ إِلَيَّ رَأْسٌ ، فَإِنَّمَا يَكْفِينِ٨٣٥٣إِنِّي لا أَخِيسُ بِالْعَهْدِ ، وَلا أَحْبِسُ الْبَرْدَ ، وَلَكِنِ ارْجِعْ ، فَإِنْ كَانَ ٨٣٥٤لَوْلا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ " ، فَأَنْتَ الْيَوْمَ لَسْتَ بِرَسُولٍ ، قُمْ ٨٣٥٥لَوْلا أَنَّكَ رَسُولٌ يَعْنِي رَسُولا لمُسَيْلِمَةَ لَقَتَلْتُكَ "٨٣٥٦مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ ؟ " قَالُوا : سَلَمَةَ بنُ الأَكْوَعِ ، قَالَ : " فَلَهُ سَلَبُهُ أَ٨٣٥٧إِنَّ هَؤُلاءِ نَزَلُوا عَلَى حُكْمِكَ " ، قَالَ : فَإِنِّي أَحْكُمُ أَنْ تُقَتَّلَ مُقَات٨٣٥٨اللَّهُمَّ لا تُخْرِجْ نَفْسِي حَتَّى تُقِرَّ عَيْنِي مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ " ، فَاسْتَمْس٨٣٥٩اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ ، وَلا تَغْدِرُوا وَلا تُمَثِّلُوا ، وَلا تَقْتُلُوا وَلِيدًا ، وَ٨٣٦٠فَإِذَا فِيهَا أَنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ، وَأَنَا أُحَرِّمُ الْمَدِينَةَ ، وَإِن٨٣٦١الْمُؤْمِنُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِ٨٣٦٢إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ لَتُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ " ، وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى : " إِ٨٣٦٣لَيْسَ لَهُ ذَلِكَ ، قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتَ ، وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتَ " ، ثُمَّ ق٨٣٦٤قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ "٨٣٦٥لأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، حَتَّى لا يَبْقَى فِيهَا ٨٣٦٦اعْلَمُوا أَنَّمَا الأَرْضُ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَأَنِّي أُرِيدُ أَنْ أُجْلِيكُمْ مِنْ ه٨٣٦٧السَّمْعِ ، وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، والْمَنْشَطِ ، وَالْمَكْرَهِ ، وَأَنْ٨٣٦٨السَّمْعِ ، وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، وَأَنْ لا٨٣٦٩السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي عُسْرِنَا ، وَيُسْرِنَا ، وَمَنْشَطِنَا ، وَمَكْرَهِنَا عَلَيْن٨٣٧٠عَلَى السَّمْعِ ، وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، و٨٣٧١السَّمْعِ ، وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، وَأَنْ ٨٣٧٢السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، وَأَنْ لا٨٣٧٣لَمْ نُبَايِعْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَوْتِ ، وَلَكِن٨٣٧٤بَلْ أُبَايِعُهُ عَلَى الْجِهَادِ ، فَقَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ "٨٣٧٥فَارْجِعْ إِلَيْهِمَا ، فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا "٨٣٧٦فَارْجِعْ ، فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا "٨٣٧٧" عَلَيْكَ بِالْهِجْرَةِ ، فَإِنَّهُ لا مِثْلَ لَهَا " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَد٨٣٧٨إِنَّ شَأْنَ الْهِجْرَةِ شَدِيدٌ ، فَهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " ٨٣٧٩كَانُوا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، لأَنَّهُمْ هَجَرُوا الْمُشْرِكِينَ ، وَكَانَ مِنَ الأَنْصَا٨٣٨٠الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَر٨٣٨١أَنْ تُهْجَرَ مَا كَرِهَ اللَّهُ ، وَالْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ : هِجْرَةُ الْحَاضِرِ ، وهجرة٨٣٨٢لا هِجْرَةَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ ، فَانْفِرُوا "٨٣٨٣لا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ ف٨٣٨٤أُبَايِعُهُ عَلَى الْجِهَادِ ، وَقَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ "٨٣٨٥لا هِجْرَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "٨٣٨٦لَنْ تَنْقَطِعَ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ "٨٣٨٧لا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ "٨٣٨٨لَنْ تَنْقَطِعَ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ "٨٣٨٩لا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ "٨٣٩٠لا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ ، وَلا تَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ حَتّ٨٣٩١كَذَبُوا ، الآنَ جَاءَ الْقِتَالُ ، وَإِنَّهُ لا تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أَمَةٌ يُقَاتِلُونَ٨٣٩٢هَلُ نُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ لا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلا نَسْرِقَ ، وَلا نَزْنِيَ ٨٣٩٣الْمُؤْمِنَاتُ إِذَا هَاجَرْنَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُم٨٣٩٤فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ٨٣٩٥جَاءَ عَبْدٌ ، فُبَايِعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْهِجْرَ٨٣٩٦مَدَدْتُ يَدَيَّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا غُلامٌ ، لِيُب٨٣٩٧الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا ، وَيَنْصَعُ طِيبُهَا "٨٣٩٨آكِلُ الرِّبَا ، وَمُوكِلُهُ ، وَشَاهِدَاهُ ، وَكَاتِبُهُ إِذَا عَلمُِوا ذَلِكَ ، وَالْوَا٨٣٩٩عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ أَوْ كَرِهَ ، إِلا أَنْ ٨٤٠٠بَعَثَ جَيْشًا وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلا ، فَأَوْقَدَ نَارًا ، فَقَالَ لَهُمُ : ادْخُلُو٨٤٠١إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ "٨٤٠٢بَايَعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، فَلَ٨٤٠٣نُبَايِعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ،٨٤٠٤فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ "٨٤٠٥‏ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ ٨٤٠٦مَنْ أَطَاعَنِي ، فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ، وَمَنْ عَصَانِي ، فَقَدْ عَصَى اللَّهَ ، وَمَنْ٨٤٠٧مَنْ أَطَاعَنِي ، فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ، وَمَنْ أَطَاعَ أَمِيرِي ، فَقَدْ أَطَاعَنِي "٨٤٠٨إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي ، إِلا كَانَ حَقًّا لِلَّهِ عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمّ٨٤٠٩الْغَزْوُ غَزْوَانِ : فَأَمَّا مَنِ ابْتَغَى وَجْهَ اللَّهِ ، وَأَطَاعَ الإِمَامَ ، وَأَنْ٨٤١٠بَايَعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ "٨٤١١إِذَا كَانَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَحَدٍ عَهْدٌ ، فَلا تَحِلُّوا عُقْدَةً ، وَلا تَشُدُّوهَا٨٤١٢صَحِبَ قَوْمًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَوَجَدَ مِنْهُمْ غَفْلَةً ، فَقَتَلَهُمْ ، وَأَخَذَ ٨٤١٣أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا ، أَوْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ الأَرْبَعِ ،٨٤١٤أَلا ، وَإِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً "٨٤١٥إِنَّ الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ : هَذِهِ غَدْرَةُ ف٨٤١٦إِنَّ الْغَادِرَ يُرْفَعُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِذَا اجْتَمَعَ النَّاسُ مِنَ٨٤١٧لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يُقَالُ : هَذِهِ غَدْرَةُ فُلانٍ "٨٤١٨مَنْ آمَنَ رَجُلا عَلَى دَمِهِ ، فَقَتَلَهُ ، فَإِنَّهُ يُحْمَلُ لِوَاءَ غَدِرٍ يَوْمَ الْ٨٤١٩مَنْ آمَنَ رَجُلا عَلَى نَفْسِهِ ، ثُمَّ قَتَلَهُ ، أُعْطِيَ لِوَاءَ غَدْرٍ يَوْمَ الْقِيَ٨٤٢٠إِذَا اطْمَأَنَّ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ ، ثُمَّ قَتَلَهُ ، رُفِعَ لِوَاءُ غَدْرٍ لَهُ ي٨٤٢١مَنْ قَتَلَ قَتِيلا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ رِيحَه٨٤٢٢مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدًا بِغَيْرِ حَلِّهَا ، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ أَن٨٤٢٣مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقِّهَا ، لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ ، وَإ٨٤٢٤لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ ، وُكِلْتَ إِلَيْهَا٨٤٢٥إِنَّ أَخْوَنَكُمْ عِنْدِي مَنْ طَلَبَهُ ، فَمَا اسْتَعَانَ بِهِمَا عَلَى شَيْءٍ "٨٤٢٦إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإِمَارَةِ ، وَإِنَّهَا سَتَكُونُ نَدَامَةً وَحَسْرَةً يَوْ٨٤٢٧كَيْفَ وَجَدْتَ نَفْسَكَ ؟ " قَالَ : مَا زِلْتُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ مَعِي خَوَّلَ لِي ، ٨٤٢٨تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ، فَاقْرَءُوهُ وَارْقُدُوا ، فَإِنَّ مَثَلَ الْقُرْآنِ لِمَنْ تَعَل٨٤٢٩إِنَّ هَذَا الأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ ، لا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلا كَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْ٨٤٣٠الإِمَامُ جُنَّةٌ ، يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ ، وَيَتَّقِي بِهِ ، فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى ا٨٤٣١مَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ عَمَلا ، فَأَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا ، جَعَلَ لَهُ وَزِيرًا صَالِح٨٤٣٢إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ " ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ٨٤٣٣إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ " ٨٤٣٤مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ ، وَلا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ ، إِلا كَانَتْ لَهُ بِطَ٨٤٣٥مَا مِنْ وَالٍ إِلا وَلَهُ بِطَانَتَانِ : بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَتَنْهَاه٨٤٣٦مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ ، وَلا كَانَ بَعْدَهُ خَلِيفَةٌ ، إِلا لَهُ بِطَانَتَانِ :٨٤٣٧إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءَ ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِ٨٤٣٨إِنَّا نَدْخُلُ عَلَى أُمَرَائِنَا ، فَقُولُ : قَوْلا فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِمْ ، ٨٤٣٩إِنَّا لا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ "٨٤٤٠لَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ "٨٤٤١لا نَذْرَ لابْنِ آدَمَ فِيمَا لا يَمْلِكُ ، وَلا فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ "٨٤٤٢فَأَهْدَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي الضُّبَيْبِ ، يُقَالُ لَهُ : رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ لِرَسُولِ ا٨٤٤٣مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلاثٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ : الْكَنْزُ ،٨٤٤٤اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، اغْزُوا وَلا تَغُلُّوا ، وَلا تُمَثِّلُو٨٤٤٥أَبْشِرُوا وَأَمِّلُوا مَا يَسُرُّكُمْ ، فَوَاللَّهِ مَا مِنَ الْفَقْرِ أَخْشَى عَلَيْكُمْ٨٤٤٦فَأَبْشِرُوا ، وَأَمِّلُوا مَا يَسُرُّكُمْ ، فَوَاللَّهِ مَا مِنَ الْفَقْرِ أَخْشَى عَلَيْ٨٤٤٧أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ "٨٤٤٨إِنَّمَا أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ ، ثُمَّ تُؤَدِّيَ إِلَي٨٤٤٩إِنَّ اللَّهَ سَيَمْنَعُ هذا الدِّينَ بنَصَارَى مِنْ رَبِيعَةَ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ ، ٨٤٥٠إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا "٨٤٥١إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ سَيْفِي وَأَنَا نَائِمٌ ، فَاسْتَيْقَظْتُ وَهُوَ فِي يَدِهِ صَلْتًا ٨٤٥٢إِذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوٍ ، أَوْ حَجٍّ ، أَوْ عَمْرَةٍ ، يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ ٨٤٥٣إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ ، قَالَ : " آَيِبُونَ تَائِبُونَ "٨٤٥٤إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ ، نَزَلَ الْمُعَرَّسَ ، حَتَّى يَدْخُلَ ضُحًى ، فَيَبْدَأَ بِالْم٨٤٥٥لا يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ إِلا نَهَارًا ضُحًى ، فَإِذَا قَدِمَ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ ، فَصَلّ٨٤٥٦إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ ، أَتَى الْمَسْجِدَ ، فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ جَلَسَ ٨٤٥٧دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ ، فَصَلَّى "٨٤٥٨قَلَّمَا يُرِيدُ وَجْهًا إِلا وَرَّى بِغَيْرِهِ ، حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكَ ، فَقَام٨٤٥٩" قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْزُو غَزْوَةً إِلا و٨٤٦٠خَلَّفْتُكَ عَلَى أَهْلِي ، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنًى بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُ٨٤٦١اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَوْقَ كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ ، أَوْ مِنَ النَّاسِ٨٤٦٢اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ ، وفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، اغْزُوا٨٤٦٣السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ ٨٤٦٤السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ ، ‏ قَالَ ٨٤٦٥خَرَجَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يَخْرُجَ فِي يَوْمِ ا٨٤٦٦" قَلَّمَا يُرِيدُ وَجْهًا إِلا وَارَى بِغَيْرِهِ ، حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكَ ، فَقَ٨٤٦٧" قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ فِي سَفَرٍ ، ج٨٤٦٨اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهِمُ "٨٤٦٩يُنْهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ ، يَخَافَ أَنْ يَنَالَهُ الْعَ٨٤٧٠‏ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ، قَالَ : " كَانَ نَاسٌ يَحُجُّونَ بِغَ٨٤٧١بَعَثَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ ثَلاثُ مِائَةٍ نَحْمِلُ زَ٨٤٧٢بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا قِبَلَ السَّاحِلِ ، فَأَم٨٤٧٣أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّى رَسُولُ اللَّهِ ، لا يَلْقَى اللّ٨٤٧٤أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، لا يَلْقَى اللَّهُ بِهِم٨٤٧٥أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدً٨٤٧٦أَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ ، مَنْ جَاءَ بِهَا لَمْ يُحْجَبْ مِنَ الْجَ٨٤٧٧إِنَّ الأَشْعَرِيِّينَ إِذَا أَرْمَلُوا فِي الْغَزْو ، وقَلَّ طَعَامُ عِيَالِهِمْ بِالْمَد٨٤٧٨أَتَى بِدَابَّةٍ لِيَرْكَبَهَا ، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ ، قَالَ : بِسْمِ ٨٤٧٩أُتِيَ بِدَابَّةٍ ، فلما وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ ، قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ ، فَلَمَّ٨٤٨٠اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ ، اللَّهُمَّ اصْح٨٤٨١اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ ، اللَّهُمَّ زْوِ٨٤٨٢بَعَثَ رَهْطًا ، فَبَعَثَ عَلَيْهِمْ أَبَا عُبَيْدَةَ ، فَلَمَّا أَخَذَ لِيَنْطَلِقْ ، لَك٨٤٨٣إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ تُحَرِّقُوهُمَا بِالنَّارِ ، وَإِنَّهُ لا يَنْبَغِي أَنْ ي٨٤٨٤اسْتَوْدِعِ اللَّهَ دَيْنَكَ ، وَأَمَانَتَكَ ، وَخَوَاتِمَ عَمَلِكَ "٨٤٨٥اسْتَوْدِعِ اللَّهَ دَيْنَكَ ، وَأَمَانَتَكَ ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ "٨٤٨٦مَا أَنْتُمَا بِأَقْوَى مِنِّي ، وَمَا أَنَا بِأَغْنَى عَنِ الأَجْرِ مِنْكُمَا "٨٤٨٧لا يَبْقِيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلادَةٌ مِنْ وَتَرٍ أَلا قُطِعَتْ "٨٤٨٨أَمَرَ بِالأَجْرَاسِ أَنْ تُقْطَعُ "٨٤٨٩لا تَصْحَبُ الْمَلائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ "٨٤٩٠الْعِيرُ الَّتِي فِيهَا الْجَرَسُ ، لا تَصْحَبُهَا الْمَلائِكَةُ "٨٤٩١الْجَرَسُ مِنْ مَزَامِيرِ الشَّيْطَانِ "٨٤٩٢لا تَصْحَبُ الْمَلائِكَةَ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ "٨٤٩٣إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ ، فَأَعْطُوا الإِبِلَ حَظَّهَا مِنَ الأَرْضِ ، وَإِذَا سَا٨٤٩٤" مَنِ اللاعِنُ بَعِيرَهُ ؟ " فقَالَ الرَّجُلُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " فَأ٨٤٩٥أَلْقُوا عَنْهَا مَتَاعَهَا ، فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ "٨٤٩٦" فَلَحِقَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَا لَهُ وَضَرَبَهُ ٨٤٩٧" سِرْ يَا صَاحِبَ الْفَرَسِ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَجْفَاءُ ضَعِيفَةٌ ، فَرَ٨٤٩٨أَبْصَرَ غُلامًا مِنْ قُرَيْشٍ شَابًّا مُتَنَحِّيًا عَنِ الطَّرِيقِ يَسِيرُ ، فَقَالَ : " ٨٤٩٩فَاسْتَعَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسًا لأَبِي طَلْحَةَ ، ي٨٥٠٠مَا كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَطَيَّرُ مِنْ شَيْءٍ ، وَلَ٨٥٠١ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، إِنَّ الَّذِي تَدَعُونَ لَيْسَ بِأَصَمَّ ، إِنَّهُ سَمِيعٌ ٨٥٠٢إِنَّكُمْ لا تَدْعُونَ أَصَمَّ ، وَلا غَائِبًا " ، ثُمَّ قَالَ : " يَا أَبَا مُوسَى ، أَلا٨٥٠٣فَصَعِدْنَا كَبَّرْنَا ، وَإِذَا انْحَدَرْنَا سَبَّحْنَا "٨٥٠٤اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ ، وَرَبَّ الأَرْضِينَ السَّبْعِ و٨٥٠٥اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ ، وَمَا أَظْلَلْنَ ، وَرَبَّ الأَرْضِينَ السَّبْعِ٨٥٠٦سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ وَحُسْنِ بَلائِهِ عَلَيْنَا ، رَبَّنَا صَاحِبْنَا وَأَفْضِ٨٥٠٧أَحْسَنُ النَّاسِ ، وَأَجْوَدُ النَّاسِ ، وَأَشْجَعُ النَّاسِ ، قَالَ : وَقَدْ فَزِعَ أَهْ٨٥٠٨خَيْرُ مَا عَاشَ النَّاسُ لَهُ : رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ٨٥٠٩إِنْ رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا ، أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا ، فَلا تَقْتُلُوا أَحَدًا "٨٥١٠إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُ أَنْ تُحَرِّقُوهُمَا بِالنَّارِ ، وَإِنَّهُ لا يَنْبَغِي أَنْ يُعَذ٨٥١١اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا " ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل٨٥١٢أَوَ لا تُحِبُّونَ يَعْنِي أَنْ تَبِيتُوا فِي خِرَافٍ مِنْ خِرَافِ الْجَنَّةِ ؟ "٨٥١٣لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ، لأَحْبَبْتُ أَنْ لا أَتَخَلَّفَ عَنْ سَرِيَّةٍ تَخْرُ٨٥١٤فَبَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فِي أَرْبَعِينَ رَاكِبًا إِلَى ابْنِ دُومَةَ الْجَنْدَلِ ٨٥١٥سِيرُوا بِاسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، تُقَاتِلُونَ عَدُوَّ اللَّهِ ، وَلا تَغُلُّو٨٥١٦إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا ، أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا ، فَلا تَقْتُلُوا أَحَدًا " ، فَبَ٨٥١٧بَعَثَ عَشَرَةَ رَهْطٍ سَرِيَّةً عَيْنَا ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتٍ الأَن٨٥١٨أَشِيرُوا عَلَيَّ ، أَتَرَوْنَ بِأَنْ أميلَ إِلَى ذَرَارِيِّ هَؤُلاءِ الَّذِينَ أَعَانُوهُ٨٥١٩إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ "٨٥٢٠لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ "٨٥٢١إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا ، وَإِنَّ الزُّبَيْرَ حَوَارِيَّ "٨٥٢٢عَلَيَّ الرَّجُلُ ، اقْتُلُوهُ " ، فَابْتَدَرَهُ الْقَوْمُ ، قَالَ : وَكَانَ أَبِي لَسِبِق٨٥٢٣وَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ٨٥٢٤وَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ الْبَحْرَيْنِ ، فَدَفَعَهُ عَظِيمُ الْبَحْرَيْنِ ٨٥٢٥كَتَبَ قَبْلَ مَوْتِهِ إِلَى كِسْرَى ، وَإِلَى قَيْصَرَ ، وَإِلَى النَّجَاشِيِّ ، وَإِلَى ٨٥٢٦فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي يَدِهِ ، وَنَقَشَ٨٥٢٧الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ ، وَالرَّاكِبَانِ شَيْطَانَانِ ، وَالثَّلاثَةُ رَكْبٌ "٨٥٢٨لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ ما فِي الْوَحْدَةِ ، مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ أَبَدًا "٨٥٢٩لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مِنَ الْوَحْدَةِ ، مَا أَعْلَمُ مَا سَارَ رَاكِبٌ وَحْدَهُ بِلَيْلٍ٨٥٣٠إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ سَيْفِي ، وَأَنَا نَائِمٌ ، فَاسْتَيْقَظْتُ ، وَهُوَ فِي يَدِهِ صَلْ٨٥٣١" مَنْ يَكْلَؤُنَا ؟ " فَقَالَ بِلالٌ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " إِذًا تَنَام٨٥٣٢" مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ ؟ " قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَقُلْتُ : أَنَا ، قَالَ : " إِن٨٥٣٣" لا تُوقِدُوا نَارًا بِلَيْلٍ " ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ ، قَالَ : " أَوْقِدُوا وَا٨٥٣٤إِنَّ تَفَرُّقَكُمْ فِي الشِّعَابِ وَالأَوْدِيَةِ ، إِنَّمَا ذَلِكُمْ مِنَ الشَّيْطَانِ "٨٥٣٥اللَّهُمَّ لَوْلا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلا تَصَدَّقْنَا وَلا صَلَّيْنَ فَأَنْزِلنْ سَك٨٥٣٦اللَّهُ أَكْبَرُ ، أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الشَّامِ ، وَاللَّهِ إِنِّي لأُبْصِرُ قُصُورَهَا ا٨٥٣٧اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَةِ فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرِينَ فَأَج٨٥٣٨إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ "٨٥٣٩إِنِّي لا أَرَى الْقَوْمَ إِلا مَبِيتَوكُمُ اللَّيْلَةَ ، فَإِنَّ شِعَارَكُمْ حم لا يُنْصَ٨٥٤٠أَمَّرَهُ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ شِعَارُنَا٨٥٤١" لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ ، أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتَلُ أَصْحَابَهُ "٨٥٤٢" مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَعْضُوهُ بِهِنَّ أَبِيهِ ، وَلا تُكَنُّوا "٨٥٤٣" إِذَا اعْتَزَى أَحَدُهُمْ بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَعْضُوهُ بِهِنَّ أَبِيهِ ، وَلا٨٥٤٤" مَنْ دَعَا بِدَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ ، فَإِنَّهُ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ " ، فَقَالَ رَجُلٌ : ٨٥٤٥" مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ " ، قَالَ : فَقُلْتُ : أَنَا ، قَالَ : " إِنَّكَ تَنَامُ " ٨٥٤٦" لَيْتَ رَجُلا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ " ، قَالَ : فَعَجِبْنَا م٨٥٤٧" أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِلَيْلَةٍ أَفْضَلَ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، حَارِسٌ حَرَسَ فِي أَرْ٨٥٤٨" حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ دَمَعَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ، حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَ٨٥٤٩سَافِرُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَأَطْن٨٥٥٠" إِنَّ بِالْمَدِينَةِ جِنًّا قَدْ أَسْلَمُوا ، فَمَنْ بَدَا لَكُمْ مِنْهُمْ ، فَآذِنُوهُ ٨٥٥١" إِنَّا قَافِلُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ " ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : نَذْهَبُ وَلَمْ يَفْتَ٨٥٥٢" اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا ، فَرَفَقَ بِهِمْ ، فَارْفُقْ بِهِ "٨٥٥٣" كُلُّ رَاعٍ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ "٨٥٥٤" أَحْصُوا لِي مَنْ كَانَ يَلْفِظُ بِالإِسْلامِ " ، فَقُلْنَا : أَتَخَافُ عَلَيْنَا وَنَحْ٨٥٥٥حِينَ أَذِنَ لَهُ الْمُسْلِمُونَ فِي عِتْقِ بَنِي هَوَازِنَ ، قَالَ : " إِنِّي لا أَدْرِي ٨٥٥٦" عَرَضَهُ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ ، فَلَمْ يُجِزْهُ ، وَعَرَضَهُ ي٨٥٥٧" إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ غَزَا بِأَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : لا يَتْبَعُنِي رَجُلٌ ٨٥٥٨" مَا أَخْرَجَكُنَّ ، وَبِأَمْرِ مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟ " ، قُلْنَا : خَرَجْنَا يَا رَسُولَ ال٨٥٥٩" غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ ، كُنْت٨٥٦٠" كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَسْقِي الْقَو٨٥٦١يَغْزُو بأُمِّ سُلَيْمٍ ، وَنِسْوَةٌ مَعَهَا مِنَ الأَنْصَارِ ، فَيَسْقِينَ الْمَاءَ وَيُد٨٥٦٢" إِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ "٨٥٦٣" إِنَّ اللَّهَ لَيُؤَيِّدُ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ "٨٥٦٤" إِنَّ اللَّهَ لَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لا خَلاقَ لَهُمْ "٨٥٦٥فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا ، حَتَّى كَانَ بِكَذَا وَكَذَا ، لَحِقَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ