لأَبْعَثَنَّ رَجُلا ، يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، ويُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، لا يُخْزِيهِ اللَّهُ أَبَدًا ، فَأَشْرَفَ مَنِ اسْتَشْرَفَ " ، قَالَ : " أَيْنَ عَلِيٌّ وَهُوَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ ؟ " وَهُوَ فِي الرَّحَى يَطْحَنُ ، فَدَعَاهُ وَهُوَ أَرْمَدُ مَا يَكَادُ أَنْ يُبْصِرَ ، فَنَفَثَ فِي عَيْنَيْهِ ، وَهَزَّ الرَّايَةَ ثَلاثًا ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ ، فَجَاءَ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ