ثَقِيفًا كَانَتْ حُلَفَاءَ لِبَنِي عُقَيْلٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَصَابَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلا مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ ، وَمَعَهُ نَاقَةٌ لَهُ ، فَأَتَوْا بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، بِمَا أَخَذَتْنِي وَأَخَذْتَ سَائِبَةَ الْحَاجِّ ؟ قَالَ : " أَخَذْتُ بِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ ثَقِيفٍ " ، وَكَانُوا أَسَرُوا رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُرُّ وَهُوَ مَحْبُوسٌ ، فَيَقُولُ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي مُسْلِمٌ ، قَالَ : " لَوْ كُنْتُ قُلْتَ وَأَنْتَ تمَلْكُ أَمْرِكَ ، كُنْتَ قَدْ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلاحِ " ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدَا لَهُ أَنْ يَفْدِيَهُ بالثَّقَفِيَّين ، فَفَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَمْسَكَ النَّاقَةَ لِنَفْسِهِ