نَحْنُ الآخِرُونَ الأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَنَحْنُ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ فَاخْتَلَفُوا فَهَدَانَا اللَّهُ لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ فَهَذَا يَوْمُهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ هَدَانَا اللَّهُ لَهُ - قَالَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ - فَالْيَوْمُ لَنَا وَغَدًا لِلْيَهُودِ وَبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصَارَى "
Abu Huraira reported Allah's Messenger (ﷺ) as saying: We are the last (but) we would be the first on the Day of Resurrection, and we would be the first to enter Paradise, but that they were given the Book before us and we were given after them. They disagreed and Allah guided us aright on whatever they disagreed regarding the truth. And it was this day of theirs about which they disagreed, but Allah guided us to it, and that is Friday for us; the next day is for the Jews and the day following for the Christians.
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجج٦ ص٤٥٦·كِتَاب الْجُمُعَةِ
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمج٢ ص٤٩١·كتاب الجمعة
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٤ ص٤٩٤·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٩ ص٣٤٩·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابة
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: أبي هريرة — ٨ طريقاً في ١٧ كتاباً (يمر به ٦١ من ٦٤ إسناداً)
رواه عنه: طاوس (ت ١٠٠) ×٢٦، الأعرج (ت ١١٠) ×١٧، همام بن منبه (ت ١٣١) ×٥، أبي صالح (ت ١٠١) ×٤، أبي حازم (ت ١٠٠) ×٤، زياد مولى بني مخزوم ×٣، أبي سلمة (ت ٩٤) ×١، عطاء بن يسار (ت ٩٤) ×١