It is narrated on the authority of Abdullah b. Umar that the Apostle (may peace and blessings be upon him) observed on the occasion of the Farewell Pilgrimage Woe unto you distress unto you! Don't turn back as unbelievers after me by striking the necks of one another.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عمر (أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثر · أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة)حدثهأبيه (ثقة · الثالثة)حدثنيعمر بن محمد (ثقة · السادسة)أخبرناابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة)حدثنيحرملة بن يحيى (صدوق · الحادية عشرة) ← مسلم (ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — ابن وهب · صرّح بالسماعالتدليس — مسلم · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ١٨ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
سنن ابن ماجه ٣٩٤٤، أحمد بن حنبل مسنده ١٩٣٧٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٩٣٨٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٩٣٩٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٩٣٩١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٩٣٩٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١٦ غيرها
صحيح البخاري ١٧٣٩، صحيح البخاري ٧٠٧٩، جامع الترمذي ٢١٩٣، أحمد بن حنبل مسنده ٢٠٦٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٣٨٤٢١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١١٦٤٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١ غيرها
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الدارقطني— عن النسائي المجتبى ٤١٣٧ / ١١ وفي ١ موضعاً آخر
عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق مرسلا هو الصحيح
النسائي— عن النسائي المجتبى ٤١٣٧ / ١١
هذا خطأ والصواب مرسل
الهيثمي— عن الطبراني الصغير ١١٠٢
وفيه يعقوب بن عطاء ضعفه أحمد والجمهور ووثقه ابن حبان
ابن حجر— عن البيهقي سننه الكبير ٩٧٨٦
طريق ضعيفة
ابن رجب الحنبلي— عن البزار مسنده ٦١٣٤
إسناده ضعيف فيه موسى بن عبيدة
الهيثمي— عن البزار مسنده ٦١٣٥
وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
ابن عمر (ت ٧٢)
وأبو حازم الأعرج ( د ق ) - ولم يسمع منه
وخالد بن دريك الشامي ( ت س ق ) - ولم يدركه
وخالد بن أبي عمران قاضي أفريقية - ولم يسمع منه -
حرملة بن يحيى (ت ٢٤٣)
— أحمد بن داود · قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .
مسلم (ت ٢٦١)
قال ابن منده : إنه كان يقول فيما لم يسمعه من مشايخه: قال لنا فلان، وهو تدليس، ورد ذلك شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين، وهو كما قال
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجج٢ ص٢٤٣·كِتَاب الْإِيمَانِ
رواه عنه: محمد بن زيد (ت ١٠١) ×٢٦، صدقة بن يسار (ت ١٣٢) ×٩، نافع (ت ١١٦) ×٨، عبد الله بن دينار (ت ١٢٧) ×٣، سالم (ت ١٠٥) ×٢، مجاهد (ت ١٠٠) ×١، مسروق (ت ٦٢) ×١