رواية متابعة لا متن مستقلاً لها («بمثله» أو «بمعناه») — يُعرض نصها بتمامه:
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ وَحَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " لاَ يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ " .
It was narrated that Ibn 'Umar said: "The Messenger of Allah said: 'No one who is sexually impure and no woman who is menstruating should recite anything of the Qur'an.'"
البيهقي
هذا حديث ينفرد به إسماعيل بن عياش وروايته عن أهل الحجاز ضعيفة لا يحتج بها قاله أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما من الحفاظ وقد روي هذا عن غيره وهو ضعيف
البخاري
روى هذا إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة ولا أعرفه من حديث غيره وإسماعيل منكر الحديث عن أهل الحجاز وأهل العراق وقد روي عن غيره عن موسى بن عقبة وليس بصحيح
البخاري
قال الترمذي سمعت محمد بن إسماعيل يعني البخاري يقول إن إسماعيل بن عياش يروي عن أهل الحجاز وأهل العراق أحاديث مناكير كأنه ضعف روايته عنهم فيما ينفرد به
ابن عدي
هذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه غير ابن عياش وعامة من رواه عن ابن عياش عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر وليس لهذا الحديث أصل من حديث عبيد الله
ابن الملقن
قال شيخنا فتح الله اليعمري فالحديث إذا صحيح الإسناد لأن إسماعيل بن عياش لم ينفرد به عن موسى بن عقبة
البخاري
إسماعيل يروي عن أهل الحجاز وأهل العراق أحاديث مناكير كأنه ضعف روايته عنهم فيما ينفرد به
البيهقي
هذا حديث تفرد به إسماعيل وروايته عن أهل الحجاز ضعيفة لا يحتج بها أهل العلم بالحديث
ابن عدي
هذا الحديث بهذا السند لا يرويه غير إسماعيل بن عياش وضعفه أحمد والبخاري وغيرهما
البيهقي
ليس هذا بالقوي واستشهد به في المعرفة وقال إن سلم من إسماعيل ومن تابعه
الضياء المقدسي
روى بعض الحفاظ هذا الحديث من غير طريق إسماعيل بإسناد لا بأس به
الترمذي
لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة
أبو حاتم الرازي
هذا باطل أنكر على إسماعيل يعني أنه وهم منه
البيهقي
رواه غيره عن موسى بن عقبة ولا يصح
أبو حاتم الرازي
هذا خطأ إنما هو عن ابن عمر قوله
أبو حاتم الرازي
خطأ إنما هو من قول ابن عمر
البخاري
لا أعرفه من حديث ابن عقبة
أحمد بن حنبل
هذا باطل أنكر على إسماعيل
ابن الملقن
هذا الحديث فيه مقال
ابن حجر
فضعيف من جميع طرقه
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمامج٢ ص٣٩٣·كتاب الطهارة
نصب الراية لأحاديث الهدايةج١ ص١٩٥·كِتَابُ الطَّهَارَاتِج١ ص١٩٥·كِتَابُ الطَّهَارَاتِج١ ص١٩٥·كِتَابُ الطَّهَارَاتِج١ ص١٩٥·كِتَابُ الطَّهَارَاتِ
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرج٢ ص٥٤٣·كتاب الطَّهَارَةج٢ ص٥٤٣·كتاب الطَّهَارَةج٢ ص٥٤٣·كتاب الطَّهَارَةج٢ ص٥٤٣·كتاب الطَّهَارَةج٢ ص٥٤٣·كتاب الطَّهَارَةج٢ ص٥٤٣·كتاب الطَّهَارَةج٢ ص٥٤٣·كتاب الطَّهَارَة
علل الحديثج١ ص٥٧٤·بيان علل أخبار رويت في الطهارة
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج٩ ص٣٤١·عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٦ ص٢٣٩·حرف العين
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: نافع — ٢ طريقاً في ٦ كتاباً
رواه عنه: موسى بن عقبة (ت ١٤١) ×١٨، عبيد الله (ت ١٤٤) ×٢