" إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا وَإِذَا قَالَ {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ} فَقُولُوا آمِينَ وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ . فَقُولُوا اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعِينَ "
It was narrated that Abu Hurairah said: “The Messenger of Allah (ﷺ) said: ‘The Imam has been appointed to be followed, so when he says Allahu Akbar, then say Allahu Akbar, when he recites, then listen attentively; when he says: Not (the way) of those who earned Your anger, nor of those who went astray,[1:7] then say Amin; when he bows then bow; when he says Sami’ Allahu liman hamidah (Allah hears those who praise Him), then say Allahumma Rabbana wa lakal-hamd (O Allah, our Lord, to You is the praise);” when he prostrates then prostrate; and if he prays sitting down then all of you pray sitting down.’”
الزيلعى
ولا يعرف هذا من صحيح حديث أبي خالد الأحمر قال أحمد أراه كان يدلس وقد رواه الليث وبكير عن ابن عجلان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ورواه الليث أيضا عن ابن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة وعن ابن عجلان عن مصعب بن محمد وزيد بن أسلم والقعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة فلم يقولوا فيه وإذا قرأ فأنصتوا ورواه سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتابع أبو خالد في زيادته
أحمد بن حنبل
قد صحح هذا اللفظ قال أبو بكر الأثرم قلت لأحمد بن حنبل من يقول عن النبي عليه السلام من وجه صحيح إذا قرأ فأنصتوا فقال حديث ابن عجلان الذي يرويه أبو خالد الأحمر والحديث الذي رواه جرير عن التيمي وقد زعموا أن المعتمر رواه قلت نعم قد رواه المعتمر قال فأي شيء تريده فقد صحح أحمد هذين الحديثين
المنذري
وتعقبه المنذري في مختصره فقال وهذا فيه نظر فإن أبا خالد الأحمر هذا هو سليمان بن حيان وهو من الثقات الذين احتج بهم البخاري ومسلم ومع هذا فلم ينفرد بهذه الزيادة بل تابعه عليها أبو سعد محمد بن سعد الأنصاري الأشهلي المدني نزيل بغداد وقد سمع من ابن عجلان وهو ثقة وثقه النسائي وابن معين
أبو حاتم الرازي
ليس هذه الكلمة بالمحفوظ وهو من تخاليط ابن عجلان وقد رواه خارجة بن مصعب أيضا وتابع ابن عجلان وخارجة أيضا ليس بالقوي
أبو داود السجستاني
وهذه الزيادة وإذا قرأ فأنصتوا ليست بمحفوظة والوهم عندنا من أبي خالد
البيهقي
قوله وإذا قرأ الإمام فأنصتوا هو غير محفوظ عند أكثر الحفاظ
نور الدين السندي
وهذا الحديث صححه مسلم ولا عبرة بتضعيف من ضعفه
مسلم
هو عندي صحيح يعنى زيادة وإذا قرأ فأنصتوا
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمامج٥ ص٢٤٠·باب إقامة الصلاة والسنة فيها
حاشية السندي على بن ماجهج١ ص٢٧٩·أبواب إِقَامَةِ الصَّلَاةِ وَالسُّنَّةِ فِيهَا
نصب الراية لأحاديث الهدايةج٢ ص١٩·كِتَابُ الصَّلَاةِج٢ ص١٤·كِتَابُ الصَّلَاةِج٢ ص١٤·كِتَابُ الصَّلَاةِ
الاعتبار في الناسخ والمنسوخج١ ص٣٨٣·كِتَابُ الصَّلَاةِج١ ص٣٨٣·كِتَابُ الصَّلَاةِج١ ص٣٨٣·كِتَابُ الصَّلَاةِج١ ص٣٨٣·كِتَابُ الصَّلَاةِج١ ص٤١١·كِتَابُ الصَّلَاةِ
علل الحديثج٢ ص٣٩٥·باب علل أخبار رويت في الصلاة
شرح مشكل الآثارج١٤ ص٣٠٥·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله في الإمام إذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعينج١٤ ص٣٠٥·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله في الإمام إذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعينج١٤ ص٣٠٥·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله في الإمام إذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٤ ص٤٨٨·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّج١٤ ص٤٩٠·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّج١٤ ص٤٩١·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّج١٤ ص٥٥٢·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٩ ص٣٤٣·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابةج٩ ص٣٤٤·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابة