Abu Huraira reported: The Messenger of Allah (ﷺ) said: When anyone amongst you utters Amin in prayer and the angels in the sky also utter Amin, and this (utterance of the one) synchronises with (that of) the other, all his previous sins are pardoned.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي هريرة (الصحابي الجليل ، حافظ الصحابة · الصحابي الجليل)حدثهأبو يونس (ثقة · الثالثة)أخبرنيعمرو بن الحارث (ثقة فقيه حافظ · السابعة)حدثنيابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة)حدثنيحرملة بن يحيى (صدوق · الحادية عشرة) ← مسلم (ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — ابن وهب · صرّح بالسماعالتدليس — مسلم · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ١٦ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
أبو داود سننه (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سنن أبي داود ٩٧٢، أحمد بن حنبل مسنده ١٩٩٠٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٨٠٤٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن أم الحصين — ٣ موضعاً
الطبراني الكبير ٣٨٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ٤٧٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح مشكل الآثار ٥٤٠٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن عطاء (ت ١١٢) — ٣ موضعاً
ابن أبي شيبة مصنفه ٨٠٥٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ٢٦٤٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ٢٦٥٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
أبو حاتم الرازي— عن أبو داود سننه وفي ١٧ موضعاً آخر
ليس هذه الكلمة بالمحفوظ وهو من تخاليط ابن عجلان وقد رواه خارجة بن مصعب أيضا وتابع ابن عجلان وخارجة أيضا ليس بالقوي
أبو داود السجستاني— عن أبو داود سننه
هذه الزيادة وإذا قرأ فأنصتوا ليست بمحفوظة
أبو داود السجستاني— عن أبو داود سننه
هذه الزيادة وإذا قرأ فأنصتوا ليست بمحفوظة الوهم عندنا من أبي خالد
أبو داود السجستاني— عن أبو داود سننه وفي ٨ موضعاً آخر
وهذه الزيادة وإذا قرأ فأنصتوا ليست بمحفوظة والوهم عندنا من أبي خالد
أحمد بن حنبل— عن أبو داود سننه وفي ٢١٠ موضعاً آخر
صححه
أحمد بن حنبل— عن أبو داود سننه وفي ١١ موضعاً آخر
قد صحح هذا اللفظ قال أبو بكر الأثرم قلت لأحمد بن حنبل من يقول عن النبي عليه السلام من وجه صحيح إذا قرأ فأنصتوا فقال حديث ابن عجلان الذي يرويه أبو خالد الأحمر والحديث الذي رواه جرير عن التيمي وقد زعموا أن المعتمر رواه قلت نعم قد رواه المعتمر قال فأي شيء تريده فقد صحح أحمد هذين الحديثين
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبي هريرة (ت ٥٧)
وزيد بن أسلم ( ت ) ، وقيل : لم يسمع منه
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ت ) ولم يسمع منه
حرملة بن يحيى (ت ٢٤٣)
— أحمد بن داود · قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .
مسلم (ت ٢٦١)
قال ابن منده : إنه كان يقول فيما لم يسمعه من مشايخه: قال لنا فلان، وهو تدليس، ورد ذلك شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين، وهو كما قال
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجج٤ ص٩٨·كِتَاب الصَّلَاةِ
شرح مشكل الآثارج١٤ ص٣٠٥·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله في الإمام إذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعينج١٤ ص٣٠٥·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله في الإمام إذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعينج١٤ ص٣٠٥·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله في الإمام إذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٦ ص٢٨٥·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ
رواه عنه: أبي صالح (ت ١٠١) ×٧٢، أبي سلمة (ت ٩٤) ×٦٢، سعيد بن المسيب (ت ٨٧) ×٥٣، الأعرج (ت ١١٠) ×٣٥، أبي علقمة (ت ١٠١) ×١٤، همام بن منبه (ت ١٣١) ×٦، قيس بن أبي حازم (ت ٨٤) ×٥، أبو يونس (ت ١٢٣) ×٣، عجلان (ت ١٠١) ×٢، سعيد المقبري (ت ١١٧) ×١، عطاء (ت ١١٢) ×١، أبي سعيد المقبري (ت ١٠٠) ×١، ابن سيرين (ت ١١٠) ×١، موسى بن يسار (ت ١١١) ×١، أبي رافع (ت ٩١) ×١، يحيى بن النضر (ت ١٣٠) ×١