أَىْ بُنَىَّ إِيَّاكَ وَالْحَدَثَ فَإِنِّي صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَمَعَ عُمَرَ وَمَعَ عُثْمَانَ فَلَمْ أَسْمَعْ رَجُلاً مِنْهُمْ يَقُولُهُ فَإِذَا قَرَأْتَ فَقُلِ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} .
Ibn ‘Abdullah bin Mughaffal narrated from his father and he said: “I have rarely seen a man for whom innovation in Islam was harder to bear than him. He heard me reciting: ‘In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful’ Bismillahir-Rahmanir-Rahim [1:1] and he said: ‘O my son, beware of innovation, for I prayed with the Messenger of Allah (ﷺ), and with Abu Bakr, and with ‘Umar, and with ‘Uthman, and I never heard any of them saying this. When you (begin to) recite, say: ‘All the praises and thanks are to Allah, the Lord of all that exists.’ (Al-hamdu Lillahi Rabbil-‘Alamin).’” [1:2]
الدارقطني
يرويه الثوري عن خالد عن أبي نعامة عن أنس وكذلك قال خلف بن سالم عن يحيى بن آدم عن الثوري وخالفه أصحاب يحيى بن آدم فقالوا فيه عن أبي قلابة عن أنس ورواه عبد الله بن الوليد العدني وعبيد الله الأشجعي عن الثوري عن خالد عن أبي نعامة عن أنس وقال معاوية بن هشام عن الثوري عن خالد عن بكر المزني عن أبي قلابة عن أنس ووهم في ذكر بكر ورواه عبد الله بن ميمون الكوفي عن خالد عن أبي نعامة عن أنس وروى هذا الحديث الجريري وعثمان بن غياث وراشد الحماني عن أبي نعامة واسمه قيس بن عباية عن ابن عبد الله بن مغفل عن أبيه وهو أشبه بالصواب
مغلطاي
الصواب قول من حسنه وأن أبا نعامة لم ينفرد به وأن ابن عبد الله بن مغفل ليس مجهولا وقول البيهقي لم يحتجا به غير مؤثر في عدالته لأنهما لم يشترطا الإخراج عن كل ثقة ولا التزماه ولو اشترطاه لما أطاقاه وأما قول من زعم أن ابن مغفل صغير فصواب لأنه ممن بايع تحت الشجرة ومن البكائين ومن الفقهاء الذين أرسلهم عمر ليفقهوا أهل البصرة فعلى هذا يكون سنه من سن أبي هريرة قرينه مع فقهه وقلة روايته وفيهما ترجيح
النووي
وقد ضعف الحفاظ هذا الحديث وأنكروا على الترمذي تحسينه كابن خزيمة وابن عبد البر والخطيب وقالوا إن مداره على ابن عبد الله بن مغفل وهو مجهول
البيهقي
تفرد به أبو نعامة قيس بن عباية واختلف عليه في لفظه وابن عبد الله بن مغفل وأبو نعامة لم يحتج بهما صاحبا الصحيح
ابن عبد البر
ابن عبد الله لم يرو عنه إلا قيس فيما علمت ولم يرو عنه إلا واحدا فهو مجهول عندهم والمجهول لا تقوم به حجة
البيهقي
هذا حديث تفرد به أبو نعامة قيس بن عباية وأبو نعامة وابن عبد الله بن مغفل فلم يحتج بهما صاحبا الصحيح
ابن عبد البر
ابن عبد الله بن مغفل غير معروف بحمل العلم مجهول لم يرو عنه أحد غير أبي نعامة قيس بن عباية
الخطيب البغدادي
حديث صريح في عدم الجهر بالتسمية وهو وإن لم يكن من أقسام الصحيح فلا ينزل عن درجة الحسن
الخطيب البغدادي
قيس لا أعلم أحدا رماه ببدعة في دينه ولا كذب في روايته ولكن ابن عبد الله مجهول
ابن عبد البر
حديث ابن عبد الله بن مغفل لا يثبت أيضا لأنه عن ابنه وهو مجهول
ابن خزيمة
مداره على ابن عبد الله بن مغفل وهو مجهول
الخطيب البغدادي
أنكرعلى الترمذي تحسينه
ابن عبد البر
أنكرعلى الترمذي تحسينه
ابن خزيمة
أنكرعلى الترمذي تحسينه
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمامج٥ ص١٤٥·باب إقامة الصلاة والسنة فيها
حاشية السندي على بن ماجهج١ ص٢٧١·أبواب إِقَامَةِ الصَّلَاةِ وَالسُّنَّةِ فِيهَا
نصب الراية لأحاديث الهدايةج١ ص٣٢٩·كِتَابُ الصَّلَاةِج١ ص٣٢٩·كِتَابُ الصَّلَاةِج١ ص٣٢٩·كِتَابُ الصَّلَاةِ
الاعتبار في الناسخ والمنسوخج١ ص٣٣٢·كِتَابُ الصَّلَاةِج١ ص٣٣٢·كِتَابُ الصَّلَاةِج١ ص٣٣٢·كِتَابُ الصَّلَاةِج١ ص٣٣٢·كِتَابُ الصَّلَاةِ
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج١٢ ص٢٤٦·ومن حديث أنس بن مالك عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٠ ص٥٦٠·عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٧ ص١٨١·حرف العين
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: ابن عبد الله بن مغفل — ٢ طريقاً في ٩ كتاباً
رواه عنه: أبي نعامة (ت ١١٠) ×١٢، راوٍ لم يُسمَّ ×١