أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ . وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا " . فَلَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَخَذْتُ بِيَدِهِ فَجَعَلْتُ أَمْسَحُهُ وَأَقُولُهَا . فَنَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي ثُمَّ قَالَ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الأَعْلَى "
It was narrated that ‘Aishah said: “The Prophet (ﷺ) used to seek refuge using the following words: ‘Adhhibil-ba’s, Rabbin-nas, washfi Antash-shafi, la shifa’a illa shifa’uka, shifa’an la yughadiru saqaman (Take away the affliction, O Lord of mankind, and grant healing, for You are the Healer and there is no healing that leaves no sickness).’ When the Prophet (ﷺ) fell sick with the sickness that would be his last, I took his hand and wiped it over his body and recited these words. He withdrew his hand from mine and said: ‘O Allah, forgive me and let me meet the exalted companions (i.e., those who occupy high positions in Paradise).’ Those were the last words of his that I heard.”
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
حاشية السندي على بن ماجهج١ ص٤٩٣·أبواب ما جاء في الْجَنَائِزِ
البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريفج١ ص٣١٥·حرف الهمزة
الطب النبويج١ ص١٤٠·القسم الأول العلاج بالأدوية الطبيعيةج١ ص٨٣·القسم الأول العلاج بالأدوية الطبيعية
السيرة النبويةج٢ ص٦٥٤·تَمْرِيضُ رَسُولِ اللَّهِ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٧ ص٥٥٥·أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ الصِّدِّيقَةِ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج١٢ ص٣١٩·مسانيد النساء
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: عائشة — ٥ طريقاً في ١٤ كتاباً
رواه عنه: مسروق (ت ٦٢) ×٥٦، عروة (ت ٩١) ×١٥، ابن أبي مليكة (ت ١١٧) ×٤، الأسود (ت ٧٤) ×٢، أبي الجوزاء (ت ٨٢) ×٢