جرح وتعديل
الكتب
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
صحيح ابن خزيمة
· الكتاب ١
310 hadiths
الأحاديث
١
" الإِسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّه
٢
" مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ وَصَلَّى ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّل
٣
فَتَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَاسْتَنْثَرَ ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَل
٤
" إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ أَوِ الْمُؤْمِنُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ، خَرَجَتْ مِنْ
٥
" إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ ، وَانْ
٦
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَقْبَرَةِ ، فَسَلَّمَ ع
٧
الْحِلْيَةَ تَبْلُغُ مَوَاضِعَ الطُّهُورِ "
٨
" لا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ ، وَلا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ "
٩
" لا تُقْبَلُ صَلاةٌ إِلا بِطُهُورٍ ، وَلا صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ "
١٠
" لا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ ، وَلا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ "
١١
" لا تُقْبَلُ صَلاةُ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ ، حَتَّى يَتَوَضَّأَ "
١٢
يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ ، تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَل
١٣
يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاةٍ ، إِلا يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، فَإِنَّهُ شُغِلَ ، فَجَمَعَ بَيْ
١٤
" يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاةٍ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ ، صَلَّى الصَّلَوَاتِ
١٥
" أَمَرَ بِالْوُضُوءِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ طَاهِرًا كَانَ أَوْ غَيْرَ طَاهِرٍ ، فَلَمَّا شَ
١٦
دَعَا بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ ، فَمَسَحَ بِهِ ذِرَاعَيْهِ وَوَجْهَهُ وَرَأْسَهُ وَرِجْلَيْهِ ،
id٤٠٩٦٠
الْمَلائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ "
١٧
يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَوْ قَالَ مُسَافِرِينَ أَنْ لا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَل
١٨
كُنْتُ رَجُلا مَذَّاءً ، فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَ
١٩
اسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَذْ
٢٠
إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ ، وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ ، فَإِذَا أ
٢١
إِذَا دَنَا مِنْ أَهْلِهِ فَخَرَجَ مِنْهُ الْمَذْيُ ، مَاذَا عَلَيْهِ ؟ قَالَ عَلِيٌّ : فَ
٢٢
عَنِ الْمَذْيِ يَخْرُجُ مِنَ الإِنْسَانِ كَيْفَ يَفْعَلُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
٢٣
كُنْتُ رَجُلا مَذَّاءً فَسُئِلَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَل
٢٤
" إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِي بَطْنِهِ شَيْئًا ، فَأَشْكَلَ خَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ أَوْ لَمْ
٢٥
الرَّجُلِ يَجِدُ الشَّيْءَ ، وَهُوَ فِي الصَّلاةِ ، فَقَالَ : " لا يَنْصَرِفُ حَتَّى يَسْم
٢٦
" لا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي الصَّلاةِ مَا كَانَتِ الصَّلاةُ تَحْبِسُهُ ، مَا لَمْ يُحْدِثْ
٢٧
" لا وَضُوءَ إِلا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ "
٢٨
" إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِي بَطْنِهِ شَيْئًا فَأَشْكَلَ خَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ أَوْ لَمْ ي
٢٩
الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فِي صَلاتِهِ ، فَيَقُولُ : إِنَّكَ قَدْ أَحْدَثْتَ ، فَلْي
٣٠
" كُلُّ ابْنِ آدَمَ أَصَابَ مِنَ الزِّنَا لا مَحَالَةَ ، فَالْعَيْنُ زِنَاؤُهَا النَّظَرُ
٣١
أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : " إِنْ شِئْتَ فَتَوَضَّأْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَل
٣١-٢
فَأَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ "
٣١-٣
أُصَلِّي فِي مَرَابِطِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ "
٣١-٤
أُصَلِّي فِي مَبَارِكِ الإِبِلِ ؟ قَالَ : " لا "
٣٢
" أُصَلِّي فِي مَبَارِكِ الإِبِلِ ؟ قَالَ : " لا " ، قَالَ : أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِهَا ؟
٣٣
" إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ "
٣٤
أُمِرْتُ بِالْوَضُوءِ إِذَا قُمْتُ إِلَى الصَّلاةِ "
٣٥
فَرَمَاهُ بِسَهْمٍ فَوَضَعَهُ فِيهِ ، قَالَ : فَنَزَعَهُ فَوَضَعَهُ وَثَبَتَ قَائِمًا يُصَ
٣٦
فَلا نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ "
٣٧
لا نَكُفُّ شَعْرًا وَلا ثَوْبًا فِي الصَّلاةِ ، وَلا نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ "
٣٨
" أَكَلَ عَظْمًا أَوْ قَالَ لَحْمًا ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ "
٣٩
" أَكَلَ خُبْزًا وَلَحْمًا أَوْ عِرْقًا ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ "
٤٠
" أَكَلَ عَرْقًا ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ "
٤١
" أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ "
٤٢
يَتَوَضَّأُ مِنْ ثَوْرِ أَقِطٍ ، ثُمَّ رَآهُ أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَت
٤٣
تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ "
٤٤
" أَكَلَ كَتِفًا ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً "
٤٥
" مَنْ حَلَفَ فَقَالَ فِي حَلِفِهِ : وَاللاتِ ، فَلْيَقُلْ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَمَ
٤٦
" شَرِبَ لَبَنًا ، ثُمَّ مَضْمَضَ "
٤٧
شَرِبَ لَبَنًا فَمَضْمَضَ ، وَقَالَ : " إِنَّ لَهُ دَسَمًا "
٤٨
" تَنَامُ عَيْنَايَ وَلا يَنَامُ قَلْبِي "
٤٩
عَيْنَيَّ تَنَامَانِ وَلا يَنَامُ قَلْبِي "
٥٠
إِذَا ذَهَبَ الْمَذْهَبَ أَبْعَدَ "
٥١
خَرَجَ مِنَ الْخَلاءِ ، وَكَانَ إِذَا أَرَادَ حَاجَةً أَبْعَدَ "
٥٢
فَأْنَتَهِي إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ ، فَقَامَ يَبُولُ كَمَا يَبُولُ أَحَدُكُمْ ، فَذَهَبْتُ
٥٣
أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ فِي حَاجَتِهِ هَدَفًا أَوْ حَائِشَ نَخْلٍ "
٥٤
اللَّهَ قَدْ جَعَلَ لَكُنَّ رُخْصَةً أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَوَائِجِكُنَّ "
٥٥
" يُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ " ، ثُمَّ قَالَ : " بَلَى ، كَانَ أَحَدُهُ
٥٦
" لا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ وَلا بَوْلٍ ، وَلا تَسْتَدْبِرُوهَا ، وَلَكِنْ ش
٥٧
نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِبَوْلٍ ، فَرَأَيْتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ بِعَامٍ يَسْتَقْبِلُ
٥٨
عَلَى خَلائِهِ مُسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةِ مُتَوَجِّهًا نَحْوَ الشَّامِ "
٥٩
نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ فِي الْفَضَاءِ ، فَإِذَا كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ شَيْءٌ يَس
٦٠
" أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ "
٦١
يَبُولُ قَائِمًا ، فَإِنَّهُ تُحُدِّثَ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : " قَدْ رَأَيْتُ مَنْ هُ
٦٢
" أَتَى عَلَى سُبَاطَةِ بَنِي فُلانٍ ، فَفَرَجَ رِجْلَيْهِ وَبَالَ قَائِمًا "
٦٣
" بَالَ فِي الشِّعْبِ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ "
٦٤
دَعَا بِطَسْتٍ فَبَالَ فِيهَا ، ثُمَّ مَالَ فَمَاتَ "
٦٥
" لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الَّذِي لا يَجْرِي ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ "
٦٦
" اتَّقُوا اللَّعْنَتَيْنِ أَوِ اللَّعَّانَيْنِ " ، قِيلَ : وَمَا هُمَا ؟ قَالَ : الَّذِي
٦٧
" إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ ، فَلا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ "
٦٨
هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا دَخَلَهَا أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنّ
٦٩
أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَبَرَّزَ ، فَقَالَ : " ائْتِن
٧٠
" لا يَخْرُجِ الرَّجُلانِ يَضْرِبَانِ الْغَائِطَ كَاشِفَيْنِ عَنْ عَوْرَتِهِمَا يَتَحَدَّث
٧١
" لا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ ، وَلا تَنْظُرُ الْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَة
٧٢
يَبُولُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلامَ "
٧٣
أُمِرْنَا أَنْ لا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ ، وَلا نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا ، وَلا نَكْت
٧٤
" مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ "
٧٥
" إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَجْمِرْ ثَلاثًا "
٧٦
" إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ ، فَإِنَّ اللَّهَ وُتِرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ ، أَ
٧٧
" إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلا يَتَنَفَّسْ فِي الإِنَاءِ ، وَإِذَا أَتَى الْخَلاءَ فَلا يَ
٧٨
" إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ ، وَلا يَسْتَنْجِ بِيَمِينِهِ ،
٧٩
أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ ، فَلا يَسْتَقْبِلْ أَحَدُكُمُ الْقِبْلَةَ وَلا
٨٠
نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ ، أَوْ نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا ، أَوْ بِالْعَظْ
٨١
" أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ فَذَهَبْتُ مَعَهُ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ " ، قَالَ :
٨٢
اللَّهَ قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكُمُ الثَّنَاءَ فِي الطُّهُورِ ، وَقَالَ : فِيهِ رِجَالٌ يُح
٨٣
إِذَا تَبَرَّزَ لِحَاجَةٍ ، أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَيَتَغَسَّلُ بِهِ "
٨٤
إِذَا ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ ذَهَبْتُ مَعَهُ بِعُكَّازٍ وَإِدَاوَةٍ ، فَإِذَا خَرَجَ مَسَحَ بِ
٨٥
إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ اتَّبَعْنَاهُ أَنَا وَغُلامٌ آخَرُ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ "
٨٦
يَدْخُلُ الْخَلاءَ فَأَحْمِلُ أَنَا وَغُلامٌ نَحْوِي إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ وَغَيْرِهِ ، فَي
٨٧
" عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : قَصُّ الشَّارِبِ ، وَاسْتِنْشَاقُ الْمَاءِ ، وَالسِّوَاكُ ، وَ
٨٨
" دَخَلَ الْغَيْضَةَ فَقَضَى حَاجَتَهُ ، فَأَتَاهُ جَرِيرٌ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ فَاسْتَن
٨٩
إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ ، قَالَ : " غُفْرَانَكَ "
٩٠
" الْمَاءُ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ "
٩١
" إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ ، لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ "
٩٢
" لا يَغْتَسِلْ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ وَهُوَ جُنُبٌ "
٩٣
" لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ أَوْ يَشْرَب
٩٤
" طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ ،
٩٥
" طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
٩٦
" إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ مِنَ الإِنَاءِ ، فَإِنَّ طُهُورَهُ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ
٩٧
" إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ ، فَلْيُهْرِقْهُ وَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَر
٩٨
" وَإِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ ، فَلا يَمْشِ فِيهِ حَتَّى يُصْلِحَهُ "
٩٩
" إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ ، فَلا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى ي
١٠٠
" إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ ، فَلا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي إِنَائِهِ أَوْ فِي
١٠١
الرَّجُلَ يَنْحَرُ بَعِيرَهُ ، فَيَعْصِرُ فَرْثَهُ فَيَشْرَبُهُ ، وَيَجْعَلُ مَا بَقِيَ عَ
١٠٢
لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، هِيَ كَبَعْضِ أَهْلِ الْبَيْتِ " . يَعْنِي : الْهِرَّةَ
١٠٣
" يَتَوَضَّأُ مِنَ الإِنَاءِ وَالْهِرَّةُ تَشْرَبُ مِنْهُ "
١٠٤
" الْهِرَّةُ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ "
١٠٥
لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ أَوِ الطَّوَّافَاتِ "
١٠٦
" إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ ، فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً ،
١٠٧
أُغْمِيَ عَلَيَّ ، فَتَوَضَّأَ فَصَبَّهُ عَلَيَّ فَأَفَقْتُ "
١٠٧-٢
" نَزَلَتْ آيَةُ الْمِيرَاثِ : إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَ
١٠٨
فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ثُمَّ إِنَّ الْقَو
١٠٩
يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِ مَيْمُونَةَ "
١١٠
اغْتَسَلَتْ مِنَ الْجَنَابَةِ ، " فَتَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١١١
يُؤْتَى بِالإِنَاءِ فَأَبْدَأُ فَأَشْرَبُ وَأَنَا حَائِضٌ ، ثُمَّ يَأْخُذُ الإِنَاءَ فَيَض
١١٢
أَفَنَتَوَضَّأُ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ ؟ فَقَالَ : " هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحَلالُ مَي
١١٣
عَنِ الْبَحْرِ ، قَالَ : " هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، وَالْحَلالُ مَيْتَتُهُ "
١١٤
وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِنَاءٍ ، فَجَعَلَ فِيهِ أَفْو
١١٥
يَتَوَضَّأَ مِنْ سِقَاءٍ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُ مَيِّتَةٌ ، قَالَ : " دِبَاغُهُ يَذْهَبُ
١١٦
" فَأَمَرَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَوْدٍ وَرَاعٍ ، وَأ
١١٧
" يَتَوَضَّأُ بِمَكُّوكٍ ، وَيَغْتَسِلُ بِخَمْسَةِ مَكَاكِيَّ "
١١٨
" يُجْزِئُ مِنَ الْوُضُوءِ الْمُدُّ ، وَمِنَ الْجَنَابَةِ الصَّاعُ "
١١٩
" أُتِيَ بِثُلُثَيْ مُدٍّ فَجَعَلَ يَدْلُكُ ذِرَاعَهُ "
١٢٠
نَتَوَضَّأُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ "
١٢١
نَتَوَضَّأُ رِجَالا وَنِسَاءً ، وَنَغْسِلُ أَيْدِيَنَا فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ عَلَى عَهْدِ رَ
١٢٢
وَالنِّسَاءُ مَعَهُمُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ كُلُّهُمْ يَتَطَهَّرُ م
١٢٣
لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالَ لَهُ وَلَهَانُ ، فَاتَّقُوا وَسْوَاسَ الْمَاءِ "
١٢٤
" صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ لَعَلِّي أَسْتَرِيحُ ،
١٢٥
" دَعَا بِوَضُوءٍ فَجِيءَ بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ أَحْسَبُهُ قَالَ : قَدَحُ زُجَاجٍ ، فَوَض
١٢٦
بَيْنَ يَدَيْهِ رِكْوَةٌ يَتَوَضَّأَ مِنْهَا ، إِذْ جَهَشَ النَّاسُ نَحْوَهُ ، قَالَ : فَق
١٢٧
" أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَعْبٍ صَغِيرٍ فَتَوَضَّأَ مِ
١٢٨
" فَبَالَ ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ، ثُمَّ نَامَ ، ثُمَّ قَامَ وَأَطْلَقَ شِنَاق
١٢٩
بِتَغْطِيَةِ الْوَضُوءِ ، وَإِيكَاءِ السِّقَاءِ ، وَإِكْفَاءِ الإِنَاءِ "
١٣٠
بِقَدَحِ لَبَنٍ مِنَ النَّقِيعِ غَيْرَ مِخَمَّرٍ ، فَقَالَ : " أَلا خَمَّرْتَهُ ، وَلَوْ ت
١٣١
بِالأَسْقِيَةِ أَنْ تُوكَأَ لَيْلا ، وَبِالأَبْوَابِ أَنْ تُغَلَّقَ لَيْلا "
١٣٢
" أَغْلِقْ بَابَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَفْتَحُ مُغْلَقًا ،
١٣٣
" أَغْلِقُوا أَبْوَابَكُمْ ، وَأَوْكُوا أَسْقِيَتَكُمْ ، وَخَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ ، وَأَطْف
١٣٤
" أَوْكُوا الأَسْقِيَةَ ، وَغَلِّقُوا الأَبْوَابَ إِذَا رَقَدْتُمْ بِاللَّيْلِ ، وَخَمِّرُ
١٣٥
" بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْدَأُ إِذَا دَخَلَ
١٣٦
" السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ "
١٣٧
إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ لِلتَّهَجُّدِ ، يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ "
١٣٨
" فَضْلُ الصَّلاةِ الَّتِي يُسْتَاكُ لَهَا عَلَى الصَّلاةِ الَّتِي لا يُسْتَاكُ لَهَا سَبْ
١٣٩
" أَمَرَ بِالْوَضُوءِ لِكُلِّ صَلاةٍ طَاهِرًا كَانَ أَوْ غَيْرَ طَاهِرٍ ، فَلَمَّا شَقَّ ذ
١٤٠
" لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ ، وَالسِّوَاكِ ع
١٤١
" لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ، لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ "
١٤٢
يَسْتَنُّ وَطَرَفُ السِّوَاكِ عَلَى لِسَانِهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : عَا عَا "
١٤٣
الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ ، وَإِنَّمَا لامْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى
١٤٤
" الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ ، وَإِنَّمَا لامْرِئٍ مَا نَوَى "
١٤٥
وَضْعَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ الَّذِي فِيهِ الْمَاءُ ، ثُمَّ قَالَ : " تَوَضَّئُوا بِسْمِ ال
١٤٦
" إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ ، فَلا يَغْمِسَنَّ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتّ
١٤٧
" إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ ، فَلا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى
١٤٨
" فَأَخَذَ بِيَمِينِهِ الإِنَاءَ ، فَأَكْفَأَ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى ، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّ
١٤٩
" تَوَضَّأَ ، فَغَرَفَ غَرْفَةً ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ، ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةً فَغَسَل
١٥٠
" إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَتَوَضَّأَ ، فَلْيَسْتَنْثِرْ ثَلاثَ مَرَّا
١٥١
" أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الأَصَابِعَ ، وَبَالِغْ فِي الاسْتِنْشَاقِ ، إِلا أَنْ ت
١٥٢
" تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلاثًا ، وَمَضْمَضَ ثَلاثًا ، وَمَس
١٥٣
" تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاثًا ، وَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثً
١٥٤
فَغَسَلَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَمِينِهِ
١٥٥
" تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ ، ثُمَّ اسْتَنْثَرَ ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا وَيَدَهُ الْيُم
١٥٦
" مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ ، وَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ ، بَدَأَ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ
١٥٧
" تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا ، وَغَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأ
١٥٨
" مَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ فِي وَضُوئِهِ مِنْ نَا
١٥٩
غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، وَالْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِك
١٦٠
قُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ تُفْلِحُوا "
١٦١
" أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ، ثَلاثًا ، وَاللَّهِ لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ
١٦٢
" وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ ، أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ "
١٦٣
" وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ "
١٦٤
" وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ وَبُطُونِ الأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ "
١٦٥
تَوَضَّأَ ، وَتَرَكَ عَلَى ظَهَرِ قَدَمِهِ مِثْلَ مَوْضِعِ الظُّفْرِ ، فَقَالَ لَهُ النَّب
١٦٦
يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، كَمَا أَمْرَهُ اللَّهُ ، إِلا خَرَجَتْ خَطَايَا
١٦٧
" وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ "
١٦٨
" يَتَوَضَّأُ ثَلاثًا ثَلاثًا ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُم
١٦٩
" أَسْبَغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الأَصَابِعَ ، وَبَالِغْ فِي الاسْتِنْشَاقِ إِلا أَنْ تَك
١٧٠
" تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ "
١٧١
" تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً "
١٧٢
" تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا ، وَيَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ ، وَرِجْلَيْهِ مَرَّتَيْنِ
١٧٣
" فَدَعَا بِوَضُوءٍ ، فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ مَضْ
١٧٤
فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثًا ثَلاثًا ، فَقَالَ :
١٧٥
أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَلا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَلا نُنْزِيَ الْحَمِيرَ
١٧٦
" الصَّفْقَةُ بِالصَّفْقَتَيْنِ رَبًّا ، وَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ
١٧٧
أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا ، وَيَزِيدُ فِيهِ الْحَسَنَاتِ "
١٧٨
" إِذَا لَبِسْتُمْ وَإِذَا تَوَضَّأْتُمْ فَابْدَءُوا بِأَيَامِنِكُمْ "
١٧٩
يُحِبُّ التَّيَامُنَ مَا اسْتَطَاعَ فِي طُهُورِهِ وَنَعْلِهِ وَتَرَجُّلِهِ "
١٨٠
" يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ "
١٨١
" تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، وَعَلَى عِمَامَتِهِ "
١٨٢
مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ "
١٨٣
" يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ "
١٨٤
نَمْسَحُ عَلَى خِفَافَنَا لا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا "
١٨٥
تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
١٨٦
" فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى " ، فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ، ف
١٨٧
" يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ "
١٨٨
" أَسْلَمْتُ قَبْلَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْبَعِينَ يَو
١٨٩
مَسَحَ عَلَى الْمُوقَيْنِ وَالْخِمَارِ "
١٩٠
أَتَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْكَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، إِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَان
١٩١
أَتَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : " إِنِّي أَدْخَلْتُ رِجْلَيَّ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ
١٩٢
" رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْل
١٩٣
" مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ لِيَطْلُبَ الْعِلْمَ ، إِلا وَضَعَتْ لَهُ الْمَل
١٩٤
فَأَمَرَنَا أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِذَا نَحْنُ أَدْخَلْنَاهُمَا عَلَى طُهُورٍ ،
١٩٥
بِالْمَغْرِبِ بَابًا مَفْتُوحًا لِلتَّوْبَةِ مَسِيرَتُهُ سَبْعُونَ سَنَةً ، لا يُغْلَقُ حَ
١٩٦
يَمْسَحُ الْمُقِيمُ يَوْمًا وَلَيْلَةً ، وَالْمُسَافِرُ ثَلاثًا "
١٩٧
ثَلاثَةِ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لِلْحَاضِرِ " يَعْنِي : فِي الْمَسْح
١٩٨
فَأَمَرَنَا أَنْ لا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ يَعْنِي فِي السَّفَرِ ، إِلا مِن
١٩٩
" مَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي "
٢٠٠
" تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ "
٢٠١
النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ ، قَالَ : " إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي
٢٠٢
تَوَضَّأَ وُضُوءًا خَفِيفًا ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ " ، ثُمَّ قَالَ : " هَكَذَا وُ
٢٠٣
" يَتَوَضَّأُ وَيَمْسَحُ الْمَاءَ عَلَى رِجْلَيْهِ "
٢٠٤
" فَدَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ شَرَابٌ فَأَخَذَهُ فَمَضْمَضَ ، قَالَ مَنْصُورٌ : أَرَاهُ قَال
٢٠٥
فَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ "
٢٠٦
نَأْكُلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ تَسْبِ
٢٠٧
الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ يَتَوَضَّئُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه
٢٠٨
يَتَوَضَّأُ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل
٢٠٩
يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ "
٢١٠
يَأْتِي الْخَلاءَ فَيَقْضِي الْحَاجَةَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَأْكُلُ مَعَنَا الْخُبْزَ وَالل
٢١١
تَوَضَّأَ قَامَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، ثُمَّ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَبِي إِبْرَاه
٢١٢
أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ ؟ قَالَ : " يَنَامُ وَيَتَوَضَّأُ إِنْ شَاءَ "
٢١٣
أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ ؟ قَالَ : " إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
٢١٤
إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ ، تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ "
٢١٥
تُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ بِاللَّيْلِ فَمَا أَصْنَعُ ؟ قَالَ : " اغْسِلْ ذَكَرَكَ وَتَوَضَّأ
٢١٦
" إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ "
٢١٧
" إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ ، فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِق
٢١٨
الْجُنُبِ ، هَلْ يَأْكُلُ أَوْ يَنَامُ ؟ قَالَ : " إِذَا تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ "
٢١٩
" إِذَا أَرَادَ أَنْ يَطْعَمَ وَهُوَ جُنُبٌ ، غَسَلَ يَدَيْهِ ثُمَّ طَعِمَ "
٢٢٠
" إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ ، ثُمَّ أَرَادَ الْعَوْدَ ، فَلْيَتَوَضَّأْ "
٢٢١
" إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعُودَ ، فَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ " . يَعْنِي
٢٢٢
" إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْعَوْدَ فَلْيَتَوَضَّأْ ، فَإِنَّهُ أُنْشِطُ لَهُ فِي الْعَوْ
٢٢٣
" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَي
١-٢
" مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ ، فَبَلَغَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَشْهَدُ أَ
٢٢٤
" مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلُغُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَشْهَدُ أَ
٢٢٥
الرَّجُلِ يُجَامِعُ فَلا يُنْزِلُ ، قَالَ : " لَيْسَ عَلَيْهِ غُسْلٌ " ، ثُمَّ قَالَ عُثْم
٢٢٦
الْفُتْيَا الَّتِي كَانُوا ، يَقُولُونَ : الْمَاءَ مِنَ الْمَاءِ ، رُخْصَةٌ رَخَّصَهَا رَس
٢٢٧
" كَانَ الْفُتْيَا فِي الْمَاءِ مِنَ الْمَاءِ رُخْصَةً فِي أَوَّلِ الإِسْلامِ ، ثُمَّ نُهِ
٢٢٨
" الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ ، رُخْصَةً فِي أَوَّلِ الإِسْلامِ ، ثُمَّ أُمِرْنَا بِالْغُسْلِ "
٢٢٩
" إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ ، وَمَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ ، وَجَبَ الْغُس
٢٣١
يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ "
٢٣٢
" يَطِيفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ "
٢٣٣
يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِي السَّاعَةِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ ، وَهُ
٢٣٤
اسْمِي مُحَمَّدٌ الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أَهْلِي "
٢٣٤-٢
أَيْنَ يَكُونُ النَّاسُ يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ ؟ قَالَ ر
٢٣٥
" مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ ، فَإِذَا اجْتَمَعَا فَعَلا مَنِ
٢٣٦
الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ "
٢٣٧
" الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ "
٢٣٨
الْمَرْأَةِ تَرَى فِي الْمَنَامِ مَا يَرَى الرَّجُلُ ؟ قَالَ : " إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ فَل
٢٣٩
أَغْتَسِلُ أنَا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ , فَأَ
٢٤٠
فَسَتَرَهُ أَبُو ذَرٍّ ، فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ سَتَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس
٢٤١
أُنَازِعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطَّسَّ الْوَاحِدَ نَغْتَسِلُ
٢٤٢
يُوضَعُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِي هَذَا الْمِرْكَنُ ، فَنَ
٢٤٣
" اغْتَسَلَ هُوَ وَمَيْمُونَةُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، فِي قَصْعَةٍ فِيهَا أَثَرُ الْعَجِين
٢٤٤
غُسْلَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ " ، قَالَتْ : " فَغَسَلَ كَفَّيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا ، ث
٢٤٥
" إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، يَصُبُّ مِنَ الإِنَاءِ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى فَيُف
٢٤٦
يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثًا " ، فَقَالَ : إِنَّ شَعْرِي كَثِيرٌ ، فَقُلْتُ : " كَانَ شَ
٢٤٧
يُحِبُّ التَّيَامُنَ فِي شَأْنِهِ ، حَتَّى فِي تَرَجُّلِهِ ، وَنَعْلِهِ وَطُهُورِهِ "
٢٤٨
" يَغْتَسِلُ مِنْ حِلابٍ ، فَيَأْخُذُ بِكَفَّيْهِ فَيَجْعَلُهُ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ ،
٢٤٩
أَشُدُّ ضَفْرَ رَأْسِي ، فَأَنْقُضُهُ لِغُسْلِ الْجَنَابَةِ ؟ فَقَالَ : " إِنَّمَا يَكْفِي
٢٥٠
نَغْتَسِلُ مِنَ الإِنَاءِ الْوَاحِدِ نَشْرَعُ فِيهِ جَمِيعًا ، فَمَا أَزِيدُ عَلَى ثَلاثِ
٢٥١
الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ ، قَالَ : " تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا فَتَطْهُرَ فَتُحْسِ
٢٥٢
" نَهَى أَنْ يُدْخَلَ الْمَاءُ إِلا بِمِئْزَرٍ "
٢٥٣
أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ م
٢٥٤
أَغْتَسِلُ أنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الإِنَاءِ الْوَاحِ
٢٥٥
" أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ " ، فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَاغْتَسَلَ
٢٥٦
فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ ، فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى
٢٥٧
أَسْلَمَ ، " فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَا
٢٥٨
فَأَسْلَمَ " فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ "
٢٥٩
" يُغْتَسَلُ مِنْ أَرْبَعٍ : مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَغُسْلِ الْمَيِّت
٢٦٠
فَاغْتَسَلَ ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَفَاقَ ، فَقَالَ : " أَصَل
٢٦١
" صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ ، لَعَلِّي أَسْتَرِيحُ
٢٦٢
كَيْفَ كَانَ نَوْمُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنَابَةِ ؟ ف
٢٦٣
نَعْبُدَ اللَّهَ ، وَنُكَسِّرَ الأَوْثَانَ ، وَدَارَ الأَوْثَانِ ، وَتُوصَلَ الأَرْحَامُ "
٢٦٣-٢
أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ ؟ قَالَ : " جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ ، فَصَلِّ مَا شِئْتَ ، فَإِن
٢٦٤
اسْتَعَارَتْ قِلادَةً مِنْ أَسْمَاءَ فَهَلَكَتْ ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه
٢٦٥
انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي ، فَأَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ا
٢٦٦
" فُضِّلَتْ هَذِهِ الأُمَّةُ عَلَى النَّاسِ بِثَلاثٍ : جُعِلَتْ لَنَا الأَرْضُ مَسْجِدًا و
٢٦٧
" فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلاثٍ : جُعِلَتْ لَنَا الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدًا ، وَجُعِ
٢٦٨
أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ ، أُرِيتُ سَبِخَةً ذَاتَ نَخْلٍ بَيْنَ لابَتَيْنِ ، وَهُمَا الْ
٢٦٩
فِي التَّيَمُّمِ : " ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ "
٢٧٠
فِي التَّيَمُّمِ ، قَالَ : " ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ "
٢٧١
وَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ عَلَى الأَرْضِ ، ثُمَّ نَفَ
٢٧٢
وَضَرَبَ بِيَدَيْهِ إِلَى التُّرَابِ ، ثُمَّ نَفَضَهُمَا ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهِمَا وَمَسَحَ
٢٧٣
تَضْرِبَ بِكَفَّيْكَ عَلَى الأَرْضِ ، ثُمَّ تَمْسَحَهُمَا ، ثُمَّ تَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَك
٢٧٤
أَصَابَتْنِي جَنابَةٌ وَلا مَاءَ ، فَقَالَ : " عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ "
٢٧٥
وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ الآيَةَ ، قَالَ : " إِذَا كَانَتْ بِالرَّجُلِ
٢٧٦
جَعَلَ اللَّهُ الصَّعِيدَ أَوِ التَّيَمُّمَ طَهُورًا "
٢٧٧
فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي
٢٧٨
دَمِ الْحَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ ، فَقَالَ : " حُتِّيهِ ، ثُمَّ اقْرُصِيهِ بِالْمَاءِ ، ثُ
٢٧٩
" إِنْ رَأَتْ فِيهِ شَيْئًا فَلْتَحُكُّهُ ، ثُمَّ لِتَقْرُصْهُ بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ ، وَتَن
٢٨٠
دَمِ الْحَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ ، فَقَالَ : " اغْسِلِيهِ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ ، وَحُكِّ
٢٨١
كُنَا لَنَطْمِثُ فِي ثِيَابِنَا ، وَفِي دُرُوعِنَا ، فَمَا نَغْسِلُ مِنْهَا إِلا أَثَرَ مَ
٢٨٢
الرَّجُلِ يَأْتِي أَهْلَهُ يَلْبَسُ الثَّوْبَ فَيَعْرَقُ فِيهِ نَجِسًا ذَلِكَ ؟ فَقَالَتْ
٢٨٣
" تَتَّخِذُ الْمَرْأَةُ الْخِرْقَةَ ، فَإِذَا فَرَغَ زَوْجُهَا ناوَلَتْهُ فَيَمْسَحُ عَنْه
٢٨٤
فَتَأْخُذُ مِنْ عَرَقِهِ فَتَجْعَلُهُ فِي طِيبِهَا "
٢٨٥
يُغْسَلُ بَوْلُ الأُنْثَى ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الذَّكَرِ "
٢٨٦
يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ ، وَيُرَشُّ بَوْلُ الْغُلامِ "
٢٨٧
" يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلامِ ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ "
٢٨٨
" دَخَلْتُ بِابْنٍ صَبِيٍّ لِي لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّ
٢٨٩
بِابْنٍ لَهَا صَغِيرٍ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ ، فَأَجْلَسَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّ
٢٩٠
إِذَا أَصَابَ ثَوْبَهُ مَنِيُّ غَسَلَهُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلاةِ ، وَأَنَا أَنْظُر
٢٩١
تَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
٢٩٢
آخُذُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَصَ
٢٩٣
تَحُتُّ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُ
٢٩٤
أَلْقَى مِنَ الْمَذْيِ شِدَّةً وَعَناءً ، وَكُنْتُ أُكْثِرُ الاغْتِسَالَ مِنْهُ ، فَسَأَلْ
٢٩٥
" إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمُ الأَذَى بِخُفِّهِ أَوْ نَعْلِهِ ، فَطَهُورُهُمَا التُّرَابُ "
٢٩٦
هَذَا الْمَسْجِدَ لا يَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنَ الْقَذَرِ وَالْبَوْلِ أَوْ كَمَا قَالَ رَسُو
٢٩٧
يَسْلُتُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِهِ بِعِرْقِ الإِذْخِرِ ، ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ وَيَحُتُّهُ م
٢٩٨
إِذَا رَأَى الْجَنَابَةَ فِي ثَوْبِهِ جَافَّةً فَحَتَّهَا "
٢٩٩
أَعْرَابِيًّا بَالَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَوَثَبَ إِلَيْهِ بَعْضُ الْقَوْمِ ، فَقَالَ رَسُولُ
٣٠٠
" دَعُوهُ ، أَهْرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ ، أَوْ سَجْلا مِنْ مَاءٍ ، فَإِ
٣٠١
فِي بَيْتِي جَرْوٌ كَلْبٌ تَحْتَ نَضَدٍ لَنَا ، فَأَخْرَجَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه
id٤١٢٥٢
" اجْتَنِبُوا اللَّغْوَ فِي الْمَسْجِدِ "
٣٠٢
وَكَانَتِ الْكِلابُ تَبُولُ وَتُقْبِلُ ، وَتُدْبِرُ فِي الْمَسْجِدِ ، وَلَمْ يَكُونُوا يَر