أبيه (صحابي معروف · صحابي معروف)عنعون بن أبي جحيفة (ثقة · الرابعة)حدثنامسعر (ثقة ثبت فاضل · السابعة)حدثناوكيع (ثقة حافظ عابد · من كبار التاسعة)حدثنايوسف بن موسى (صدوق · العاشرة)أخبرنا104295 ← أبو حاتم
أقوال النقاد في الحديث
أبو علي الطوسي كردوش
حسن صحيح قال مغلطاي وليس هذا منه تصحيحا لحديث حجاج إنما أراد تصحيح حديث أبي جحيفة في نفس الأمر وكذلك هو صحيح الأصل
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن القطان الفاسي— عن أبو داود سننه ٥٢٠ وفي ٤ موضعاً آخر
فإن كان هذا الكلام منه تضعيفا وهو الظن فاعلم أن علته هي أن عبد الرحمن المذكور وأباه وجده كلهم لا تعرف له حال
عبد الحق الإشبيلي— عن أبو داود سننه ٥٢٠ وفي ٤ موضعاً آخر
لما ذكر الإشبيلي حديثا بهذا الإسناد من عند أبي أحمد أتبعه بقوله حديث أبي داود والترمذي أصح
البيهقي— عن الترمذي جامعه ١٩٧
الاستدارة في الأذان ليست في الطرق الصحيحة في حديث أبي جحيفة ونحن نتوهم أن سفيان رواه عن الحجاج بن أرطاة عن عون والحجاج غير محتج به وعبد الرزاق وهم فيه
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٩٧ وفي ١ موضعاً آخر
حديث حسن صحيح
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٩٧
حسن صحيح
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٩٧
صححه
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
مسعر (ت ١٥٣)
— الهيثم بن عدي · وقال الهيثم : لم يسمع مسعر حديثا قط إلا في المسجد الجامع ، وكانت له أم عابدة ، وكان يحمل معها لبدا ، فيمشي معها حتى يدخلا المسجد ، فيبسط لها اللبد ، فتقوم وتصلي ، ويتقدم هو إلى مقدم المسجد فيصلي ، ثم يقعد فيجتمع إليه من يريد فيحدثهم ، ثم ينصرف إلى أمه فيحمل لبدها وينصرف معها ، ولم يكن له مأوى إلا منزله والمسجد ، وكان مرجئا ، فلما مات لم يشهده الثوري والحسن ابن صالح بن حي .
— أبو زرعة الرازي · قال أبو زرعة : لم يسمع من عاصم بن عبيد الله شيئا
— يحيى · وفي « تاريخ ابن خيثمة » : قال يحيى بن سعيد : ما رأيت أحدا أهون عليه من أن يدفع له الشيء لم يسمعه من مسعر
وكيع (ت ١٩٦)
— أبي · وفي «علل» عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : وكيع لم يسمع من ابن المسيب ، ولا من عبيد الله بن عمر شيئا ، زاد عبد الله : ولم يدركه ، قال أبي : ولم يسمع من عثمان بن الأسود شيئا
— يحيى بن معين · وقال ابن معين : كان وكيع لا يجلس ولا يحدث إلا ووجهه إلى القبلة ، وكان يقول : من لم يدرك التكبيرة الأولى لا يرج خيره ، وأجازه هارون بألف مثقال فأبى أن يقبلها ، وكان له أربعة من الولد : مليح : وكان رجلا صالحا ، وأحمد : وهو أفضل ولده ، وسفيان ، وعبيد : رجل صالح ، ولم يرو شيئا