، خَرَجَ بِلاَلٌ فَنَادَى بِالصَّلاَةِ، ثُمَّ دَخَلَ فَأَخْرَجَ فَضْلَ وَضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَوَقَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ يَأْخُذُونَ مِنْهُ، ثُمَّ دَخَلَ فَأَخْرَجَ الْعَنَزَةَ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ سَاقَيْهِ فَرَكَزَ الْعَنَزَةَ، ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ الْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ.
Narrated Abu Juhaifa: By chance I went to the Prophet (ﷺ) at noon while he was at Al-Abtah (resting) in a tent. Bilal came out (of the tent) and pronounced the Adhan for the prayer, and entering again, he brought out the water which was left after Allah's Messenger (ﷺ) had performed the ablution. The people rushed to take some of the water. Bilal again went in and brought out a spear-headed stick, and then Allah's Messenger (ﷺ) came out. As if I were now looking at the whiteness of his leg. Bilal fixed the stick and the Prophet (ﷺ) offered a two-rak`at Zuhr prayer and a two-rak`at `Asr prayer, while women and donkeys were passing in front of the Prophet (beyond the stick) .
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبيه (صحابي معروف · صحابي معروف)سمعتعون بن أبي جحيفة (ثقة · الرابعة)حدثنامالك بن مغول (ثقة ثبت · كبار السابعة)حدثنامحمد بن سابق (صدوق · كبار العاشرة)حدثناالحسن بن الصباح (صدوق يهم ، وكان عابدا فاضلا · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ١٣ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
سنن ابن ماجه ١٣٠٦، ابن خزيمة صحيحه ٨٠٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الصغير ٦٩٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٢٨٧٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي الكبرى ١٧٨٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، المقدسي الأحاديث المختارة ٢٧٢٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٣ غيرها
عن ابن عباس (ت ٦٥) — ٧ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ٢٢٠٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن خزيمة صحيحه ٨٤٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ١١٦٢٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ١٢٧١٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٢٢٨١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٢٧٠١ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١ غيرها
عن مكحول (ت ١١٢) — ٤ موضعاً
ابن أبي شيبة مصنفه ٢٨٦٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٣٣٦٨٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ٢٢٨٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو داود المراسيل ٦٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن عمر (ت ٢٣) — ٣ موضعاً
ابن أبي شيبة مصنفه ٢٨٦٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ٢٣١٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ٢٣١٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
أبو علي الطوسي كردوش— عن أبو داود سننه ٥٢٠ وفي ١٥٣ موضعاً آخر
حسن صحيح قال مغلطاي وليس هذا منه تصحيحا لحديث حجاج إنما أراد تصحيح حديث أبي جحيفة في نفس الأمر وكذلك هو صحيح الأصل
ابن القطان الفاسي— عن أبو داود سننه ٥٢٠ وفي ٤ موضعاً آخر
فإن كان هذا الكلام منه تضعيفا وهو الظن فاعلم أن علته هي أن عبد الرحمن المذكور وأباه وجده كلهم لا تعرف له حال
عبد الحق الإشبيلي— عن أبو داود سننه ٥٢٠ وفي ٤ موضعاً آخر
لما ذكر الإشبيلي حديثا بهذا الإسناد من عند أبي أحمد أتبعه بقوله حديث أبي داود والترمذي أصح
البيهقي— عن الترمذي جامعه ١٩٧
الاستدارة في الأذان ليست في الطرق الصحيحة في حديث أبي جحيفة ونحن نتوهم أن سفيان رواه عن الحجاج بن أرطاة عن عون والحجاج غير محتج به وعبد الرزاق وهم فيه
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٩٧ وفي ١ موضعاً آخر
حديث حسن صحيح
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٩٧
حسن صحيح
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٦ ص٦٦٨·كِتَاب الْمَنَاقِبِ
الفقه›العبادات›الصلاة›شروط صحة الصلاة›من شروط صحة الصلاة العلم بدخول وقت الصلاة›تحديد أوقات الصلوات›الأذان›الأذان في السفر
الفقه›العبادات›الصلاة›شروط صحة الصلاة›من شروط صحة الصلاة العلم بدخول وقت الصلاة›تحديد أوقات الصلوات›الأذان›موضع الأذان
الفقه›العبادات›الصلاة›شروط صحة الصلاة›من شروط صحة الصلاة العلم بدخول وقت الصلاة›تحديد أوقات الصلوات›أداء الصلاة في آخر الوقت›الأعذار المشروعة في تأخير الصلاة عن وقتها›الجمع بين الصلاتين لعذر›أسباب الجمع بين الصلاتين›الجمع في السفر
الفقه›العبادات›الصلاة›شروط صحة الصلاة›من شروط صحة الصلاة استقبال القبلة›وضع سترة بين المصلي والقبلة›صفة السترة في الصلاة
الفقه›العبادات›الصلاة›شروط صحة الصلاة›من شروط صحة الصلاة استقبال القبلة›وضع سترة بين المصلي والقبلة›المرور بين المصلي والسترة