صحيح ابن حبان
كتاب الزكاة · ذكر الأمر للمرء بترك صدقة ماله كله والاقتصار على البعض منه إذ هو خير
Book 13, Hadith 3370
الإسناد
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ(ت ٣١٠هـ) مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ(ت ٢٣٨هـ) عَبْدُ الرَّزَّاقِ(ت ٢١١هـ) مَعْمَرٌ(ت ١٥٤هـ) الزُّهْرِيِّ(ت ١٢٤هـ) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَبِيهِ(ت ٥٠هـ)
المتن
" الْحَرْبُ خُدْعَةٌ " ، فَأَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزُوَةِ تَبُوكَ أَنْ يَتَأَهَّبَ النَّاسُ أُهْبَتَهُ ، وَأَنَا أَيْسَرُ مَا كُنْتُ ، قَدْ جَمَعْتُ رَاحِلَتَيْنِ لِي ، فَلَمْ أَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَادِيًا بِالْغَدَاةِ ، وَذَلِكَ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يَخْرُجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، فَأَصْبَحَ غَادِيًا ، فَقُلْتُ : أَنْطَلِقُ إِلَى السُّوقِ ، وَأَشْتَرِي جِهَازِي ، ثُمَّ أَلْحَقُ بِهَا ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى السُّوقِ مِنَ الْغَدِ ، فَعَسُرَ عَلَيَّ بَعْضُ شَأْنِي ، فَرَجَعْتُ ، فَقُلْتُ : " أَرْجِعُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَأَلْحَقُ بِهِمْ ، فَعَسُرَ عَلَيَّ بَعْضُ شَأْنِي أَيْضًا ، فَلَمْ أَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى لَبَّسَ بِيَ الذَّنْبُ ، وَتَخَلَّفْتُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلْتُ أَمْشِي فِي الأَسُوَاقِ وَأَطْرَافِ الْمَدِينَةِ ، فَيُحْزِنُنِي أَنْ لا أَرَى أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا رَجُلا مَغْمُوصًا عَلَيْهِ فِي النِّفَاقِ ، وَكَانَ لَيْسَ أَحَدٌ تَخَلَّفَ إِلا أَرَى ذَلِكَ سَيَخْفَى لَهُ ، وَكَانَ النَّاسُ كَثِيرًا لا يَجْمَعُهُمْ دِيوَانٌ ، وَكَانَ جَمِيعُ مَنْ تَخَلَّفَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَضْعَةً وَثَمَانِينَ رَجُلا ، وَلَمْ يَذْكُرْنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَلَغَ تَبُوكَاً ، فَلَمَّا بَلَغَ تَبُوكَاً ، قَالَ : " مَا فَعَلَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ ؟ " ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي : خَلَّفَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بُرْدَاهُ وَالنَّظَرُ فِي عِطْفَيْهِ ، فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ : بِئْسَ مَا قُلْتَ ، وَاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا نَعْلَمُ إِلا خَيْرًا ، قَالَ : فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذَا رَجُلٌ يَزُولُ بِهِ السَّرَابُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُنَّ أَبَا خَيْثَمَةَ " ، فَإِذَا هُوَ أَبُو خَيْثَمَةَ ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزُوَةَ تَبُوكَ ، وَقَفَلَ وَدَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ ، جَعَلْتُ أَتَذَكَّرُ مَاذَا أَخْرُجُ بِهِ مِنْ سَخَطِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَسْتَعِينُ عَلَى ذَلِكَ بِكُلِّ ذِي رَأِيٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ، حَتَّى إِذَا قِيلَ : النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُصَبِّحُكُمْ بِالْغَدَاةِ ، رَاحَ عَنِّي الْبَاطِلُ ، وَعَرَفْتُ أَنِّي لا أَنْجُو إِلا بِالصِّدْقِ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحًى ، فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ رَكْعَتَيْنِ ، وَكَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَعَلَ ذَلِكَ ، دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ جَلَسَ ، فَجَعَلَ يَأْتِيهِ مَنْ تَخَلَّفَ ، فَيَحْلِفُونَ لَهُ ، وَيَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ ، فَيَسْتَغْفِرُ لَهُمْ ، وَيَقْبَلُ عَلانِيَتَهُمْ ، وَيَكِلُ سَرَائِرَهُمْ إِلَى اللَّهِ ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ ، فَلَمَّا رَآنِي تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ ، فَجِئْتُ ، فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلَمْ تَكُنِ ابْتَعْتَ ظَهْرًا ؟ " ، قُلْتُ : بَلَى يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، فَقَالَ : " مَا خَلَّفَكَ عَنِّي ؟ " ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَوْ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ غَيْرِكَ جَلَسْتُ ، لَخَرَجْتُ مِنْ سَخَطِهِ عَلَيَّ بِعُذْرٍ ، وَلَقَدْ أُوتِيتُ جَدَلا ، وَلَكِنِّي قَدْ عَلِمْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَنِّي إِنْ حَدَّثْتُكَ الِيَوْمَ بِقَوْلٍ تَجِدُ عَلَيَّ فِيهِ وَهُوَ حَقٌّ ، فَإِنِّي أَرْجُو فِيهِ عُقْبَى اللَّهِ ، وَإِنْ حَدَّثْتُكَ الِيَوْمَ بِحَدِيثٍ تَرْضَى عَنِّي فِيهِ وَهُوَ كَذِبٌ أَوْشَكَ أَنْ يُطْلِعَكَ اللَّهُ عَلَيَّ ، وَاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا كُنْتُ قَطُّ أَيْسَرَ ، وَلا أَخَفَّ حَاذًا مِنِّي ، حَيْثُ تَخَلَّفْتُ عَلَيْكَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَّا هَذَا ، فَقَدْ صَدَقَكُمُ الْحَدِيثَ ، قُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِيكَ " ، فَقُمْتُ فَثَارَ عَلَى أَثَرِي نَاسٌ مِنْ قَوْمِي يُؤَنِّبُونَنِي ، فَقَالُوا : وَاللَّهِ مَا نَعْلَمُكَ أَذْنَبْتَ ذَنْبًا قَطُّ قَبْلَ هَذَا ، فَهَلا اعْتَذَرْتَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُذْرٍ يَرْضَاهُ عَنْكَ فِيهِ ، وَكَانَ اسْتِغْفَارُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيَأْتِي مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ ، وَلَمْ تَقِفْ مَوْقِفًا لا نَدْرِي مَاذَا يُقْضَى لَكَ فِيهِ ، فَلَمْ يَزَالُوا يُؤَنِّبُونَنِي حَتَّى هَمَمْتُ أَنْ أَرْجِعَ ، فَأُكَذِّبَ نَفْسِي ، فَقُلْتُ : هَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ غَيْرِي ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَهُ هِلالُ بْنُ أُمَيَّةَ وَمُرَارَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، فَذَكَرُوا رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ شَهِدَا بَدْرًا ، لِيَ فِيهِمَا أُسُوَةٌ ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لا أَرْجِعُ إِلَيْهِ فِي هَذَا أَبَدًا ، وَلا أُكَذِّبُ نَفْسِي ، وَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَلامِنَا أَيُّهَا الثَّلاثَةُ ، فَجَعَلْتُ أَخْرُجُ إِلَى السُّوقِ ، وَلا يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ ، وَتَنَكَّرَ لَنَا النَّاسُ ، حَتَّى مَا هُمْ بِالَّذِينَ نَعْرِفُ ، وَتَنَكَّرَ لَنَا الْحِيطَانُ حَتَّى مَا هِيَ بِالْحِيطَانِ الَّتِي نَعْرِفُ ، وَتَنَكَّرَتْ لَنَا الأَرْضُ ، حَتَّى مَا هِيَ بِالأَرْضِ الَّتِي نَعْرِفُ ، وَكُنْتُ أَقُوَى أَصْحَابِي ، فَكُنْتُ أَخْرُجُ فَأَطُوفُ فِي الأَسُوَاقِ ، فَآتِي الْمَسْجِدَ ، وَآتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأُسَلِّمَ عَلَيْهِ ، وَأَقُولُ : هَلْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِالسَّلامِ ، فَإِذَا قُمْتُ أُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ ، وَأَقْبَلْتُ عَلَى صَلاتِي ، نَظَرَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمُؤَخِرِ عَيْنَيْهِ ، وَإِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ ، أَعْرَضَ عَنِّي ، وَاشْتَكَى صَاحِبَايَ ، فَجَعَلا يَبْكِيَانِ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، وَلا يُطْلِعَانِ رُءُوسَهُمَا ، قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا أَطُوفُ فِي الأَسُوَاقِ ، إِذَا رَجُلٌ نَصْرَانِيٌّ قَدْ جَاءَ بِطَعَامٍ لَهُ يَبِيعُهُ ، يَقُولُ : مَنْ يَدُلُّ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، فَطَفِقَ النَّاسُ يُشِيرُونَ لَهُ إِلَيَّ ، فَأَتَانِي وأَتَى بِصَحِيفَةٍ مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ ، فَإِذَا فِيهَا : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَفَاكَ وَأَقْصَاكَ وَلَسْتَ بِدَارِ هَوَانٍ وَلا مَضِيَعَةٍ ، فَالْحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ ، فَقُلْتُ : هَذَا أَيْضًا مِنَ الْبَلاءِ ، فَسَجَرْتُ لَهَا التَّنُّورَ ، فَأَحْرَقْتُهَا فِيهِ ، فَلَمَّا مَضَتْ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً إِذَا رَسُولٌ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَتَانِي ، فَقَالَ : اعْتَزَلِ امْرَأَتَكَ ، فَقُلْتُ : أُطَلِّقُهَا ؟ قَالَ : لا ، وَلَكِنْ لا تَقْرَبْهَا ، فَجَاءَتِ امْرَأَةُ هِلالِ بْنِ أُمَيَّةَ ، فَقَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّ هِلالَ بْنَ أُمَيَّةَ شَيْخٌ ضَعِيفٌ ، فَهَلْ تَأْذَنُ لِي أَنْ أَخْدُمَهُ ، قَالَ : " نَعَمْ ، وَلَكِنْ لا يَقْرَبَنَّكِ " ، قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَا بِهِ حَرَكَةٌ لِشَيْءٍ ، مَا زَالَ مُتَّكِئًا يَبْكِي اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ مُذْ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ ، قَالَ كَعْبٌ : فَلَمَّا طَالَ عَلَيَّ الْبَلاءُ ، اقْتَحَمْتُ عَلَى أَبِي قَتَادَةَ حَائِطَهُ ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّي ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ ، فَقُلْتُ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا أَبَا قَتَادَةَ ، أَتَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؟ فَسَكَتَ ، فَقُلْتُ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا أَبَا قَتَادَةَ ، أَتَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؟ فَسَكَتَ ، فَقُلْتُ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا أَبَا قَتَادَةَ ، أَتَعْلَمُ أَنِّي أُحَبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؟ فَقَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فَلَمْ أَمْلِكْ نَفْسِي أَنْ بَكَيْتُ ، ثُمَّ اقْتَحَمْتُ الْحَائِطَ خَارِجًا ، حَتَّى إِذَا مَضَتْ خَمْسُونَ لَيْلَةً مِنْ حِينَ نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَلامِنَا ، صَلَّيْتُ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَنَا صَلاةَ الْفَجْرِ ، وَأَنَا فِي الْمَنْزِلَةِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ ، قَدْ ضَاقَتْ عَلَيْنَا الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْنَا أَنْفُسُنَا ، إِذْ سَمِعْتُ نِدَاءً مِنْ ذِرُوَةِ سَلْعٍ أَنْ أَبْشِرْ يَا كَعْبُ بْنَ مَالِكٍ ، فَخَرَرْتُ سَاجِدًا ، وَعَرَفْتُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ جَاءَنَا بِالْفَرَجِ ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ يَرْكُضُ عَلَى فَرَسٍ يُبَشِّرُنِي ، فَكَانَ الصَّوْتُ أَسْرَعَ مِنْ فَرَسِهِ ، فَأَعْطَيْتُهُ ثَوْبَيَّ بِشَارَةً ، وَلَبِسْتُ ثَوْبَيْنِ آخَرِينَ ، وَكَانَتْ تَوْبَتُنَا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُلُثَ اللَّيْلِ ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَلا نُبَشِّرُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ ، فَقَالَ : " إِذًا يَحْطِمُكُمُ النَّاسُ وَيَمْنَعُونَكُمُ النَّوْمَ سَائِرَ اللَّيْلَةِ " ، قَالَ : وَكَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ مُحْسِنَةً فِي شَأْنِي ، تُخْبِرُنِي بِأَمْرِي ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ ، وَحَوْلَهُ الْمُسْلَمُونَ ، وَهُوَ يَسْتَنِيرُ كَاسْتِنَارِ الْقَمَرِ ، وَكَانَ إِذَا سُرَّ بِالأَمْرِ اسْتَنَارَ ، فَجِئْتُ فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : " يَا كَعْبُ بْنَ مَالِكٍ ، أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ أَتَى عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ " ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَمِنْ عِنْدِ اللَّهِ أَمْ مِنْ عِنْدِكَ ؟ قَالَ : " بَلْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ " ، ثُمَّ تَلا عَلَيْهِمْ : ‏ لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ ، حَتَّى بَلَغَ ‏ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ، قَالَ : وَفِينَا نَزَلَتِ ‏ اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنِّي لا أُحَدِّثُ إِلا صِدْقًا ، وَأَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي كُلِّهِ صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ ، وَإِلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ " ، قَالَ : فَقُلْتُ : فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِيَ الَّذِي بِخَيْبَرَ ، قَالَ : فَمَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ مِنْ نِعْمَةٍ بَعْدَ الإِسْلامِ أَعْظَمَ فِي نَفْسِي مِنْ صِدْقِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ صَدَقْتُهُ أَنَا وَصَاحِبَايَ ، أَنْ لا نَكُونَ كَذَبْنَا ، فَهَلَكْنَا كَمَا هَلَكُوا ، وَمَا تَعَمَّدْتُ لِكَذْبَةٍ بَعْدُ ، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَحْفَظَنِيَ اللَّهُ فِيمَا بَقِيَ
من كلام المصنف وملحقات النص
قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبيه (صحابي مشهور · صحابي) أخبرني عبد الرحمن بن كعب بن مالك (ثقة · كبار التابعين ، ويقال : ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم) عن الزهري (الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته · من رؤوس الطبقة الرابعة) أخبرنا معمر (ثقة ثبت فاضل ، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود ، وهشام بن عروة شيئا ، وكذا فيما حدث به بالبصرة · كبار السابعة) حدثنا عبد الرزاق (ثقة حافظ مصنف شهير ، عمي في آخر عمره فتغير ، وكان يتشيع · التاسعة) حدثنا ابن أبي السري (صدوق عارف له أوهام كثيرة · العاشرة) أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:الإرسال — عبد الرحمن بن كعب بن مالكالإرسال — ابن شهاب الزهريالاختلاط — وعبد الرزاقالتدليس — عبد الرزاق بن همام · صرّح بالسماعالتدليس — محمد بن مسلم الزهري · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في الحديث
ابن عبد البر
حديث كعب بن مالك في معنى حديث أبي لبابة وهو حديث متصل صحيح
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن علي (ت ٤٠) — ٣٤ موضعاً
صحيح البخاري ٣٦١١، صحيح مسلم ١٠٦٦ a، صحيح مسلم ١٠٦٦ b، صحيح مسلم ١٠٦٦ c، سنن أبي داود ٤٧٦٧، أحمد بن حنبل مسنده ١٠٤٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٢٨ غيرها
عن أسماء بنت يزيد (ت ٦١) — ٧ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ٢٨٢١٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٨٢٤٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٤١٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٤٢٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٤٢١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٤٢٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١ غيرها
عن عائشة (ت ٥٧) — ٧ موضعاً
سنن ابن ماجه ٢٨٣٣، أحمد بن حنبل مسنده ٢٤٦٥٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن خزيمة صحيحه ١٢٣٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٢٢١٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٤١١٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الصغير ٢٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١ غيرها
عن أبي هريرة (ت ٥٧) — ٧ موضعاً
البخاري صحيحه ٣٠٢٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح البخاري ٣٠٢٩، صحيح مسلم ١٧٤٠، أحمد بن حنبل مسنده ٨٢٢٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٨٢٦٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٨٥٢١ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١ غيرها
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن عبد البر— عن أبو داود سننه وفي ٢١ موضعاً آخر
متصل صحيح
الدارقطني— عن أبو داود سننه ٢٧٨١ وفي ١١ موضعاً آخر
خالف معمر ابن جريج فقال عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب عن أبيه ورواية ابن جريج أصح ولا يضره من خالفه
المنذري— عن أبو داود سننه ٢٦٣٧
سكت عنه
المنذري— عن أبو داود سننه ٣٣٢١
في إسناده محمد بن إسحاق
محمد أشرف بن أمير الصديقي— عن أبو داود سننه ٣٣٢١
ههنا صرح بالتحديث فيكون حديثه حجة ردا على تدليس محمد بن إسحاق
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري— عن ابن ماجه سننه ١٣٩٣
هذا الحديث موقوف لكنه صحيح الإسناد ورجاله ثقات
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الزهري (ت ١٢٣) — ٣ من ٣٣
— الشيخ · هذا الحديث لم يسمعه الزهري من أبي سلمة .
— الشيخ · وهذا الحديث لم يسمعه الزهري من سهل إنما سمعه عن بعض أصحابه عن سهل
— محمد بن يحيى · وقال الذهلي : لم يسمع من مسعود بن الحكم
معمر (ت ١٥٠) — ٣ من ٤
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من الحسن شيئا ، ولم يره ، بينهما رجل ويقال : إنه عمرو بن عبيد ، ذكره عبد الله بن أبي عمر البكري الطالقاني
— عبد الرزاق · قال عبد الرزاق : لم يسمع من يزيد بن عبد الله بن الهاد شيئا
— أبي · وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من سماك بن حرب شيئا ، ولم يسمع من يحيى بن سعيد شيئا
كعب بن مالك (ت ٥١)
وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ولم يدركه
وعلي بن أبي طلحة ، وأبو جعفر الباقر ولم يدركاه
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
السيرة النبويةج٢ ص٥٣١·غَزْوَةُ تَبُوكَ
شرح مشكل الآثارج١ ص٢٩١·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِيمَنْ كَانَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ وَهُوَ فِي لِحَافِهَاج١ ص٢٩١·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِيمَنْ كَانَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ وَهُوَ فِي لِحَافِهَاج٣ ص١٥٠·باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قِيَامِ الرِّجَالِ بَعْضِهِمْ إلَى بَعْضٍ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٣ ص٣٨·كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّج١٣ ص٤٠·كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّج١٣ ص٤٢·كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّج١٣ ص٤٤·كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٨ ص٣٢٢·حرف الكافج٨ ص٣٢٢·حرف الكافج٨ ص٣٢١·حرف الكافج٨ ص٣٢٢·حرف الكاف
مواضعه في أبواب العلم
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›هدي النبي وشمائله›ضحك النبي وتبسمه
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›هدي النبي وشمائله›بشاشة النبي
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›هدي النبي وشمائله›غضب النبي
السيرة›المناقب والفضائل›كتاب المناقب ومعرفة الصحابة›مناقب كعب بن مالك
السيرة›العهد المكي›إسلام الأنصار›بيعة العقبة الثانية›تسمية من شهد العقبة الكبرى
السيرة›العهد المدني›غزوات النبي›غزوة بدر القتال›تخلف بعض الصحابة عن بدر
السيرة›العهد المدني›غزوات النبي›غزوة تبوك›وقت غزوة تبوك
السيرة›العهد المدني›غزوات النبي›غزوة تبوك›تخلف بعض الصحابة عن تبوك وقصة الثلاثة الذين خلفوا
السيرة›العهد المدني›غزوات النبي›غزوة تبوك›اهتمام النبي بغزوة تبوك
السيرة›العهد المدني›غزوات النبي›غزوة تبوك›موقف المنافقين في تبوك
السيرة›العهد المدني›غزوات النبي›غزوة تبوك›غزوة تبوك غزوة العسرة
الآداب الشرعية›آداب المحتسب›آداب الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر›مفارقة أصحاب المعاصي وهجرهم
الآداب الشرعية›آداب المعاملة›آداب الصحبة›من حقوق الصحبة والأخوة›التفاعل مع الإخوة
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة الصدق›فضل الصدق
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة التوبة›ما يستحب للتائب›الإكثار من العمل الصالح
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الذميمة›من الأخلاق الذميمة الكذب›الرخصة في الكذب›الكذب في الحرب
الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›ما يجوز في الجهاد›الخدعة في الحرب
الفقه›العبادات›الصلاة›سجود الشكر›حكم سجود الشكر
الفقه›العبادات›الزكاة›الصدقة›ما يستحب في صدقة التطوع›التصدق بما زاد عن حاجته
الفقه›العبادات›الزكاة›الصدقة›حكم من تصدق بجميع ماله
الفقه›العبادات›الزكاة›الصدقة›الحث على الصدقة وفضلها
التفسير وعلوم القرآن›تفسير القرآن›تفسير سورة التوبة›تفسير سورة التوبة آية رقم 119
التفسير وعلوم القرآن›تفسير القرآن›تفسير سورة التوبة›تفسير سورة التوبة آية رقم 118
التفسير وعلوم القرآن›تفسير القرآن›تفسير سورة التوبة›تفسير سورة التوبة آية رقم 117
التفسير وعلوم القرآن›نزول القرآن›ما جاء من أسباب النزول في سورة التوبة
التفسير وعلوم القرآن›نزول القرآن›رجال أنزل الله فيهم قرآنا›ما نزل في كعب بن مالك
التفسير وعلوم القرآن›نزول القرآن›رجال أنزل الله فيهم قرآنا›ما نزل في مرارة بن الربيع العمري
التفسير وعلوم القرآن›نزول القرآن›رجال أنزل الله فيهم قرآنا›ما نزل في هلال بن أمية
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: الزهري — ٢١ طريقاً في ٢٠ كتاباً (يمر به ١٢٠ من ١٢٣ إسناداً)
رواه عنه: يونس (ت ١٥٢) ×٢٩، ابن جريج (ت ١٤٩) ×٢٨، معمر (ت ١٥٠) ×١٦، عقيل (ت ١٤١) ×١١، إسحاق بن راشد ×٦، صالح بن أبي الأخضر (ت ١٤٠) ×٤، محمد بن إسحاق (ت ١٥٠) ×٤، ابن أخي ابن شهاب (ت ١٥٢) ×٤، إسماعيل بن أمية (ت ١٣٩) ×٢، عبد الرحمن بن عبد العزيز (ت ١٦٢) ×٢، قرة بن عبد الرحمن (ت ١٤٧) ×٢، الزبيدي (ت ١٤٦) ×٢، معقل (ت ١٦٦) ×٢، إبراهيم بن مرة (ت ١٣١) ×١، ابن علية (ت ١٩٣) ×١، شعيب (ت ١٦٢) ×١، الأوزاعي (ت ١٥٧) ×١، عبد الرحمن بن نمر (ت ١٦١) ×١، عبد الرزاق (ت ٢١١) ×١، عبد الله بن عبد الرحمن الجمحي ×١، موسى بن عقبة (ت ١٤١) ×١
الترتيب:(١١٩ من ١٣٧ موضعاً ذُكرت المقارنة فيه)
صحيح البخاري · ٢٧٥٧ (٤/٧) · بمثله مختصراًأَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ‏"‏‏.‏ قُلْتُ فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِي الَّذِي بِخَيْبَرَ‏.‏…صحيح البخاري · ٢٩٤٧ (٤/٤٨) · بمثله مختصراًوَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ غَزْوَةً إِلاَّ وَرَّى بِغَيْرِهَا‏.‏…صحيح البخاري · ٢٩٤٨ (٤/٤٨) · بنحوه مختصراًقَلَّمَا يُرِيدُ غَزْوَةً يَغْزُوهَا إِلاَّ وَرَّى بِغَيْرِهَا، حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكَ، فَغَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وس…صحيح البخاري · ٣٠٨٨ (٤/٧٧) · بنحوه مختصراًدَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ‏.‏…صحيح البخاري · ٣٥٥٦ (٤/١٨٩) · بنحوه مختصراًفَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ يَبْرُقُ وَجْهُهُ مِنَ السُّرُورِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه …صحيح البخاري · ٣٨٨٩ (٥/٥٤) · بنحوه مختصراًشَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ تَوَاثَقْنَا عَلَى الإِسْلاَمِ، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَشْهَد…صحيح البخاري · ٣٩٥١ (٥/٧٢) · بمثله مختصراًخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ عِيرَ قُرَيْشٍ، حَتَّى جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ عَدُوِّهِمْ عَلَى غَيْرِ مِيعَاد…صحيح البخاري · ٤٤١٨ (٦/٣) · بنحوهمَا فَعَلَ كَعْبٌ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَبَسَهُ بُرْدَاهُ وَنَظَرُهُ فِي عِطْفِهِ‏.‏ فَقَالَ مُعَا…صحيح البخاري · ٤٦٧٣ (٦/٦٨) · بنحوه مطولاً marfu'وَاللَّهِ، مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَىَّ مِنْ نِعْمَةٍ بَعْدَ إِذْ هَدَانِي أَعْظَمَ مِنْ صِدْقِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ لاَ…صحيح البخاري · ٤٦٧٦ (٦/٦٩) · بمثله مختصراًأَمْسِكْ بَعْضَ مَالِكَ، فَهْوَ خَيْرٌ لَكَ ‏"…صحيح البخاري · ٤٦٧٧ (٦/٧٠) · بنحوه مختصراًيَا أُمَّ سَلَمَةَ تِيبَ عَلَى كَعْبٍ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ أَفَلاَ أُرْسِلُ إِلَيْهِ فَأُبَشِّرَهُ قَالَ ‏"‏ إِذًا يَحْطِمَكُمُ النَّاسُ فَيَمْنَع…صحيح البخاري · ٤٦٧٨ (٦/٧٠) · بنحوه مطولاًفَوَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَبْلاَهُ اللَّهُ فِي صِدْقِ الْحَدِيثِ أَحْسَنَ مِمَّا أَبْلاَنِي، مَا تَعَمَّدْتُ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ …صحيح البخاري · ٦٢٥٥ (٨/٥٧) · بنحوه مطولاًوَنَهَى، رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ كَلاَمِنَا، وَآتِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ، فَأَقُولُ فِي ن…صحيح البخاري · ٦٦٩٠ (٨/١٤٠) · بمثله مطولاًأَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهْوَ خَيْرٌ لَكَ ‏"…صحيح البخاري · ٧٢٢٥ (٩/٨٢) · بنحوه مطولاًلَمَّا تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ـ فَذَكَرَ حَدِيثَهُ ـ وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و…صحيح مسلم · ٧١٦ (٢/١٥٦) · بنحوه مختصراًكَانَ لاَ يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ إِلاَّ نَهَارًا فِي الضُّحَى فَإِذَا قَدِمَ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ فِي…
مسلم صحيحه · ٢٧٦٩ (٨/١٠٥) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه
مسلم صحيحه · ٢٧٦٩ (٨/١١٢) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
صحيح مسلم · ٢٧٦٩ c (٨/١١٢)وَحَدَّثَنِي عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ، اللَّهِ بْنِ مُسْلِ…صحيح مسلم · ٢٧٦٩ d (٨/١١٢)وَحَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ، حَدَّثَنَا مَعْقِلٌ، - وَهُوَ ابْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ - عَنِ الزُّهْر…سنن أبي داود · ٢٢٠٢ (٢/٢٣٠) · بنحوه مختصراًتَعْتَزِلَ امْرَأَتَكَ ‏.‏ قَالَ فَقُلْتُ أُطَلِّقُهَا أَمْ مَاذَا أَفْعَلُ قَالَ لاَ بَلِ اعْتَزِلْهَا فَلاَ تَقْرَبَنَّهَا ‏.‏ فَقُلْتُ لا…سنن أبي داود · ٢٦٣٧ (٢/٣٤٧) · بمثله مطولاًالْحَرْبُ خُدْعَةٌ ‏"…سنن أبي داود · ٢٧٧٣ (٣/٤٤) · بنحوه مختصراًإِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ لِلنَّاسِ ‏.‏ وَقَصَّ ابْنُ السَّرْحِ الْحَدِيثَ قَال…سنن أبي داود · ٢٧٨١ (٣/٤٦) · بنحوه مطولاًكَانَ لاَ يَقْدِمُ مِنْ سَفَرٍ إِلاَّ نَهَارًا ‏.‏…
أبو داود سننه · (٣/٢٣٩) (لم يُطابَق موضعه عندنا)