" نَزَلَ جِبْرِيلُ ، فَأَخْبَرَنِي بِوَقْتِ الصَّلاةِ ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ " ، فَحَسَبَ بِأَصَابِعِهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ ، " وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ ، وَرُبَّمَا أَخَّرَهَا حِينَ يَشْتَدُّ الْحَرُّ ، وَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ بَيْضَاءُ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَهَا الصُّفْرَةُ ، فِينْصَرِفُ الرَّجُلُ مِنَ الصَّلاةِ ، فِيأْتِي ذَا الْحُلَيْفَةِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ حِينَ تَسْقُطُ الشَّمْسُ ، وَيُصَلِّي الْعِشَاءَ حِينَ يَسْوَدُّ الأُفُقُ ، وَرُبَّمَا أَخَّرَهُ حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ ، وَصَلَّى الصُّبْحَ مَرَّةً بِغَلَسٍ ، وَصَلَّى مَرَّةً أُخْرَى فَأَسْفَرَ بِهَا ، ثُمَّ كَانَتْ صَلاتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِالْغَلَسِ حَتَّى مَاتَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمْ يَعُدْ إِلَى أَنْ يُسْفِرَ "
الخطيب البغدادي
وهم أسامة بن زيد إذ ساق الحديث كله بهذا الإسناد لأن قصة المواقيت ليست من حديث أبي مسعود وإنما كان الزهري يقول فيها وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر حين تزول الشمس إلى آخره بين ذلك يونس في روايته عن ابن شهاب وفصل حديث أبي مسعود المسند من حديث المواقيت المرسل وأورد كل واحد منهما منفردا
الدارقطني
أسامة أدرجه في حديث أبي مسعود وخالفه يونس وابن أخي الزهري فروياه عن الزهري قال بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر مواقيت الصلاة بغير إسناد قال وحديثهما أولى بالصواب
الطبراني
لم يرو هذا الحديث عن أسامة إلا يزيد بن أبي حبيب تفرد به الليث ولم يحد أحد ممن روى هذا الحديث عن الزهري المواقيت إلا أسامة
ابن خزيمة
هذه الزيادة لم يقلها أحد غير أسامة بن زيد المواقيت
الحازمي
إسناد رواته عن آخره ثقات والزيادة من الثقة مقبولة
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
الفصل للوصل المدرج في النقلج٢ ص٦٥٣·ذكر أخبار من وصل المرسل المقطوع بالمتصل المرفوع وأدرجه في الأحاديث
الاعتبار في الناسخ والمنسوخج١ ص٣٩٢·كِتَابُ الصَّلَاةِج١ ص٣٩٢·كِتَابُ الصَّلَاةِ
السيرة النبويةج١ ص٢٤٥·ابْتِدَاءُ فَرْضِ الصَّلَاةِ
الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترةج١ ص١٣·كتاب الصلاة
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١١ ص٢٤٦·عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٧ ص٣٢٦·حرف العين
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: عروة — ٣ طريقاً في ٢١ كتاباً (يمر به ٥٦ من ٦٢ إسناداً)
رواه عنه: الزهري (ت ١٢٣) ×٥٠، أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم (ت ١٠٠) ×٣، عمر بن عبد العزيز (ت ٩٩) ×٣