من كلام المصنف وملحقات النص
. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : عَدَمُ السَّبَبِ فِي هَذَا الْفِعْلِ هُوَ عَدَمُ الإِمْكَانِ ، وَذَاكَ أَنَّ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى السُّبَاطَةَ وَهِيَ الْمَزْبَلَةُ ، فَأَرَادَ أَنْ يَبُولَ ، فَلَمْ يَتَهَيَّأْ لَهُ الإِمْكَانُ ، لأَنَّ الْمَرْءَ إِذَا قَعَدَ يَبُولُ عَلَى شَيْءٍ مُرْتَفِعٍ عَنْهُ رُبَّمَا تَفَشَّى الْبَوْلُ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ ، فَمَنْ أَجْلِ عَدَمِ إِمْكَانِهِ مِنَ الْقُعُودِ لِحَاجَةٍ بَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
تأويل مختلف الحديثج١ ص١٥٢·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَج١ ص١٥٢·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَج١ ص١٥٢·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَج١ ص١٥٢·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَ
علل الحديثج١ ص٤٠٤·بيان علل أخبار رويت في الطهارة
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج٧ ص٩٢·مسند المغيرة بن شعبة رضي الله عنه
الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترةج١ ص٩·كتاب الطهارة
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج٤ ص٢٢١·حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٣ ص٣٤·حرف الجيم
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: أبي وائل — ٦ طريقاً في ٢٣ كتاباً (يمر به ٩١ من ٩٣ إسناداً)
رواه عنه: الأعمش (ت ١٤٧) ×٤٨، عاصم (ت ١٢٧) ×١٧، منصور (ت ١٣٢) ×١٧، حماد (ت ١١٩) ×٦، عبيدة (ت ١٤١) ×٢، الشعبي (ت ١٠٣) ×١