جبير بن نفير (ثقة جليل · الثانية ، مخضرم)عنعبد الرحمن بن جبير بن نفير (ثقة · الرابعة)حدثنيمعاوية بن صالح (صدوق له أوهام · السابعة)حدثناابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة)حدثناحرملة بن يحيى (صدوق · الحادية عشرة)أخبرنامحمد بن الحسن بن قتيبة ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — جبير بن نفير الحضرميالتدليس — ابن وهب · صرّح بالسماعالمرسل — جبير بن نفير بن مالك الحضرمي
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٣٥ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
النسائي المجتبى ٨١ / ١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سنن ابن ماجه ٤١٤، سنن ابن ماجه ٤١٩، أحمد بن حنبل مسنده ٣٥٩٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٤٦٢٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٤٩١٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٢١ غيرها
عن الربيع بنت معوذ بن عفراء (ت ٧١) — ٢٦ موضعاً
أبو داود سننه (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سنن أبي داود ١٢٦، سنن ابن ماجه ٤١٨، أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٦٥٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٦٥٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٦٦٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٢٠ غيرها
عن أبي أمامة (ت ٨١) — ١٧ موضعاً
جامع الترمذي ٣٧، أحمد بن حنبل مسنده ٢٢٦٤٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٢٦٥٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٢٦٥٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٢٧١٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٢٧٤١ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١١ غيرها
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
جبير بن نفير (ت ٧٥)
أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهو باليمن ولم يره ، روى عنه ابنه عبد الرحمن قال : أتانا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن فأسلمنا . ذكره ابن الأثير
حرملة بن يحيى (ت ٢٤٣)
— أحمد بن داود · قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .
مواضعه في أبواب العلم
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›عبادة النبي (النوافل)›وضوء النبي