جرح وتعديل
الكتب
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
صحيح ابن حبان
· الكتاب ٥١
37 hadiths
الأحاديث
باب
ذكر ما يحكم للراهن والمرتهن في الرهن إذا كان حيوانا
٥٩٣٤
" لا يَغْلَقُ الرَّهْنُ ، لَهُ غُنْمُهُ ، وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ "
باب
ذكر البيان بأن المرتهن له ركوب الظهر إذا كان مرهونا وشرب لبن الدر إذا كانت النفقة من ناحيته
٥٩٣٥
" الرَّهْنُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ ، وَلَبَنُ الدَّرِّ يُشْرَبُ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا ، وَ
باب
ذكر خبر قد شنع به بعض المعطلة على أهل الحديث حيث حرموا التوفيق لإدراك معناه
٥٩٣٦
" تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْد
باب
ذكر ثمن الشعير الذي كان لليهودي على المصطفى - صلى الله عليه وسلم - عند رهنه إياه درعه
٥٩٣٧
" رَهَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِرْعًا لَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ
باب
ذكر البيان بأن الدرع الذي كان عند اليهودي للمصطفى - صلى الله عليه وسلم - كان ذلك لأجل سبب معلوم فمن أجله لم يسترد درعه منه
٥٩٣٨
" اشْتَرَى مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا إِلَى سَنَةٍ ، وَرَهَنَهُ دِرْعًا لَهُ مِنْ حَدِيدٍ "
٥٩٣٩
" سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ "
باب
باب ما جاء في الفتن
٥٩٤٠
" لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ "
باب
ذكر الإخبار عن تحريش الشياطين بين المسلمين عند إياسها منهم عن الإشراك بالله جل وعلا
٥٩٤١
إِبْلِيسَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ ، وَلَكِنَّهُ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَه
باب
ذكر الزجر عن أن يعين المرء أحدا على ما ليس لله فيه رضا
٥٩٤٢
" مَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ كَمَثَلِ بَعِيرٍ تَرَدَّى فِي بِئْ
باب
ذكر الزجر عن أن يناول المرء أخاه السيف وهو مسلول
٥٩٤٣
مَرَّ بِقَوْمٍ يَتَعَاطَوْنَ سَيْفًا بَيْنَهُمْ مَسْلُولا ، فَقَالَ : " أَلَمْ أَزْجُرْكُم
باب
ذكر لعن الملائكة من أشار بالحديدة إلى أخيه
٥٩٤٤
" الْمَلائِكَةُ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ ، وَإِنْ كَانَ
باب
ذكر العلة التي من أجلها تلعن الملائكة هذا الفاعل
٥٩٤٥
" إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ ، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَهُمَا فِي النَّارِ "
باب
ذكر الزجر عن أن يشير المسلم إلى أخيه بالسلاح
٥٩٤٦
نَهَى عَنْ أَنْ يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولا "
باب
ذكر بعض العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
٥٩٤٧
الْمَلائِكَةَ لَتَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ ، وَإِنْ كَانَ
باب
ذكر البعض الآخر من العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
٥٩٤٨
" لا يُشِيرُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ بِالسِّلاحِ ، فَإِنَّهُ لا يَدْرِي لَعَلَّ الشَّيْطَ
باب
ذكر الزجر عن الخذف بالحصى إرادة الأذى بالناس
٥٩٤٩
" نَهَى عَنِ الْخَذْفِ ، أَوْ قَالَ : كَرِهَ الْخَذْفَ ، وَقَالَ : إِنَّهُ لا يُصَادُ بِهِ
٥٩٥٠
" كَيْفَ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ ، إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ ؟ " قَالَ :
٥٩٥١
" كَيْفَ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ
باب
ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن آخر الزمان على العموم يكون شرا من أوله
٥٩٥٢
" اصْبِرُوا ، فَإِنَّهُ لا يَأْتِي عَلَيْكُمْ يَوْمٌ أَوْ زَمَانٌ إِلا وَالَّذِي بَعْدَهُ
٥٩٥٣
" لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا لَيْلَةٌ ، لَمَلَكَ فِيهَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْ
٥٩٥٤
" لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا لَيْلَةٌ ، لَمَلَكَ فِيهَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْ
باب
ذكر الأمر بالانفراد بالدين عند وقوع الفتن
٥٩٥٥
" أَوْشَكَ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَالِ الْمُسْلِمِ غُنَيْمَةً ، يَتْبَعُ بِهَا سَعَفَ الْجِب
باب
ذكر البيان بأن الفار من الفتن عند وقوعها يكون من خير الناس في ذلك الزمان
٥٩٥٦
" نَعَمْ ، مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا مِنْ عَرَبٍ أَوْ عَجَمٍ أَدْخَلَهُ عَلَيْهِمْ
باب
ذكر إعطاء الله جل وعلا المتعبد عند وقوع الفتن ثواب الهجرة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم
٥٩٥٧
" الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَالْهِجْرَةِ إِلَيَّ "
باب
ذكر الإخبار بأن الاعتزال في الفتن يجب أن يلزمه المرء دون الوثبة إلى كل هيعة
٥٩٥٨
" يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ ، يَتْبَعُ شَغَفَ الْجِبَالِ ، وَمَ
باب
ذكر البيان بأن اختلاط الفتن بالمرء يكون على حسب استشرافه لها
٥٩٥٩
" سَتَكُونُ فِتَنٌ كَرِيَاحِ الصَّيْفِ ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ ، وَالْق
باب
ذكر البيان بأن على المرء عند وقوع الفتن العزلة والسكون وإن أتت الفتنة عليه
٥٩٦٠
كَيْفَ تَفْعَلُ إِذَا جَاعَ النَّاسُ حَتَّى لا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكِ إِل
باب
ذكر البيان بأن عند وقوع الفتن على المرء محبة غيره ما يحبه لنفسه
٥٩٦١
" لَمْ يَكُنْ قَبْلِي نَبِيٌّ إِلا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى
باب
ذكر البيان بأن على المرء عند الفتن أن يكون مقتولا لا قاتلا
٥٩٦٢
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لَفِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِي
باب
ذكر البيان بأن الدعاة إلى الفتن عند وقوعها إنما هم الدعاة إلى النار نعوذ بالله منها
٥٩٦٣
تَعَلَّمْ كِتَابَ اللَّهِ وَاتَّبِعْ مَا فِيهِ " يَقُولُهَا لِي ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، قَالَ :
باب
ذكر البيان بأن على المرء عند وقوع الفتن السمع والطاعة لمن ولي عليه ما لم يأمره بمعصية
٥٩٦٤
" أَنْ أَسْمَعَ وَأُطِيعَ ، وَلَوْ لِعَبْدٍ حَبَشِيٍّ مُجَدَّعِ الأَطْرَافِ ، وَإِذَا صَنَ
باب
ذكر الإخبار بأن على المرء عند وقوع الفتن كسر سيفه ثم الاعتزال عنها
٥٩٦٥
سَتَكُونُ فِتَنٌ يَكُونُ الْمُضْطَجِعُ فِيهَا خَيْرًا مِنَ الْجَالِسِ ، وَالْجَالِسُ خَيْر
باب
ذكر البيان بأن الصلاة والصيام والصدقة تكفر آثام الفتن عمن وصفنا نعته فيها
٥٩٦٦
" فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ ، وَمَالِهِ ، وَوَلَدِهِ ، وَجَارِهِ ، يُكَفّ
باب
ذكر البيان بأن النساء من أخوف ما كان يتخوف - صلى الله عليه وسلم - إياهن على أمته
٥٩٦٧
" مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ "
باب
ذكر بعض السبب الذي من أجله يكون عامة فتنة النساء
٥٩٦٨
" وَيْلٌ لِلنِّسَاءِ مِنَ الأَحْمَرَيْنِ : الذَّهَبِ وَالْمُعَصْفَرِ "
باب
ذكر البيان بأن فتنة النساء من أعظم ما كان يخافها - صلى الله عليه وسلم - على أمته
٥٩٦٩
" مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ "
باب
ذكر الإخبار بأن فتنة النساء من أخوف ما يخاف من الفتن على الرجال
٥٩٧٠
" مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَخْوَفَ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ "