، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : هَذِهِ أَخْبَارٌ أُطْلِقَتْ مِنْ هَذَا النَّوْعِ تُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ أَنَّ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ مُشَبِّهَةٌ ، عَائِذٌ بِاللَّهِ أَنْ يَخْطُرَ ذَلِكَ بِبَالِ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ وَلَكِنْ أَطْلَقَ هَذِهِ الأَخْبَارِ بِأَلْفَاظِ التَّمْثِيلِ لِصِفَاتِهِ عَلَى حَسْبِ مَا يَتَعَارَفُهُ النَّاسُ فِيمَا بَيْنَهُمْ دُونَ تَكْيِيفِ صِفَاتِ اللَّهِ ، جَلَّ رَبُّنَا عَنْ أَنْ يُشَبَّهَ بِشَيْءٍ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ ، أَوْ يُكَيَّفَ بِشَيْءٍ مِنْ صِفَاتِهِ ، إِذْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
تأويل مختلف الحديثج١ ص٣٠٤·أَحْكَامٌ قَدْ أُجْمِعَ عَلَيْهَا يُبْطِلُهَا الْقُرْآنُ وَيَحْتَجُّ بِهَا الْخَوَارِجُج١ ص٣٠٤·أَحْكَامٌ قَدْ أُجْمِعَ عَلَيْهَا يُبْطِلُهَا الْقُرْآنُ وَيَحْتَجُّ بِهَا الْخَوَارِجُ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٥ ص٦٦٨·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّج١٥ ص٦٦٩·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّج١٥ ص٦٩٦·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج١٠ ص٤٠١·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابةج١٠ ص٤٠٧·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابة
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: أبي هريرة — ٢ طريقاً في ١١ كتاباً
رواه عنه: الأعرج (ت ١١٠) ×١٧، همام بن منبه (ت ١٣١) ×٥