أبي سعيد الخدري (له ولأبيه صحبة · له ولأبيه صحبة)عنأبي نضرة (ثقة · الثالثة)عنداود بن أبي هند (ثقة متقن ، كان يهم بآخره · الخامسة)حدثناابن أبي عدي (ثقة · التاسعة)حدثنامحمد بن هشام السدوسي (ثقة مصنف · العاشرة)أخبرنا104660 ← أبو حاتم
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
صحيح مسلم ١٢٣٦ b، صحيح مسلم ١٢٣٦ a، النسائي المجتبى ٢٩٩٢ / ٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سنن ابن ماجه ٢٩٨٣، أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٥٩٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٦٠٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٧ غيرها
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
داود بن أبي هند (ت ١٣٩) — ٣ من ٧
— أبو حاتم · وقد روى عن أنس خمسة أحاديث لم يسمعها منه ، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير ، يخطئ ، والوهم القليل يهم حتى يفحش ذلك منه ؛ لأن هذا مما لا ينفك منه البشر ولو ما كنا سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك جماعة من الثقات الأئمة لأنهم لم يكونوا معصومين من الخطأ ، بل الصواب في هذا ترك من فحش ذلك منه ، والاحتجاج بمن كان منه ما لا ينفك منه البشر
— أبو حاتم · وقال ابن حبان : روى عن أنس خمسة أحاديث لم يسمعها منه . وكان من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات ، إلا إنه كان يهم إذا حدث من حفظه
— أبو حاتم · وقال ابن حبان : روى عن أنس بن مالك خمسة أحاديث لم يسمعها منه ، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات ، إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير يخطئه ، والوهم القليل يهمه ، حتى يفحش ذلك منه ؛ لأن هذا لا ينفك منه البشر ، ثنا ابن مسلم ، ثنا كثير بن عبيد الحذاء ، ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبي : لقد رأيت داود بن أبي هند ، وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وهو يسمى داود القارئ . ثم خرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو عوانة والحاكم وابن الجارود والدارمي
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
شرح مشكل الآثارج١١ ص٨٣·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أمر به أصحابه في الحجة التي حجوها معه لما طافوا بالبيت وبالصفا والمروة أن يحلوا إلا من كان معه الهديج٦ ص٢١٢·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي السَّبَبِ الَّذِي بِهِ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا فِيهِ مِنْ الزَّمَانِج٦ ص٢١٢·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي السَّبَبِ الَّذِي بِهِ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا فِيهِ مِنْ الزَّمَانِ