قَدِمْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نَصْرُخُ بِالْحَجِّ صُرَاخًا .
jibir and Abil Salld al-Khudri (Allah be pleased with them) reported: We went with Allah's Apostle (ﷺ) and we were pronouncing Talbiya for Hajj loudly.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي سعيد الخدري (له ولأبيه صحبة · له ولأبيه صحبة)عنأبي نضرة (ثقة · الثالثة)عنداود بن أبي هند (ثقة متقن ، كان يهم بآخره · الخامسة)حدثناوهيب (الحافظ ، ثقة ثبت ، لكنه تغير قليلا بآخره · السابعة)حدثنامعلى بن أسد (ثقة ثبت · كبار العاشرة)حدثناحجاج بن الشاعر (ثقة حافظ · الحادية عشرة) ← مسلم (ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — وهيبالتدليس — مسلم · صرّح بالسماع
جابر (صحابي · صحابي)عنأبي نضرة (ثقة · الثالثة)عنداود بن أبي هند (ثقة متقن ، كان يهم بآخره · الخامسة)حدثناوهيب (الحافظ ، ثقة ثبت ، لكنه تغير قليلا بآخره · السابعة)حدثنامعلى بن أسد (ثقة ثبت · كبار العاشرة)حدثناحجاج بن الشاعر (ثقة حافظ · الحادية عشرة) ← مسلم (ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — وهيبالتدليس — مسلم · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٥ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن جابر (ت ٦٨) — ١٢ موضعاً
سنن أبي داود ١٧٨٨، أحمد بن حنبل مسنده ١٤٣٣٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٥١٢٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٥٣٩٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح ابن حبان ٣٩١٩، صحيح ابن حبان ٣٩٢٤ … و٦ غيرها
عن أنس (ت ٩٠) — ٨ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ١٢٦٩٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٤٠٢١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ١٠٦٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو يعلى الموصلي مسنده ٤٣٤٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، المقدسي الأحاديث المختارة ٢٧٤٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، المقدسي الأحاديث المختارة ٢٧٤٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٢ غيرها
عن سبرة بن معبد (ت ٥١) — ٥ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ١٥٥٨٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٦٥١٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٦٥١٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٦٥١٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ١٤٠٤١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن طاوس (ت ١٠٠) — ١ موضع
البيهقي سننه الكبير ٨٩١٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
داود بن أبي هند (ت ١٣٩) — ٣ من ٧
— أبو حاتم · وقد روى عن أنس خمسة أحاديث لم يسمعها منه ، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير ، يخطئ ، والوهم القليل يهم حتى يفحش ذلك منه ؛ لأن هذا مما لا ينفك منه البشر ولو ما كنا سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك جماعة من الثقات الأئمة لأنهم لم يكونوا معصومين من الخطأ ، بل الصواب في هذا ترك من فحش ذلك منه ، والاحتجاج بمن كان منه ما لا ينفك منه البشر
— أبو حاتم · وقال ابن حبان : روى عن أنس خمسة أحاديث لم يسمعها منه . وكان من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات ، إلا إنه كان يهم إذا حدث من حفظه
— أبو حاتم · وقال ابن حبان : روى عن أنس بن مالك خمسة أحاديث لم يسمعها منه ، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات ، إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير يخطئه ، والوهم القليل يهمه ، حتى يفحش ذلك منه ؛ لأن هذا لا ينفك منه البشر ، ثنا ابن مسلم ، ثنا كثير بن عبيد الحذاء ، ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبي : لقد رأيت داود بن أبي هند ، وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وهو يسمى داود القارئ . ثم خرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو عوانة والحاكم وابن الجارود والدارمي
جابر (ت ٦٨) — ٣ من ٤
ويحيى بن أبي كثير ( مد ) ولم يسمع منه
وسليمان بن موسى ( د س ق ) ، ولم يدركه
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( د ) ، ولم يسمع منه
مسلم (ت ٢٦١)
قال ابن منده : إنه كان يقول فيما لم يسمعه من مشايخه: قال لنا فلان، وهو تدليس، ورد ذلك شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين، وهو كما قال
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجج٨ ص٣٧٩·كِتَاب الْحَجِّ
شرح مشكل الآثارج١١ ص٨٣·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أمر به أصحابه في الحجة التي حجوها معه لما طافوا بالبيت وبالصفا والمروة أن يحلوا إلا من كان معه الهديج٦ ص٢١٢·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي السَّبَبِ الَّذِي بِهِ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا فِيهِ مِنْ الزَّمَانِج٦ ص٢١٢·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي السَّبَبِ الَّذِي بِهِ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا فِيهِ مِنْ الزَّمَانِ