Asma bint Abu Bakr (Allah be pleased with th (m) said: We came for Hajj in the state of Ihram with Allah's Messenger (ﷺ). The rest of the hadith is the same except (for the words) that he (Zubair) said: Keep away from me, keep away from me, whereupon I said: Do you fear that I will jump upon you?
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أسماء بنت أبي بكر (من كبار الصحابة · من كبار الصحابة)عنصفية بنت شيبة (لها رؤية · لها رؤية)حدثنامنصور بن عبد الرحمن (ثقة · الخامسة)حدثناوهيب (الحافظ ، ثقة ثبت ، لكنه تغير قليلا بآخره · السابعة)حدثناأبو هشام المخزومي (ثقة ثبت · صغار التاسعة)حدثنيالعباس بن عبد العظيم العنبري ← مسلم (ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — وهيبالتدليس — مسلم · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
سنن أبي داود ١٨٠١، الدارمي مسنده ١٨٩٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٦٥١٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٦٥٢٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
صفية بنت شيبة
— يحيى بن معين · حكي عن يحيى بن معين قال : لم يسمع ابن جريج من صفية بنت شيبة ، وقد أدركها
— يحيى بن معين · وقال ابن معين : أدركها ابن جريج ، ولم يسمع منها
مسلم (ت ٢٦١)
قال ابن منده : إنه كان يقول فيما لم يسمعه من مشايخه: قال لنا فلان، وهو تدليس، ورد ذلك شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين، وهو كما قال
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجج٨ ص٣٧٠·كِتَاب الْحَجِّ
شرح مشكل الآثارج١١ ص٨٣·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أمر به أصحابه في الحجة التي حجوها معه لما طافوا بالبيت وبالصفا والمروة أن يحلوا إلا من كان معه الهديج٦ ص٢١٢·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي السَّبَبِ الَّذِي بِهِ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا فِيهِ مِنْ الزَّمَانِج٦ ص٢١٢·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي السَّبَبِ الَّذِي بِهِ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا فِيهِ مِنْ الزَّمَانِ