رجل من أصحاب النبيحدثنيأبيه (ثقة فقيه مشهور · الثالثة)عنالزهري (الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته · من رؤوس الطبقة الرابعة)أخبرنايونس (ثقة ، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا ، وفي غير الزهري خطأ · السابعة)حدثناابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة)حدثناحرملة بن يحيى (صدوق · الحادية عشرة)أخبرنامحمد بن الحسن بن قتيبة ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — ابن وهب · صرّح بالسماعالتدليس — الزهري · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في الحديث
الدارقطني
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه مالك بن أنس في الموطأ عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة إلا أن القعنبي لم يذكر فيه عن أم سلمة ورواه يحيى بن عبد الله بن سالم ويحيى بن سعيد القطان وابن جريج ومحمد بن بشر وليث بن سعد وابن هشام بن عروة عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة وكذلك رواه أبو الزناد عن عروة عن زينب عن أم سلمة ورواه عيسى بن يونس عن هشام عن أبيه عن زينب ولم يذكر فيه أم سلمة ورواه جرير بن عبد الحميد والضحاك بن عثمان عن هشام عن أبيه عن أم سلمة لم يذكرا زينبا ورواه الزهري عن عروة عن زوج النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمها ولا ذكر زينبا والصحيح قول من قال عن عروة عن زينب عن أم سلمة
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٢١ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن أنس (ت ٩٠) — ٢١ موضعاً
صحيح مسلم ٣١٠، صحيح مسلم ٣١٢، النسائي المجتبى ١٩٥ / ١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سنن ابن ماجه ٦٠١، أحمد بن حنبل مسنده ١٢٤٠٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٣٢٥٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١٥ غيرها
عن عائشة (ت ٥٧) — ١٧ موضعاً
مسلم صحيحه ٣١٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح مسلم ٣١٤ a، سنن أبي داود ٢٣٧، النسائي المجتبى ١٩٦ / ٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٥٢٤٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الدارمي مسنده ٧٩٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١١ غيرها
عن أم سليم — ١٤ موضعاً
صحيح مسلم ٣١١، مالك الموطأ ١٦٠ / ٤٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٧٥٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٧٦٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٣٠٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٣٩٤٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٨ غيرها
عن خولة بنت حكيم — ١٢ موضعاً
النسائي المجتبى ١٩٨ / ٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سنن ابن ماجه ٦٠٢، أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٩٥٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٩٥٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الدارمي مسنده ٧٨٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٦١٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٦ غيرها
عن علي (ت ٤٠) — ٤ موضعاً
ابن أبي شيبة مصنفه ٨٩٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٨٩٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٨٩٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ١٠٩٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن عبد البر— عن الترمذي جامعه ١٢٢ وفي ٢٦ موضعاً آخر
كذلك رواه سائر من رواه عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة لا عن عروة عن عائشة وهو الصحيح عندهم
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٢٢
حسن صحيح
الدارقطني— عن الترمذي جامعه ١٢٢ وفي ٢٤ موضعاً آخر
أما هشام بن عروة فاختلف عنه أيضا فرواه حفص عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالفه جماعة من الحفاظ منهم روح بن القاسم وزائدة بن قدامة وزهير بن معاوية والليث بن سعد وسفيان بن عيينة وعبد العزيز بن مسلم وخالد بن الحارث ويحيى بن سعيد القطان وعباد بن عباد وشعيب بن أبي حمزة ووكيع بن الجراح وأبو معاوية وأبو مروان الغساني واتفقوا فرووه عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة أن أم سليم واختلف عن مالك بن أنس فرواه معن وابن القاسم وابن وهب وعبد الله بن يوسف وأبو عبد الله الشامي وسعيد بن عمرو الزبيري وأيوب بن صالح ويحيى بن بكير فرووه عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب عن أم سلمة ورواه القعنبي عن مالك فأسقط منه أم سلمة ورواه حماد بن سلمة عن هشام عن أبيه عن زينب أن أم سليم كما قال القعنبي عن مالك ورواه جرير بن عبد الحميد وعبد الله بن نافع أبو يعقوب عن هشام عن أبيه عن أم سلمة ولم يذكرا زينب وقال ابن أبي الزناد عن هشام عن أبيه عن أم سليم ولم يذكر زينب ولا أمها ورواه أبو الزناد عن عروة عن زينب عن أم سلمة ورواه عبد الله بن مسافع عن عروة عن عائشة قاله عنه مصعب بن شيبة حدث به يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن أبيه عن مصعب بن شيبة أخرجه مسلم عن شيخ له عن يحيى بن أبي زائدة واختلف عنه فقيل عنه عن مسافع بن عبد الله أيضا ورواه أبو الأسود يتيم عروة وهو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة عن عائشة والصحيح عن هشام بن عروة قول من قال عن أبيه عن زينب عن أم سلمة لضبطهم وجلالتهم واتفاقهم ويشبه أن يكون عروة حفظ هذا الحديث عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وحفظه أيضا عن زينب عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم فأدلى إلى الزهري حديثه عن عائشة وأدلى إلى هشام بن عروة حديثه عن زينب عن أم سلمة وكذلك أداه إلى ابن أبي الزناد أيضا وأدى إلى عبد الله بن مسافع وإلى أبي الأسود حديثه عن عروة عن عائشة
ابن عبد البر— عن النسائي المجتبى ١٩٧ / ٣ وفي ١٥ موضعاً آخر
الإسناد في ذكر سبق النطفة أثبت أي أثبت من هذا اللفظ فبم يشبهها ولدها
ابن عبد البر— عن ابن ماجه سننه ٦٠٠
الحديث عند أهل العلم بالحديث صحيح لابن شهاب عن عروة عن عائشة
ابن عبد البر— عن ابن ماجه سننه ٦٠٠
الصحيح عروة عن زينب عن أمها لا عن عائشة
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الزهري (ت ١٢٣) — ٣ من ٣٣
— الشيخ · هذا الحديث لم يسمعه الزهري من أبي سلمة .
— الشيخ · وهذا الحديث لم يسمعه الزهري من سهل إنما سمعه عن بعض أصحابه عن سهل
— محمد بن يحيى · وقال الذهلي : لم يسمع من مسعود بن الحكم
عروة (ت ٩١) — ٣ من ٨
— أبو عبد الرحمن · عروة لم يسمعه من أم سلمة .
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يلق عويم بن ساعدة
ويحيى بن أبي كثير ، وقيل لم يسمع منه
حرملة بن يحيى (ت ٢٤٣)
— أحمد بن داود · قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج١٥ ص٢٤٠·ومن حديث أم سلمة زوج النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٨ ص٣٤٢·زَوْجُ النَّبِيِّ